انتفاضة تشرين الشبابية بين الانتقال الى الثورة أو خوض معركة الانتخابات المبكرة..

بدءاً، لابد من التذكير بأن لا أحد، خيمة كانت أو جهة وفرداً، يمتلك الحق بالتحدث باسم الانتفاضة، وبضمنهم القوى والجهات والشخصيات المبادرة والداعية الى تظاهرة 1/10/2019 ( ومنهم اليسار العراقي ) .

ناهيكم من التحق بالانتفاضة، ومنهم من كان ضد التظاهرة وشكك بالجهات الداعية اليها وبأهدافها وباساليبها الخطيرة المتوقعة ..!!

غير أن من واجب كل مخلص خيمة كانت أو جهة أو فرداً، الأمانة لدماء شهداء الانتفاضة الابطال والسير على طريقهم المعمد بدمائهم الزكية ورفع رايتهم عالياً …راية ( نريد وطن )..

أما من ينحرف عن طريق الشهداء ..طريق ( راية وطن) كما فعل مرتزقة النويشط المدني فسيجد نفسه معزولاً محتقراً لا يجيد سوى دور الدمبكچي لمشغليه أعداء الشعب والوطن .

ويُعد سقوط حكومة العميل السفاح عادل زوية اتتصاراً للانتفاضة، ويمثل إحباط مجزرة الطائرات السبع الكارثية انقساما في المنظومة الحاكمة في مواجهة صمود شابات وشباب الانتفاضة .

ولم يكن تنصيب العميل الدمية الكاذبي، الذي اثنى على ” إنجازات” سلفه عادل زوية المزعومة.. وتباكى على مظلومية حكومته المخلوعة بالإرادة الشعبية، سوى محاولة لإنقاذ المنظومة العميلة من السقوط وبالاستفادة من وباء كورونا المنقذ المؤقت لحيتان باكونا..!!

ولا زالت احزاب ومليشيات العمالة والخيانة والغدر والقتل والنهب والدجل تتوهم إمكانية العبور على دماء الشهداء وآلام الجرحى ومعاناة المخطوفين والمعتقلين والمغيبين وصمود ابطال الساحات الأسطوري ..والبقاء بالسلطة ..!!

فما أن أعلن الكاذبي عن موعد الانتخابات المبكرة حتى رحب حيتان العمالة والنهب ومليشيات القتل والاختطاف وأحزابهم اللصوصية بالانتخابات ..في وهم كسب المزيد من الوقت لتفتيت الانتفاضة ..!!

وسط تطبيل دمبكچية الكاذبي جماعة النويشط الوطني بالتناغم التام مع الكتل اللصوصية ..!!

أما ساحات الانتفاضة فقد انقسمت بين معول على خوض الانتخابات طريقاً التغيير المنشود..

وبين متمسك بخيار تطوير الانتفاضة نحو الثورة الشعبية لانتزاع السلطة من المنظومة العميلة ..

انتفاضة تشرين الشبابية بين الانتقال الى الثورة أو خوض معركة الانتخابات المبكرة..(2) :

أختتمنا الجزء الأول بالفقرة ( أما ساحات الانتفاضة فقد انقسمت بين معول على خوض الانتخابات طريقاً للتغيير المنشود..
وبين متمسك بخيار تطوير الانتفاضة نحو الثورة الشعبية لانتزاع السلطة من المنظومة العميلة ..)

ونبدأ هنا بإعادة تسجيل الموقف اليساري العراقي الموثق بالقلم الأحمر وبالصوت والصورة المعلن من الانتخابات منذ انتخابات 2005 حتى انتخابات 2018.(لقاء منسق اليسار العراقي على الفضائية اليسارية 2013 …موقف اليسار العراقي من المنظومة العميلة والعملية السياسية البريمرية والانتخابات ..!!)

لكي نعري محاولة المرتزقة والانتهازيين لخلط الأوراق، مما يفضي الى الالتباس وتداخل الخنادق وتشويش المشهد ..

