انتفاضة تشرين بين الوعي الساذج والوعي الثوري- الدكتور عبد كاظم

الدكتور عبد كاظم

انتفاضة تشرين، ذات وعي ثوري لا يقبل المساومة، ولا عقد صفقات، ولا اللقاءات مع جماعة البطش والتنكيل وأعداء الانتفاضة.

الوعي الثوري، يتحلى بالموقف الذي يوحد قوى الثورة ويغذيها ويعتمد الحوار وخلق بيئات ثورية، لا مكان فيها للانتهازيين وحثالات البحث عن امتيازات وعقود وصفقات وميداليات، تخرج من محيط السلطة والمال والنفوذ والقوة، والمؤتمرات الأنيقة التي ينبعث من كل زاوية فيها، رائحة الآنحطاط، والغش، والاستعلاء على الكادحين، الملوثة خوذهم وجنباتهم بالفساد والغش والجريمة، والدعارة السياسية، الصراع على الامتيازات والسلطة والمال والعرش .

والانحطاط، يأخذ أشكالا عدة، منها، تجنيد المرتزقة والحثالات، ليندسوا ويخربوا ويستدرجوا الطيبين ممن هم لم تصلهم معاني الثورة والتضحية والحضور .

الانتفاضة حركة بعمق الوعي والدفاع عن المبادىء،واستذكار التضحيات والشهداء، لابد من إدانة أساليب التخريب التي يمارسها عملاء السلطة وحثالاتهم وكشف أساليبهم المبتذلة الخبيثة.

تحية لانتفاضة الشباب الباسلة..
والموت للخونة والمرتزقة..