مضمون مؤتمر تشرين -أهداف تشرين ( 22/2/2021

1. عقد اجتماعي جديد ينشأ عنه دستور حقيقي وانتخابات نزيهة وعادلة ونظام سياسي يختاره الشعب بصورة مباشرة وبرلمان ينبثق من رحم الشعب لا من رحم الفساد والمحاصصة.

2. تحقيقات دولية بكل الجرائم ضد الانسانية التي ارتكبها هذا النظام منذ 2003 من جرائم ارهابية وحروب طائفية وحتى تسليمه ثلث العراق لداعش مما تسسب من قتل وتهجير لشعبنا لاسيما اهلنا الأيزيديين وليس انتهاءاً باحداث تشرين وعلى وجه الخصوص التحقيق الدولي بالقتل العمد الممنهج والمنظم لشباب تشرين وصولاً للقصاص العادل من قتلتهم والمحرضين والمتسترين.

3. اعادة الاعتبار للقوات المسلحة العراقية من خلال حصر السلاح بيدها، وانهاء وجود الميليشيات وتغولها في الشارع العراقي، وحظر الاحزاب التي لديها ميليشيات مسلحة، ومنعها من المشاركة في أي عملية انتخابية كما نص الدستور وقانون الاحزاب النافذ.

4. تشريع القوانين الازمة لاحترام حقوق الانسان وحمايتها من الاختراق السياسي وانهاء حملات الاعتقال والترهيب لثوار تشرين والافراج عن المعتقلين والمغيبين.

5. اعادة الاعتبار الى القضاء العراقي وتمكينه من اداء دوره بكل استقلالية وعدم التدخل بشؤونه ليتحقق العدل بروح تستوعب طبيعة التحولات الاجتماعية وبما يضمن استقلالية القضاء وحمايته من الضغط والابتزاز السياسي.

6. ظم العراق الى المحكمة الجنائيه الدولية.

7. حسم ملف التصويت الخاص بما يضمن استقلاليته من الاحزاب والتصويت.

وأن قيام هذه الانتخابات بدون هذه الضمانات والشروط التي وضعتها تشرين لن يجرنا الى مصيدة الاشتراك فيها ودعمها فلسنا سذج لنشترك في انتخابات صورية مزورة كسابقتها ، الغرض منها هو منح الشرعية المحلية والدولية لهذا النظام الفاسد المزور.

انجازات وتضحيات تشرين:

أن انجازات تشرين العديدة التي حققتها لاسيما اسقاط قناع القداسة عن الفاسدين المتسترين بالدين لتحقيق اغراضهم السياسية غير المشروعة، واقالة حكومة القناصين، وكسر حاجز الخوف من هذا النظام الفاسد، وتعرية النظام واحزابه امام العالم، واعادة الهوية الوطنية والوحدة الوطنية لن يثنينا عن الاستمرار بالنضال لتحقيق الانجاز الأهم وهو استعادة الوطن والتغيير الجذري ومحاكمة قتلة المتظاهرين وحيتان الفساد، وبناء وطن يليق بكم ، تنعمون فيه بخيراتكم، وتلقون فيه كل ما تستحقون ثمرة صبركم ، وتتحقق فيه احلامكم المشروعة ، وتضمنون فيه لكم ولابنائكم واحفادكم دولة كريمة وضحينا ب٨٠٠ شهيد و٢٥ الف جريح بينهم ٥٠٠٠ معاق والمئات المغيبين والمعتقلين تعرضو لابشع اساليب التعذيب وصلت حتى لاغتصاب وتفجير منازل الثوار واجبارهم على التهجير القسري شروط الانتخابات،

نعلم أن الحكومة الحالية (والتي هي امتداد لمن سبقتها) قد تنصلت عن كل وعودها ، وانها شريكة في كل ما جرى ويجري ولذلك نعلن انها حكومة ليست محل ثقة لدينا لتدير انتخابات مبكرة فعليه يجب تشكيل حكومة انقاذ وطني تحمل على عاتقها:

١) اعتماد التصويت بالبطاقة البايومتريه فقط واعلان نتائج الانتخابات داخل المراكز الانتخابية.

٢) تشكيل مفوضية مستقلة، وكتابة قانون انتخابي عادل.

٣) تطبيق قانون الاحزاب.

٤) حصر السلاح الميليشياوي والحزبي المنفلت وتوفير بيئه امنه للانتخابات.

٥) اجراءات رادعة لمنع استغلال المال السياسي في الانتخابات.

٦) اشراف اممي تام بقوة القانون الدولي.

وبناءاً على ما تقدم سيكون لنا موقف حازم ولن نسمح بان تكون انتخابات غير نزيهه في حال عدم التعهد الدولي ونعاهدكم ايها العراقيون جميعاً بأننا سنكون حيث تريدون وتأمرون في مقدمة الصفوف حتى تحقيق حلمكم بالخلاص النهائي من هذا النظام الفاسد المجرم.

