مشروع البرنامج السياسي -المؤتمر الوطني الرابع لحزب اليسار العراقي-تشرين / أكتوبر – 2021

حزب اليسار العراقي

2021 / 4 / 11

موضوعات البرنامج السياسي
#موضوعات_البرنامج_السياسي

(1)

– نبذة تاريخية
#نبذة_تأريخية
——————-

(2)

– اليسار العراقي -الهوية
#اليسار_العراقي_الهوية
—————————

(3)

– رؤية المؤتمر الوطني الثالث لحزب اليسار العراقي (تشرين-اكتوبر/2018 ) وتجليها على أرض الواقع
#رؤية_المؤتمر_الوطني_الثالث
———————————————

(4)

– المرجعية الفكرية لحزب اليسار العراقي
#المرجعية_الفكرية_لحزب_اليسار_العراقي
———————————————

(5)

– تعريف حزب اليسار العراقي ومبادئه
#تعريف_حزب_اليسار_العراقي_ومبادئه
———————————————

(6)

– الأهداف القريبة والبعيدة لحزب اليسار العراقي
#الأهداف_البعيدة_والقريبة_لحزب_اليسار_العراقي
———————————————

(7)

– أنتفاضة تشرين هي الخيار اليساري الطبقي والوطني التحرري المُعلن في ( تموز 2004 على صفحات جريدة اتحاد الشعب ) لإنقاذ الشعب والوطن والمنتصر لا محال ..والمُبشر به في ( أذار 2019 على صفحات جريدة اليسار العراقي ) بأن الانتفاضة الشعبية تطرق الأبواب ..
#انتفاضة_تشرين_هي_الخيار_اليساري
———————————————

(8)

– الحل اليساري للقضية الكردية في المنطقة المُتبنى في المؤتمر الوطني الثالث لحزب اليسار العراقي تشرين / اكتوبر 2020
#الحل_اليساري_للقضية_الكردية
———————————————

(9)

– فلسطين والصراع مع الكيان الصهيوني ودور اليسار
العربي المقاوم..
#فلسطين_والصراع_مع_الكيان_الصهيوني
———————————————

(10)
– الخاتمة
#الخاتمة
———-




(1)

نبذة تاريخية
—————-

منذ انقلاب 8 شباط 1963 البعثي الفاشي المدبر امريكياً ضد حكومة ثورة 14 تموز 1958 اليسارية الوطنية التحررية واستشهاد قادتها وفي مقدمتهم الزعيم الشهيد عبد الكريم قاسم ..والقائد اليساري الشهيد الخالد سلام عادل ..
لم يحكم العراق سوى العملاء النكرات الجهلة وأولاد الشوارع وحال العراق وشعبه من سيِّئ إلى أسوأ..!!
ومصيبة الجهل التاريخي والسياسي والمعرفي الأكبر هي ثرثرة من يدعي نفسه ثائراً ضد منظومة 9 نيسا2003 ويمجد بأصلها الحكم الملكي العميل …
ويشتم قادة ثور 14 تموز 1958 الذين انحازوا لهبات ووثبات وانتفاضات الشعب العراقي ضد الاستعمار البريطاني وصنيعته الحكم الملكي العميل ..
ثم يتباكى على عدم انحياز شخصية عسكرية واحدة وهو عبد الوهاب الساعدي للانتفاضة التي أعادته الى موقعه بعد تهميشه ..!
ومن الأكاذيب التي تشيعها فلول الإقطاع والمرجعيات العميلة وعلى رأسها العميل الشاهنشاهي محسن الحكيم وورثته أفرادا واحزابا ومليشيات، وعملاء الاستعمار البريطاني ويرددها عملاء الامريكان الجدد والجهلة الأميون معرفياً وتاريخياً وسياسياً ” أن ثورة 14 تموز 1958 قد قطعت طريق التطور الديمقراطي التدريجي الجاري تحت الحكم الملكي” …
بينما تثبت الوقائع والأحداث الموثقة بأن العميل الإنكليزي المقبور نوري السعيد وحلفاؤه هم من أقدم على ألغاء نتائج إنتخابات 1954 لمجرد فوز 11 نائب وطني وتعطيل البرلمان ونفي عدد من الشخصيات الوطنيه المعروفه وإسقاط الجنسيه.
وشن حملات القمع والاعتقالات والاعدامات قبل تعطيل البرلمان وبعده، وكانت أشرس الحملات بإشراف المخابرات البريطانية ضد حزبنا الشيوعي العراقي حيث تم إعدام مؤسس وقائد الحزب الرفيق الشهيد الخالد يوسف سلمان يوسف -فهد- ورفاقه الأبطال باشراف السفير البريطاني مباشرة والحكم على قادته وكوادره بالمؤبد فقضى غالبيتهم عقد من الزمن في السجون حتى تحريرهم عند إنتصار ثورة 14 تموز 1958 الوطنية التحررية.
مما اضطر الأحزاب الوطنية لتجميد نشاطها.
ناهيكم عن مواجهة جماهير وثبة كانون 1948 وانتفاضتي تشرين 1952- 1956 بالحديد والنار.
أما الأكذوبة الثالثة التي تشيعها فلول الإقطاع والمرجعيات العميلة وعلى رأسها العميل الشاهنشاهي محسن الحكيم وعملاء الاستعمار البريطاني ويرددها عملاء الامريكان الجدد والجهلة الأميون معرفيا وتاريخيا وسياسيا.
والأكثر رواجا اليوم على ألسنة من يسمون أنفسهم ب” الناشط المدني”… وهي أن” ثورة 14 تموز 1958 هي من بدأت عصر الانقلابات العسكرية في العراق”
وهي أكذوبة تدحضها الوقائع والأحداث لمن يقرأ تاريخ بلاده لا لمن يردد الأكاذيب لأميته السياسية وتعصبه الأعمى لهذه الأكاذيب ليبرهن على أنه ” ناشط مدني ديمقراطي ضد الانقلابات وحكم العسكر “…
فالعهد الملكي البائد هو من دشن عصر الانقلابات وليس ثورة 14 تموز 1958 الوطنية التحررية ( انقلاب تسميم الملك فيصل الأول 1933- انقلاب مقتل الملك غازي 1939 بتهمة انه مناصرا لهتلر والنازية- انقلاب بكر صدقي 1936 الذي قُتل فيه جعفر العسكري وكان وزيرا للدفاع وقامت بريطانيا بإعادة احتلال العراق- انقلاب رشيد عالي الكيلاني 1941 المعروف باسم حركة مايس واعدام العقداء الاربعه قادة الإنقلاب )..
أن إحتفاء الشعوب ومنها شعبنا العراقي بتاريخها وثوراتها يأتي في إطار العودة إلى الماضي التي تستهدف بالدرجة الأولى الأساسية، التواصل على صعيد الذاكرة الحزبية والوطنية العراقية بين أجيال اليساريين والوطنيين المتعاقبة، والكشف عن رموز وقوى الحاضر على صعيد الصراع الطبقي والوطني وامتداداتها، أي أصولها الطبقية، ودورها في القضاء على الحلم العمالي، بإسقاطها حلم ثورة 14 تموز المجيدة في إقامة دولة القانون والعدالة الاجتماعية..ناهيكم عن إعتزاز الشعوب بانتصاراتها الوطنية ..
فمثلاً يحتفل الشعب الفرنسي منذ 230 عاماً سنوياً بثورته 14 تموز 1789…
فيما يستكثر الليبراليون الذي لا يفقهون معنى الليبرالية أصلاً ..والعدميون والأميون سياسياً..
على اليساريين والوطنيين العراقيين احتفائهم بثورة 14 تموز 1958 الوطنية التحررية المغدورة في انقلاب 8 شباط 1963 البعثي الفاشي ..
بل ويهلوسون عن ” ديمقراطية ” النظام الملكي العميل البائد …في جهل مطبق وكأنهم خارج التاريخ والوقائع والأحداث ..
يسهم بقايا وابناء واحفاد النظام الملكي وفلول البعث الفاشي وحثالات مرجعية المقبور محسن الحكيم في تشجيعهم على الأيغال في هلوستهم وأميتهم السياسية والتاريخية والمعرفية المفضوحة ..
إذن أن العودة إلى الماضي تستهدف بالدرجة الأولى الأساسية، التواصل على صعيد الذاكرة الحزبية والوطنية العراقية بين أجيال اليساريين والوطنيين المتعاقبة، والكشف عن رموز وقوى الحاضر على صعيد الصراع الطبقي والوطني وامتداداتها، أي أصولها الطبقية، ودورها في القضاء على الحلم العمالي، بإسقاطها حلم ثورة 14 تموز المجيدة في إقامة دولة القانون والعدالة الاجتماعية .)

ثورة 14 تموز 1958 المجيدة
———————————

كانت ثورة 14 تموز نقطة تحول في المسيرة الثورية التاريخية للشعب العراقي.
وكانت انتصارا هاما وكبيرا وان لم يكن نهائيا للثورة الوطنية الديمقراطية.
أنها انتزعت السلطة من أيدي الإقطاعيين وحلفائهم من كبار البرجوازيين والبيروقراطيين ووضعتها في أيدي البرجوازية الوطنية (الوسطى) والملاكين الأحرار وفئات من البرجوازية الصغيرة. وأسقطت النظام الملكي الرجعي العميل وأقامت جمهورية وطنية ديمقراطية مستقلة ذات سيادة.
وقوضت الهيمنة العسكرية والسياسية للاستعمار بالانسحاب من منظمة حلف بغداد وإلغاء الاتفاقية الثنائية مع كل من بريطانيا وأمريكا، وتحرير العملة العراقية من قيود الإسترليني وإقامة علاقات التمثيل الدبلوماسي والصداقة والتعاون المتبادل في المجالات الاقتصادية والثقافية مع الاتحاد السوفياتي والدول الاشتراكية الأخرى، واتبعت سياسة التعاضد والتضامن مع حركة التحرر العربي والعالمي.
وفيما بعد استرجعت 99,50 بالمئة من أراضي الامتيازات النفطية التي كانت تغطي كل مساحات العراق تقريبا وتحتكرها شركات النفط الاحتكارية أي.ب. سي. كما تحققت خطوة هامة كبرى بسن قانون الإصلاح الزراعي رغم نواقصه.
وصفى نظام الأراضي الأميرية الإقطاعي في لواء العمارة في أيام معدودات بفضل مشاركة جماهير الفلاحين الفعالة في عملية الإصلاح.
وفي الوقت نفسه فسحت الثورة المجال نسبيا أمام التطور الصناعي والاقتصادي في البلاد.
وكان دور الجماهير ونضالاتها ملموسة في تحقيق الكثير من هذه الإنجازات.
لذلك فقد استطاعت الجماهير في الشارع بقيادة حزبنا. أن تنتزع من حكومة الثورة المترددة بعض المكاسب الثورية الهامة الأخرى.
فتحت راية الدفاع عن الجمهورية ضد أعدائها وتطوير الثورة وتحقيق المطامح المشروعة للشغيلة والكادحين و كافة الفئات الشعبية, واصل حزبنا تنظيم الجماهير وتعبئتها سياسيا فانتصبت المنظمات الجماهيرية الجبارة وتحققت لها شرعيتها بعد أن كانت منظمات سرية لعدة سنوات.
ومنها نقابات العمال وجمعيات الفلاحين واتحاد الطلبة واتحاد الشبيبة ورابطة الدفاع عن حقوق المرأة، وظهرت إلى العلن الصحافة الديمقراطية الثورية والشيوعية.
وانتزع العمال حقوقا اقتصادية مغتصبة من أرباب العمل منذ سنين طويلة وتحققت بعض المكتسبات الأولية بالنسبة للشعب الكردي .
وفوق كل شيء تمتع الكادحون لأول مرة بحرياتهم واسترجعوا كرامتهم الإنسانية التي سحقها الاستعماريون والإقطاعيون والبرجوازيون الرجعيون والموظفون البيروقراطيون دهرا طويلا تحت الأقدام.
ورفعوا رؤوسهم عاليا على مضطهديهم ومستغليهم في أعراس الثورة تلك، بينما فضح خونة الشعب والجلادون والعملاء الرجعيون.
فتذوق الشعب الكادح سعادة العهد الظافر، عيد الجماهير الحقيقي فلا عجب أن تذكر الرجعية مسيرات الشعب المهرجانية بهلع وجزع.
لقد قاد حزبنا ملايين الكادحين ودربها في معارك وطنية وطبقية ونظم أعظم حركة سياسة ثورية في تاريخ العراق المعاصر خلال أشهر معدودات، ورفع الوعي الثوري في صفوف القوات المسلحة على نطاق واسع.) –

