لأن إنتفاضة تشرين لم تتطور إلى ثورة شعبية أفرزت ظاهرة الطفيلي المتاجر بملكيتها وكأنها شركة تجارية…!! (3-3)

حزب اليسار العراقي

2021 / 1 / 23

أن موقفنا من الجدل الدائر حول ( انتفاضة تشرين الشبابية بين الانتقال الى الثورة أو خوض معركة الانتخابات المبكرة..) مبني على تفسير وتحليل معرفي وتاريخي وسياسي للواقع العراقي ..والكفاح الطبقي والوطني والأممي من أجل تغييره لصالح الشعب والوطن ..

بدءاً، لابد من التذكير بأن لا أحد، خيمة كانت أو جهة وفرداً، يمتلك الحق بالتحدث باسم الانتفاضة، وبضمنهم القوى والجهات والشخصيات المبادرة والداعية الى تظاهرة 1/10/2019 ( ومنهم اليسار العراقي ) .

ناهيكم من التحق بالانتفاضة، ومنهم من كان ضد التظاهرة وشكك بالجهات الداعية اليها وبأهدافها وباساليبها الخطيرة المتوقعة ..!!

غير أن من واجب كل مخلص خيمة كانت أو جهة منظمة أو فرداً، الأمانة لدماء شهداء الانتفاضة الابطال والسير على طريقهم المعمد بدمائهم الزكية ورفع رايتهم عالياً …راية ( نريد وطن )..

أما من ينحرف عن طريق الشهداء ..طريق ( راية وطن) كما فعل مرتزقة النويشط المدني الملتحقين بالدمية الكاذبي فسيجد نفسه معزولاً محتقراً لا يجيد سوى دور الدمبكچي لمشغليه أعداء الشعب والوطن .

ويُعد سقوط حكومة العميل السفاح عادل زوية اتتصاراً للانتفاضة، ويمثل إحباط مجزرة الطائرات السبع الكارثية انقساما في المنظومة الحاكمة في مواجهة صمود شابات وشباب الانتفاضة .

ولم يكن تنصيب العميل الدمية الكاذبي، الذي اثنى على ” إنجازات” سلفه عادل زوية المزعومة.. وتباكى على مظلومية حكومته المخلوعة بالإرادة الشعبية، سوى محاولة لإنقاذ المنظومة العميلة من السقوط وبالاستفادة من وباء كورونا المنقذ المؤقت لحيتان باكونا..!!

ولا زالت احزاب ومليشيات العمالة والخيانة والغدر والقتل والنهب والدجل تتوهم إمكانية العبور على دماء الشهداء وآلام الجرحى ومعاناة المخطوفين والمعتقلين والمغيبين وصمود ابطال الساحات الأسطوري ..والبقاء بالسلطة ..!!

فما أن أعلن الكاذبي عن موعد الانتخابات المبكرة حتى رحب حيتان العمالة والنهب ومليشيات القتل والاختطاف وأحزابهم اللصوصية بالانتخابات ..في وهم كسب المزيد من الوقت لتفتيت الانتفاضة ..!!

وسط تطبيل دمبكچية الكاذبي جماعة النويشط الوطني بالتناغم التام مع الكتل اللصوصية ..!!

ورغم الإعلان عن تأجيل الانتخابات الى تشرين الاول 2021 وبذلك لم تعد مبكرة وأنما مكررة ..يصر مرتزقة ساحات الانتفاضة على التعويل على خوض الانتخابات لاهداف شخصية أنانية وضيعة .


فقانون الانتخابات المعدل شكلياً ” النايم” بتعمد في مجلس النهاب لانتخابات حرة نزيهة ..وما ” نومته ” ..( تسلم برلمان النهاب مشروع القانون في 12/11/2019 وصوت عليه في 17/12/2019 نتيجة ضغط انتفاضة تشرين ) …….لا يصلح إلا لأبتزاز الحيتان والكتل اللصوصية بعضها البعض الآخر…وكسب الوقت .