النصر لتشرين الرحمة لشهداء تشرين عاش العراق وعاش العراقيون رسالة الى المجتمع الدولي الى المجتمع الدولي وبعثاته الدبلوماسية ومنظماته العتيدة :

ايها العالم الحر … أيتها الانسانية … نحن العراقيون … الشعب العريق الذي تمتذ جذوره الى عمق التاريخ، وعلى أرضه انبثق فجر الحضارة الإنسانية الأم، لقد دمر هذا النظام السياسي بلدنا، وضيع علينا فرصة بناء دولة ديمقراطية مدنية حديثة. فبعد أن تخلصنا من النظام المجرم الذي سبقه ، وبدلاً عن قيام دولة مدنية حديثة ، تراعي حقوق الانسان والعدالة الاجتماعية ، وتنهض بالواقع المزري الذي كنا نعاني منه في ظل النظام السابق ؛ نهج هذا النظام على المحاصصة، وافرغ الديمقراطية من محتواها ، ومزق وشائج النسيج الاجتماعي ، وقتل عشرات الالاف بمعاركه الطائفية والحزبية والميليشياوية ، وبسماحه للمنظمات الارهابية باحتلال مدننا ، وقتل وتشريد شعبنا ، وتدمير بنانا التحتية ، وتحطيم تراثنا الحضاري الأصيل ، وبجعل بلدنا مرتعاً للميليشيات ومافيات الفساد والقتل ، وعصابات الجريمة المنظمة. ولم يكتف النظام بذلك ، فحول ارض بلادنا الى بؤرة صراعات دولية لا مصلحة لنا بها ، ومكان تصفية الحسابات الاقليمية ، والملاذ الآمن لمشاريع مخابرات دول متصارعة على مصالحها المجتمعة بالضد من مصلحة وطننا العراق؛ فباتت السمة الغالبة خلال ما يقارب العقدين ان تتدخل الدول بشؤوننا الداخلية ، ولا قرار سيادي لنا على ارضنا.

ايها العالم الحر … ايتها الانسانية المتحضرة :

لقد قُمعنا في الشوارع والساحات، من قبل نظام مجرم مستهترٍ بكل القيم وبمشاهد تقشعر لها الابدان، ويندى لها الجبين، بعد قيامنا بانتفاضة سلمية في ١-١٠-٢٠١٩ ؛ قمعنا ونحن شعب أعزل مسالم، وتعرض شبابنا لأشد انواع الاجرام المنظم والقمع الممنهج الوحشي البربري. فكل ذنبهم انهم خرجوا يطالبون بحقوقهم بصدور عارية وسلمية شهد لها حتى النظام القمعي نفسه ، يحملون اعلام بلدهم، وشعاراتهم الحضارية، وأحلامهم المشروعة بوطن آمن وعيش كريم وحرية انسانية وديمقراطية حقيقية. فراح ضحية هذا القمع الوحشي شبان ابرياء مسالمون، ما يزيد منهم عن 800 شهيد، وثلاثين الف جريح ومعاق ، ومئات المعتقلين والمغيبين في أغلب المحافظات العراقية ، في الشمال والجنوب والوسط و تفجير منازل المعارضين لهذا النظام و اجبارهم على التهجير القصري و اغتصاب و تعذيب الشباب في السجون السرية .

لقد جربنا كل الطرق الممكنة في تحذير هذا النظام لعواقب افعاله، ومنحناه الفرصة تلو الأخرى ولم يستجب، بل زاد استهتاراً وجرماً وفساداً. واستناداً الى حقنا الطبيعي كشعب من شعوب الانسانية وعضو مؤسس في هيئة الامم المتحدة في الحصول على كامل حقوقنا المدنية والسياسية وحرية الإرادة والتصرف المنصوص عليها في الاعراف والعهود والمواثيق الدولية لاسيما حق تقرير المصير:

فأننا (نحن شعب العراق) نعلن عن إرادتنا الأكيدة بالتغيير الجذري ، والخلاص من هذا النظام الفاسد ألقمعي الجاثم على صدورنا، والمستهتر بكل القيم الانسانية والأخلاقية. والسارق لخيرات بلادنا، والمتخاذل مع المتدخلين في شؤوننا، ولذلك نطلب منكم التدخل لحمايتنا، و تشكيل حكومة انقاذ وطني تحصر السلاح و تهيأ لعقد اجتماعي جديد و كتابة دستور جديد و التهيئة لقيام انتخابات حرة ونزيهة تراعي المعايير الدولية، و تحت الاشراف الدولي التام، حتى نعلن عن دعمنا، ونشارك فيها لتغيير واقعنا المزري، بديمقراطية وحرية ونزاهة، فنصلح ما افسده هؤلاء، ونساهم معاً -مع جميع شعوب ودول العالم المتحضر- في ارساء الامن والسلم الدوليين وتقدم الانسانية.