1- انقلاب الردة – انقلاب 8 شباط 1963 البعثي الفاشي الأسود
———————————
احتفظ الاستعمار واحتكاره النفطي منذ 14 تموز بموقعه المسيطر على حياة البلاد الاقتصادية وبالتالي بأدوات التأثير على حياتها السياسية وبالأخص شبكة عملائه المنتشرة في مختلف الأوساط في الدولة والمجتمع.
وبدأ برسم المخططات التأمرية وهي تضم في إطارها الإقطاعيين والعملاء والرجعيين من أعداء الشيوعية والديمقراطية ودفع في شراكها مختلف أجنحة القوميين داخل العراق وفي البلدان العربية الأخرى.
هذه الفئات التي وضعت خصومتها مع الحكم القائم عهد ذاك ومع القوى الثورية التي يمثلها حزبنا فوق جميع الاعتبارات والمصالح الوطنية والقومية ومقتضيات النضال ضد الاستعمار.
وواصل الإمبرياليون والرجعيون نشاطهم التآمري وفق هذا المخطط.
والتقت نشاطاتهم هذه مع النشاطات التآمرية للفئات القومية، سواءً بادراك من الأخيرة أو دون أدراك. وفي ظرف الصراع الدائر في كردستان تم انقلاب الردة في شباط 1963 بواجهة بعثية – قومية.
وذلك بعد إصدار القانون رقم (80) الذي يقضي باسترجاع 99,5 بالمئة من أراضي العراق الخاضعة لامتياز شركات النفط الاحتكارية وأعداد لائحة قانون شركة النفط الوطنية.
أن حكم الردة تمتع منذ اللحظات الأولى بعطف ومساندة القوى الإمبريالية والرجعية في العالم كله، وقد قبر لائحة قانون شركة النفط الوطنية في المهد.
والغي قانون الأحوال الشخصية، وجمد قانون رقم (80) كما جمدت الاتفاقية الاقتصادية العراقية – السوفياتية وفتح الباب على مصراعيه أمام الرساميل الأجنبية الاحتكارية.
ودشن عهده بالهجوم على الحركة الديمقراطية مركزا هجومه على الحزب الشيوعي العراقي.
وأعلن البيان رقم (13) الذي يبيح قتل الشيوعيين وأبادتهم.
فأطلق العنان للحرس القومي الفاشي بإباحة القتل والسلب والنهب وهتك الأعراض.
وفتحت معسكرات الاعتقال التي ضمت عشرات الألوف من الوطنيين وجرت ممارسة سياسة التعذيب والتصفية الجسدية.
واستشهد المئات من الكوادر الشيوعية والعسكريين الثوريين ومئات الأعضاء وقتل السكرتير الأول للجنة المركزية للحزب الشيوعي العراقي سلام عادل والعديد من أعضاء اللجنة المركزية والمكتب السياسي تحت التعذيب.
وتم سلب المكتبات العمالية وجرى شن الغارات البوليسية “الزركات” على الفلاحين.
وبعد أشهر من الهدنة مع قادة الثورة الكردية والتي استثمرت لتصفية أخر بقايا الديمقراطية شهدت البلاد أفضع حرب تدميرية ضد الشعب الكردي في العراق.
وفي مثل هذه الظروف نهض حزبنا الشيوعي باندفاع إلى المساهمة الفعلية في الثورة الكردية المسلحة حيث خاض الأنصار الشيوعيون معارك بطولية حققوا فيها أروع الانتصارات.
كما شهدت البلاد أعنف صراع ضد قوى التحرر على المسرح العربي.
هذه هي ثمرة الانقلاب الفاشي في 8 شباط 1963 وبكلمة أخرى إرجاع مسيرة الثورة إلى الوراء سنوات عديدة.
ولكن المقاومة الجماهيرية الواسعة منذ اللحظات الأولى بقيادة الحزب الشيوعي بهدف صيانة الجمهورية واستقلال البلاد ومكتسبات ثورة تموز، واستمرار المقاومة وبخاصة الانتفاضة البطولية في معسكر الرشيد في 3 تموز 1963 والحملة العالمية ضد الحكم الرجعي الجديد، ومقاومة الشعب الكردي البطولية، وتدهور الوضع السياسي والاقتصادي زاد في عزلة الحكم وحطم الحلف بين الرجعيين والقوميين والبعثيين على الصعيدين الداخلي و العربي، وأزيحت بعض الفئات ذات الانتماءات القومية من الحكم.
وبالتالي أشتد التناقض الداخلي داخل أجنحة البعث نفسه وبين المدنيين والعسكريين حتى انتهت الواجهة البعثية على أثر انقلاب فوقاني في تشرين الثاني 1963))-

2- ((( تقييم القائد اليساري الشهيد الخالد لانقلاب 8 شباط 1963 البعثي الفاشي الأمريكي التدبير :

لقد قيّم الشهيد سلام عادل الانقلاب الفاشي في آخر رسالة كتبها: «إن الديكتاتورية السوداء الجديدة لم تأتِ للقضاء على الديكتاتورية كما تزعم، ولم تأتِ من أجل الوحدة والحرية والاشتراكية أو “العدالة الاجتماعية”، بل جاءت لتطعن شعارات الوحدة والحرية والاشتراكية والعدالة الاجتماعية.
إن طبيعة الديكتاتورية السوداء الجديدة لا أن تسترها بغربال من الديماغوجية والتهويش. إنها طبيعة رجعية قومية يمينية شوفينية عنصرية طائفية.
وبطبيعتها هذه تخدم بالدرجة الأولى الاستعمار والرجعية والإقطاع، إنها تمثل حركة ردة سوداء للنكوص لبقايا مكتسبات ثورة 14 تموز. إنها تحمل راية مهادنة الاستعمار الأمريكي والإنكليزي وشركاتهما النفطية. إنها تحمل راية تخريب الإصلاح الزراعي. إنها تحمل راية تخريب البقية الباقية من النزر اليسير من حريات الشعب ومنظماته ونقاباته وجمعياته المهنية والثقافية والاجتماعية.
أنها تحمل راية تخريب المقاييس الوطنية وتشويه أهداف الحركة الشعبية وحرفها لصالح الاستعمار والإقطاع، أنه تحمل راية معاداة الشيوعية والديمقراطية والوطنية.
راية ميثاق بغداد غلاة دعاة الاستعمار والعدوان والحرب، وفرض أبشع أساليب الحكم البوليسية الفاشية على بلادنا، إنها تحمل راية تدمير جيشنا الوطني جيش 14 تموز وتصفية عناصره الوطنية الأشد إخلاصاً للشعب والوطن.
إنها سلطة معادية للقوميات والأقليات التي يتألف منه شعبنا، تحمل راية العداء القومي والطائفي وضد الشعب الكردي وضد الأقليات القومية والدينية والطائفية، إنها تحمل راية معاداة العمال والفلاحين، معاداة المثقفين والثقافة والعلم». )))-
3- ( ورغم خسائر الحزب الجسيمة خلال الايام الاولى من الانقلاب حيث اشارت التقديرات الى أن عدد شهدائه خلال تلك الأيام قد وصل الى حوالي 5000 شهيد واعتقل 29 ألفا من الشيوعيين واصدقاء الحزب .
وقد تمكن سكرتير الحزب سلام عادل وثلاثة من أعضاء المكتب السياسي وهم جمال الحيدري ومحمد صالح العبلي من الاختفا ء اضافة الى عدد من أعضاء اللجنة المركزية وقيادة منطقة بغداد وكوادرها من الاختفاء وتنظيم التراجع ولم شتات المنظمات الحزبية واعادة الصلة بها وبالتنظيمات في منطقة الفرات الأوسط والمنطقة الجنوبية واقليم كردستان كما سلمت مطبعة الحزب السرية وظلت تطبع البيانات والمنشورات في تلك الايام الصعبة ..
لذلك بدا سلام عادل في الرسالة التي كتبها ” ملاحظات أولية ” متفائلا بسرعة القضاء على الانقلاب)))-
4- قرن من الهبات والوثبات والانتفاضات والثورات ..معركة انتفاضة تشرين ورايتها ( نريد وطن) ..معركة وجود العراق وسيادته وحرية شعبه وكرامته الوطنية
———————————————————-

تُصنف أنظمة الحكم خلال المراحل الثلاث ما بعد سقوط العهد الملكي العميل للاستعمار البريطاني بثورة 14 تموز 1958 الوطنية التحررية، تُصنف على التوالي:
يساري وطني ثم قومچي عروبي فاشي وراهناً منظومة طائفية عنصرية تحت سيطرة الغازي الأمريكي وهيمنة نظام وليهم السفيه خامنئي الايراني وتدخلات ونفوذ الاوردغاني التركي العثماني الارهابي ومملكة آل سعود الوهابية ومشايخ الخليج .
إذا كانت المرحلتان الأخيرتان تتشابهان من حيث حجم الكوارث التي حلَّت بالشعب والوطن على أيديهما، من حروبٍ تدميرية داخلية وخارجية وتفريطٍ بالسيادة الوطنية العراقية وتبعيةٍ لقوى إقليمية ودولية وحصارٍ وجوع طويلين ومقابر جماعية وملايين القتلى والمعوقين والمهجرين وقمع واغتصاب واغتيال واختطاف، فضلاً عن البطالة، وانعدام الخدمات الأساسية.
فقد تميزت المرحلة الأولى التي تمخضت عن انتصار ثورة 14 تموز 1958 المجيدة، التي يطلق عليها أعداء الشعب العراقي من المستعمرين والإمبرياليين والرجعيين، تسمية مرحلة المد الأحمر، في إشارة إلى تبوء الشخصية العسكرية الوطنية اليسارية المستقلة- الزعيم الشهيد عبد الكريم قاسم ورفاقه العسكريين اليساريين- للحكم، بدعمٍ جماهيري واسع يتصدره الحزب الشيوعي العراقي بقيادة الرفيق الشهيد الخالد سلام عادل ورفاقه الشهداء الأبطال .
وتمثَّل تميزها بتحقيق منجزات طبقية ووطنية كبرى للشعب والوطن، رغم قصر فترة حكمها، متجسدةً بالتحرر من الاستعمار البريطاني وتحقيق الاستقلال الوطني، حيث أسقطت النظام الملكي الرجعي العميل وأقامت جمهورية وطنية ديمقراطية مستقلة ذات سيادة، انتزعت السلطة من أيدي الإقطاعيين وحلفائهم من كبار البرجوازيين والبيروقراطيين ووضعتها في أيدي الشعب عبر الكتلة العسكرية اليسارية الوطنية المدعومة من اليسار العراقي ممثلاً بالحزب الشيوعي العراقي وقيادته التأريخية سلام عادل ورفاقه الذين استشهدوا في الانقلاب البعثي الفاشي الاسود المدبر امريكياً أيضاً.
كذلك، فقد قوضت الهيمنة العسكرية والسياسية للاستعمار بالانسحاب من منظمة «حلف بغداد» وإلغاء الاتفاقية الثنائية مع كل من بريطانيا وأمريكا، وتحرير العملة العراقية من قيود الجنيه الإسترليني، عدا عن أنها استرجعت أراضي الامتيازات النفطية التي كانت تغطي كل مساحات العراق تقريباً وتحتكرها شركات النفط الاحتكارية «أي. ب. سي.». كما كان قانون الإصلاح الزراعي خطوة وطنية وتقدمية هامة.
في الوقت نفسه، فسحت الثورة المجال أمام التطور الصناعي والاقتصادي والصحي والتعليمي في البلاد، تحت راية الدفاع عن الجمهورية ضد أعدائها وتطوير الثورة وتحقيق المطامح المشروعة للشغيلة والكادحين وكافة الفئات الشعبية من نقابات العمال وجمعيات الفلاحين واتحاد الطلبة واتحاد الشبيبة ورابطة الدفاع عن حقوق المرآة.
كما ظهرت إلى العلن الصحافة الديمقراطية الثورية والشيوعية.
وانتزع العمال حقوقاً اقتصادية مغتصبة من أرباب العمل منذ سنين طويلة، وتحققت مكتسبات هامة بالنسبة للمرأة بسن قانون الأحوال الشخصية.
وتمتع الكادحون لأول مرة بحرياتهم واسترجعوا كرامتهم التي سحقها الاستعماريون والإقطاعيون والبرجوازيون الرجعيون دهراً طويلاً.
ورفعوا رؤوسهم عالياً على مضطهديهم ومستغليهم، بينما فضح خونة الشعب والجلادون والعملاء الرجعيون، فتذوق الشعب الكادح سعادة العهد الظافر.
كما أطلقت الثورة طاقات الجماهير للدفاع عن المنجزات الوطنية اليسارية.
إذن، تبين تجربة الشعب العراقي نفسه، إن الحل اليساري هو طريق الشعب للخلاص من الكارثة واستعادة الوطن المستباح، وأنه الوحيد الذي كان على مستوى طموحات الشعب الوطنية.
1-الحزب الشيوعي العراقي / حزب اليسار العراقي حاليا – المؤتمر الوطني الثاني -ايلول 1970
2-الحزب الشيوعي العراقي / حزب اليسار العراقي حاليا – المؤتمر الوطني الثاني – ايلول 1970
3-ثمينة ناجي يوسف:سلام عادل – سيرة مناضل-الجزء الثاني-ص 356-357

(2)

اليسار العراقي -الهوية
—————————

ان اليسار العراقي حركة طبقية ووطنية وأممية ثورية يمثل توأم الدولة العراقية الحديثة، حيث تشكلت حلقاته الأولى مع ولادة الدولة العراقية الحديثة عام 1921 وخاض المعارك الطبقية والوطنية على مدى قرن من الزمان، فإقترنت مسيرة اليسار العراقي حامل خيار الثورة الشعبية بتاريخ العراق الحديث اقتراناً لا فكاك فيه .
فقاد الهبات والوثبات والانتفاضات والإضرابات العمالية والطلابية والانتفاضات الفلاحية وقدم مئات الآلاف من الشهداء والمعتقلين والمغيبين والمنفيين من أجل وطن حر وشعب سعيد، وطن ذو سيادة ونظام يصون كرامة الشعب العراقي ويحقق العدالة الاجتماعية .
تُوج كفاح اليسار العراقي في الفترة التاريخية الأولى من عمره بثورة 14 تموز 1958 الوطنية التحررية، التي حققت منجزات سياسية واجتماعية واقتصادية كبرى خلال عمرها القصير، الذي انتهى بالانقلاب البعثي الفاشي الامريكي التدبير في 8 شباط 1963 واستشهدت فيه القيادة اليسارية الثورية الثانية، بعد أن استشهدت قيادته الثورية الأولى في شباط 1949 في عهدالحكم الملكي البائد علي يد العميل نوري السعيد وجلاوزته ..
وكان لمؤامرة السلطة الخروشوفية التحريفية في الاتحاد السوفييتي الدور الحاسم في افشال استراتيجية قيادة اليسار الثورية الثانية ممثلة بالقائد الشهيد سلام عادل ورفاقه الشهداء الابطال، لتطوير ثورة 14 تموز 1958 من ثورة وطنية الى ثورة وطنية ديمقراطية بقيادة اليسار العراقي .
ومنذ ذلك الانقلاب الفاشي المشؤوم، قد هيمن اليمين الاصلاحي الانتهازي على قيادة الحزب الشيوعي العراقي، ولم يعد حزباً يسارياً، وأنما حزباً يمينياً اصلاحياً، مما عرضه الى صراعات داخلية طويلة ومريرة، دارت بشكل أساسي بن قواعد وكوادر الحزب الثورية من جهة وقيادته اليمينية الانتهازية من جهة أخرى .
ولم تكن مسيرة الحزب الشيوعي العراقي في الفترة الثانية الممتدة على مدى أربعة عقود ( 1963-2003) سوى سلسلة من الانتكاسات والهزائم، دفع ثمنها قواعد الحزب وكوادره والعناصر القيادية الشابة التي انحازت لهم، قوافل الشهداء الواحدة تلو الأخرى، فيما أدمنت القيادة اليمينية الانتهازية وتعودت على ظاهرة الهروب الى الخارج وترك قواعد وكوادر الحزب للتصفيات .
وكما توج تلامذة قيادة عزيز محمد -باقر إبراهيم الموسوي نهجهم اليميني الاصلاحي ممثلين بزمرة حميد مجيد – مفيد الجزائري بالخيانة الطبقية والوطنية في 2003 .
توج كوادر الحزب الثوريون كفاح القواعد والكوادر الثورية بتشكيل حزب اليسار العراقي الأمين لدماء الشهداء والسير على الطريق الثوري الذي اختطته واستشهدت في معاركه الطبقية والوطنية القيادة الثورية الأولى ممثلة بالشهيد الخالد فهد مؤسس وقائد الحركة الشيوعية واليسارية العراقية ورفاقه الشهداء الابطال ، وقيادته الثورية الثانية ممثلة بالشهيد الخالد سلام عادل ورفاقه الأبطال.

