كلمة يسارية في زحمة الآراء والمشاعر الشبابية التشرينية : لم تتحول انتفاضة تشرين الى ثورة بسبب الأخطاء الذاتية ..

لم تتحول انتفاضة تشرين الى ثورة بسبب الأخطاء الذاتية ..غير ان الظروف الموضوعية لتصاعدها نحو الثورة لا زالت قائمة ولا يمكن المنظومة العميلة الحاكمة معالجتها مطلقاً

ولذلك ينبغي التركيز على تطوير العوامل الذاتية الثورة ..

واهمها تنظيم الجسم الثوري في صفوف المنتفضين وتبني برنامج متجدد مع تطور الصراع ..

وقد كنا قد كتبنا في الشهور الأولى للانتفاضة التالي :

ومن شروط انتصار خيار الثورة التعبئة الجماهيرية وليس الاقتصار على تعبئة الشباب ..

من خلال حملة توعية في شوارع وتجمعات المدن الرئيسية وفق شعار مركزي وطني مبدئي واضح ..

شعار متحرر من أوهام شعارات المسرحيات ..التي منحت حيتان وأحزاب ومليشيات العمالة والقتل والنهب الوقت والمساحة الكاملة لركوب الساحات والأندساس والتخريب وشراء الذمم..ناهيكم عن القتل والاختطاف والهجمات الدموية والتهديد المستمر .

شعارات ومسرحيات دفعت الجماهير الى الانسحاب من الساحات ..
لأن انتزاع مكتسبات هو الذي يجعل الجماهير تصمد ويوسع دائرة المشاركة الشعبية في الانتفاضة….

أما التعويل على خيار الانتخابات فيعني الانتحار السياسي وقتل الانتفاضة المتوقفة اصلاً في منتصف الطريق نحو الثورة..

وكلما طالت فترة التوقف ..نكون قد اقتربنا من لحظة موت الثورة …

ان الخيار الصائب في تصعيد الانتفاضة نحو الثورة وفق برنامج واضح متجدد مع تطور الاحداث وقيادة ميدانية ثورية ..هو من سيفرز الساحات ويطهرها من المندسين والمترددين والطفيليين والفوضويين ..
وقبل كل ذلك يطهرها من الانتهازيين

إذن خيار الثورة بهدف مركزي محدد وهيئة قيادية وعمل دعائي توعوي تحضيري في الشوارع ..

هذا العمل الذي سيطور ايضاً الحركة الاحتجاجية المتصاعدة في إقطاعيتي أربيل والسليمانية ويمكن ان تتجه الجماهير هناك لتطويق مواقع النفط ..

وعندها سيتحرر كادحو الموصل والمنطقة الغربية من خوف الاتهام بالإرهاب وينزلوا الى الشوارع ..

وأعلنا في تموز 2020

( ( لم يكن للتوافق الامريكي – الإيراني أن يتفجر، لولا إنتفاضة تشرين الشبابية الشعبية الوطنية السلمية، التي أدخلت الإرادة الشعبية الوطنية العراقية عاملا رئيسيا في الصراع.

ان الحرب الشاملة التي شُنت على المنتفضين والخسائر الكبرى التي تكبدتها ساحات الإنتفاضة، إضافة إلى الأخطاء الذاتية القاتلة، قد أفضت إلى توقف الإنتفاضة في منتصف الطريق نحو الثورة الشعبية .

ونتج عن ذلك التوقف خصوصاً ( فترة الانشغال بمسرحية اختيار رئيس وزراء وفق شروط الساحات ) الى تشكيل حكومة الدمية الكاظمي تحت عنوان الإعداد لانتخابات مبكرة وإعداد ملف قتلة المنتفضين وتصريف الأعمال. .

غير ان الدمية الكاظمي قد قفز على مهام حكومته الإنتقالية وقام بشراء ذمم الطفيلين مرتزقة الساحات بوهم تدميرها من داخلها.

وقام بدور الممثل الكومبارس البهلواني المتنقل على هامش مسرح الملفات الإقليمية والدولية المعقدة، التي لا يمكن حلها إلا على يد حكومة وطنية عراقية متحررة من حيتان وكتل منظومة 9 نيسان العميلة الفاسدة .

ان راية ( نريد وطن ) المعمدة بدماء شهداء إنتفاضة تشرين هي الممثل والقائد الشرعي الوحيد لانتفاضة تشرين…

فمن يسير على طريقها المفضي إلى الثورة الشعبية يرفض حكومة العميل الكاظمي…أما من يتخلى عن طريق ( نريد وطن ) فمصيره مصير حكومة الدمية الكاظمي مزبلة التاريخ…!! ))

ولنا اليوم ونحن نُحشد ليوم 25 تشرين 2020 في تشكيل ( المجلس التشريني الثوري الانتقالي ) انطلاقة مقدامة على طريق تنظيم عملية الفرز في صفوف الساحات ونساعد على تطهيرها ليس من المندسين والمخربين فحسب، بل ومن الطفيليين والفوضويين المعرقلين عن قصد أو دون قصد للعمل الثوري المنظم بأطر تنظيمية وبرنامج وأهداف محددة….

خصوصاً وان تشكيله قد جاء نتيجة للحوارات المخلصة المعمقة الصبورة التي جرت إستناد إلى مبادرة ( مؤتمر نريد وطن )..

التي اختتمت سلسلة من المبادرات والحوارات على مدى عام انتفاضة تشرين 1/10/2019 المتصاعدة نحو الثورة الشعبية لاسقاط المنظومة العميلة المليشياوية التدميرية اللصوصية وإقامة النظام الوطني الديمقراطي .

فتأثيره على المنتفضين الوطنيين بإختلاف رؤاهم ومواقفهم يعتمد على مدى صواب مواقفه وقرارته وطبعاً برنامجه الثوري .

وطنيونعراقيوننريد_وطن

ذيللوگيانعلابوايرانلابوامريكا

هايةشبابكياوطنهاية

ضحتبدمهاورفعت_الراية

منتفضونحتىالنصر

فإماالنصرأو_النصر

المجد_للشهداء

الموت_للقتلة

20/10/202