غرائب وعجائب في العراق المحتل بقلم الدكتور نجم الدليمي.

دكتور نجم الدليمي

من اجل القيام بتخريب منظم للاقتصاد والمجتمع العراقي في نظام المحاصصة، ان تقوم بالاتي ::

**وضع الرجل الفاشل والغير مناسب في المكان المناسب.

**رئيس الوزراء الحالي \ الكاظمي، ليس لديه خبرة وكفاءة في ادارة الدولة العراقية، ولم يمارس ذلك اصلا،،خريج كلية اهلية بمعدل واطي، لديه جواز بريطاني، فهو جاء لرئاسة الوزراء بصفقة اقليمية ودولية مفروض، ولديه مهام محددة،واول عبقريته هي تقديم ما يسمى بالورقة البيضاء، التي في جوهرها تعكس النيومالثوسية وبنفس الوقت تعكس النهج النيوليبرلي المتوحش، وهذا هو جوهر سياسة صندوق النقد الدولي والبنك الدولي، بهدف اذلال وافقار وسحق الغالبية العظمى من الشعب العراقي على اعتبارهم (( فائض)) سكاني…….؟؟!!؟،ناهيك عن وعوده التي لا تحصى ولا تعد ولم ينفذ منها:؛ شهدا ثورةاكتوبر، محاربة الفساد المالي والإداري، الفضائيين، حصر السلاح في يد الدولة……

**ان وزير المالية علاوي، وزير فاشل بامتياز، اذا فشل في ادارة شركته الخاصة وغيرها فكيف ينجح في وضع سياسة مالية سليمه وناجحة للاقتصاد العراقي، فهو بارع في التخريب واشاعة الفوضى وعدم الاستقرار في البلد في الميدان الاقتصادى والمالي وهو ينفذ توصيات صندوق النقد الدولي….، التي تهدف الى نشر الفقر والمجاعة والجريمة المنظمة والبطالة…. ، ولديه جواز بريطاني…….، ويقال لديه جواز اميركي ؟!؟ هنا ربطت القضية؟؟!؟؟.

**رئيس البنك المركزي العراقي، خريج كلية اهلية، قانون، وبمعدل 61ليس لديه اي خبرة في ادارة البنك المركزي اصلاً، وهو اسير لتوجيهات حزبية وإقليمية ودولية، لديه جواز اميركي، ولن يتم تعينه بهذا المنصب الا بموافقة جهات دولية وخاصة اميركا بالتشاور مع صندوق النقد الدولي….

من خلال ذلك يمكن القول ان القوى الاقليمية والدولية قامت و تقوم اليوم بتخريب الاقتصاد والمجتمع العراقي عبر ((حلفاوهم – اصدقائهم)) في السلطة التي نصبوها والتي تخدم مصالحهم بالدرجة الأولى، بدليل، في السلطة التشريعية، يوجد 50 عضو برلماني لديه جواز بريطاني، 36 عضو لديه جواز ايراني، 5 سويدين،، 6 سورين،، 4 هولندية،3 دنماركين، 3 امارتين، 3 اردنية،،2 اتراك 2 لبنانيين.

،،اي ما يقارب من 140 عضو برلمان عراقي لديه جواز اجنبي، ونعتقد ان هناك اعضاء في البرلمان العراقي لم يعلنوا عن ازدواجية جنسيتهم.

ماذا حصل الشعب العراقي من السلطة التنفيذية والتشريعية…. من الاحتلال الامريكي للعراق ولغاية اليوم، هو قيام اسوأ نظام عرفه تاريخ العراق الحديث الا وهو نظام المحاصصة السياسي والطائفي والقومي المقيت والفاشل بامتياز والمدعوم اقليميا ودولياً، ومن اخطر نتائج هذا النظام الطفيلي والمتخلف على الشعب العراقي ::تنامي معدلات البطالة والفقر والبؤس والمجاعة والجريمة المنظمة والمخدرات والانتحار والقتل المتعمد وخاصة وسط الشباب وتخريب منظم للقطاع الصناعي والزراعي والتعليم والصحة وتعمق الفجوة الاجتماعية والاقتصادية لصالح النخبة المافيوية الحاكمة والغاشمة والمدعومة اقليميا ودولياً وتشديد التبعية والتخلف للقوى الاقليمية والدولية وتحويل العراق المحتل الى سوق لتصريف بضائع الدول الرأسمالية وغيرها والتي لا تتمتع بالحد الأدنى من المواصفات والمقاييس والجودة المطلوبة، سرقة ثروةالشعب العراقي والتي تتراوح ما بين 600-800 مليار دولار، غياب سيطرة الدولة العراقية على المنافذ الحدودية البرية والبحرية والجوية،وجود المليونيرية والملياردية، والفضائين ومتعددي الرواتب،، المشاريع الوهمية، تفشي فيروس الفساد المالي والإداري من اعلى قمة السلطة حتى ادناها، هيمنة المليشيات المسلحة الخارجة.عن القانون والتابعة للأحزاب السياسية المتنفذة في السلطة وهي اليوم تشكل قوة عسكرية موازية للجيش والشرطة والامن العراقي،وجود الدمج في المؤسسات الحكومية العسكرية والشرطة والامن..

مقترح للشعب ، لثوار ثورة تشرين \ اكتوبر من ان يطالبوا بتشريع قانون يصدر قبل الانتخابات البرلمانية القادمة اذا اجريت طبعاً ان يمنع من الترشيح اي مواطن عراقي لاي منصب في السلطة التنفيذية والتشريعية والقضائية…. وهو يحمل جنسية اجنبية، وليكن ذلك شعار الثوار بهدف منع، سد الطريق امام هؤلاء الذين عبثوا وسرقوا…. ثروة الشعب العراقي.

**من خلال ذلك.وغيره يمكن القول ان البرلمان العراقي اليوم هو اشبه بالجمعية العمومية، وليس سلطة تشريعية عراقية خالصة، ولا يوجد بلد في العالم ان يقبل ما حدث ويحدث اليوم للشعب العراقي.


**ان نظام المحاصصة الطفيلي واللصوصي المقيت ليس له مستقبل، لان نظام فاشل ومعرقل لعملية التطور الاقتصادي والاجتماعي والسياسي، وهو يمثل مصالح حيتان وديناصورات الفساد المالي والإداري نظام يخدم مصالح 1 بالمئة من الشعب العراقي، نظام مرفوض من قبل الغالبية العظمى من الشعب العراقي، وعليه حتمية زواله هي حتمية موضوعية،لانه نظام راسمالي تابع ومتخلف، وبهذا الخصوص يشير البروفيسور المجري توماس سانتوس الى ((ان الراسمالية كانت نتيجة مرحلة هامة في العملية التاريخية الموضوعية، وان نشوئها مثل انحطاطها وسقوطها لن يكون مصادفة تاريخية بل ضرورة موضوعية مشتقة من الاتجاهات العامة….)).

هذه بعض الغرائب والعجائب التي حدثت وتحدث في العراق المحتل، بلد الرافدين هل سيدرك شعبنا العراقي وقواه السياسية الوطنية والتقدمية واليسارية هذه المخاطر التي تواجهه الشعب العراقي اليوم؟.

22\12\2020