(3)

رؤية المؤتمر الوطني الثالث لحزب اليسار العراقي (تشرين-اكتوبر/2018 ) وتجليها على أرض الواقع
——————————————————-

(….إذ قدمت وثائق الحزب تحليلا ثوريا معرفيا وتاريخيا للوضع الراهن الكارثي، الذي يعانيه الشعب والوطن، وسبل وأدوات تغييره تغييرا جذريا على كافة الأصعدة، السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية والصحية والتعليمية والخدمية..
فقد صادق المؤتمرون على مقترحات وقرارات بلاغ حزب اليسار العراقي الصادر في 30/8/2017 في مسألة طبيعة العلاقة مع الحزب الشيوعي العراقي والتيار اليساري الوطني العراقي.
واعتماد البلاغ وثيقة من وثائق المؤتمر الثالث لحزب اليسار العراقي. التي جاء فيها
(( توصلت حوارات التيار اليساري الوطني العراقي في الاجتماعات التي جرت في غالبية المدن العراقية وعلى مدار شهور الى:
1-قرار تحويل التيار اليساري الوطني العراقي إلى حزب اليسار العراقي.
2- تكليف أمانة حزبية لقيادة الحزب لمدة عام حتى إنعقاد المؤتمر الثالث لحزب اليسار العراقي، بعد المؤتمر الأول للحركة الشيوعية واليسارية المنعقد بإشراف الرفيق الشهيد الخالد يوسف سلمان يوسف- فهد- عام 1945 والمؤتمر الثاني عام 1970 بادارة كوكبة الرفاق الشهداء الذين تم تصفيتهم من قبل البعث الفاشي بعد المؤتمر.
وعدم الاعتراف بالمؤتمرات اللاشرعية لزمرة عزيز-باقر الانتهازية وزمرة حميد-رائد الخائنة.
3- قرار اعتبار حزب اليسار العراقي امتدادا لحزب فهد وسلام عادل وحسن سريع وخالد احمد زكي ومحمد الخضري وصفاء الحافظ ونزار ناجي يوسف ومنعم ثاني وسامي حركات وآلاف الشهداء الأبطال…..حزب الهَبْات والانتفاضات والإضرابات العمالية ….حزب الشهداء…
4- قرار القطيعة التامة مع حزب عزيز محمد -باقر إبراهيم الموسوي وبقاياه زمرة حميد -مفيد -رائد-جاسم -حسان الخائنة ..
حزب خط آب التصفوي والجبهة اللاوطنية وتقسيم التنظيم قوميا والسقوط في أحضان المحتل الأمريكي ومجلس الحكم البريمري …حزب الخونة والانتهازيين …)).

(4)

المرجعية الفكرية لحزب اليسار العراقي
———————————————

1) انعقاد المؤتمر الوطني الثالث لحزب اليسار العراقي ينجز مهمة إعادة بناء الحركة اليسارية العراقية القادرة على لعب دورها الوظيفي-التاريخي، هذا الدور الذي تراجع وضعف خلال العقود الأخيرة بفعل عوامل ذاتية على الاغلب وموضوعية في بعض الأحيان.

2) مهمة استعادة الدور الوظيفي- التاريخي لابد أن تستند إلى النظرية الثورية ( الماركسية) وكل منجزات الفكر الانساني التقدمي الداعي، إلى إقامة نظام العدالة الاجتماعية وضمان حقوق الانسان وإنهاء استغلال الانسان لأخية الانسان، بأعتبار الانسان أثمن رأسمال في الوجود، المتمثل بالاشتراكية.
هذا الفكر اليساري والانساني التقدمي الذي يتطور بتطور الحياة ويتجدد بتجددها، ويتصلب عوده في النضال ضد المَيْليْن اللذين يعيقان هذا التطور، وهما:
العدمية والنصوصية.
إذ يعيش الميل العدمي حالة الانغلاق التام عن الفكر التقدمي الانساني بدعوى تجاوز الزمن له، أما الميل النصي فيعاني من حالة الالتزام النصي التام وجعله قوالب جامدة مقدسة.

3) لذلك تبقى مهمة اكتشاف وصياغة الثابت والمتغير في النظرية الثورية المسترشدة بالفكر اليساري والانساني، مهمة دائمة يفرضها تطور الحياة المستمر بكل تعقيداتها وجوانبها الجديدة.

4) إذا كانت العدمية تسعى لنسف النظرية الثورية (الماركسية) بحجة التجديد…
فإن النصية تقوم بدفنها بحجة الثبات على المبادئ..
إن هذين الانحرافين يكمّل واحدهما الآخر، لذلك فإن إضعاف أحدهما يعني إضعاف الآخر وصولاً إلى زوال تأثيرهما وهذا ما نناضل من أجله.
إن التعامل مع النظرية الثورية (الماركسية) كعلم متجدد هو الذي يضمن تطورها ويحولها إلى سلاح فعال في يد اليساريين في التعامل مع الواقع الذي تغتني منه باستمرار.
5) إن الانقطاع عن الواقع هو أحد الأسباب الرئيسية لعدم قدرة اليساريين على تجديد النظرية الثورية، كما أن عدم الاعتراف بمبادئها الرئيسية الثابتة والابتعاد عنها يؤدي بدوره إلى خلل في تفسير الواقع.

6) لقد كانت النظرية الثورية- الماركسية دائماً نظريةً للتغيير الثوري للمجتمع، وهي لابد أن تستند إلى تفسير صحيح له لإنجاز مهمتها..
لذلك فإن أي خلل في التفسير يبعد إمكانية التغيير، كما أن الابتعاد عن الواقع المطلوب تغييره لا يسمح بشحذ الفكر اليساري والانساني التقدمي كي يبقى سلاحا فعالا…)

(5)

تعريف حزب اليسار العراقي ومبادئه
———————————————

حزب اليسار العراقي ، هو حزب وطني وطبقي يمثل ويدافع عن مصالح الطبقة العاملة العراقية وحلفائها من الفلاحين الفقراء والمتوسطين والمثقفين الوطنيين والثوريين والطلبة والشباب والمرأة وعموم الكادحين..
ويؤمن بأن الصراع الطبقي هو المحرك الرئيسي لعملية التطور الإقتصادي – الإجتماعي-السياسي في المجتمع الطبقي.
ويمثل إمتداد للمسيرة الثورية المجيدة بقيادة الرفيق الشهيد الخالد يوسف سلمان يوسف – فهد – ورفاقه الابطال والرفيق الشهيد الخالد سلام عادل ورفاقه الابطال.
ومسيرة قوى التغيير الثوري لكوادر وقواعد الحزب الشيوعي العراقي ممثلة ب…
-إنتفاضة معسكر الرشيد في 3 تموز 1963 بقيادة الشهيد الخالد حسن سريع ورفاقه الابطال..
– إنتفاضة القواعد والكوادر وإسقاط خط اب 1964 الخرشوفي التصفوي…
-إنتفاضة الأهوار عام 1968 بقيادة الشهيد الخالد خالد احمد زكي ورفاقه الابطال…
-أبطال المؤتمر الثاني 1970 الرفيق الشهيد الخالد محمد الخضري ورفاقه الأبطال..
– أبطال التصدي للهجمة البعثية الفاشية عام 1979 الرفيق الشهيد الخالد منعم ثاني ورفاقه الأبطال…
– أبطال منظمة سلام عادل في الحزب الشيوعي العراقي 8 تموز 1979 الذين هزوا الأجهزة القمعية للنظام البعثي الفاشي بعد أن كانت قد أبلغت الجلاد صدام حسين المقبور ” بأنها قد قضت على تنظيمات الحزب الشيوعي العراقي قضاء مبرماً نهائياً” ..
– ابطال شيوعيون عراقيون في حركة الأنصار 1984 بقيادة الشهيد الخالد سامي حركات ورفاقه الأبطال…
وحزب اليسار العراقي فصيل يساري من فصائل اليسار العربي والعالمي.ويستند في نضاله إلى النظرية الثورية، التي لا تكتفي بتفسير الواقع سياسيا ومعرفيا، وإنما بالكفاح من أجل تغييره تغييرا جذريا.
ويؤمن بالأممية البروليتارية والتضامن الأممي مع الشعوب المضطهدة.
يناضل حزب اليسار العراقي ويتضامن مع حركة التحرر الوطني في آسيا وأفريقيا وأمريكا اللاتينية.
وكذلك يتضامن مع الحركة العمالية العالمية من أجل صيانة وضمان الأمن والإستقرار والسلم العالمي، والنضال ضد الحروب العدوانية، وتصفية أرث بقايا الإستعمار القديم – الجديد….المباشر وغير المباشر.
يربط حزب اليسار العراقي في نضاله وبشكل موضوعي ومبدئي بين الوطنية الحقة والأممية البروليتاريا، إذ لا يمكن الفصل بينهما.
ويناضل ضد كل السيناريوهات التي تم إعدادها من قبل القوى الخارجية ومنها ما يسمى بسيناريو نهاية التاريخ وصراع الحضارات والعولمة المتوحشة والارهاب…
ان هذه السيناريوهات وغيرها تم فبركتها في الغرب الامبريالي، وهدفها الرئيس تصريف الأزمة العامة للنظام الرأسمالي العالمي، عبر الاستحواذ على ثروات الشعوب وتكريس الهيمنة والتبعية والتخلف لصالح البلدان الصناعية المتطورة.
واستخدام هذه السيناريوهات كأساليب غير شرعية وغير قانونية بهدف تقويض الانظمة المناهظة للامبريالية، وتخريب اقتصادها الوطني وبنيتها الإجتماعية وبنيتها العسكرية وتفتيت الدول

(6)

‎الأهداف القريبة والبعيدة لحزب اليسار العراقي
———————————————

‎ يناضل حزب اليسار العراقي من أجل قيام سلطة الشعب وفق نظام وطني برلماني ديمقراطي حر يتم انتخابه بشكل مباشر في دولة وطنية عراقية ديمقراطية.
‎تؤمن بالتعددية السياسية والفكرية والتداول السلمي للسلطة والعمل على فصل السلطات الثلاث وعدم التدخل في شؤونها وصلاحياتها، واحترام حقوق الإنسان، وتأمين مبدأ التكافئ في الفرص أمام جميع المواطنين على اساس الكفاءة والاخلاص والنزاهة والتخصص.
‎وفصل الدين عن الدولة التي تعلو على جميع المرجعيات الفرعية، فلا مرجعية أعلى من مرجعية الدولة.
‎ويناضل حزب اليسار العراقي ضد كل اشكال القمع والإضطهاد والتنكيل السياسي، ويرفض التمييز والتخندق القومي والديني والطائفي .
‎يعمل الحزب من أجل حرية التنظيم النقابي والمهني للعمال والفلاحين والطلبة والشبيبة والمرأة وغيرها من المنظمات المهنية ، كما يتطلب ايضا النضال من أجل حرية المعتقد والتنظيم والصحافة والنشر والتجمع والتظاهر..
‎ ان جميع هذه الحقوق المشروعة للمواطن يجب أن يتضمنها ويضمنها الدستور العراقي الجديد المكتوب بأيدي وطنية عراقية والمقر بإستفتاء شعبي وتنفيذها على ارض الواقع.
‎ويسعى حزب اليسار العراقي للعمل على رفع وتحسين المستوى المعاشي للمواطنين عبر تنمية إقتصادية – إجتماعية تعتمد على التخطيط الإقتصادي العلمي، وهدفها الإنسان، والقضاء التام على البطالة والأمية في المجتمع.
‎يناضل حزب اليسار العراقي في الميدان الإقتصادي الى اقرار تعدد الانماط الإقتصادية في الإقتصاد العراقي (قطاع دولة، قطاع مختلط- قطاع تعاوني- قطاع خاص).
‎ وأن جميع هذه القطاعات الإقتصادية تعمل وفق رؤية وخطة إقتصادية – إجتماعية تخدم المواطن العراقي والإقتصاد الوطني وتحت إشراف وتوجيه الدولة وعبر قطاع الدولة للمرحلة الإنتقالية.
‎ويسعى الحزب للقيام بالتحولات الإقتصادية والإجتماعية التي تهدف الى تطوير وتعزيز الإقتصاد الوطني، وتحويله من اقتصاد ريعي / طفيلي، احادي الجانب الى اقتصاد انتاجي متطور يقوم على أساس القاعدة الصناعية ـ الزراعية وهذا يتطلب الإستثمار العقلاني للموارد البشرية والمادية وبما يخدم مصلحة الإقتصاد والمجتمع العراقي.
‎يناضل حزبنا لإعادة إعمار البلاد المخربة بسبب الحروب العبثية غير العادلة وخاصة بعد الغزو والاحتلال الاميركي للعراق بعد عام 2003 .
‎ويُحمل الحزب المسؤولية الكاملة لهذه الحروب غير العادلة ونتائجها المأساوية على النظام البعثي الفاشي المقبور، والقوى الدولية بزعامة الامبريالية الاميركية، التي دمرت وخربت الاقتصاد وبنية المجتمع الإجتماعية- الإقتصادية.
‎وتتحمل الولايات المتحدة الاميركية وحلفائها في المنطقة رغم تناقضاتهم وصراعاتهم الثانوية على النفوذ والتوسع ( ايران-تركيا-مملكة آل سعودية ومشايخ الخليج – الكيان الصهيوني اللقيط) مسؤولية كل ما حدث للاقتصاد والمجتمع وخاصة بعد عام 2003 ولغاية اليوم.
‎يناضل حزبنا من أجل مجانية التعليم ولجميع مراحله، ومجانية العلاج وفق نظام ضمان صحي شامل، وضمان السكن المجاني للفقراء، اصحاب الدخول المحدودة، وضمان حق العمل للمواطن.
‎ ويتمثل الهدف النهائي لحزب اليسار العراقي في بناء مجتمع العدالة الإجتماعية في الدولة الوطنية الديمقراطية العراقية.. وصولا إلى إنهاء إستغلال الإنسان لأخيه الإنسان في المجتمع الاشتراكي وفق شعاره الموضوعي والعلمي ( كل حسب طاقته ولكل حسب عمله)..