موقف اليسار العراقي من إنتخابات 2018

أعلن اليسار العراقي في 9 شباط 2017 موقفه من الإنتخابات المزمع إجراؤها في 12 أيار 2018 الذي يمثل امتدادا للموقف المعلن منذ إنتخابات 2005.

جاء فيه ( بعيدا عن التنظيرات الصبيانية عن ” الكتلة التاريخية” التي روج لها عدد من الانتهازيين، نُقيم ومن موقع اليسار العراقي المعارض للعملية السياسية البريمرية اللصوصية،المشارك فيها التيار الصدري نفسه،ويتحمل المسؤولية عن الكوارث التي حلت ببلادنا حاله حال الكتل الطائفية والعنصرية الأخرى…..)

ونوه اليسار العراقي إلى ( ان رفع اليسار العراقي المعارض ومنذ إنتخابات 2005 لشعار إجراء الانتخابات باشراف الأمم المتحدة شرطا للإشتراك قد برهن على صوابه بعد سلسلة الإنتخابات المزورة والمزيفة التي جرت مذ ذاك ..وبرهن أيضا على زيف ” استقلالية” مفوضية الإنتخابات وفسادها.)

وأوضح اليسار العراقي موقفه من المشاركة في خوض الانتخابات ( وإن كان لابد من خوض الإنتخابات باعتبارها معركة من المعارك ضد الطبقة الطفيلية الفاسدة التابعة، فالخيار اليساري هو خوضها بالهوية اليسارية المعبرة عن برنامج التغيير الجذري الإقتصادي والسياسي والاجتماعي المطلوب لصالح الشعب العراقي عامة والكادحين خصوصا…..

فنحن كيسار عراقي لسنا من الباحثين عن عدة مقاعد ووزارة ،أو نناضل من أجل تغيير القانون الإنتخابي من نسبة 1 إلى 2 بالمئة للسماح لنا تحت تصنيف ما يسمى ب” القوى الصغيرة” لتخطي العتبة الإنتخابية….

وإنما بالتعبير عن قوتنا التاريخية والراهنية كتيار تمتد جذوره عميقا في كامل الخارطة الجغرافية والتاريخية الوطنية العراقية…..

ويتمتع كقوة يسارية وطنية بحضور راهني على مستوى الوطن بأكمله، وليس حضورا مغلقا في هذه المنطقة او تلك كحال القوى الطائفية والعنصرية.)

وذَكر اليسار العراقي ( بان القانون الإنتخابي العادل هو من يرفع النسبة كما هو معمول به في البلدان الديمقراطية إلى 5 بالمائة ، لإن ذلك سيحقق :

1- التمثيل الحقيقي للفئات المجتمعية التي يتكون منها الشعب العراقي،العمال والفلاحون والطلبة والكسبة والمهنيين والبرجوازية الوطنية و البرجوازية الريعية الطفيلية العميلة.

2-يقضي على ظاهرة وجود مئات الأحزاب والكيانات الكارتونية والشخصيات الانتهازية الممولة من رئيس عشيرة أو زعيم مافيا..الخ.

3-يحصر التنافس بين الأحزاب الطبقية الممثلة للطبقات الإجتماعية للتعبير عن قوتها التمثيلية المجتمعية، وليس العشائرية والمافيوية والطائفية والعنصرية.

4-يوفر للمواطن العراقي الفرصة المطلوبة للتمييز بين برامج واهداف الأحزاب، وعدم اغراقه بمئات الأحزاب والكيانات الكارتونية، مما يستغله ما يسمى ب الأحزاب” الكبيرة” زورا وبهتانا، للحصول على صوت المواطن الإنتخابي للتخلص من هذه الفوضى العارمة.

واختتم اليسار العراقي موقفه بالتشديد على ( ان اليسار العراقي توأم الدولة العراقية الحديثة منذ تأسيسها وحامل شعارها <وطن حر وشعب سعيد > بالتعاون الكفاحي مع القوى المدنية المنتفضة، هو المؤهل موضوعيا وذاتيا لإنقاذ الوطن وتحقيق أهداف الشعب…..

