يسمي نفسه ليبرالياً ولا يفقه معنى الليبرالية

عندما تعرف نفسك كليبرالي..عليك إبتداءً ان تعرف معنى الليبرالية ونشأتها كحركة تقدمية ثم تحولها بعد قرن من الزمان الى نيوليبرالية متوحشة..يعني انت وفق المثل الشعبي ” رايح للحج والحجاج راجعين ” ..والأدهى من كل ذلك ان منظومة 9 نيسان 2003 التي تحاربها هي النيوليبرالية المتوحشة بعينها

بعد إسدال الستار على مسرحية ” رئيس وزراء بمواصفات الساحات التي انتهت بالدمية الكاذبي ودمبكچيته “

يجري عرض ” مسرحية المشاركة بالانتخابات بقائمة تشرينية ” يشارك في عرضها ومشاهدتها المهرجون ذاتهم جهلة التاريخ والسياسة والواقع يتصدرهم الانتهازيون والمرتزقة ..

و”أثقفهم” يسمي نفسه ” ليبرالي” وهو لا يميز بين مرحلة انتشار الليبرالية في القرن 18 كحركة سياسية اقتصادية اجتماعية تقدمية وانتصار دولتها القومية الرأسمالية في القرن 19 على يد القوى البرجوازية الليبرالية الثائرة لإنهاء سيطرة الحكم الملكي المطلق والنظام الإقطاعي لصالح ولادة النظام الرأسمالي…

وبين النيوليبرالية الراهنة المدافعة عن وحشية الرأسمالية في مرحلتها الإمبريالية واستغلالها للشعوب وعدم السماح لها بالتطور الاقتصادي المستقل.

‎غير أن الفارق بين المسرحيتين يكمن بأنه
‎لم يعد لثرثاري الفضائيات والفيديو أي أثر في الانتفاضة بعد أن تطهرت من المندسين والخونة والمرتزقة والانتهازيين ..

‎فالكلمة الفصل اليوم للثوار المنظمين الأمناء على دماء شهداء طريق ( نريد وطن ) ..وما عدا ذلك هلوسات وخزعبلات وطفيليات ..

جريدة اليسار العراقي

2021 / 1 / 20