(7)

أنتفاضة تشرين هي الخيار اليساري الطبقي والوطني التحرري المُعلن في ( تموز 2004 على صفحات جريدة اتحاد الشعب ) لإنقاذ الشعب والوطن والمنتصر لا محال ..والمُبشر به في ( أذار 2019 على صفحات جريدة اليسار العراقي ) بأن الانتفاضة الشعبية تطرق الأبواب ..
انتفاضة_تشرين_هي_الخيار_اليساري
—————————————

أن دعاة تظاهرة 1/10/2019 ومن بينهم حزب اليسار العراقي جهات معروفة…
‏‎كما أن رفض المشاركة في التظاهرة من قبل الأحزاب التي تسمي نفسها شيوعية معروفة أيضاً…بل ( والتشكيك بالجهات الداعية للتظاهرة وأهدافها وأساليبها اللاشرعية المتوقعة..أو أنها تظاهرة الخلاف الشيعي -الشيعي.الخ ) ..
ثم اضطرت هذه الاحزاب ” الشيوعية ” للمشاركة فيها وأعلنت نفسها أحزاباً ” منظرة ” للثورة ببيانات ومقالات خشبية لا يقرؤها سوى كتابها….!!
وكأي إنتفاضة لابد أن تسير بأحد طريقين لا ثالث لهما….
‏‎

الطريق الأول

‏‎طريق التصاعد نحو الثورة الشعبية بقيادة ثورية وبرنامج تغيير جذري وبإرادة شعبية حاضرة في ساحات الثورة وفي مقدمتها إضرابات عمال النفط والتفاف الفلاحين حولها ودور الطلبة والمرأة الفاعل في صفوفها، واستحصال التضامن الأممي معها.

‏‎الطريق الثاني

‏‎طريق التوقف في محطة منتصف الطريق فتستعيد الطغمة الحاكمة أنفاسها وتقدم على تنازلات شكلية بهدف إطالة فترة التوقف في محطة منتصف الطريق، الذي يفضي حتما إلى تشتيت الانتفاضة وجزع الجماهير وانفضاضها عنها، وظهور الطفيليون المتاجرون بدماء شهدائها في سوق نخاسة الطغمة الحاكمة.
‏‎فهل وقعت إنتفاضة تشرين في حفرة الطريق الثاني ؟!
‏‎أن الجواب ووفق المعطيات على الأرض هو أنه من المؤكد بأن إنتفاضة تشرين لم تدخل الطريق الأول -طريق الثورة الشعبية ولكنها بنفس الوقت لم تسقط بعد في الطريق الثاني وإنما تقف على حافة حفرته المميتة.
‏‎وليس أمام الثوار التشرينيون الحقيقيون في هذه اللحظة الفاصلة من طريق لإنقاذ الإنتفاضة من السقوط في هاوية الطريق الثاني والنهوض بها بإتجاه التصاعد نحو الطريق الأول -طريق الثورة الشعبية القادرة على الإطاحة بمنظومة 9 نيسان 2003 العميلة التدميرية اللصوصية الفاسدة وإلحاقها بالنظام البعثي الفاشي المقبور في مزبلة التاريخ.
سوى ‎طريق التصعيد المنظم للانتفاضة لترتقي ثورة شعبية منتصرة حتما وفق الخطوات الثورية التالية :

أولا : التخلص من الأمراض الخمسة المعبرة عن الأمية السياسية والتاريخية والمعرفية التي تسببت بعدم تصاعد انتفاضة تشرين الى ثورة تسقط المنظومة العميلة التدميرية المنهارة ..
والتي لا تجدها في جميع ثورات الشعوب ومنها الشعب العراقي ..
وبالمناسبة يتحول الثوري الرافض لممارسة النقد والنقد الذاتي والتعلم من الأخطاء الى دكتاتور صغير تافه في الشارع والإعلام يتسبب بابتعاد الجماهير عن الانتفاضة وضياع تضحيات الشهداء..
فتشخيص الانتفاضة للأخطاء أول بأول يسهم في تقليل الخسائر عند تصحيحها، أما المكابرة والغرور فيحولها الى أمراض ينفذ من خلالها العدو لإضعاف الانتفاضة وحتى تخريبها ..وهذا ما حصل فعلا..!
نأمل ان يعزز تشخيصنا هذا والمعلن وقت بوقته، الحوار السياسي والمعرفي المتواصل على مدى عمر الانتفاضة ويقدم رؤية معرفية للواقع الراهن وتاريخية للنضال الوطني العراقي ..
وعدم القفز بالهواء بإدعاء الوصول الى علاج هذه الأمراض دون ممارسة النقد الذاتي..أي الاعتراف بالخطأ أولاً..وألا توهم المريض نفسه طبيباً..!!
‏‎المرض الأول: رفض التنظيم والقيادة والاحزاب
‏‎بالمطلق وعدم التمييز بين الاحزاب الحاكمة العميلة والأحزاب الثورية والوطنية المعارضة..
‏‎مما تسبب في الفوضى وظهور المتسلقين المرتزقة
‏‎والتورط في مسرحية ” اختيار رئيس وزراء وفق شروط الساحات ” التي منحت المنظومة فرصة للمناورة والتخريب..
‏‎واختراق احزاب السلطة ومليشياتها ومافياتها للساحات خاصة مليشيا الخبل السفاح مقتدى الغدر حوت العمالة والقتل والنهب والدجل الأكبر.
فلا يوجد بلد في العالم دون احزاب ثورية ووطنية في مواجهة الاحزاب العميلة والرجعية فهذا هو القانون الاجتماعي الموضوعي المتمثل بقانون الصراع الطبقي ..الصراع بين الأغلبية المضطَهدة ضد الأقلية الظالمة ..
وهنا يكمن الفارق بين ثورة 14 تموز 1958 المنتصرة وانتفاضة تشرين المتصاعدة نحو الثورة..
ألا وهو غياب الاحزاب الثورية والوطنية والقادة العسكريين الوطنيين في الجيش ..
الذي تسبب في إطالة أمدها وجسامة تضحياتها وتمكن العدو المنظم من الهجوم عليها وإطالة عمر المنظومة العميلة التدميرية المنهارة..
فعدم توفر العامل الذاتي المُنظم للانتفاضة تسبب في عدم إسقاط المنظومة العميلة وإلحاقها بالنظام البعثي الفاشي المقبور في مزبلة التاريخ .
‏‎المرض الثاني : التعامل بسطحية وباستخفاف مع الفئات الاجتماعية المتضررة من المنظومة الفاسدة والحكم عليها بأسلوب التشفي..
كما جرى ويجري مع الموظفين والمتقاعدين المستائين من قطع رواتبهم وقبلهم مع احتجاجات اساتذة الجامعات ..
‏‎بحجة عدم دعمهم الانتفاضة وخروجهم لمصالحهم الذاتية فقط .
وهو مرض صبياني يعبر عن ضعف وعي بآلية تطور الانتفاضة نحو الثورة ..
ومنها استقبال ودعم الفئات الاجتماعية الجديدة المتضررة من إجراءات المنظومة العميلة الفاسدة ..
حتى وإن كانت منشقة عن المنظومة ذاتها ..
ولنا في تجربة الثورة الشعبية المصرية دليلاً على ذلك ..إذ رحبت حتى بالفئة الاجتماعية المسماة فئة ” الكنبة-القنفة” الجالسة تراقب بسلبية الاحداث ..عندما نزلت هذه الفئة لساحات الثورة ..
هذا المرض الذي يضعف من جماهيرية الانتفاضة .

المرض الثالث : نشر وهم أن انتفاضة تشرين 2019 منقطعة عن مسيرة كفاح الشعب العراقي وانتفاضات وثورات أجياله ..
ويعمل الأعداء الداخليين والخارجيين لقطع تواصل الذاكرة بين الأجيال الثورية لكي تقع الأجيال الجديدة بذات الأخطاء النضالية التي وقعت بها الأجيال السابقة.
أن الثائر الحقيقي هو كالشعب الحر ..فلا يمكن لشعب لا يحترم حق الشعوب الأخرى بالحرية أن يكون حراً ..فالثائر الذي لا يحترم تضحيات أجيال الآباء والأجداد الثائرة وتضحياتها لا يمكن أن يكون ثائراً ..
ان شباب تشرين قدموا تضحيات جسام وعمدوا بدماء الشهداء الزكية طريق ( نريد وطن ) ..هذا الطريق ذاته الذي رفعت رايته الأجيال جيلاً بعد جيل يتساقط حولها الشهداء .
فالثائر التشريني لم يأت من الفراغ وإنما هو امتداد للأجيال الثورية والوطنية المناضلة والمضحية على مدى عمر الدولة العراقية منذ تأسيسها عام 1921 حتى يومنا هذا ..
التي قدمت عشرات آلاف الشهداء ومئات آلاف المعتقلين والسجناء من أجل العراق.

المرض الرابع : تسمية أهداف الانتفاضة ب ” المطالب” وحصرها بالانتخابات وشروطها وتوهم إنجازها على يد المنظومة العميلة وبرلمان النهاب .
مما أدى الى تقزيم الانتفاضة وحصرها في مربع شعار ” إصلاح النظام ” الذي يتاجر به حيتان العمالة والقتل والنهب ذاتهم وعلى رأسهم الخبل السفاح مقتدى الغدر حوت العمالة والقتل والنهب والدجل الأكبر ..ومكنه من ركوب موجة الانتفاضة في شهورها الأولى بقرار من سيده وليه السفيه خامنئي .
فكان ثمن تأخر رفع شعار ( إسقاط المنظومة العميلة ) غالياً من حيث التضحيات وإطالة أمد الانتفاضة وعرقلة تصاعدها نحو الثورة الشعبية..
وكادت تموت في محطة التوقف بين الانتفاضة والثورة لولا دماء شهدائها الابطال .
بل وغابت مراجعة طبيعة وهوية القوى المعادية الداخلية اليوم للشعب والوطن فانتشرت الأوهام عن ” ديمقراطية الحكم الملكي العميل ووصف ثورة 14 تموز 1958 بالانقلاب ” ..
ولو تمت المراجعة هذه لبرهنت على ان منظومة 9 نيسان 2003 ما هي ألا امتداداً طبقياً وحتى عائلياً، للقوى العميلة للاستعمار البريطاني فترة الحكم الملكي العميل البائد الساقط بفعل ثورة 14 تموز 1958 الوطنية التحريرية التي توجت التظاهرات والهبات والوثبات والانتفاضات وتضحيات آلاف الشهداء والسجناء ..
وحققت منجزات كبرى للشعب والوطن .
وهي ذات القوى التي جاءت على ظهر الدبابة الامريكية في انقلاب 8 شباط 1963 واستشهاد آلاف الشهداء وعشرات آلاف المعتقلين والسجناء .
وهي القوى نفسها التي جاءت على ظهر الدبابة الامريكية والعربة الايرانية الملحقة بها في 9 نيسان 2003 التي أسقطت النظام البعثي الفاشي المقبور واحتلت العراق ..

المرض الخامس : الانتقال من اللاتنظيم الى فوضى التنظيم عشية 25/10/2020 الذي زاد الطين بلة ..
فلم يتعض البعض من تراجيدية مسرحية فبركة ” قائد للثورة” فكررها على شكل مهزلة هذه المرة افضت الى إفشال محاولة تطويق المنطقة الخضراء في 25/10/2020 وتوفير الفرصة للدمية الامريكية -الايرانية الكاذبي لشن هجوم مضاد بتغطية ودعم من مليشيا مقتدى الغدر على تجمع العلاوي ولاحقاً على ساحة التحرير ..
ناهيكم عن فشل ثوار ساحة التحرير في تنظيم صفوفهم حتى تم إغراقهم بخيم المليشيات والمافيات والعصابات ..
وقد ساهم دمبكچية الكاذبي مرتزقة الساحات في نشر هذه الفوضى ومحاولة بث روح اليأس، بشراء الذمم بالأموال والوعود بالوظائف، لدرجة إعلان أوهامهم المريضة ب ” انتهاء الانتفاضة ” .
غير أن تصدي الثوار لهجوم الدمية الكاذبي – مقتدى الغدر قد مكنهم من استعادة الأمساك بزمام المبادرة الثورية..
وفاجأت ساحات الانتفاضة الأعداء والأصدقاء بقدرتها الكامنة المفولذة بدماء الشهداء على الصمود والهجوم المضاد، حيث حشرت المنظومة العميلة باكملها ومرتزقتها وابواقها في مستنقع المنطقة الخضراء .

ثانياً : التمييز بين تنظيمات الانتفاضة وتلك الدكاكين الانتخابية الانتهازية.
فقد انطلقت عملية تنظيم صفوف المنتفضين في تنظيمات شبابية متعددة يجمعها هدف إسقاط المنظومة العميلة ورفض التورط في انتخاباتها المسبقة النتائج سلفاً، ورفض منحها شرعية الاستمرار بالسلطة تحت عنوان ” الديمقراطية ” المزيفة .
والاستعداد لخوض انتخابات بشروط قانونية وتنفيذية ورقابية عادلة وبإشراف دولي لضمان نزاهتها ..حيث يشترط تحقيق ذلك، الكشف عن قتلة شهداء الانتفاضة ومحاكمتهم، وحل المليشيات ومصادرة السلاح المنفلت، وحل الاحزاب الطائفية والعنصرية .
وفضح وتعرية الدكاكين الانتخابية، سواء تلك المشكلة من قبل مرتزقة الساحات الفاشلون في الانتخابات السابقة، حيث لم يحصل أياً منهم حتى على أصوات عائلته وأقربائه، ويعاني من مرض الطمع في عضوية مجلس النهاب ومشاركة القتلة واللصوص امتيازاتهم..
وكأن تفجر انتفاضة تشرين وديمومتها البطولية وشهدائها ومعاناة المخطوفين والمعتقلين وصمود ابطالها بنظر هؤلاء المرتزقة جسراً لتحقيق مطامعهم الوضيعة .
أو تلك المشكلة من قبل حيتان وأحزاب ومليشيات السلطة العميلة .