وسيواصل نهجه الذي اختطه واعلنه منذ سقوط النظام البعثي الفاشي المقبور على يد أسياده الأمريكان واحتلال العراق في 9 نيسان 2003…نهج الخيار الوطني التحرري واعتماد كافة أساليب الكفاح المشروعة لتحقيقه.)..

اليوم، تتكشف من جديد حقيقية الإنتخابات كاكذوبة تمرر الإمبريالية الأمريكية والدول الإقليمية من خلالها اتباعها العملاء والخونة والقتلة واللصوص للحكم…

حيث استبقت بريطانيا العجوز وبتفويض من الغزاة الأمريكان نتائج الإنتخابات لحسم إسم رئيس الوزراء القادم.

فقد اجرى سفيرا بريطانيا في بغداد وطهران وبتخويل أمريكي-إيراني سلسلة اجتماعات مع الأتباع نوري المالكي وعمار الحكيم وهادي العامري لترتيب ما يسمى ب ” البيت الشيعي” المتاجر بالوطنية والمدنية والتحرر من الطائفية، ولحسم اختيار اسم رئيس الوزراء القادم المتفق عليه أمريكيا وايرانيا…

ومن ثم الإتفاق كتحصيل حاصل على توزيع منصبي رئيسي الجمهورية والبرلمان بين ما يسمى ب ” الكتلة الكردية” و ” الكتلة السنية”.


انتفاضة تشرين الشبابية بين الانتقال الى الثورة أو خوض معركة الانتخابات المبكرة..(3) :

لا يصلح قانون الانتخابات المعدل شكلياً ” النايم” بتعمد في مجلس النهاب لانتخابات حرة نزيهة ..وما ” نومته ” الا لابتزاز الحيتان والكتل اللصوصية بعضها البعض الآخر ..

فقانون الانتخابات الوحيد الضامن للتمثيل الحقيقي لأصوات الناخبين هو قانون الانتخاب النسبي ولدائرة وطنية واحدة ( العراق) ..بوجود قانون احزاب وطني ..وتنفيذ إداري وإشراف قضائي نزيه ورقابة الأمم المتحدة ..

مثال : بلد أوربي نفوسه 5 مليون يشترط لتسجيل الحزب السياسي جمعه 12 الف توقيع منتسب ومؤيد ..
فحصل على 13 حزبا تمثل طبقات وفئات المجتمع من عمالاً وفلاحين ورأسماليين وصناعيين ومثقفين ومهنيين ونشطاء البيئة..

أما القوانين في عراق ال 40 مليون .. فتشترط لتسجيل الحزب حصوله على 2000 عضو فقط.. مما نتج عن ذلك مئات الاحزاب الطفيلية ..طائفية وعنصرية ومليشياوية ومناطقية وعشائرية ومافيوية..الخ

لذلك ينبغي ان يكون الحد الأدنى لإجازة الحزب هو 18000 عضو ومؤيد شريطة ان يكون للحزب الف مؤيد في كل محافظة من محافظات العراق ال 18 ..

وبذلك يتم القضاء الاحزاب الطائفية والعنصرية والمليشاوية والمناطقية والعشائرية والمافيوية ..!!

وكما أختتمنا الجزء الأول بالفقرة ( أما ساحات الانتفاضة فقد انقسمت بين معول على خوض الانتخابات طريقاً للتغيير المنشود..
وبين متمسك بخيار تطوير الانتفاضة نحو الثورة الشعبية لانتزاع السلطة من المنظومة العميلة ..)

نسجل الخلاصة وهي أنه : من المستحيل إجراء انتخابات مبكرة حرة في العراق في ظل سلطة المنظومة العميلة التدميرية ..

مساهمة في الجدل الدائرفي صفوف المنتفضين حول قانون_الانتخابات وبعيداً عن نظام سانت ليغو سيئ الصيت……!

أيهما اكثر عدالة نظام الانتخاب الأكثري أم النسبي؟

نظام الانتخاب الأكثري
—————————

هو واحد من أقدم الأنظمة الانتخابية في العالم، ويعرف أيضاً باسم «نظام الفائز الأول». ويقوم هذا النظام على مبدأ مفاده فوز المرشحين أو القوائم الحاصلة على أعلى عدد من أصوات الناخبين.

