شيركو جمال ماربين : رسالتي موجهه لقيادة الحزب الشيوعي العراقي …وللقيادة حصرياً ..

الحليم تكفيه الاشارة والرجل يجب أن يكون لديه الكلمة والموقف المشرف لرجولته فقط..!!اما عن رفيقاتنا فلا حول ولا قوة لهن في مؤسسة ذكورية متسلطة ..!

نعم الحليم تكفيه الاشارة اذا كان حليماً حقاً..!!ورسالتي موجهه لقيادة الحزب الشيوعي العراقي وللقيادة حصرياً …

لأن سبب دمار الحزب هي هذه القيادات الطارئة على الفكر وعلى نهج الحزب ..نعم، أن المؤتمر على الأبواب.. فما الذي سيتغير في مؤتمرنا …!؟وسيوف القيادات على رقاب رفاقنا من الشباب كيف سيتم التغير والتهديد والوعيد والغرف والدهاليز المظلمة موجودة ..؟!

أكتب رسالتي هذه لأن الكيل قد طفح يا أيتها القيادة، فقد لعبتم بمقدرات الحزب (شاطي باطي ) من تحالفاتكم المشبوهة بحجة أكثرية القواعد قد صوتت على مشروع التحالف مع أقذر تيار مليشياوي طائفي إرهابي في العرق واخطر تحت إكذوبة كاسترو العراق الثاني وتحت ذريعة كتلة الفقراء سائرون..

أما سائرون الى أين ؟!

فقد جاء الجواب بأنكم رفضتم المشاركة في تظاهرة 1/10/2019 لأن قائدكم مقتدى رفض المشاركة فيها ..ثم دخلتم فيها معه عند تطورها الى انتفاضة بعد أن نفذ قرار سليماني كطابور خامس ..ولم تدينوا جرائمه بحق شباب الانتفاضة بل اتخذتم موقف شهود الزور ..!!وظل احدكم من النكرات الطارئة على قيادة حزبنا الشيوعي العراقي صاحب القبل الوجدانية لسيده مقتدى يستهتر بوعي الشباب وبدماء الشهداء..ليعلن ” أن مقتدى سيحقق شعار حزبنا وطن حر وشعب سعيد “…!!

أما متاجرتكم اليوم بشعار ” جبهة القوى المدنية والتشرينية ” ببيانكم المشؤوم فلا احد يثق به بعد انقلابكم على تحالف ( تقدم ) بين ليلة وضحاها والتحاقهم بمليشيا مقتدى ..!فبيانكم يعبر عن تخبطكم ..فهذه القوى ليس بحاجة الى نداء وانما الى اعتذار علني منكم عن غدركم لها أولاً وأبعاد عناصركم الغادرة ثانياً..عندها يكون لندائكم مصداقية ..!!

ومن هنا ارى بأنكم ليس أهلا للعمل الوطني الذي تربينا عليه جيل بعد جيل وفق المبدأ الذي أرساه الرفيق فهد ( قووا تنظيم حزبكم ..قووا تنظيم الحركة الوطنية )..كان يجب عليكم وفق هذا المبدأ النزول الى الشارع واخذ بيد هذه القوى لكي تتحرروا عن السطحية والبيرقراطية والتعالي على الأخرين..

نعم (تخبطتم ما فيه الكفاية ) واثبتم فشلكم من سقوط النظام الفاشي حتى يومنا هذا ..وهذا ليس بالمعيب عندما اقول فشلتم سياسيا على صعيد جميع المراحل من شباط الاسود 1963 وحتى مؤتمركم القادم الفاشل سلفاً..وطلبي ان تحل هذه القيادة نفسها ويتم تسليم القيادة لطاقات شبابية كفؤة مستوعبة للمرحلة لتنقذ سمعة الحزب الشيوعي العراقي التي وصلت الى الحضيض بسببكم ..فهل لديكم ايمان لكل مرحلة قادتها..هذا إن كنتم صادقون وليس سائرون وراء ” إلياهو الچان ” ولديكم الإيمان فعليكم ان تفسحوا المجال للآخرين وبدون تردد وبشجاعة تامة ..لكي لا يلعنكم التاريخ والاجيال القادمة نعم المؤتمر على الابواب ..وهناك صدى وتخوف من المؤامرات التي تعودنا عليها منذ المؤتمر الثالث حتى المؤتمر العاشر ..!!وأنني على يقين بأنه قد تم تحضير مسرحية افتتاحية وإختتام المؤتمر مسبقاً وعلى مقاس استمرار هيمنتكم ونهجكم التخريبي ..ومع ذلك اتمنى أن يكون مؤتمراً شرعياً وليس مؤامرة كمؤتمراتكم السابقة.

عامل تورنجي وابن شهيد الحزب مودتي لكم.