وقانون الانتخابات الوحيد الضامن للتمثيل الحقيقي لأصوات الناخبين هو قانون الانتخاب النسبي ولدائرة وطنية واحدة ( العراق) ..بوجود قانون احزاب وطني ..وتنفيذ إداري وإشراف قضائي نزيه ورقابة الأمم المتحدة ..

مثال : بلد أوربي نفوسه 5 مليون يشترط لتسجيل الحزب السياسي جمعه 12 الف توقيع منتسب ومؤيد ..
فحصل على 13 حزبا تمثل طبقات وفئات المجتمع من عمالاً وفلاحين ورأسماليين وصناعيين ومثقفين ومهنيين ونشطاء البيئة..

أما القوانين في عراق ال 40 مليون .. فتشترط لتسجيل الحزب حصوله على 2000 عضو فقط.. مما نتج عن ذلك مئات الاحزاب الطفيلية ..طائفية وعنصرية ومليشياوية ومناطقية وعشائرية ومافيوية..الخ

لذلك ينبغي ان يكون الحد الأدنى لإجازة الحزب هو 18000 عضو ومؤيد شريطة ان يكون للحزب الف مؤيد في كل محافظة من محافظات العراق ال 18 ..

وبذلك يتم القضاء الاحزاب الطائفية والعنصرية والمليشاوية والمناطقية والعشائرية والمافيوية ..!!

أن جميع الوقائع على الارض تبرهن على استحالة إجراء انتخابات مبكرة حرة في العراق في ظل سلطة المنظومة العميلة التدميرية ..

لماذا نظام الانتخاب النسبي..؟
————————-

يضمن نظام الانتخاب النسبي ترجمة حصة أي حزب سياسي أو جهة مشاركة في الانتخابات من أصوات الناخبين إلى حصة مماثلة من المقاعد في البرلمان.

ويقوم كل حزب سياسي أو تكتل انتخابي في ظل هذا النظام بتقديم قائمة من المرشحين للدائرة الانتخابية (هنا قد تكون الدولة مقسمة إلى عدة دوائر انتخابية، أو تكون كلها دائرة واحدة).

وبعد انتهاء التصويت، يحصل الحزب أو التكتل على حصة من المقاعد تتناسب مع حصته من الأصوات.

ومن أهم المزايا التي يتمتع بها نظام الانتخاب النسبي هي :

1-أنه يساهم في خلق وتعزيز التعددية الحزبية.

2-ضمان التمثيل العادل للمجتمع في البرلمان.

3-يقلل الأصوات الضائعة.

4-يدفع الناخب إلى الإدلاء بصوته بناءً على رأيه في البرامج الانتخابية المطروحة وليس على رأيه في الأفراد

(لا سيما إن كانت الدولة كلها دائرة واحدة، أي أن الناخب يصوت للمرشحين على نطاق البلد كله وليس عن منطقته فحسب)

مما يقوي التمثيل على أساس وطني لا مناطقي ضيق ..

5-يضعف إلى حد كبير عمليات التلاعب التي تجري من خلال المال السياسي.

فأفضلية النظام النسبي لبلادنا اذ أنه يعزز الوحدة الوطنية بعد ان عمل الغزاة والدول الإقليمية على تفتيت الشعب العراقي على أساس طائفي وقومي ومناطقي، بل وتفتيت المجتمع الى أقضية وكأنها انتخابات مخاتير المحلات أو المحافظات وليس انتخابات البرلمان العراقي .

ويضمن النظام الانتخابي النسبي تمثيل مجتمعي وسياسي عادل ومثمر على أساس التنافس بين البرامج لحل مشاكل البلد وتطويره وتحقيق العدالة الاجتماعية .

ويقضي على استغلال الدين والطائفية والعنصرية والمناطقية والعشائرية في السياسة . لصالح احزاب وقوى تمثل مختلف طبقات وفئات المجتمع العراقي لا تتجاوز ال 15 حزياً..