والمرشح الفائز هو المرشح الحاصل على أكبر عدد من الأصوات، حتى لو لم تكن هذه الأغلبية التي حققها أغلبية مطلقة (خمسون في المئة زائد واحد).

وينتشر هذا النظام اليوم بشكلٍ خاص في المملكة المتحدة والدول التي كانت واقعة تاريخياً تحت النفوذ البريطاني، مثل كندا والهند ونيوزيلندا والولايات المتحدة الأمريكية.

ومن أهم مساوئ هذه الطريقة أنها تمثل الطرف الذي نال الأغلبية من الأصوات وتستبعد نهائياً الأطراف الأخرى، كما أنها تعزز التركيز على الأفراد بدلاً من البرامج السياسية، وتقوي التمثيل على أساس مناطقي، وتؤدي إلى ضياع عدد كبير من أصوات الناخبين.

فالناخبون الذين صوتوا للأقلية لا يحصلون مقابل أصواتهم على أي مقعد، حتى لو بلغت تلك الأقلية مثلاً 49% من الأصوات وكانت الأكثرية 51%، فإنّ أصحاب الـ51% يأخذون 100% من المقاعد، في حين لا يأخذ أصحاب 49% من الأصوات أي مقعد…

نظام الانتخاب النسبي
————————-

يضمن نظام الانتخاب النسبي ترجمة حصة أي حزب سياسي أو جهة مشاركة في الانتخابات من أصوات الناخبين إلى حصة مماثلة من المقاعد في البرلمان.

ويقوم كل حزب سياسي أو تكتل انتخابي في ظل هذا النظام بتقديم قائمة من المرشحين للدائرة الانتخابية (هنا قد تكون الدولة مقسمة إلى عدة دوائر انتخابية، أو تكون كلها دائرة واحدة).

وبعد انتهاء التصويت، يحصل الحزب أو التكتل على حصة من المقاعد تتناسب مع حصته من الأصوات.

ومن أهم المزايا التي يتمتع بها نظام الانتخاب النسبي هي :

1-أنه يساهم في خلق وتعزيز التعددية الحزبية.

2-ضمان التمثيل العادل للمجتمع في البرلمان.

3-يقلل الأصوات الضائعة.

4-يدفع الناخب إلى الإدلاء بصوته بناءً على رأيه في البرامج الانتخابية المطروحة وليس على رأيه في الأفراد

(لا سيما إن كانت الدولة كلها دائرة واحدة، أي أن الناخب يصوت للمرشحين على نطاق البلد كله وليس عن منطقته فحسب)

مما يقوي التمثيل على أساس وطني لا مناطقي ضيق.

5-يضعف إلى حد كبير عمليات التلاعب التي تجري من خلال المال السياسي.

مثال للتبسيط
—————-

سنفترض أن هنالك انتخابات في دائرة معينة للحصول على ستة مقاعد في البرلمان، وتتنافس في هذه الانتخابات ثلاثة قوائم لأحزاب وتكتلات مختلفة:

القائمة (أ) والقائمة (ب) والقائمة (ج).

وقد حصلت القائمة (أ) على 600 صوت، والقائمة (ب) على 400 صوت، والقائمة (ج) على 200 صوت.

في هذه الحالة لدينا طريقتان للحساب، فإذا كنا نعتمد نظام الانتخاب الأكثري، فإن القائمة (أ) ستحصل على المقاعد الستة جميعها، وعندها ستذهب أصوات الناخبين الـ600 الذين صوتوا للقائمتين (ب) و(ج) هباءً، أي أن نصف المقترعين لن يستطيعوا أن يوصلوا صوتهم إلى البرلمان.

أما إذا كنا نعتمد نظام الانتخاب النسبي، فإن القائمة (أ) ستحصل على ثلاثة مقاعد، والقائمة (ب) على مقعدين، والقائمة (ج) على مقعد واحد.