( انتفاضة تشرين الشبابية بين الانتقال الى الثورة أو خوض معركة الانتخابات المبكرة..)
———————————————————
أن موقفنا من الجدل الدائر حول الانتخابات مبني على تفسير وتحليل معرفي وتاريخي وسياسي للواقع العراقي ..والكفاح الطبقي والوطني والأممي من أجل تغييره لصالح الشعب والوطن ..
بدءاً، لابد من التذكير بأن لا أحد، خيمة كانت أو جهة وفرداً، يمتلك الحق بالتحدث باسم الانتفاضة، وبضمنهم القوى والجهات والشخصيات المبادرة والداعية الى تظاهرة 1/10/2019 ( ومنهم اليسار العراقي ) .
ناهيكم من التحق بالانتفاضة، ومنهم من كان ضد التظاهرة وشكك بالجهات الداعية اليها وبأهدافها وباساليبها الخطيرة المتوقعة ..!!
غير أن من واجب كل مخلص خيمة كانت أو جهة منظمة أو فرداً، الأمانة لدماء شهداء الانتفاضة الابطال والسير على طريقهم المعمد بدمائهم الزكية ورفع رايتهم عالياً …راية ( نريد وطن )..
أما من ينحرف عن طريق الشهداء ..طريق ( راية وطن) كما فعل مرتزقة النويشط المدني الملتحقين بالدمية الكاذبي وحزبه المفبرك ” حزب المرحلة – المزبلة ” ..
فسيجد نفسه معزولاً محتقراً لا يجيد سوى دور الدمبكچي لمشغليه أعداء الشعب والوطن .

سقوط حكومة العميل عادل عبد المهدي وتنصيب الدمية مصطفى الكاظمي
——————————————————-
يُعد سقوط حكومة العميل السفاح عادل زوية اتتصاراً للانتفاضة، ويمثل إحباط مجزرة الطائرات السبع الكارثية انقساما في المنظومة الحاكمة في مواجهة صمود شابات وشباب الانتفاضة .
ولم يكن تنصيب العميل الدمية الكاذبي، الذي اثنى على ” إنجازات” سلفه عادل زوية المزعومة.. وتباكى على مظلومية حكومته المخلوعة بالإرادة الشعبية، سوى محاولة لإنقاذ المنظومة العميلة من السقوط وبالاستفادة من وباء كورونا المنقذ المؤقت لحيتان باكونا..!!
ولا زالت احزاب ومليشيات العمالة والخيانة والغدر والقتل والنهب والدجل تتوهم إمكانية العبور على دماء الشهداء وآلام الجرحى ومعاناة المخطوفين والمعتقلين والمغيبين وصمود ابطال الساحات الأسطوري ..والبقاء بالسلطة ..!!
فما أن أعلن الكاذبي عن موعد الانتخابات المبكرة حتى رحب حيتان العمالة والنهب ومليشيات القتل والاختطاف وأحزابهم اللصوصية بالانتخابات ..في وهم كسب المزيد من الوقت لتفتيت الانتفاضة ..!!
وسط تطبيل دمبكچية الكاذبي جماعة النويشط الوطني بالتناغم التام مع الكتل اللصوصية ..!!
ورغم الإعلان عن تأجيل الانتخابات الى تشرين الاول 2021 وبذلك لم تعد مبكرة وأنما مكررة ..
يصر مرتزقة ساحات الانتفاضة على التعويل على خوض الانتخابات لأهداف شخصية أنانية وضيعة .
فقانون الانتخابات المعدل شكلياً ” النايم” بتعمد في مجلس النهاب لانتخابات حرة نزيهة ..وما ” نومته ” ..( تسلم برلمان النهاب مشروع القانون في 12/11/2019 وصوت عليه في 17/12/2019 نتيجة ضغط انتفاضة تشرين ) …….
لا يصلح إلا لأبتزاز الحيتان والكتل اللصوصية بعضها البعض الآخر…وكسب الوقت .

قانون الانتخاب النسبي
—————————-
وقانون الانتخابات الوحيد الضامن للتمثيل الحقيقي لأصوات الناخبين هو قانون الانتخاب النسبي ولدائرة وطنية واحدة ( العراق) ..بوجود قانون احزاب وطني ..وتنفيذ إداري وإشراف قضائي نزيه ورقابة الأمم المتحدة ..
مثال : بلد أوربي نفوسه 5 مليون يشترط لتسجيل الحزب السياسي جمعه 12 الف توقيع منتسب ومؤيد ..
فحصل على 13 حزبا تمثل طبقات وفئات المجتمع من عمالاً وفلاحين ورأسماليين وصناعيين ومثقفين ومهنيين ونشطاء البيئة..
أما القوانين في عراق ال 40 مليون .. فتشترط لتسجيل الحزب حصوله على 2000 عضو فقط.. مما نتج عن ذلك مئات الاحزاب الطفيلية ..طائفية وعنصرية ومليشياوية ومناطقية وعشائرية ومافيوية..الخ
لذلك ينبغي ان يكون الحد الأدنى لإجازة الحزب هو 18000 عضو ومؤيد شريطة ان يكون للحزب الف مؤيد في كل محافظة من محافظات العراق ال 18 ..
وبذلك يتم القضاء على الأحزاب الطائفية والعنصرية والمليشاوية والمناطقية والعشائرية والمافيوية ..!!
أن جميع الوقائع على الارض تبرهن على استحالة إجراء انتخابات مبكرة حرة في العراق في ظل سلطة المنظومة العميلة التدميرية ..

لماذا نظام الانتخاب النسبي..؟
————————————
يضمن نظام الانتخاب النسبي ترجمة حصة أي حزب سياسي أو جهة مشاركة في الانتخابات من أصوات الناخبين إلى حصة مماثلة من المقاعد في البرلمان.
ويقوم كل حزب سياسي أو تكتل انتخابي في ظل هذا النظام بتقديم قائمة من المرشحين للدائرة الانتخابية (هنا قد تكون الدولة مقسمة إلى عدة دوائر انتخابية- كل محافظة دائرة انتخابية أو تكون كلها دائرة واحدة).
وبعد انتهاء التصويت، يحصل الحزب أو التكتل على حصة من المقاعد تتناسب مع حصته من الأصوات.
ومن أهم المزايا التي يتمتع بها نظام الانتخاب النسبي هي :
1-أنه يساهم في خلق وتعزيز التعددية الحزبية.
2-ضمان التمثيل العادل للمجتمع في البرلمان.
3-يقلل الأصوات الضائعة.
4-يدفع الناخب إلى الإدلاء بصوته بناءً على رأيه في البرامج الانتخابية المطروحة وليس على رأيه في الأفراد فقط.
(لا سيما إن كانت الدولة كلها دائرة واحدة، أي أن الناخب يصوت للمرشحين على نطاق البلد كله وليس عن منطقته فحسب)
مما يقوي التمثيل على أساس وطني لا مناطقي ضيق ..
5-يضعف إلى حد كبير عمليات التلاعب التي تجري من خلال المال السياسي.
فأفضلية النظام النسبي لبلادنا اذ أنه يعزز الوحدة الوطنية بعد ان عمل الغزاة والدول الإقليمية على تفتيت الشعب العراقي على أساس طائفي وقومي ومناطقي…
بل وتفتيت المجتمع في القانون الجديد الى أقضية وكأنها انتخابات مخاتير المحلات أو المحافظات وليس انتخابات البرلمان العراقي .

فأين موقع انتفاضة -تشرين 2019 المتصاعدة نحو الثورة الشعبية من الصراع الطبقي-الوطني العراقي والإقليمي والدولي ..؟!
——————————————————-
إن الحلقة المفقودة دوماً في تفكير واستراتيجية الطغاة أنظمة وزعامات…بل والمُستهتر بها..
هي الإرادة الشعبية الوطنية المعبرة عن تطلعات الغالبية العظمى من الشعب نحو الحرية والتقدم والعدالة الاجتماعية .
فإنتفاضة ( نريد وطن ) مثلت أسطورة وطنية عراقية في استعادة جذور العراقيين الحضارية والثورية، وفي صمود وتضحيات ووعي شاباتها وشبابها.
وقد أستعادت إنتفاضة تشرين الشبابية الشعبية الروح الوطنية العراقية وأسقطت الطائفية والعنصرية.
وأرعبت منظومة الحكم العميلة بحيتانها وأحزابها ومليشياتها ومافياتها ومرتزقتها، واعلنت بأن الساعة قد حانت لدفن الجثة العفنة هذه المسماة بالعملية السياسية البريمرية .
وطهرت انتفاضة تشرين ساحات الانتفاضة من الطابور السادس المندس فيها…
وأسقطت محاولات تكرار سيناريو ركوب موجاتها كما حدث في احتجاجات 25 شباط 2011 وانتفاضة تموز 2015 …
وبرهنت بأن موجات تشرين 2019 المتصاعدة نحو الثورة الشعبية قادرة على اغراق كل من يحاول ركوب موجاتها ولفضه الى خارجها وفضحه قاتلاً مأجوراً بقناع ” اصلاحي ” مزيف ..!!
ولعل من أهم ما حققته انتفاضة تشرين على يد شبابها رغم ان غالبيتهم مولوداً في التسعينيات وبدايات ال 2000..
هو ذلك التواصل بين الأجيال الوطنية العراقية المكافحة من أجل استقلال وسيادة الوطن وحرية وكرامة الشعب، فرفع جيل انتفاضة تشرين راية النضال الوطني التحرري عالياً يتساقط حولها الشهداء الأبطال …
نعم انه الجيل الذي تنبأ الجواهري بولادته، وشاعر العرب الأكبر هو من عاصر وخاض مع الأجيال الشبابية العراقية التظاهرات والوثبات والانتفاضات على مدى عمر الدولة العراقية الحديثة :
سينهض من صميم اليأس جيل
ٌ مريـدُ البـأسِ جبـارٌ عنيد
يقـايضُ ما يكون بما يُرَجَّى
ويَعطفُ مـا يُراد لما يُريد
‏‎أي جيل انتم يا أبطال تشرين …؟!!
‏‎فيسبكيون أميون سياسياً ومزاجيون يخيطون ويخربطون مع كل حدث جديد ..
‏‎يشاركهم فوضى التجهيل المتعمد للمخللون اللاسياسيون في الفضائيات الطائفية والعنصرية إيرانية وسعودية وقطرية وتركية والامريكية الصهيونية الهوى ..
‏‎ودورات القنصل الامريكي في البصرة لتأهيل ” القادة الشباب ” جماعة النويشط المدني في بغداد واربيل وبيروت وواشنطن ..
‏‎وهلوسات طفيليو ” انطو الكاذبي فرصة”
‏‎ أغبياء مهل الانتظار منذ حراك 25 شباط 2011 ( 100 يوم +6 اشهر + 3 اشهر + 100يوم + !؟ = 10 سنوات من القتل والتدمير والنهب الممنهج فالشعب العراقي ليس حقل لتحارب العملاء والخونة والمرتزقة ..
‏‎ناهيكم عن هيمنة 109 مليشيا شيعية وسنية وكردية عنصرية ارهابية فاشية ومافياتها على الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية ..
‏‎فأي جيل أنتم يا أبطال انتفاضة تشرين ترفعون شعار ( نريد وطن) تعمدوا طريق تحقيقه بدمائكم الزكية ..؟!
حقاً، انه جيل انتفاضة تشرين، الجيل الذي آمنا وأعلنا في موقفنا المعلن والمنشور عام 2004 بأنه آت لا محال..
في وقت روج فيه خونة المبادئ الثورية للخيانة الطبقية والوطنية كوجهة نظر وبأن ” زمن الثورات قد ولى وجاء زمن العولمة الليبرالية والإنقاذ الأمريكي …” وطبل لهم اليائسون والانتهازيون والمرتزقة ..!!
جيل المبادئ الثورية الإنسانية الثابتة الجوهر وان تغير مظهرها حسب الظروف الزمانية والمكانية …
فالحرية والعدالة والمساواة والاستقلال والسيادة مبادئ الامس واليوم وغداً…
إذن، ان من واجب الوطني إزاء شباب انتفاضة تشرين الأبطال وشاباتها البطلات الشامخات ابناء وبنات بلاد الرافدين… التي علمت البشرية ما لا تعلم …من الكتابة والقراءة والقانون الى الموسيقى والفنون …
أن يقدم رؤية نقدية معرفية موضوعية مخلصة للأخطاء بهدف تنشيط الحوار البناء بين الشابات والشباب حولها وسبل معالجتها وتجاوزها ..
لكي تتحرك قاطرة انتفاضة تشرين 2019 نحو محطة الثورة وتضع العراق على سكة طريق الحرير الجديد دولة حرة لشعب منتج تلتقي على ارضه وفي مياهه وسمائه مصالح الشعوب المحبة للتعاون والسلام ..
نداء شباب #نريد_وطن الى الشعب العراقي ..شعب الحضارات والثورات
شباب وشابات انتفاضة تشرين 2019 #يعلنون تصاعد انتفاضة تشرين الى ثورة شعبية..
فهبوا معهم لإسقاط_منظومة العمالة والقتل والدمار والظلم والنهب والفساد
المجد لشهداء نريد_وطن
أما الفاشست العملاء القتلة فإلى مزبلة التاريخ
منتفضون حتى النصر_
ولاخيار أمامنا… فإما النصر أو النصر

(8)

‎الحل اليساري للقضية الكردية في المنطقة المُتبنى في المؤتمر الوطني الثالث لحزب اليسار العراقي تشرين / اكتوبر 2020
———————————————————

