ذا كانت محصلة ( ميثاق شرفهم ) الخاص بانتخابات 2018 المعزولة المزورة هي السلطة اللاشرعية الناتجة عنها..سلطة المليشيات الطائفية العنصرية الإرهابية العميلة..فما هي المحصلة المتوقعة عن ( مواثيق السفاح مقتدى ) …؟!

إذا كانت محصلة ( ميثاق شرفهم ) الخاص بانتخابات 2018 المعزولة المزورة هي السلطة اللاشرعية الناتجة عنها..سلطة المليشيات الطائفية العنصرية الإرهابية العميلة..فما هي المحصلة المتوقعة عن ( مواثيق السفاح مقتدى ) …؟!

فسلطتهم المأزومة بنيوياً والمولدة للأزمات هي ما تمخض عن ( ميثاق الشرف ) الذي وقّع عليه حيتان كتلهم وبرعاية الأمم المتحدة، والذي تشكلت بموجبه ( لجنة مشتركة من ممثلي هذه القوى اللصوصية) لضمان نزاهة انتخابات 12 آيار 2018…ميثاق شرفهم ذو ال 24 بنداً تعهدوا فيه كما ورد في إعلانهم:

( بـالمبادئ العامة، والمؤسسات الإعلامية ومواقع التواصل الاجتماعي، ومفوضية الانتخابات، ومرحلة ما بعد الانتخابات، وآليّات تطبيق الميثاق،
واحترام وتعزيز حقوق الجميع الديمقراطية في التنافس الشريف والحر، وتكافؤ الفرص لجميع المرشحين وأعضاء الأحزاب السياسية المتنافسة، والعمل بحرّية في الفضاء الوطني والمحلّي للترويج لبرامجهم الانتخابية والتعددية الحزبية)

فقد تمخض عن ميثاقهم أسوأ حكومة معادية للشعب معزولة عنه بنسبة مقاطعة 80% ونسبة 10% أصوات محروقة ومزورة..ولم يصوت لحيتان العمالة اصحاب ( ميثاق اللاشرف ) سوى 10% هم احزابهم ومليشياتهم ومافياتهم ودمجهم في الجيش والشرطة والأمن والمخابرات والوزارات والسفارات .

مما ادى الى انفجار انتفاضة تشرين 2019 المتواصلة على مدى عام كامل رغم التضحيات الجسيمة .

فتصور ما الذي يمكن ان يتمخض عن تخريفة الخبل السفاح مقتدى حوت العمالة والقتل والغدر والنهب والدجل الأكبر …المسماة زوراً وبهتانًا ب ( مواثيق السلام ) ..؟!

فأليس جرائم مليشيات ” سرايا السلام ” وقبعاتها الزرقاء ..أو السجل الفاشي ل ” جيش المهدي ” مثالاً ..

فإذا كان ” ميثاق شرفهم” قد أفضى الى انتفاضة تشرين ..فإن ” مواثيق السفاح مقتدى ” ستفضي حتماً الى تحول الانتفاضة التشرينية المديدة المعمدة بدماء الشهداء وآلام الجرحى ومعاناة المخطوفين والمعتقلين وتضحيات وصمود الأبطال في الساحات ..الى عكس ما يتوهمه هذا الخبل ووليهم السفيه في طهران ” إنهاء انتفاضة تشرين ”

وإنما الى الثورة الشعبية التي تسقط المنظومة العميلة وترمي حيتانها ومليشياتها ومافياتها في مزبلة التاريخ ..