نستنتج من المقارنة بين نظامي الانتخاب الأكثري والنسبي :

أفضلية النظام النسبي لبلادنا اذ يعزز الوحدة الوطنية بعد ان عمل الغزاة والدول الإقليمية على تفتيت الشعب العراقي على أساس طائفي وقومي ومناطقي .

ويضمن تمثيل مجتمعي وسياسي عادل ومثمر على أساس التنافس بين البرامج لحل مشاكل البلد وتطويره وتحقيق العدالة الاجتماعية .

ويقضي على استغلال الدين والطائفية والعنصرية والمناطقية والعشائرية في السياسة .

ويحرر المجتمع والدولة من احزاب ومافيات ودكاكين الانتخابات التي بلغ مجموعها في الانتخابات الماضية 320…
لصالح احزاب وقوى لا تتجاوز ال 15 …

تنويه : انظر الى الجداول التوضيحية المرفقة


انتفاضة تشرين الشبابية بين الانتقال الى الثورة أو خوض معركة الانتخابات المبكرة..(4- الأخيرة ) : حقيقة نهب مليشيات وليهم السفيه وأوهام دمبكچية النويشط المدني في خوض الانتخاب وإصلاح المنظومة العميلة ..!!

نفوس ايران 80 مليون -الموازنة 37 مليار دولار

نفوس العراق 40 مليون -الموازنة 112-140مليار دولار

وايران تصدر كل شئ للعراق من الكهرباء مروراً بالخضروات والمعلبات وانتهاءً بالمخدرات..

لتصبح الميزانية بالمقلوب ايران 140 مليار دولار-العراق 37 مليار دولار

وما ال 20 مليار دولار- الرقم الذي طرحه روحاني في مؤتمره الصحفي مع الدمية الكاذبي …والذي يطمح لإنجازه في مستوى العلاقات مع العراق سوى لذر الرماد في العيون ..

وكما أختتمنا الجزء الأول بالفقرة ( أما ساحات الانتفاضة فقد انقسمت بين معول على خوض الانتخابات طريقاً للتغيير المنشود..
وبين متمسك بخيار تطوير الانتفاضة نحو الثورة الشعبية لانتزاع السلطة من المنظومة العميلة ..)

نسجل الخلاصة وهي أنه : من المستحيل إجراء انتخابات مبكرة حرة ونزيهة في العراق في ظل سلطة المنظومة العميلة التدميرية ..

ولا خلاص للعراق من الغازي الامريكي والمهيمن الايراني واعتداءات اوردوغان العثماني وتدخلات آل سعود وآل حمد وبقية مشايخ الخليج ..

إلا بقيام حكم وطني عراقي عن طريق الثورة الشعبية التي تحدث التغيير الجذري المطلوب السياسي والاقتصادي والاجتماعي وتضع العراق في مكانته …دولة وطنية ديمقراطية هي قلب الشرق الأوسط

دولة محمية السيادة بجيش وطني عراقي في وطن محرر من الغزاة الامريكان ومُطهر من مليشيات وليهم السفيه ..

دولة وطنية ديمقراطية في ظل نظام جمهوري يحقق العدالة الاجتماعية

فالمعركة التأريخية الكبرى ..معركة ( نريد وطن ) التي عمد طريقها شباب انتفاضة تشرين بدمائهم الزكية..

هي معركة وجود العراق وحياة الشعب العراقي…

#الشهداء خالدون أبداً في ضمير الشعب وذاكرة_الأجيال..

اماالعملاءوالخونةوالمرتزقةفمصيرهممزبلةالتأريخ..
المجدلشهداءانتفاضة_تشرين الشبابية الشعبية الوطنية السلمية
المجدلشهداءالعراق_شهداء قرن من الكفاح الوطني التحرري من أجل حرية الوطن وكرامة الشعب
منتفضونحتىالنصرولاخيارأمامنافإماالنصرأو_النصر
فلنجعلمنانتفاضةتشرينثورة_منتصرة وخاتمة قرن من الهبات والوثبات والانتفاضات والثورات

إذن، هي عودة إلى بنية مجلس الحكم العميل سيئ الصيت الطائفية العنصرية، وحسم لنتائج الإنتخابات قبل حصولها لصالح عملاء امريكا وايران وتركيا وآل سعود…

فأين الصوت الوطني التحرري العراقي يا تُرى ؟

أنه قطعا ليس في ماكنة إنتخابات الصفقات المسبقة الصنع وإنما في ساحات الكفاح من أجل العراق الحر والنظام الوطني الديمقراطي…..

