المجلس التشريني الثوري الانتقالي – نداء رقم (2) : منتفضون حتى النصر ..فإما النصر أو النصر


لقد سقطت كافة المؤامرات القذرة التي استهدفت يوم 25 تشرين 2020 …لإضعاف التحشيد :

*سواء من قبل حكومة الدمية الكاظمي ومرتزقة الساحات دمبكچيته وأحزاب السلطة بجناحيها المليشياوي والمدني المزيف ..خصوصا لناحية شق ثوار المحافظات عن ثوار ساحة التحرير .

*أو من قبل الخبل السفاح مقتدى الغدر حوت العمالة والقتل والنهب والدجل الأكبر الذي غاص في مستنقع تخريفاته المتناقضة المريضة ..

*كما ارتبك كل من الغازي الامريكي والمهيمن الايراني نتيجة افتضاح تفاهة ووضاعة دميتهما الكاذبي الذي تحول الى مضحكة بل مسخرة الثوار خاصة والشعب عامة…
إذ ظهر كمهرج سيرك في وقت الاستراحة مُشكل من الخيوط والحبال والأوراق والثعابين .

*ناهيكم عن تحطم أوهام فلول البعث الفاشي ومشغليها إل سعود وآل حمد وأوردوغان العثماني في تحويل اندساسها في الساحات الى قوة مؤثرة بالانتفاضة وتعرت كفلول اجرامية مفلسة .

*إضافة الى افلاس التشكيلات الحزبية والانتخابية المتاجرة باسم تشرين إفلاساً فوريا حال إعلانها .

فمؤامرات جميع هذه القوى الاستعمارية والتوسعية والعميلة والانتهازية قد تحطمت على صخرة الإرادة الوطنية العراقية لشباب الانتفاضة المعمدة بدماء الشهداء والمتفولذة بصمود الابطال .

وها هي الروح التشرينية الثورية تتجلى بأبهى صورها وأقوى تعبيراتها وبحشودها وشعاراتها المرعبة للمنظومة العميلة وأسيادها ..

فلم يثور شباب العراق ليستشهد المئات منهم ويصبحوا مطلباً..
وإنما ثاروا من أجل إسقاط المنظومة العميلة التدميرية لأنهم يريدون وطن..
أما محاكمة قتلة الشهداء فهي مهمة حكومة الثورة المنتصرة وليس حكومة القتلة

ولن تنقذ أعمال القتل والاغتيال والاختطاف والقمع المنظومة العميلة الفاسدة من السقوط المحتم

العراق_خيمتنا

ثورة25تشرينتوحدنا

الخائفونوالانتهازيونلايصنعونالنصر

منتفضونحتىالنصر

فإماالنصرأو_النصر

المجد_للشهداء

الموت_للفتلة

المجلس التشريني الثوري الانتقالي
25 /10/2020