مليشيات المسعور بارزاني ومليشيات وليهم السفيه في معركة مفتعلة لإنقاذ المنظومة العميلة من السقوط على يد ثوار تشرين ..!!

يعبر تفجر الصراع بين المليشيات العنصرية والطائفية عن احد أوجه مظاهر انهيار منظومة 9 نيسان 2003 وأمراء هذه المليشيات شركاء في جرائمها بحق الشعب والوطن ..

وهو صراع لافتعال معارك وهمية مغلفة بشعارات قذرة تهدف تأجيج النزعات الطائفية والعنصرية بعد أن استرجعت انتفاضة تشرين وقبلها حرب تحرير الأرض من داعش الروح الوطنية العراقية ..

انه صراع الهروب الى الأمام من استحقاق مواجهة الهزيمة والسقوط على يد الانتفاضة التشرينية الشعبية الوطنية، والدفع باتجاه حروب داخلية قذرة، تضمن لامرائها الاستمرار في نهب النفط وتهريبه، حتى وان كان على نهر من دماء العراقيين .

فسجل القوى الطائفية الشيعية والسنية والكردية العنصرية الأسود، ومنذ تأمرها المشترك مع البعث الفاشي على حكومة الشعب الوطنية ، حكومة الاستقلال الوطني والسيادة والمنجزات الكبرى السياسية والاقتصادية والاجتماعية ، حكومة ثورة 14 تموز 1958 وبإشراف المخابرات الامريكية وشاه ايران وآل سعود، بانقلاب 8 شباط 1963 الفاشي.

حتى الإتيان بها على ظهر الدبابة الامريكية والعربة الايرانية الملحقة بها في 9 نيسان 2003 وإسقاط النظام البعثي الفاشي الاكسباير على يد اسياده الامريكان وسيطرتها على السلطة باسم الديمقراطية المزيفة وسلاح المليشيات والدمج في الجيش والأمن والمخابرات والشرطة .

فمن كان مطية للاستعمار البريطاني كممثل لطبقة الإقطاع الاستغلالية ورثه ابناؤه في تمثيله للإطاحة بحكومة ثورة 14 تموز الوطنية التحررية في انقلاب 8 شباط 1963 البعثي الفاشي الاسود ،تحت خدمة السيد الاستعماري الجديد، الامبريالية الامريكية.
وأحفاده هم من جاؤوا على ظهر الدبابة الأمريكية في 9 نيسان 2003..

يثبت منطق الحياة وتاريخ العراق السياسي الحديث، حاله حال تجارب الشعوب الأخرى بأن القوانين الموضوعية قد لعبت وتلعب دورها في التطورات والمعارك السياسية. كقانون الصراع الطبقي على سبيل المثال لا الحصر.

فقانون الصراع الطبقي هو المحرك الأساسي لكل ما جرى ويجري في بلادنا، وها هي الطبقات الكادحة تعاني من الظلم والبطالة والجوع والمرض والتشرد، بل وتعاني الطبقة المتوسطة من قطع الرواتب وانعدام نشاط القطاع الخاص الانتاجي الصناعي والحرفي، ناهيكم عن معاناة الفلاحين والصيادين وأصحاب الدواجن والأسماك ..

في الوقت الذي تنهب فيه الأقلية الطفيلية الحاكمة وأحزابها ومليشياتها ومافياتها ثروات الشعب وأمواله .

فالمعركة بين مليشيات المسعور بارزاني الكردية العنصرية ومليشيات وليهم الفقيه الشيعية الطائفية مثالاً راهنياً على الفاشية والحروب والحصار والاحتلال والمعارك القذرة على مدى ستة عقود من عمر الدولة العراقية.