ساحات الشباب العراقي الثائر…الرقم الحاسم عبر التأريخ…الذي يتجاهله الاستعماريون واتباعهم العملاء…حتى لحظة إنفجار الثورة الشعبية التي تطيح بهم وبعملائهم…

بغداد
11نيسان 2018

لقاء منسق اليسار العراقي على الفضائية اليسارية 2013 : موقف اليسار العراقي من المنظومة العميلة والعملية السياسية البريمرية والانتخابات ..!!

3/8/2020

انتفاضة تشرين الشبابية بين الانتقال الى الثورة أو خوض معركة الانتخابات المبكرة(5.الخاتمة):هل سينجح النغل الأمريكي-الايراني المسخ الكاذبي بدور دمية الوقت الضائع في الصراع بينهما حتى الانتخابات الامريكية..؟!!

فتح اغتيال المقبور سليماني وتابعه العميل جمال الملقب بالمهندس الطريق أمام الجناح الاصلاحي في النظام الايراني ( روحاني – شمخاني -ظريف) لإعادة تقاسم السيطرة على العراق بين الغازي الأمريكي والمهيمن الايراني.

وانهى مخطط الجناح المتشدد التوسعي في النظام الايراني ( خامنئني -سليماني -ولايتي ) لابتلاع العراق بانقلاب مدعوم من قبل مليشيات وليهم السفيه ..

‎فلم يخف المتشددون طموحاتهم التوسعية، وأنما أعلنوا عنها بتصريحات استفزازية وقحة ومستهترة بالعراق والشعب العراقي، مُطبل لها من قبل قادة الحشد الولائي لحرس خامنئني….

‎”أن بغداد عاصمة للإمبراطورية الإيرانية “
‎و“الوحدة بين ايران والعراق لابد منها”

‎”لقد آن الأوان ان يقول الشعب العراقي كلمته الاخيرة وان يختار بين العروبة المزيفة الجاهلية وبين الاسلام الحقيقي وينفض ثوبه من تراب الذل العربي”

“لن نسمح للمدنيين واليساريين بالحكم في العراق”

ولم تكن زيارتي ممثلي جناحي النظام الايراني ( قاآني و شمخاني ) عشية تنصيب الكاذبي سوى الجولة الحاسمة التي استثمر فيها الاصلاحيون مقتل سليماني لتوجيه ضربة رجحان الكفة لصالحهم في إدارة الملف العراقي .

من خلال العودة الى الأتفاق الأمريكي -الايراني الأصل عند إسقاط النظام البعثي الفاشي واحتلال العراق عام 2003 القاضي بأن تكون ايران مقاول ثانوي لدى الغازي الأمريكي وليس منافساً أو مهيماً..!!

علماً أن جميع الإدارات الأمريكية وخصوصاً إدارة ترامب قد أعلنت بكل وضوح بأنها” لا تهدف الى إسقاط النظام الايراني وإنما عقلنته والحد من نهج قيادته التوسعي خارج الحدود المسموح بها ” ..!!

فجاءت ولادة الكاذبي النغل الأمريكي – الايراني المسخ عن ( نسخة المقبور صدام الذي سُلم السلطة بإنقلاب أمريكي – إيراني شاهنشاهي )….

لتعيد العراق الى مربع التبعية المطلقة للغازي الأمريكي تحت الاحتلال التعاقدي والتبعية الاقتصادية النسبية للمقاول الثانوي الايراني ..!!