ويحرر المجتمع والدولة من احزاب ومافيات ودكاكين الانتخابات التي بلغ مجموعها في الانتخابات الماضية 320…

فيما سجل لحد الان للاشتراك في مسرحية انتخابات تشرين 2021 ( إن حصلت وهو أمر مشكوك فيه ) اكثر من 400 دكان .


الخلاصة الختامية

كنا قد تسائلنا سابقاً ( هل سينجح النغل الأمريكي-الايراني المسخ الكاذبي بدور دمية الوقت الضائع في الصراع بينهما حتى الانتخابات الامريكية..؟!!)

فجاء الجواب اليوم ..نعم لقد نجح الكاذبي في مهمته القذرة هذه، بل وتمكن من التزاوج بين الاجهزة القمعية ومليشيا الخبل السفاح مقتدى الغدر، لشن حملات مطاردة وقمع واغتيال واختطاف شباب انتفاضة تشرين الأمناء على طريق شهدائها ..شهداء ( نريد وطن ) ..

لكنه فشل هو وسيده السفاح مقتدى في كسر الإرادة الشبابية التشرينية الفولادية ..

لقد فتح اغتيال المقبور سليماني وتابعه العميل جمال الملقب بالمهندس الطريق أمام الجناح الاصلاحي في النظام الايراني ( روحاني – شمخاني -ظريف) لإعادة تقاسم السيطرة على العراق بين الغازي الأمريكي والمهيمن الايراني.

وانهى مخطط الجناح المتشدد التوسعي في النظام الايراني ( خامنئني -سليماني -ولايتي ) لابتلاع العراق بانقلاب مدعوم من قبل مليشيات وليهم السفيه ..

‏‎فلم يخف المتشددون طموحاتهم التوسعية، وأنما أعلنوا عنها بتصريحات استفزازية وقحة ومستهترة بالعراق والشعب العراقي، مُطبل لها من قبل قادة الحشد الولائي لحرس خامنئني….
‏‎”أن بغداد عاصمة للإمبراطورية الإيرانية “
‏‎و“الوحدة بين ايران والعراق لابد منها”
‏‎”لقد آن الأوان ان يقول الشعب العراقي كلمته الاخيرة وان يختار بين العروبة المزيفة الجاهلية وبين الاسلام الحقيقي وينفض ثوبه من تراب الذل العربي”
“لن نسمح للمدنيين واليساريين بالحكم في العراق”
ولم تكن زيارتي ممثلي جناحي النظام الايراني ( قاآني و شمخاني ) عشية تنصيب الكاذبي سوى الجولة الحاسمة التي استثمر فيها الاصلاحيون مقتل سليماني لتوجيه ضربة رجحان الكفة لصالحهم في إدارة الملف العراقي .
من خلال العودة الى الأتفاق الأمريكي -الايراني الأصل عند إسقاط النظام البعثي الفاشي واحتلال العراق عام 2003 القاضي بأن تكون ايران مقاول ثانوي لدى الغازي الأمريكي وليس منافساً أو مهيماً..!!

علماً أن جميع الإدارات الأمريكية وخصوصاً إدارة ترامب قد أعلنت بكل وضوح بأنها” لا تهدف الى إسقاط النظام الايراني وإنما عقلنته والحد من نهج قيادته التوسعي خارج الحدود المسموح بها ” ..!!

فجاءت ولادة الكاذبي النغل الأمريكي – الايراني المسخ عن ( نسخة المقبور صدام الذي سُلم السلطة بإنقلاب أمريكي – إيراني شاهنشاهي )….

لتعيد العراق الى مربع التبعية المطلقة للغازي الأمريكي تحت الاحتلال التعاقدي والتبعية الاقتصادية النسبية للمقاول الثانوي الايراني ..!!

وهذا يتطلب محلياً عملية جراحية في منظومة الحكم العراقي تحت عنوان ” الاصلاح ومحاربة الفساد ” واقليمياً تسويات تشمل بؤر الحروب والصراع في سوريا واليمن ولبنان على أساس حل الصراع الصهيوني الفلسطيني وفق صفقة القرن .

