( لن تمر مجزرة الخبل السفاح مقتدى الغدر في 5/2/2020 ضد الثوار شباب النجف دون عقاب ..فسينال عقاب الشعب العراقي على جرائمه بحق العراق وشعبه ..)

ان منظومة 9 نيسان 2003 العميلة التدميرية الارهابية الوجه الآخر للنظام البعثي الفاشي الساقط في مزبلة التاريخ ..ولن يكون مصير حيتانها الخبل السفاح مقتدى الغدر ومن لف لفه سوى مصير البعث الفاشي الإعدام رمياً في مزبلة التاريخ ..

(( الشاعر الثائر مهدي المهنا في تجمع استذكار شهداء مجزرة النجف :

أراهن على أن عمر السعدون رفض دخول الجنة إلا إذا تغير أسمها الى ساحة الحبوبي

وكان مهند القيسي يشرح لجبرائيل كيف أن جرة الأذن تؤدي الى الشهادة ..))

منتفضونحتىالنصر

فإماالنصرأو_النصر

المجد_للشهداء

الموت_للقتلة

بكمأيهاالابطالينتصرالشعب_والوطن