وتبرهن على تظليلية خطاب مليشيات بارزاني وطالباني التي تتهم احداها الأخرى بخيانة ” القضية الكردية ” وكأن الخيانة جديدة على بارزاني وطالباني، وأنهما لم يتقاتلا في التسعينيات في حرب قذرة راح ضحيتها الآلاف من المواطنين الأكراد، واستنجد كليهما الواحد ضد الآخر بسيدهم المقبور صدام ..
ناهيكم عن كوارث الثمانينات والسبعينيات ومؤامرات الستينيات التي لم يحصد منها المواطنين الأكراد سوى القتل والتشرد والفقر والجوع .

وإن تتبعنا سلسلة المعارك والصراعات منذ تأسيس الدولة العراقية عام 1921 حتى اللحظة الراهنة، سنجد البرهان القاطع على سير خطي الصراع طبقيا ووطنيا وتداخلهما لدرجة التماهي التام.

فمن كان مطية للاستعمار البريطاني كممثل لطبقة الإقطاع الاستغلالية ورثه ابناؤه في تمثيله للإطاحة بحكومة ثورة 14 تموز الوطنية التحررية في انقلاب 8 شباط 1963 البعثي الفاشي الاسود ( العوائل الإقطاعية والدينية الرجعية -محسن الحكيم -مصطفى بارزاني -عجيل الياور ) تحت خدمة السيد الاستعماري الجديد، الامبريالية الامريكية، وابنائهم وأحفادهم هم من جاؤوا على ظهر الدبابة الأمريكية في 9 نيسان 2003..

إثر انتهاء صلاحية البعث الفاشي الذي لعب دور رأس الحربة للقوى الرجعية في مواجهة تطلع الشعب العراقي عامة والطبقات الكادحة خاصة نحو الاستقلال الوطني والحياة الحرة الكريمة.

وإذ يتمسك ممثلو الفئات الاستغلالية بتاريخ آبائهم واجدداهم الأسود. ..يطالبون الفقراء بنسيان الماضي وعدم الغرق فيه، يشاركهم هذا الخطاب الديماغوجي فلول البعث الفاشية وخونة المبادئ الوطنية والثورية .

نعم، إن قانون الصراع الطبقي هو المحرك الأساسي لكل ما جرى ويجري في بلادنا.

ولا نحتاج إلى استشهادات وبراهين التي يمكن ايرادها بالمئات، وإنما تتبع مسار الصراعات بشأن الاستقلال الوطني والنفط والقضية الكردية وغيرها.

يبرهن على أن لا حاضر أو مستقبل بلا ماض، ومن يريد أن يطفئ الذاكرة الطبقية والوطنية التأريخية، إنما يقوم بذلك لمصلحته الطبقية.

ابو ذرا, [18.10.20 07:49]
ومن يسقط من ممثلي الطبقات الكادحة في تمرير هذا الوهم ،هو كالجبان الذي يدعي الحكمة تبريرا لجبنه، فهناك شعرة بين الحكمة والجبن.

أن من يقرأ رأي القائد اليساري الشهيد سلام عادل عام 1957..سوف يراه وكأنه يصف الوضع العراقي الراهن :

(وليس عبثا أن ينشط الآن صنائع المستعمرين وخصوصا صنائع الأمريكان والخونة والجواسيس لتحفيز ” حركة قومية ” كردية في الظاهر وتخدم الاستعمار في الواقع, حركة لا يمكن أن يكون نشاطها بأي حال من الأحوال الا خيانة صريحة لقضيتنا الوطنية ولقضية الشعب الكردي نفسه الذي ليس أمامه مطلقا سوى طريق الكفاح المشترك مع الشعب العربي في العراق وع سائر الاقليات القومية فيه من أجل الاستقلال والتحرر الوطني والديمقراطية ….