وصولاً الى البعد العالمي للصراع المتمثل بتراجع الإمبريالية الامريكية من موقع القطب الأوحد عالمياً الى عالم متعدد الأقطاب، جل ما تطمح فيه امريكا هو عرقلة تقدم عجلة طريق الحرير وكتلته الاقتصادية الأعظم في العالم بقيادة روسيا والصين، خصوصاً بعد هزيمة استراتيجيتها بالاستيلاء على المنطقة إثر سقوط خلافة داعشها وانكسارها هي وتابعها اوردوغان في سوريا .
فنحن أمام المشهد الختامي لمرحلة بدأت في ( 1991 انهيار الاتحاد السوفييتي والمنظومة الاشتراكية )..
مروراً ب ( 11/9/2001 هجمات سبتمبر ) …و( 9/4/2003 احتلال العراق ) ..
وانتهاءً بعالم (2021 المتعدد الأقطاب ) يشقه ( طريق الحرير نحو عالم 2030 الجديد )..

نعم لقد نقَلَ الدور الكفاحي المديد والصوت اليساري الامريكي في انتخابات 2020 الشعب الامريكي الى محطة اللاعودة في انتخابات 2024 للنظام الإمبريالي المُفقر داخلياً والمُدمر عالمياً..
‏فإما التغيير الثوري الإنساني برئيس يساري أو التفتت والحرب الأهلية الكارثية على امريكا والعالم برمته.

وإذا كان من المفهوم شعور الذباب البعثي الالكتروني بالخيبة البليدة لخسارة ترامب ..فما بال السذج يتبارون مع الذباب البعثي وكأنهم خسروا ” منقذهم ” ترامب ..فلا ترامب ولا بايدن يريد اسقاط سلطة الملالي في طهران ..وإنما عقلنته ووضح حد لنزعته التوسعية في المنطقة .

فقد تنابح قطعان كلاب الولي السفيه وآل سعود الوهابية نباحاً مسعوراً قطيع ضد قطيع وقد وصل نباح القطيعين الى الانتخابات الامريكية .فقطيع وليهم السفيه ينبح ضد ترامب وقطيع آل سعود الوهابية ينبح ضد بايدن .

أما الوطنيون العراقيون فغير آبهين بنباح القطيعين وأنما يعملون على تطهير العراق منهما..

فنتيجة الانتخابات الامريكية الإيجابية الوحيدة بالنسبة للعراق تتمثل بوجود قوي للتيار اليساري والتقدمي في تركيبة السلطة الجديدة، وهي القوى الرافضة للاحتلال الامريكي للعراق وتدخل الدول الاقليمية في شؤونه الداخلية .

مما يضعف من دور القوى العميلة المهيمنة على السلطة بالتزوير والسلاح والاستقواء بأسيادهم في المنطقة ..

ويسهم في فتح طريق الاعتراف الدولي بالارادة الشعبية الوطنية العراقية ممثلة بمقاطعة انتخابات 2018 وانتفاضة تشرين الشبابية الشعبية السلمية .

كما سيشجع ذلك على الفرز في صفوف قادة الجيش لصالح انحياز القادة الوطنيين للشعب .

حيث سيفضي كل ذلك الى إسقاط حكومة الدمية الكاذبي وتشكيل حكومة الإنقاذ الوطني

فأين موقع انتفاضة -تشرين 2019 المتصاعدة نحو الثورة الشعبية من الصراع الطبقي-الوطني العراقي والإقليمي والدولي ..؟!

إن الحلقة المفقودة دوماً في تفكير واستراتيجية الطغاة أنظمة وزعامات…بل والمُستهتر بها …
هي الإرادة الشعبية الوطنية المعبرة عن تطلعات الغالبية العظمى من الشعب نحو الحرية والتقدم والعدالة الاجتماعية .

فإنتفاضة ( نريد وطن ) مثلت أسطورة وطنية عراقية في استعادة جذور العراقيين الحضارية والثورية، وفي صمود وتضحيات ووعي شاباتها وشبابها.

