المجلس التشريني الثوري الانتقالي -نداء رقم ( 4 ) : أسقط صمود الثوار في 25/10/2020 مؤامرة الكاذبي وأسياده ونويشطيه المرتزقة ..وسيرفعون راية نريد وطن منتصرة حتماً ..

توجت مؤامرة الكاذبي الدمية الامريكية -الايرانية ضد ثوار تشرين اكبر وأطول مواجهة في التاريخ الحديث بين السلطة والثورة .

فبعد عام كامل من الهجوم المنظم السلطوي بجميع أجهزتها القمعية والمليشياوي على يد عشرات المليشيات الارهابية ومافياتها الإجرامية، هذا الهجوم المدعوم من قبل الحرس الخامنئي التوسعي.. ضد الشباب الثوار السلميين الذين يتسلحون بسلاح الإرادة الشعبية الوطنية رافعين شعار ( نريد وطن) .

والمتزامن مع هجوم أجهزة آل سعود الوهابية وآل حمد الاخوانچية وآل الصباح الحقد على العراق وأوردوغان العثماني المستهتر، لتخريب انتفاضة تشرين على يد عملائهم فلول البعث الفاشي والمسعور بارزاني، وحرفها عن سلميتها نحو المجابهات المسلحة، ناهيكم عن شراء المرتزقة وذوي النفوس الضعيفة .

فأقدم الكاذبي على تنفيذ المؤامرة الكبرى ضد ساحات الانتفاضة عامة وساحة التحرير خاصة، التي لعب فيها مرتزقته جماعة النويشط المدني دمبكچية “مكتبه المدني الاستشاري” المفتوح الميزانية دور حصان طروادة .

إذ دفع الأجهزة القمعية الى ترتيب اتفاق مع الثوار يقضي بحماية تجمعهم بالعلاوي، وما أن تحركت قوافل المحافظات حتى تم منعها من الوصول الى بغداد، والهجوم الغادر على من تمكن منها من الوصول الى العلاوي لدفعهم الى الهروب الى ساحة التحرير الملغومة بخيم المليشيات تحت تسميات وهمية والمسيطر عليها من قبل المافيات المليشاوية الإجرامية .

وقام مرتزقة” مكتبه المدني الاستشاري ” بالاتصال بالمنتفضين في المحافظات وخصوصاً الشابات لتوريطهم في القدوم الى ساحة التحرير الملغومة بالمليشيات والمافيات وتصفيتهم فيها، بعد افتعال الصدام ببن المنتفضين والأجهزة القمعية، حيث تم تشكيل مجموعات تخريبية مسلحة ب بمئات المولوتوف والأسلحة الخفيفة والسكاكين ..

ومحاولة دق الآسفين بين ثوار التحرير والمحافظات بواسطة المندسين في الطرفين ..

كما تم التنسيق الكامل بين الكاذبي ومقتدى الغدر لتنفيذ هذه المؤامرة القذرة، وهذا ما عبر عنه ضمناً المجرمين، سواء الخبل السفاح مقتدى الغدر في تخريفته أو في هلوسة العميل الكاذبي عشية يوم 25/10…!!

ألا أن ما فوت الفرصة على تنفيذ المؤامرة -المجزرة هو الصمود البطولي الأسطوري للثوار، والتحشيد المدروس خصوصاً الطلابي والانسحاب السريع لثوار المحافظات من فخ العلاوي..ثم رفع خيم ثوار التحرير والإبقاء على الخيم الغذائية والصحية المعدودة فقط ..

أدى الى إنقاذ الانتفاضة من تنفيذ مؤتمر -مجزرة الدمية الكاذبي – مقتدى الغدر .

وأسقط في الحضيض المؤامرة الموازية في تشكيل دكاكين انتخابية من المرتزقة والطفيليين رغم التمويل الباذخ، لانتخابات لن تحدث أصلاً، إلا في عقول المستهترين والواهمين، والحمقى المصابون بحمى عضوية برلمان النهاب .

سجلت مواجهة يوم 25 أكتوبر 2020 انتصاراً ثورياً معمداً بدماء شهداء الانتفاضة على مدى عام كامل، وبآلام جرحاها ومعاناة المخطوفين والمعتقلين، وصمود ابطالها شابات وشباب .

إذ أسقطت مؤامرة المنظومة العميلة لإنهائها، وتصاعدت من الانتفاضة الى الثورة برفعها شعار اسقاط المنظومة الفاسدة وتنظيم صفوفها وببرنامج وطني تحرري.

وولادة قيادتها الثورية السرية التي قادت المعركة على الارض… إضافة الى القيادة العلنية التي تصدت في الفضائيات لأبواق المنظومة العميلة، وأخرست بخطابها الوطني ولغتها السياسية العراقية، أبواقها وألسنتها الناطقة بأسم الأجنبي.. …الغازي الامريكي… والمهيمن الايراني ..والمستهتر التركي… والارهابي السعودي بذيله الإماراتي… والقطري الاخوانچي… والحاقد الكويتي.

لقد تجلى شعار ( نريد وطن ) المعمد بدماء الشهداء الابطال بأبهى صورة وطنية عراقية، وضعت الثوار بعد إنتصار 25 أكتوبر 2020 على عتبة النصر التاريخي الحاسم بإسقاط منظومة العمالة والدمار والقتل والنهب والفساد وتأسيس الدولة العراقية الوطنية الديمقراطية.

لقد برهن ثوار تشرين الشباب على صواب ما أعلنه القادة الأجداد الثوريين إثر وثبة كانون 1948 وانتفاضتي تشرين 1952-1956 فقد أعلنوا على لسان القائد اليساري الشهيد سلام عادل عام 1956 عشية انتصار ثورة 14 تموز 1958 الوطنية التحررية:

(( لقد عرف عراقنا منذ القديم بأنه أرض العزة والكرامة ووطن الأفذاذ من رجال الحرية ورواد الفكر، وعرف شعبنا العراقي منذ القدم، بانه الشعب الذي استعصى على طغيان الحكام، وبطش الولاة، وبربرية الغزاة.فمنذ قرون, وثورات الجماهير وانتفاضات عبيد الأرض، تشتعل على أرض العراق..في سهول الجنوب وعلى ذرى كردستان.

لقد هزم الباطل في العراق مرة بعد أخرى، وأخفقت على مر الأزمان، كل السياسات التي أريد بها لهذا الشعب أن يستكين ويخضع, ويحني هامته تحت وقع سياط الغزاة والمعتدين.