بيان منتفضون حتى النصر : الثوار التشرينيون على موعد مع الثورة المنتصرة في 25/10/2020 ..!!

تتجلى يوماً بعد يوم منذ دخول انتفاضة تشرين عامها الثاني ملامح اللحظة التاريخية لتحول الانتفاضة الى ثورة شبابية شعبية تُطيح بالمنظومة العميلة الفاسدة وتحقيق شعارها الأعظم ( نريد وطن ) المُعمد بدماء عشرات آلاف الشهداء والجرحى وآلام المخطوفين والمعتقلين وصمود الأبطال في الساحات.

لتقيم النظام الوطني التحرري العراقي في دولة حرة مستقلة متحررة من الغازي الأمريكي والمهيمن الايراني والمعتدي التركي والإرهابي السعودي وتطفل مشايخ الخليج القزمية.

من خلال إعلان حكومة الإنقاذ الوطني لمدة عامين تُجرى بعدها انتخابات وطنية عراقية حرة ونزيهة من حيث القوانين والتنفيذ والإشراف والرقابة .

حكومة وطنية ديمقراطية مؤهلة لاستصدار قرار من مجلس الأمن الدولي يعترف بها سلطة شرعية مؤقتة حتى الانتخابات .

حكومة وطنية ديمقراطية تمثل شرعية الإرادة الشعبية الثائرة تنجز المهام التالية :

1-تحاكم قتلة الثوار، وتخضع للمحاكمة جميع حيتان العمالة والنهب واتباعهم من وزراء ووكلاء وزراء وأعضاء برلمان وسفراء وأعضاء المكاتب الاقتصادية وقادة مليشياتهم، وفق قانون من أين لك هذا ؟ وقانون العمالة لدولة اجنبية.

2-إتخاذ الإجراءات الفورية لإستعادة النفط والغاز من سيطرة ونهب الشركات الإمبريالية اللصوصية، واستعادة حقوق العراق المائية وفق القانون الدولي.

ناهيكم عن إعادة الحياة الاقتصادية المنتجة في البلاد من صناعة وزراعة وتجارة في القطاعين العام والخاص .
وبناء وتطوير البنية التحتية للخدمات والصحة والتعليم، وقبل كل ذلك بناء شبكة الكهرباء .

3-إعادة بناء الجيش العراقي وفق قانون الخدمة الوطنية الإلزامية المحددة لسنة واحدة غبر قابلة للتمديد تحت أي ظرف من الظروف، ليكون جيش بناء ودفاع عن الوطن في آن واحد.
وتطهير الجيش والشرطة والأجهزة الأمنية والمخابراتية من نفوذ المليشيات ورتب الدمج .
وحصر السلاح بيد الدولة وحل جميع المليشيات تحت اي عنوان كان .

4-كتابة دستور جديد، وطني عراقي، وبأيدي عراقية حصرياً، وعرضه للاستفتاء الشعبي .

وبهذه الخطوات السياسية والاقتصادية يتم كتحصيل حاصل القضاء على البطالة بشكليها الحقيقي والمقنع .

تقف المنظومة العميلة اليوم، على حافة الانهيار، لعجزها المطلق على إدارة البلاد، لكونها بنية عميلة فاسدة مأزومة ومولدة للأزمات الوطنية والاقتصادية والسياسية والاجتماعية والأمنية، وأحدثها عدم دفع الرواتب لأول مرة في تاريخ الدولة العراقية الحديثة منذ 1921.

ويقف الشعب العراقي التواق للحرية والعدالة والتقدم وطليعته الشبابية المقدامة الثائرة في مواجهتها من أجل إسقاطها وإلحاقها بالنظام البعثي الفاشي المقبور في مزبلة التاريخ .

فانتفاضة تشرين قد دخلت عامها الثاني معمدة بدماء شهداء ( نريد وطن ) متطهرة من مليشيات الخبل السفاح مقتدى حوت العمالة والقتل والغدر والنهب والدجل الأكبر وبطانته ” الشيوعية البريمرية” والمرتزقة جماعة النويشط المدني دمبكچية الدمية الكاذبي .

وكشف الخبل السفاح مقتدى وشعبوثه الصفيق عن وجهه الداعشي في تخريفته عن الاعتداء الذي تعرض له الثوار السلميين في كربلاء.
سواء كان بالتهديد الأخرق أو بالتطاول على انتفاضة تشرين وشبابها الأبطال..فمبروك لقطيع ” السائرون” خلفه زمرة رائد -مفيد-جاسم الشيوعية المرتدة البريمرية ..

وقد برهن شبابها وشاباتها على الوعي الوطني العالي والإرادة الفولاذية الحرة، والاستعداد المطلق على خوض المعركة الوطنية العراقية الكبرى حتى نهايتها المظفرة مهما كانت التضحيات .

مما يؤشر بوضوح الى أن انتفاضة تشرين قد انتقلت الى محطتها الحاسمة، محطة الثورة الشعبية، المنتصرة حتماً.

وما موعد 25 تشرين 2020 ببعيد وغداً لناظره قريب .

منتفضونحتىالنصرولاخيار_أمامنا

فإماالنصرأو_النصر

المجدللشهداء #الموتللقتلة

عراق الثورة التشرينية
السابع من أكتوبر 2020