وقد أستعادت إنتفاضة تشرين الشبابية الشعبية الروح الوطنية العراقية وأسقطت الطائفية والعنصرية.

وأرعبت منظومة الحكم العميلة بحيتانها وأحزابها ومليشياتها ومافياتها ومرتزقتها، واعلنت بأن الساعة قد حانت لدفن الجثة العفنة هذه المسماة بالعملية السياسية البريمرية .

وطهرت انتفاضة تشرين ساحات الانتفاضة من الطابور السادس المندس فيها…

وأسقطت محاولات تكرار سيناريو ركوب موجاتها كما حدث في احتجاجات 25 شباط 2011 وانتفاضة تموز 2015 …

وبرهنت بأن موجات تشرين 2019 المتصاعدة نحو الثورة الشعبية قادرة على اغراق كل من يحاول ركوب موجاتها ولفضه الى خارجها وفضحه قاتلاً مأجوراً بقناع ” اصلاحي ” مزيف ..!!

ولعل من أهم ما حققته انتفاضة تشرين على يد شبابها رغم ان غالبيتهم مولوداً في التسعينيات وبدايات ال 2000..

هو ذلك التواصل بين الأجيال الوطنية العراقية المكافحة من أجل استقلال وسيادة الوطن وحرية وكرامة الشعب، فرفع جيل انتفاضة تشرين راية النضال الوطني التحرري عالياً يتساقط حولها الشهداء الأبطال …

نعم انه الجيل الذي تنبأ الجواهري بولادته، وشاعر العرب الأكبر هو من عاصر وخاض مع الأجيال الشبابية العراقية التظاهرات والوثبات والانتفاضات على مدى عمر الدولة العراقية الحديثة :
سينهض من صميم اليأس جيل
ٌ مريـدُ البـأسِ جبـارٌ عنيد
يقـايضُ ما يكون بما يُرَجَّى
ويَعطفُ مـا يُراد لما يُريد

حقاً، انه جيل انتفاضة تشرين، الجيل الذي آمنا وأعلنا في موقفنا المعلن والمنشور عام 2004 بأنه آت لا محال..

في وقت روج فيه خونة المبادئ الثورية للخيانة الطبقية والوطنية كوجهة نظر وبأن ” زمن الثورات قد ولى وجاء زمن العولمة الليبرالية والإنقاذ الأمريكي …” وطبل لهم اليائسون والانتهازيون والمرتزقة ..!!

جيل المبادئ الثورية الإنسانية الثابتة الجوهر وان تغير مظهرها حسب الظروف الزمانية والمكانية …
فالحرية والعدالة والمساواة والاستقلال والسيادة مبادئ الامس واليوم وغداً…

إذن، ان من واجب الوطني إزاء شباب انتفاضة تشرين الأبطال وشاباتها البطلات الشامخات ابناء وبنات بلاد الرافدين… التي علمت البشرية ما لا تعلم …من الكتابة والقراءة والقانون الى الموسيقى والفنون …

أن يقدم رؤية نقدية معرفية موضوعية مخلصة للأخطاء بهدف تنشيط الحوار البناء بين الشابات والشباب حولها وسبل معالجتها وتجاوزها ..

لكي تتحرك قاطرة انتفاضة تشرين 2019 نحو محطة الثورة وتضع العراق على سكة طريق الحرير الجديد دولة حرة لشعب منتج تلتقي على ارضه وفي مياهه وسمائه مصالح الشعوب المحبة للتعاون والسلام ..

نداء شباب #نريد_وطن الى الشعب العراقي ..شعب الحضارات والثورات
شباب وشابات انتفاضة تشرين 2019 #يعلنون تصاعد انتفاضة تشرين الى ثورة شعبية..

فهبوا معهم لإسقاط_منظومة العمالة والقتل والدمار والظلم والنهب والفساد
المجد لشهداء نريد_وطن

أما الفاشست العملاء القتلة فإلى مزبلة التاريخ
منتفضون حتى النصر_
ولاخيار أمامنا… فإما النصر أو النصر

جريدة اليسار العراقي
بقلم رئيس التحرير