‎على شرف الذكرى ال 87 لتأسيس الحركة الشيوعية واليسارية العراقية- ينشر حزب اليسار العراقي صفحات مسودات وثائق المؤتمر الرابع للحزب المقرر عقده في تشرين / اكتوبر 2021 …مسودة البرنامج السياسي (8) : الحل اليساري للقضية الكردية في المنطقة المُتبنى في الثالث لحزب اليسار العراقي تشرين / اكتوبر 2020

‎تعد القضية الكردية في الشرق، أي المساحة الممتدة من قزوين إلى المتوسط، واحدة من أعقد المسائل المعلقة تاريخياً إلى اليوم، بفعل عوامل خارجية وداخلية متعددة.وتمتلك القضية الكردية، الكثير من السمات الخاصة بها، وهي أيضاً مسألة إقليمية- دولية بامتياز، بحيث لن تكتب الديمومة الطبيعية لأية حلول مجتزأة أو محلية لها.
‎ان الغرب الاستعماري هو من صنع المشكلة الكردية ويذرف اليوم دموع التماسيح عليها، إن دموع التماسيح التي تذرفها الامبريالية بغزارة اليوم على الكرد.
‎هدفها إجهاض حق تقرير المصير الحقيقي، لمصلحة استنبات نزعات انفصالية، جزئية، وأحادية الجانب، واستفزازية، لا تحل القضية الكردية، وتضر في الوقت ذاته بالمصالح العميقة لشعوب منطقة الشرق .
‎تلجأ الامبريالية ضمن محاولاتها تنفيس أزمتها الخانقة إلى استخدام الأشكال المباشرة وغير المباشرة كلها في التحريض والتوتير والاصطدام القومي والطائفي، استكمالاً للسياسة القديمة في التفريق، ولكن على مستوى أعلى، بهدف تفتيت المفتت وتقسيم المقسم (سايكس– بيكو2)، من أجل مواصلة صرف نظر الشعوب عن صراعها الأساسي مع الامبريالية وتركيزها على الصراعات الثانوية التي تحاول السياسات والإعلام تحويلها إلى رئيسية.
‎استثمرت الامبريالية في هذه النزعات خلال السنوات الماضية على نحو موسع من عمر أزمتها الرأسمالية الشاملة، لتنتج تنظيمات فاشية دينية طائفية جديدة متطرفة من شاكلة «القاعدة» و«داعش» وأمثالهما في منطقتنا، وتنظيمات فاشية قومية في مناطق أخرى، والتي قاربت على إنهاء دورها الموكول لها.
‎• إن طبيعة ووتيرة تفاقم الأزمة الرأسمالية، كمنظومة وبنية، ووصولها إلى أفق مسدود، إلى جانب المآلات الموضوعية للتحولات الجارية الني ستنهي عهود الهيمنة الإمبريالية، باتت تؤكد مجدداً على صحة المقولات السابقة حول انتهاء عصر الدول القومية، باتجاه صيغ أكثر رقياً وتكاملاً وتحقق المصالح الحقيقية والمشروعة لشعوب الأرض.
‎ان شعوب منطقتنا فيها الكثير من بؤر الصراع وتضارب المصالح الذي يجب إيجاد أفكار خلاقة لتلافي التصادم وانهاء الصراعات الدموية التي تسبب الدمار وتأخر التنمية وتطوير شعوبنا لتواكب العالم المتقدم، ومن هذه الصراعات التي لم تحل بشكل سليم هي المسألة الكردية.
‎حل مقبول للمشكلة يتم بالتوافق بين دول المنطقة المعنية بالقضية الكردية وكذلك شعوبها ليكون حلا عادلا قابل للحياة يمارس كل الاكراد حياتهم الحرة ضمن تشكيل جغرافية المنطقة الكردية ذات الطبيعة الخاصة.
‎هذه الحقائق لا تلغي أهمية النضال المرحلي في سبيل إلغاء أشكال التمييز كافة الممارسة بحق أي شعب من شعوب منطقة الشرق والعالم، ومن بينها الشعب الكردي.
‎يتوزع الكرد في أربعة بلدان إقليمية (سورية– العراق– تركيا– إيران)، ولكل بلد من هؤلاء خصوصية في التعامل مع القضية الكردية والجامع بينهم، هو عدم الذهاب نحو حل هذه القضية بما يحقق المصلحة المشتركة لهذه الشعوب جميعاً، والتي يجمعها الكثير من المشتركات التاريخية من نضال مشترك معمد بالدم,بل عادات وتقاليد وحتى تزاوج تصل نسبته الى 30% ووضع اقتصادي متشابه إلى حد كبير.
‎وبالتالي فأن الأساس المادي والحقيقي لحل القضية الكردية متوافر من حيث المبدأ، ولكن التسعير القومي الاستعماري يحول دون الوصول إلى ذلك الحل، الذي يحقق مصالح شعوب المنطقة ويجعل الحل ممكناً على أساس تلك المشتركات التي هي ليست طارئة على شعوب المنطقة، بل إن الطارئ هو المفروض عليها استعمارياً كالتباعد والتفكك المنافي لطبيعة تطور علاقات هذه الشعوب عبر التاريخ.
‎إن ما يجمع هذه الشعوب هو أكثر بكثير مما يجمع سكان الولايات المتحدة أو الاتحاد الأوربي حيث ثمة تكوين نفسي– قيمي– اجتماعي– عاطفي متشابه، ثقافة قواسمها مشتركة كبيرة– تاريخ نضال مشترك في وجه الاستعمار بشكليه القديم والجديد– ثمة نضال اقتصادي واحد موضوعياً لأنها بحد ذاتها إقليم اقتصادي بالمعنى الواسع للكلمة أي يتمتع بموارد بشرية وطبيعية كافية… الخ.
‎أن أغلبية الشعب المنتج الأساسي للثروة لا يمكنه الاستفادة منها وهو محروم منها، وهذا يظهر جلياً في المناطق التي تسمى حكومياً بالنامية، أي أن هذه المناطق تنتج الثروة ولكن لا يصيبها منها شيء سوى الفتات، وهذا معمم على السكان من القوميات المختلفة جميعها، سواء أكانوا عرباً أو كرداً أو غيرهم.
‎ولهذا، فإن المشترك فيما بينهم هو النهب العالي لمنتوج عملهم وللثروات المنتجة في المناطق المختلفة الجامعة لهذه القوميات .
‎لان الرأسمالية في بلدان المنطقة هي رأسمالية تابعة ولها مصالحها المشتركة مع المراكز الرأسمالية العالمية، حيث تعمم هذه المراكز سياساتها الاقتصادية التي تجد في بلدان منطقتنا من يتوافق معها كونه سيؤمن نهباً عالياً للثروة وتمركزها.
‎وبالتالي، على هذا الأساس، لا تتمكن هذه البلدان من تأمين ذلك النمو الحقيقي المطلوب لعملية التنمية الشاملة.
‎ولكي يكون الحل واقعيا وعادلا لهذه القضية المتراكبة والمتراكمة والمعقدة وفق موقف وطني وأممي مبدئي، يقطع الطريق على الطروحات الإقصائية التمييزية أو الانعزالية أو التقسيمية، سواء من الامبريالية، أم من ضيقي الفكر القومي كلهم، أياً كانت اصطفافاتهم، علينا تحليل الوضع القائم راهنا في اطاره الاقليمي والدولي من النواحي الاقتصادية والسياسية وميزان القوى العالمي .
‎كان لينين مع حق تقرير المصير مبدئياً. وعندما انتقدته الزعيمة الشيوعية الألمانية روزا لوكسمبورغ بأنه طرح غير عملي، قال: «فليكن لكنه مبدئي ولكل حادث حديث».
‎وجاءت الممارسة اللينينية اللاحقة لتؤكد على أن لينين إنما ترك الموقف العملي كي يصاغ حسب ضرورات النضال ضد الإمبريالية ولصالح تآخي الشعوب.
‎كان اليساريون على مدى العقود من ابرز انصار الحقوق القومية للاكراد وقدموا مئات الشهداء إذ روت دمائهم الزكية جبال كردستان العراق تحت شعار الديمقراطية للعراق والحكم الذاتي لكردستان، وزج بالآلاف منهم في غياهب السجون دفاعا عن هذا الهدف الطبقي والوطني.
‎وما يزال اليسار العراقي يكافح لتحقيق شعار الديمقراطية للعراق والحكم الذاتي لاقليم كردستان ويتصدى لفيدرالية بايدن الصهيونية التي تستهدف وحدة العراق وتعمل على تمزيق نسيج شعبه الوطني على يد القيادات الطائفية المتاجرة بالمظلوميات ” الشيعية والسنية” والعشائرية الكردية الانفصالية المتخادمة مع الصهيونية العالمية.
‎ويناضل اليسار العراقي لحل المشاكل القومية( الكردية والتركمانية وغيرها)، حلاً وطنياً ديمقراطياً سلمياً، على أسس الوحدة الوطنية، والحقوق الوطنية المتساوية والمشتركة.
‎وإن موقفنا من القضية الكردية مبني على إيماننا المبدئي بحق تقرير المصير للشعوب ومن ضمنها طبعاً الشعب الكردي، ليس كما هو مفهوم خطأ لجزء من الشعب الكردي من مواطني العراق وإنما للشعب الكردي في كل أجزاء كردستان.
‎والحل الملموس يقوم على أساس النظام الفدرالي الذي يعيشه الاكراد في العراق حاليا حيث يجري حوار مع الدول المعنية على منح الاكراد في تركيا وإيران وسوريا هذا الشكل الإداري الذي يعيشه الاكراد في العراق.
‎ مع الاتفاق على فتح الحدود الفدراليات الكردية على بعضها وإعطاء حرية حركة الافراد الاكراد والبضائع في المنطقة الكردية وتعامل الدول الأربعة المنطقة الكردية معاملة المنطقة الحرة تجاريا.
‎ بحيث يكون التعامل الجمركي للبضائع المنقولة والمستوردة عبر الفدراليات الكردية تعامل وفق قوانين المركز المنتمية له الفدرالية قبل دخولها المناطق الادارية المرتبطة بها المنطقة الكردية فدراليا.
‎ وتبقى العلاقات السياسية مع المركز الذي تكون الفدرالية الكردية جزء منه، ويكون الحق للفدراليات الكردية اقامة العلاقات السياسية المناسبة فيما بينها وكما تقرها برلماناتها الخاصة.
‎ان هذه الطريقة ستسمح بتطوير علاقة ايجابية مع دول وشعوب الدول المتواجد فيها الاكراد حاليا، ويسمح بتطوير المنطقة الكردية اقتصاديا وسياسيا بشكل سلمي وقابل للحياة، ويعطي فرصة لبناء جسور الثقة مع هذه المجتمعات مع بعضها ويصب في المصلحة الاقتصادية لكل شعوب المنطقة.
‎لان حزب اليسار العراقي ضد تقسيم العراق الذي سوف لا يخدم الكادحين العراقيين على اختلاف اطيافهم وانما يخدم الشركات الامبريالية الاحتكارية وعملائها من المتاجرين بالشعارات الطائفية والقومية.

(9)

فلسطين والصراع مع الكيان الصهيوني ودور اليسار
العربي المقاوم..
فلسطين_والصراع_مع_الكيان_الصهيوني
———————————————————

(نهنئ الشعب الفلسطيني بتحرره من متاجرة العملاء مشايخ الخليج الذين نزعوا الأقنعة وكشفوا كونهم نغولة الكيان الصهيوني اللقيط …)

((ان اهم الخطوات للتصدي لهذه الاستهتار الامريكي، هي التحرر من الشعار القومچي سيئ الصيت { لا صوت يعلو فوق صوت المعركة} الذي استخدم القضية الفلسطينية ذريعة لاضطهاد الشعوب العربية وتجويعها لصالح الطبقات الطفيلية الحاكمة اللصوصية…. فالمكسب الأعظم للحركة الصهيونية هو ما قدمه البعث الفاشي لها احتلال العراق ليصبح الوجه الاخر للقضية الفلسطينية..))
(((ان متاجرة حزب البعث الفاشي على مدى خمسين عاما من تاريخه الاسود بالقضية الفلسطينية، كانت محصلتها ضياع فلسطين بالكامل ..)))
((((وتكرار السيناريو القومچي العربي المهزوم تحت راية المقاومة-المقاولة الإسلامية سيفضي إلى تفتيت وتدمير المنطقة برمتها….))))