والشعب الكردي لا يمكن أن يسير وراء حركات مشبوهة تستهدف استبدال شكل من الاستعمار بآخر اشد ضراوة وبشاعة منه يتسلم فيه الزمام صنائع الأمريكان وخدمهم وهو لا يمكن أن يستعيض عن تحرره الوطني الناجز في عراق حر مستقل تمارس فيه قوميتاه الرئيستان العربية والكردية حقوقا ديمقراطية متساوية بحركة انفصالية تسير دواليبها دسائس المستعمرين الأمريكان أو باستقلال مزيف يضع الشعب الكردي مرة ثانية أمام مهمات التحرر الوطني من الاستعمار وصنائعه…)

( وقد يخطر ببال البعض أن من المستحسن تجنب مناقشة طبيعة سياسة الحزب الديمقراطي الموحد في كردستان(البارتي) في هذا الوقت الذي يتجه فيه نشاط الحزب الرئيسي من أجل تقوية لحمة القوى الوطنية ولكن هذا الراي خاطئ من الاساس وذلك :

أولا ـ ان البارتي يصر ويوغل في سلوك خاطئ معا د لحزبنا ولافكار الماركسية اللينينة وتبني سياسة انتهازية تزرع البلبلة والتشويش في صفوف المناضلين وتؤدي بحركة الشعب الكردي الى الانحراف نحو الانعزالية فالانفصالية. وان حمل البارتي على التخلي عن هذه الافكار وتلك السياسة هو بحد ذاته تقوية واضحة للحركة الوطنية والقومية.

ثانيا ـ لأن مجهود حزبنا من أجل الجبهة الوطنية الموحدة لا يتنافى ولا يتعارض مع كفاحه الفكري الخاص من أجل توضيح وتثبيت أفكاره وسياسته التي تتفق تماما مع مصلحة حركتنا الوطنية والقومية وبالتالي تخدم تطورهما ومستقبلهما ولا يتنافى ما ابداء راينا في طبيعة الأحزاب القائمة ومع نقدنا لمواقفها وآرائها الخاطئة .

ثالثا: لأن حزبنا في موقفه هذا لا يتخلى بل يتمسك بحرص أكثر بآرائه ومقترحاته الانشائية الواردة في هذا الكراس حول أعادة النظر في علاقة حزبنا بما يكفل تجنب منظماتها في كردستان أخطار المماحكة والتنافر ومن أجل التقدم بخطوة جديدة في سبيل الجبهة الوطنية الموحدة في العراق.
ونحن ننتهز هذه الفرصة للتأكيد مرة أخرى بأننا على استعداد تام لمد أيدينا لكل من يمد لنا يدا واحدة اذا كان الأمر يتعلق بخدمة جماهير شعبنا العراقي ومصلحة تحرر وطننا من طغيان الاستعمار وعملائه الرجعيين… )

فما اشبه اليوم بالبارحة إذ كان الشعب العراقي منتفضاً منذ وثبة كانون 1948 مروراً بانتفاضة تشرين 1952 وانتفاضة تشرين 1956 ويهيئ قادته الوطنيون في الساحات والجيش للمعركة الحاسمة، إذ تشكلت جبهة الاتحاد الوطني عام 1957 للقيام بالثورة لاسقاط الحكم الملكي العميل وتحرير العراق من الاستعمار البريطاني وانقاذ الشعب العراقي من الظلم والاضطهاد والفقر والجوع والبطالة .

وها هي انتفاضة تشرين 2019 متواصلة ومتصاعدة نحو الثورة الشعبية وجماهيرها على موعد الثورة في 25 تشرين 2020 ..

فتلجأ منظومة المليشيات الى افتعال المعارك القذرة لتهرب من استحقاق السقوط المحتم على يد الثوار…!!

ويجري توسيع حدود سلطة إقطاعية المسعور بارزاني على يد العميل الدمية الكاذبي مكافأة له على تسليمه هذه المناطق لداعش وإعلانه انها حدود الدم ..ولتهريبه النفط العراقي ..وتجويعه المواطنين الأكراد ..فالنغل الكاذبي نغلهم

فمليشيات وليهم السفيه ومليشيات بارزاني -طالباني وجهان لعملة واحدة عنوانها العمالة والقتل والنهب..
ولا خلاص للعراق وشعبه إلا بإلحاقهم جميعاً بالمقبورين صدام وعدي ومليشيا فدائيي صدام في مزبلة التاريخ .