المجلس التشريني الثوري الانتقالي- العراق خيمتنا …منتفضون حتى النصر – منشورات للثوار حصرياً وليس للثرثارين (7) :

قائدان في ساحة انتفاضة تشرين (سجاد سالم -Rida H. Hajwel ) يقدمان في منشورين تقييم الانتفاضة وبرنامجها لاستعادة زمام المبادرة الثورية ..

سجاد سالم : الطور الثاني للثورة من الاعتصام الى الاقتحام

*كل شهدائنا، أُستشهدوا وهم يقتحمون الخضراء ومراكز الفساد في المحافظات، لا أحد منهم فكر بخيمة أو اعتصام.

*جاءت الساحات و ” تخنثت ” فكرة الاقتحام لتحل محلها الاعتصام !

*اخترقت الحكومة والأحزاب الساحات الآن، وبقي الحال كما هو من سوء خدمات وحرمان وفقر وبطالة وفساد، أي بقاء العوامل المحركة للثورة كما هي.

*غادر الكثير من شباب الساحات خاصة المهمشين منهم الثورة لعبثية فكرة البقاء في الساحة وعدم جدواها، هذا الشباب كان هو المقتحم في الأيام الاولى لثورة تشرين عام ٢٠١٩ وبقت الثورة عرجاء دون وجودهم.

*كل ثورة تحتاج الى وضع ثوري، وهو موجود عندنا اضافة لحاجتها الى شرارة وهذا ما ينبغي مراقبته دوماً واستغلاله، فهي كامنة في المجتمع واذا انفجرت على الثوار معاودة ضرب السلطة ومراكز القرار ثانية.

*مهمة الثوري الآن؛ التحريض الثوري المستمر، التعبئة الثورية، إثارة حقد المجتمع تجاه السلطة، اي بكلمة واحدة انتظار لحظة تفجر الغضب وتوجيهها نحو فكرة ” الاقتحام “.

*لنؤمن أن خصمنا أُنهِك، فقد شرعيته، خائف.
وأن الثورة مدٌ وجزرْ، ما انحسرت الا لتعود أقوى
وأن أساليب الاحتجاج متنوعة
خصمك الآن غير قادر على اقناع طفل في مدرسة ابتدائية
تغيرت المعادلة في جنوب العراق الى الأبد
تخسر الأحزاب الشيعية يومياً وتراكم خساراتها
احدثنا الشرخ بين الجمهور والسلطة، وتجرأ المجتمع عليهم … هذا ما نريده ولنعمل على البقية.

*ماذا نريد .. لنكن أكثر واقعية، شعار نريد وطن =نريد سلطة. نريد سلطة على مقاس ثورة تشرين وأهدافها وروحها، كان أحد أجمل شعارات المطعم التركي ” كل السلطة للجماهير المنتفضة ” لا أعرف لماذا تمت ازالته!

Rida H. Hajwel

🔴 يا ثوري يا متظاهر تعب نفسك و اقرأ شوية لو تفيدني لو افيدك 🔴

((#رؤيتي فيما يخص قادم الأيام أو لما تبقى من الثورة))

إن كانت هذه الثورة عفوية
فالعفوية و التراكمية ستعيدها حتماً
كون الوضع العام و الاقتصادي بالأخص متجه نحو الاسوء..
و إن كانت منظمة في بداياتها و قد ساعدها الغضب الشعبي
فبالإمكان تنظيمها أكثر و العودة بقوة بأي طريقة مختلفة..
و لكن يجب:
⭕️1/ إبعاد المتسلقين أصحاب المطامع المادية و ممن باعوا ضميرهم للسلطة.
و من اثروا سلبا بغبائهم و نرجسيتهم
و هم معروفين للجميع خلال سنة كاملة.

⭕️2/ تحديد الإتجاه بصراحة و وضوح بين
إعادة العمل الإحتجاجي الثوري
أو التوجه إلى التنظيم و التوعية و التحشيد بإتجاه الإنتخابات.

⭕️3/ يتم ذلك عبر عقد مؤتمر عام للثورة
يتضمن محاور مهمه يجب انهائها و التصويت عليها بنفس يوم المؤتمر لتخرج الثورة بقرار واحد و واضح لكل الجماهير

⭕️4/ تشكيل مسمى واضح للثورة حسب الإتجاه الذي سيتم إختياره مسبقاً في النقطة الثانية و الثالثة…
بإتفاق الأغلب الأعم ومن يخالف ذلك ليضرب رأسه بألف حائط..

⭕️5/ يعمل التشكيل في النقطة الرابعة على
إنشاء قنوات إتصال عدة مع أطراف مؤثرة محلية دولية و اممية..
و استقطاب شخوص اكاديمية و سياسية ممن لا غبار عليهم لتشكيل لجان ساندة
ذات واجبات متعددة..

⭕️6/ واجبات التشكيل في النقطة الرابعة
بأن يكون النطاق و المقرر و القائد
لكل من الكيان الثوري أو الكيان الإنتخابي..حسب ما سيتم إختياره
تبعاً للنقطة الثانية و الثالثة..

و بالتأكيد هنالك أمور و افكار لا يمكن التطرق لها في منشور واحد أو على العام بوضوح.