——————————————————-

يدعم حزب اليسار العراقي الشعب الفلسطيني الشقيق ويقدم له الاسناد الفعلي في كفاحه العادل والمشروع من أجل حصوله على كافة حقوقه الوطنية العادلة والمشروعة بما فيها قيام دولته الوطنية المستقلة وذات السيادة الحرة على ارضه وعاصمتها القدس.
لا يستند حزب اليسار العراقي في موقفه هذا الى مشروعية القضية الفلسطينية فحسب، بل ويعتبر ان الشعب الفلسطيني قد دفع ثمن قرار الامبريالية العالمية في استخدام وطنه في إعاقة تحرر الشعوب العربية من خلال استخدام فلسطين كقاعدة عسكرية ثابتة كبرى .
فإسناد نضال الشعب الفلسطيني يقترن اقترانا عضويا بالكفاح في العراق من إجل إقامة الدولة الوطنية الديمقراطية.
ليس غريباً ولا مفاجئاً قرار ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة للكيان الصهيوني اللقيط، فالمستعمر البريطاني فبرك هذا الكيان وفق وعد بلفور الصادر قبل قرن من الزمان الذي منح ما لا يملك لمن لا يستحق، فتقوم اليوم الامبريالية الامريكية باستكمال تنفيذ هذا الوعد لناحية توسعه نحو ” اسرائيل الكبرى من النيل الى الفرات “. ..
وهنا نهنئ الشعب الفلسطيني بتحرره من متاجرة العملاء مشايخ الخليج الذين نزعوا الأقنعة وكشفوا كونهم نغولة الكيان الصهيوني اللقيط …
‏وستسقط القيادات الفلسطينية الفاسدة المرتبطة بهم،‏ كما سقط القومچية تجار شعار ” لا صوت يعلو فوق صوت المعركة”
‏فشباب فلسطين هم من سيحسم مصير معركة فلسطين.
ولا إثر قانوني دولي، إذا كان ترامب او غيره من الرؤساء الأمريكان من وقع الاعتراف فالولايات الأميركية كانت دوما الحليف والحامي للكيان المغتصب لفلسطين بالضد من الرأي العام العالمي.
وقد تكون دلالة هذا الاعتراف من حيث الشكل تعبر عن الوهن الذي أصاب الشعوب العربية وانغماس حكامها في العمالة المكشوفة وتداعيات انهيار الانظمة القومچية القمعية العربية.
ولكن القرار الامريكي يعكس من حيث الجوهر حقيقة، قد تكون غير واضحة لقصيري النظر، الذين هرولوا خلف مشروع الشرق الاوسط الجديد التفتيتي، وهي ان توازن القوى العالمي الجديد قد تغير من عالم القطب الامريكي الأوحد الى عالم متعدد الاقطاب.
فبعد هزيمة الامبريالية الأميركية وحلفائها من الرجعيات العربية في المعركة التأريخية الكبرى بين حلف الشرق الاوسط الجديد بزعامة الامبريالية الامريكية، وتحالف طريق الحرير الجديد بزعامة روسيا والصين، التي تم خوضها في سوريا والعراق، تحاول امريكا إعادة لملمة صفوفها وخلق تحالفات جديدة تشرك بها الكيان الصهيوني بشكل علني هذه المرة
وجاء هذا الأعتراف ليؤدي وظيفة مظلة وغطاء انسحاب المهزوم ليبدو وكأنه في حالة هجوم مزعومة.
ان حزب اليسار العراقي إذ يتمسك بالموقف المبدئي التأريخي لمؤسس الحركة الشيوعية واليسارية العراقي الشهيد الخالد يوسف سلمان يوسف – فهد- الرافض لقرار تقسيم فلسطين وإقامة الكيان الصهيوني.
يرى ان اهم الخطوات للتصدي لهذه الاستهتار الامريكي، هي التحرر من الشعار القومچي سيئ الصيت { لا صوت يعلو فوق صوت المعركة} الذي استخدم القضية الفلسطينية ذريعة لاضطهاد الشعوب العربية وتجويعها لصالح الطبقات الطفيلية الحاكمة اللصوصية.
فمحاولة القوى الاسلامية “المقاومچية” استنساخ التجرية القومچية الكارثية ورفع ذات الشعار تحت الرايات الاسلامية الطائفية سيفضي في النهاية الى ضياع المنطقة برمتها بعد ان ضيع القومچية ما تبقى من فلسطين.
كما ان الدعوة الى النأي بالنفس عن أزمات المنطقة التي يدعو لها اتباع أل سعود ومن يتخذ مواقف خاطئة كرد فعل سلبي على التجربة القومچية المهزومة داخليا وخارجيا، ما هي الا انحياز لمعسكر امريكا-الكيان الصهوني-ال سعود في عدوانه على الشعوب العربية.
ان حزبنا – حزب اليسار العراقي, يرى ان أولى شروط التصدي الهجومي للعدوان الامريكي السافر على المنطقة.
هو تفكيك التخندق الطائفي الكارثي على قاعدة { البناء الداخلي الوطني الديمقراطي مصدر قوة المقاومة الشعبية – ولا صوت يعلو فوق صوت الشعب } .
التحالف المؤهل لإعادة ترتيب صفوف شعوبنا العربية المضطهدة وفق مبادئ الديمقراطية والشراكة والعدالة المجتمعية، للتصدي لمسؤوليتها باتجاه إعادة بناء بلدانها اقتصاديا واجتماعيا وسياسيا، بشكل حر لتكون قادرة على مواجهة التحديات الخطيرة.
ويؤمن حزب اليسار العراقي، بأن تشكيل اليسار العربي المقاوم كبنية على الأرض، قولا وفعلا، والتحرر من يسار اللقاءات والبيانات، هو نقطة الانطلاق الواقعية لإقامة التحالف المقاوم على صعيد المنطقة.
ان حزب اليساري العراقي يعي من واقع ومحصلة التجربة التأريخية، بأن بيانات إدانة قرار ترامب ستبقى حبراً على الورق كسابقها من البيانات على مدى العقود، إن لم تقترن بنهوض نضالي يساري على الارض.
يتوهم من يعتقد ان مساندة نضال الشعب الفلسطيني هي بمثابة منة من أي شعب من الشعوب العربية، بل هي واجب الدفاع عن النفس.
واذا كان القدر قد وضع الشعب الفلسطيني في وجه مدفع الامبريالية العالمية، فمن الواجب الطبقي والوطني والاممي اسناده بكل الوسائل.
كما ينبغي عدم سحب ممارسات القيادات الفلسطينية الفاسدة التي أصبحت معروفة ردود الأفعال الهزيلة بسبب بقائها في القمة ولزمن طويل وغياب عامل المفاجئة في رد فعلها على العدو الصهيوني، أصبح اليوم من أهم عوامل صلف القوى المعادية واجراءتها، أو بعض السلوكيات الجاهلة لفئة محدودة من الشعب الفلسطيني تتواجد مثيلاتها في جميع الشعوب، سحب ذلك على الموقف من الشعب الفلسطيني.
وفي الختام، نقول لمن يرفع شعار النأي بالنفس من أي تيار أو انتماء كان، ما عليه الا ان يرفع علم الكيان الصهيوني فوق ٍرأسه.
أما حزب اليسار العراقي فيتمسك بالموقف الطبقي والوطني والاممي الذي اتخذه الشهيد الخالد فهد من قرار تقسم فلسطين وانشاء الكيان الصهيوني اللقيط :
يتوهم……من يرى بالمعركة ضد الكيان الصهيوني اللقيط هي معركة الشعب الفلسطيني وحده!
فالشعوب العربية هي المستهدفة بالأساس فوقع الشعب الفلسطيني ضحية هذا الاستهداف ودفع ويدفع الثمن غاليا.
ولذلك رفض اليسار العراقي قرار تقسيم فلسطين وفبركة الكيان الصهيوني اللقيط..
وثبت موقف الشهيد الخالد يوسف سلمان يوسف-فهد- مؤسس وقائد الحركة الشيوعية واليسارية من الحركة الصهيونية استراتيجية اليسار العراقي في القضية الفلسطينية.
ومن لا يرى في متاجرة الأنظمة القومچية ومشايخ الخليج بالقضية الفلسطينية على حد سواء، سوى ذر الرماد في العيون لمواصلة سياسة قمع الشعوب العربية ونهب ثرواتها.
أو يتوقع نصراً في فلسطين ضد الكيان الصهيوني اللقيط دون تحقيق النصر الطبقي والوطني داخل البلدان العربية أولا…
فشعار” لا صوت يعلو فوق صوت المعركة” قد سقط في وحل هزائم الأنظمة الدكتاتورية وأضاع ما تبقى من فلسطين والأراضي العربية المحتلة.
وتكرار السيناريو القومچي العربي المهزوم تحت راية المقاومة-المقاولة الإسلامية سيفضي إلى تفتيت وتدمير المنطقة برمتها….
فالمقاومة المطلوبة، هي المقاومة الشعبية المنتصرة في بلدانها أولا….لتكون مؤهلة لخوض معركة تحريرية حقيقية ضد الكيان الصهيوني اللقيط.
وما عدا ذلك فما هو إلا اجترار لشعارات فارغة لم تحرر شبرا واحدا من فلسطين على مدى سبعة عقود من الإحتلال والمهانة والذل.
ولا يفتقد الى الذاكرة الوطنية التأريخية سوى الجاهل معرفياً ..الأمي سياسيا …النويشط الدمبكچي محصلة ..
فلم تتعرض قضية الى التزييف والدعاية الديماغوجية، كما تعرضت القضية الفلسطينية، فحزب البعث الفاشي لم يتاجر بدماء وتضحيات الشعب الفلسطيني وحسب، بل استخدم قضيتهم العادلة بطريقة لا عادلة، لممارسة سياسة الحروب بالنيابة عن الامبريالية.
والخداع والقتل والاغتيال والارهاب، ليس ضد الشعب العراقي وقواه الوطنية فقط، بل مارس لعبته القذرة هذه ضد الشعوب العربية بعامة والشعب الفلسطيني خاصة، فالاغتيالات شملت قادة في منظمة التحرير الفلسطينية، ناهيكم عن التدخل السافر، بل الوقح في شؤون المنظمة وشرعية تمثيلها للشعب الفلسطيني.
ان حملات البعث الديماغوجية في تشويه الموقف الثوري المبدئي للحزب الشيوعي العراقي من القضية الفلسطينية، وإن خُدع بها الملايين، لكنها وصلت نهايتها المفضوحة اليوم بمحصلتها التأريخية، تسليم العراق بعد تدميره على بكرة ابيه الى الحركة الصهيونية العالمية بدلا من تحرير فلسطين.
ان نظرة موضوعية، غير منحازة على موقف الحزب الشيوعي وموقف البعث الفاشي من القضية الفلسطينية على مدى ستين عاما * من زرع الكيان الصهيوني في فلسطين، تقدم صورتان , صورة الحزب الشيوعي العراقي الثورية المبدئية، وصورة حزب البعث الديماغوجية التدميرية المشبوهة.
فلم يتردد الحزب الشيوعي العراقي بقيادة الرفيق الشهيد الخالد يوسف سلمان يوسف – فهد – ، في فضح المؤامرة الإمبريالية والصهيونية وأهدافهما الشريرة في إقامة الكيان الصهيوني على ارض فلسطين .
فقد كتب الشهيد فهد في جريدة “العصبة” في عام 1946 الآتي :
( إننا في الحقيقة لا نرى في الفاشية والصهيونية سوى توأمين لبغي واحد، هي العنصرية محضية الإستعمار.
إن الفاشية والصهيونية تنهجان خطين منحرفين يلتقي طرفاهما وتتشابك أهدافهما، وكل منهما نصبت نفسها منقذاً وحامياً لعنصرها.
فالأولى بذرت الكره العنصري ونشرت الخوف والفوضى في أنحاء المعمورة وورطت شعوبها وأولعت بهم نيران حرب عالمية لم تتخلص أمة من شرورها.
والثانية الصهيونية بذرت الكره العنصري ونشرت الخوف والفتن والإرهاب في البلاد العربية وغررت بمئات الألوف من أبناء قومها وجاءت تحرقهم على مذبح أطماعها وأطماع أسيادها المستعمرون الأنكليز والأمريكان.
فتشعل بهم نيران الإضطرابات في البلاد العربية.
وقد كان من أعمالها أن حوّلت فلسطيننا الى جحيم لا ينطفئ سعيره ولا تجف فيه الدموع والدماء وتهددت الأقطار العربية بأخطارها وبأخطار القضاء على كيانها القومي جراء بقاء وتثبيت النفوذ الإستعماري فيها وجراء المشاكل العنصرية التي تحاول إثارتها.”) وثائق الحزب الشيوعي العراقي
ومما يبرهن على الموقف الثوري للرفيق فهد من القضية الفلسطينية هو دعمه المطلق لتشكيل “عصبة مكافحة الصهيونية” التي كانت تضم جميع الشيوعيين اليهود.
ويعد تأسيس العصبة أول عمل استراتيجي منظم في المنطقة العربية ضد الحركة الصهيونية، وحتى قبل تأسيس حزب البعث، الذي سيتاجر بالقضية الفلسطينية على مدى ستة عقود لاحقة..
ويأتي تأسيس العصبة من قبل الحزب الشيوعي العراقي تعبيرا عن استيعاب قيادة فهد التأريخية للمخاطر الكبرى التي ستنتج عن انشاء الكيان الصهيوني في المنطقة العربية.
والعصبة تمثل بحق احدى الخطوات الثورية الجبارة، التي سوف لن يقابلها حثالات البعث العراقي على طول تاريخهم سوى بالمتاجرة الرخيصة بدماء الشعب الفلسطيني وقضيته لتمرير السياسات الاستعمارية في المنطقة والتي كانت خاتمتها تضييع العراق، الذي شكل اكبر قوة استراتيجية مساندة للشعب الفلسطيني ..
فبدلا من تحرير فلسطين مزق البعثيون الفاشست كل امكانية للعمل العربي الموحد، واضافوا الى القضية الفلسطينية قضية جديدة اسمها القضية العراقية .
في حين واصل الشيوعيون العراقيون كفاحهم من اجل فلسطين وفقا لتعاليم فهد الثورية القاضية بالثبات على فكرة العداء للحركة الصهيونية ولفكرة الوطن القومي الصهيوني في فلسطين العربية.
لقد وجهت العصبة نداءاً الى رئيس الحكومة السوفيتية في 29 ايار 1946 موقعا من قبل يوسف هارون زلخا، رئيس العصبة، توسل فيها القيادة السوفيتية تأييد حق الشعب الفلسطيني التاريخي:
(إننا نتضرع اليكم، أيها الرفيق ستالين، أن تؤيدوا قضية فلسطين عندما تطرح أمام الأمم المتحدة… لا التباس في حق شعب فلسطين العربي في الإستقلال، وقضيتهم لا علاقة لها بمأزق اليهود المقتلعين. إننا واثقون من أن حكومتكم، التى تعتمد مبادئها وسياستها الخارجية على إحترام حق الشعوب في تقرير مصيرها، ستقف الى جانب العرب في محنتهم )المصدر السابق
فهل قدم البعث الفاشي على مدى خمسين عاما من تاريخه الاسود شخصية واحدة من قياداته الشعاراتية مثل الرفيق يوسف هارون زلخا، ناهيكم عن الرفيق فهد ورفاقه الابطال الذين اعدموا على يد الحكم الملكي العميل لا لما كانوا يمثلوه من تهديد لهذا الحكم المقبور فحسب، بل والخطر التـاريخي الذي مثله موقفهم من رفض قرار تقسيم فلسطين.
وقد اتخذت قيادة الشهيد الخالد يوسف سلمان يوسف – فهد – موقفا تأريخيا حاسما من اعلان غروميكو وزير خارجية الاتحاد السوفيتي في 14 أيار 1947 في البيان الدي تلاه أمام الجمعية العامة في الأمم المتحدة أنه:
لا يمكن ضمان المصالح المشروعة للسكان اليهود والعرب على حد سواء إلا بإقامة دولة عربية ـ يهودية مستقلة وثنائية وديمقراطية ومتجانسة ….إذا ما أثبتت هذه الخطة كونها مستحيلة التنفيذ… فسيكون ضروريا أخذ الخطة الأخرى بالإعتبار… وهي الخطة التي تنص على تقسيم فلسطين الى دولتين مستقلتين، واحدة يهودية وأخرى عربية”.
وفي في 13 تشرين الأول قال س. تسارابكين المندوب السوفيتي لدى الأمم المتحدة، إن العلاقات بين العرب واليهود أصبحت متوترة الى درجة إستحالة التوفيق بينهما، ولذلك فإن خطة التقسيم تحظى بأكبر ” امل في التنفيذ”. ) المصدر السابق
وجاء رد الرفيق فهد الذي كان في سجن الكوت على التصريح المذكور، الذي استلمته القيادة الميدانية في 1 تشرين الثاني من عام 1947
” اما عن قضية فلسطين فلم نتوصل اكثر مما توصلتم اليه عدا شئ واحد هو ذكركم لقومية يهودية في فلسطين، ربما كان غير صحيح فكل ما في الأمر إن الإتحاد ربما قال بوجوب الأخذ بنظر الإعتبار بضعة مئات الألوف من اليهود الذين سبق وأصبحوا من سكان فلسطبن بهذا لا يعني إنهم قومية ولا يعني عدم الإهتمام بهم ومع هذا فليست هذه النقطة جوهرية في الموضوع .
فموقف الإتحاد جاء نتيجة محتمة للأوضاع والمؤامرات والمشاريع الإستعمارية المنوي تحقيقها قي البلاد العربية وفي العالم.
فالمهم في الموضوع هو وجوب الغاء الإنتداب وجلاء الجيوش الأجنبية عن فلسطين وتشكيل دولة ديمقراطية مستقلة كحل صحيح للقضية،
ومن واجبنا ان نعمل لهذا حتى الأخير، ولكن إذا لا يمكن تحقيق ذلك بسبب مواقف رجال الحكومات العربية ومؤمراتهم مع الجهات الإستعمارية، فهذا لا يعني إننا نفضّل حلاً آخر على الحل الصحيح ونرى من الأوفق ان تتصلوا بإخواننا في سوريا وفلسطين وتستطلعوا رأيهم في تعيين الموقف.”) المصدر السابق
كان تصويت الإتحاد السوفييتي يوم 29 تشرين الثاني 1947 الى جانب قرار التقسيم، بمثابة صدمة هائلة للشيوعيين العراقيين الذين تثقفوا على الموقف المبدئي لقيادة الشهيد الخالد فهد.
فأصدرت القيادة الميدانية نشرة داخلية في ضوء توجيهات الرفيق فهد في رسالته التي بعثها من السجن، بعد قرار التقسيم مباشرة يرفض فيها الحزب قرار التقسيم جملة وتفصيلا:
(موقف الإتحاد السوفيتي بخصوص التقسيم وفـّر للصحف المرتزقة ومأجوري الإمبريالية فرصة لا للتشهير بالإتحاد السوفيتي فقط، بل أيضا بالحركة الشيوعية في البلدان العربية… ولذلك، فإنه يجب على الحزب الشيوعي تحديد موقفه من القضية الفلسطينية حسب الخطوط التي إنتمى اليها والتي يمكن تلخيصها بالتالي:

أ ــ إن الحركة الصهيونية حركة عنصرية دينية رجعية، مزيفة بالنسبة الى الجماهير اليهودية.
ب ــ إن الهجرة اليهودية… لاتحل مشكلات اليهود المقتلعين في أوربا، بل هي غزو منظم تديره الوكالة اليهودية… وإستمرارها بشكلها الحالي… يهدد السكان الأصليين في حياتهم وحريتهم.
ج ــ إن تقسيم فلسطين عبارة عن مشروع إمبريالي قديم … يستند الى إستحالة مفترضة للتفاهم بين اليهود والعرب…
د ــ إن شكل حكومة فلسطين لا يمكنه أن يتحدد إلا من قبل الشعب الفلسطيني الذي يعيش في فلسطين فعلا، وليس من قبل الأمم المتحدة أو أية منظمة أو دولة أو مجموعة دول أخرى…
ه ــ إن التقسيم سيؤدي الى إخضاع الأكثرية العربية للأقلية الصهيونية في الدولة اليهودية المقترحة.
و ــ إن التقسيم وخلق دولة يهودية سيزيد من الخصومات العرقية والدينية وسيؤثر جدياً على آمال السلام في الشرق الأوسط.
ولكل هذه الأسباب فإن الحزب الشيوعي يرفض بشكل قاطع خطة التقسيم ) المصدر السابق
ان رؤية فهد الثورية لطبيعة المشروع الامبريالي ـ الصهيوني، سجلت سابقة تاريخية على صعيد استقلال القرار الطبقي والوطني والاممي المستقل عن المركز العالمي للحركة الشيوعية انذاك، نعني به الاتحاد السوفييتى.
ويوثق لرؤية تاريخية مبكره لاتجاهات هذا الصراع، والذي نشهد صورته الحاضر المأساوية التي حذر منها فهد في نهاية الاربعينيات .
لقد واصل فهد تأكيده هذا الموقف المبدئي من سجنه خصوصا حين وردت معلومات مدسوسة تشير الى تغير موقف الحزب هذا، في تقرير باسم ” ضوء على القضية الفلسطينية” نشر في اب 1948 بطريقة غامضة:
(ويذكر الذين زاملو فهد في سجن الكوت انه حين تسلم التقرير طلب الى احد رفاقه ان يقرأه بصوت عال ليسمعه السجناء السياسيون في تنظيم الشيوعيين كما هي العادة في التعامل مع ادبيات الحزب التي تصل السجن . ـ ولم يكن قد اطلع على محتواه بعد ـ ولكن ما ان بدأ القارئ بتلاوة الفقرات الأولى من التقرير حتى بادر الى ايقافه دون ان يخفي استياءه…ولم يقرأ التقرير بعدها .)
وقد اكد هذه الواقعة ايضا الشخصية السياسية والقانونية المعروف في العراق ـ سالم عبيد النعمان الذي كان سجينا مع فهد يومذاك في حديث له مع بطاطو ) المصدر السابق
لقد حسم الشهيد سلام عادل موقف الحزب من هذا التقرير في الكونفرنس الثاني للحزب في عام 1956( زيف حقائق الوضع في فلسطين , وتستر على بشاعة الصهيونية وعدوانيتها واساء الى فكر الماركسية اللينينية) المصدر السابق
ان متاجرة حزب البعث على مدى خمسين عاما( 1947-2003) من تاريخه الاسود بالقضية الفلسطينية، كانت محصلتها ضياع فلسطين بالكامل .. لأن البعث فاشي النشأة والهدف الوحيد من فبركته هو إعاقة تقدم الحركة الشيوعية العربية خدمة ومنع وصول أحزابها للسلطة خصوصاً في العراق ..خدمة للصهيونية.
وكان لتكالب هذه الحركة القومچية على مختلف تسمياتها [ البعثية ـ الناصرية ـ القوميون العرب …الخ] على ثورة 14 تموز 1958 المجيدة بحجة عدم قيام الوحدة العربية الفورية وضرورة القضاء على المد الشيوعي في العراق الدور الاساسي بما آلت عليه اوضاع العراق منذ انقلاب 8 شباط 1963 البعثي الفاشي الأسود حتى تسليمها العراق للاحتلال الامريكي الصهيوني المباشر ..
وجرى كل ذلك تحت يافطة تحرير فلسطين من النهر الى البحر ..
فالمكسب الأعظم للحركة الصهيونية هو ما قدمه البعث الفاشي لها احتلال العراق ليصبح الوجه الاخر للقضية الفلسطينية..

(10)
الخاتمة
———-
اننا إذ نخوض اليوم معركة تاريخية حفاظاً على وحدة الوطن وتطهيره من الغازي الامبريالي واذنابه والمهيمن الايراني وذيوله مليشيات وليهم السفيه خامنئي واستهتار اوردوغان العثماني الداعشي بالعراق وتأمر آل سعود وبقية مشايخ الخليج .
نثق ثقة مطلقة بشعبنا العراقي ووطنيته وقدرته على السير فيها حتى نهايتها المظفرة، ولنا في مسيرة شعبنا الثورية ونضالاته اليومية الراهنة خير حافز على السير الى امام رغم عظم المهمة ..
لقد عبر القائد اليساري الشهيد الخالد سلام عادل في كلمة له عام 1956عن الثقة المطلقة بأنتصار الشعب العراقي على الاستعمار البريطاني قائلا :
(( لقد عُرف عراقنا منذ القديم بأنه أرض العزة والكرامة ووطن الأفذاذ من رجال الحرية ورواد الفكر..
وعُرف شعبنا العراقي منذ القدم، بأنه الشعب الذي استعصى على طغيان الحكام، وبطش الولاة، وبربرية الغزاة.
فمنذ قرون، وثورات الجماهير وانتفاضات عبيد الأرض تشتعل على أرض العراق .. في سهول الجنوب وعلى ذرى كردستان.
لقد هزم الباطل في العراق مرة بعد أخرى، وأخفقت على مر الأزمان، كل السياسات التي أُريد بها لهذا الشعب أن يستكين ويخضع، ويحني هامته تحت وقع سياط الغزاة والمعتدين.
لقد ظل هذا الشعب أميناً لأمجاده التاريخية ولتقاليده النضالية.
ومن جيل الى جيل كانت راية النضال تنتقل، وحولها يتساقط الشهداء.
واليوم، إذ يجهز الإستعمار الجديد بكل قوته وبمعونة أشر عملائه على الوطن والشعب، محاولاً أن يطفئ جذوة الحرية في عروقه ويسخر من تاريخه..
تنبري من بين الصفوف، كما أنبرت في السابق، طلائع الأحرار من ابناء العراق، فتنزل الى ساحة الصراع قوية واثقة من نفسها، أمينة على تاريخ الوطن وتقاليد الاسلاف، مصممة تصميما لا رجعة فيه على دك صرح السياسة المعادية للشعب، ورد كرامة الوطن الجريح.
ان الشيوعيين العراقيين الذين يحملون في قلوبهم آمال الأمة ويجسدون في عملهم الكفاحي وفي ميزتهم الثورية أفضل سجايا المواطن العراقي الباسل الشهم، سيتابعون الى النهاية رسالتهم التاريخية التي وهب حياته ثمنا لها قائدهم ومؤسس حزبهم الشهيد يوسف سلمان يوسف – فهد- ورفيقاه حازم وصارم، حين أعتلوا أعواد مشانق الاستعمار البريطاني من أجل حرية العراق .
ومئات القوافل من الشهداء، سيظل الشيوعيون العراقيون يتابعون سيرهم الدائب النشيط في الدرب المقدس الذي سلكه من قبلهم شعلان ابو الجون والحاج نجم البقال والخالصي والشيرازي وشيخ محمود ابو التمن وحسن الأخرس ومصطفى خوشناو ..
سيظلون كما خبرهم الشعب أيام المحن رجالاً متفانين لا يعرفون الخور ولا التردد، أسخياء في البذل والتضحية، لا يضنون بحياتهم وحريتهم وأعز ما يملكون في سبيل حرية الشعب وعزة الوطن.
ان عقرب الزمن يشير الى نهاية حكم الاحتلال وعملائه وشيكة لا محال ..
ان آفاق المستقبل القريب مفعمة بالأمل وأمام القوى الوطنية أن تعالج الموقف بيقظة تامة وبروح واثقة مقدامة ..
وأن اقصى ما يكافح حزبنا من أجله هو أن يحقق التزاماته التي قطعها لجماهير الشعب، وأن يبرر الثقة العظمى التي وضعتها فيه، وأن ينهض بقسطه في هذا الواجب التأريخي النبيل.))
بعد أقل من عامين على كلمة القائد الثوري الشهيد سلام عادل هذه…
فجر الشعب العراقي ثورته الخالدة، ثورة 14 تموز 1958 ليطيح بالحكم الملكي العميل ويحرر العراق من ربقة الاستعمار البريطاني ..
ثورة حققت منجزات كبرى للشعب والوطن..
وها نحن نجدد الثقة المطلقة بالشعب العراقي وطليعته اليسارية المقدامة، ونعلن بأن النصر آت وراية الحرية المطرزة بالنجوم الثورية سترفف في سماء بلاد الرافدين لا محال.
وما انتفاضة تشرين / أكتوبر 2019 الشبابية السلمية البطولية التي تختتم قرن من الهبات والوثبات والانتفاضات والثورات ..
ومعركتها المعمدة بدماء الشهداء وآلام الجرحى ومعاناة المخطوفين والمعتقلين وصمود الأبطال …معركة ( نريد وطن) ..
سوى معركة متصاعدة نحو الثورة الشعبية، لأنها معركة وجود العراق وسيادته وحرية شعبه وكرامته الوطنية..
ويتوهم حيتان ومليشيات ومرتزقة منظومة 9 نيسان 2003 العميلة التدميرية الإرهابية اللصوصية بأن مصيرهم سيختلف عن مصير عملاء الاستعمار البريطاني المقبور نوري السعيد ورهطه ومصير عملاء المخابرات الامريكية المقبور صدام وحزبه البعثي القومچي الفاشي …مزبلة التاريخ ..!!!
#وطنيون_عراقيون
‏#نريد_وطن_العراق_خيمتنا
#منتفضون_حتى_النصر _فإما_النصر_أو_النصر
#الشهداء_خالدون_أبداً_في_ضمير_الشعب_وذاكرة_الأجيال..
#اما_العملاء_والخونة_والمرتزقة_فمصيرهم_مزبلة_التأريخ..
#سنطهر_الوطن_من_مليشيات_وليهم_السفيه_خامنئني
‏‎والذيول الطائفية لآل سعود الوهابية ومشايخ الخليج الداعشية الأقزام المستهترين بشعوب الحضارات والثورات..والعملاء لأوردوغان التوسعي العثماني الارهابي والمسعور بارزاني المتاجر بالقومچية الكردية الانعزالية..ومليشياتهم ومافياتهم ومرتزقتهم وجحوشهم وقطعانهم الجاهلة…وأسيادهم جميعاً الغزاة الامريكان
#المجد_لشهداء_انتفاضة_تشرين الشبابية الشعبية الوطنية السلمية
#المجد_لشهداء_العراق_شهداء قرن من الكفاح الوطني التحرري من أجل حرية الوطن وكرامة الشعب
#بكم_أيها_الأبطال_ينتصر_الشعب_والوطن