تصريحات وتهديدات غير مألوفة من قبل رئيس الوزراء الكاظمي


تصريحات وتهديدات غير مألوفة من قبل رئيس الوزراء الكاظمي

د.نجم الدليمي

، حيث يقول في تصريح له بالاتي :؛
ماكو رواتب؟
عيديه ماكو لحد يكول ليش؟.
على عنادهم؟.
…..ساكشف عن قتلة المتظاهرين السلميين؟.
هددت بعض المليشيات المسلحة الكاظمي بقطع اذانه، كما داست بالأقدام على صورته
سوف نقطع اذنكم؟
وصورته تداس بالأقدام؟.
وفي نفس التصريح يقول :ـ
ـ السيد مقتدى الصدر قال لي (( فقط دير بالك على العراق، ولن يطلب مني شيئ، وان وزير الصحة ليس صدري، انا جبته،رئيس البنك المركزي العراقي، ليس صدري،…..،
لماذا يتم الحديث من مسؤول في الدولة العراقية والواقع هو عكس ما يقوله، انه جاء بصفقة اقليمية ودولية ومحلية لرئاسة مجلس الوزراء…..، ليس لديه خبرة في ادارة الدولة العراقية ولديه مستشارين من اضعف الكفاءات في جميع المجالات…..، غياب هيبة الدولة العراقية، عدم احترام رئيس الوزراء، استخدام عبارات غير دقيقة من قبل مسؤول كبير، وكأنما نعيش في مجتمع اقطاعي – راسمالي متوحش…..،
مظاهر مسلحة لبعض المليشيات المسلحة الخارجة.عن القانون والتابعة للأحزاب السياسية المتنفذة اليوم في الحكم وبشكل علني؟ اين هيبة الدولة؟.
هذه هي احدى نتائج الاحتلال الامريكي للعراق، هذا هو جوهر نظام المحاصصة المقيت، اللادولة هي المتنفذة في العراق المحتل اليوم.ان هذا الوضع سوف لن يستمر طويلاً، فالتغيير سوف يحدث، لان النظام الحاكم قد فشل في ايجاد الحلول السياسية والاقتصادية والاجتماعية والمالية والامنية والعسكرية…..، فالفقر يتنامي، والمخدرات والانتحار والقتل المتعمد وخاصة وسط الشباب وتخريب منظم للقطاع الصناعي والزراعي والتعليم والصحة وتعمق الفجوة الاجتماعية والاقتصادية لصالح النخبة المافيوية والإجرامية والطفيلية الحاكمة، وتنامي معدلات المديونية الداخلية والخارجية وتشديد التبعية والتخلف للقوى الاقليمية والدولية والمؤسسات الدولية ومنها صندوق النقد والبنك الدوليين، قتل واختطاف واستخدام الرصاص الحي الغازات المسيلة للدموع والقناصين والعبوات الناسفة وقلع العيون وكسر الاصابع والاغتصاب والتعذيب الوحشي للمعتقلين وبيع السلع الحية،وبيع الشباب في السجون لاغراض سيئة…. والقائمة طويلة، ومن خلال ذلك فالتغيير اصبح ضرورة موضوعية ملحة اليوم من اجل انهاء اسوأ نظام عرفه تاريخ العراق الحديث الا وهو نظام المحاصصة السياسي والطائفي والقومي المقيت والفاشل بامتياز والمدعوم اقليميا ودولياً.
16/5-2021