وهذا يتطلب محلياً عملية جراحية في منظومة الحكم العراقي تحت عنوان ” الاصلاح ومحاربة الفساد ” واقليمياً تسويات تشمل بؤر الحروب والصراع في سوريا واليمن ولبنان على أساس حل الصراع الصهيوني الفلسطيني وفق صفقة القرن .

وصولاً الى البعد العالمي للصراع المتمثل بتراجع الإمبريالية الامريكية من موقع القطب الأوحد عالمياً الى عالم متعدد الأقطاب، جل ما تطمح فيه امريكا هو عرقلة تقدم عجلة طريق الحرير وكتلته الاقتصادية الأعظم في العالم بقيادة روسيا والصين، خصوصاً بعد هزيمة استراتيجيتها بالاستيلاء على المنطقة إثر سقوط خلافة داعشها وانكسارها هي وتابعها اوردوغان في سوريا .

فنحن أمام المشهد الختامي لمرحلة بدأت في ( 1991 انهيار الاتحاد السوفييتي والمنظومة الاشتراكية )..

مروراً ب ( 11/9/2001 هجمات سبتمبر ) …و( 9/4/2003 احتلال العراق ) ..

وانتهاءً بعالم (2021 المتعدد الأقطاب ) يشقه ( طريق الحرير نحو عالم 2030 الجديد )..

فأين موقع انتفاضة -تشرين 2019 المتصاعدة نحو الثورة الشعبية -تشرين 2020 من الصراع الطبقي-الوطني العراقي والإقليمي والدولي ..؟!

إن الحلقة المفقودة دوماً في تفكير واستراتيجية الطغاة أنظمة وزعامات…بل والمُستهتر بها …
هي الإرادة الشعبية الوطنية المعبرة عن تطلعات الغالبية العظمى من الشعب نحو الحرية والتقدم والعدالة الاجتماعية .

فإنتفاضة( نريد وطن ) مثلت أسطورة وطنية عراقية في استعادة جذور العراقيين الحضارية والثورية، وفي صمود وتضحيات ووعي شاباتها وشبابها.

وقد أستعادت إنتفاضة تشرين الشبابية الشعبية الروح الوطنية العراقية وأسقطت الطائفية والعنصرية.

وأرعبت منظومة الحكم العميلة بحيتانها وأحزابها ومليشياتها ومافياتها ومرتزقتها، واعلنت بأن الساعة قد حانت لدفن الجثة العفنة هذه المسماة بالعملية السياسية البريمرية .

وطهرت انتفاضة تشرين ساحات الانتفاضة من الطابور السادس المندس فيها…
وأسقطت محاولات تكرار سيناريو ركوب موجاتها كما حدث في احتجاجات 25 شباط 2011 وانتفاضة تموز 2015 …
وبرهنت بأن موجات تشرين 2019 المتصاعدة نحو الثورة الشعبية قادرة على اغراق كل من يحاول ركوب موجاتها ولفضه الى خارجها وفضحه قاتلاً مأجوراً بقناع ” اصلاحي ” مزيف ..!!

ولعل من أهم ما حققته انتفاضة تشرين على يد شبابها رغم ان غالبيتهم مولوداً في التسعينيات وبدايات ال 2000..
هو ذلك التواصل بين الأجيال الوطنية العراقية المكافحة من أجل استقلال وسيادة الوطن وحرية وكرامة الشعب، فرفع جيل انتفاضة تشرين راية النضال الوطني التحرري عالياً يتساقط حولها الشهداء الأبطال …

نعم انه الجيل الذي تنبأ الجواهري بولادته، وشاعر العرب الأكبر هو من عاصر وخاض مع الأجيال الشبابية العراقية التظاهرات والوثبات والانتفاضات على مدى عمر الدولة العراقية الحديثة :

سينهض من صميم اليأس جيل
ٌ مريـدُ البـأسِ جبـارٌ عنيد
يقـايضُ ما يكون بما يُرَجَّى
ويَعطفُ مـا يُراد لما يُريد

حقاً، انه جيل انتفاضة تشرين، الجيل الذي آمنا وأعلنا في موقفنا المعلن والمنشور عام 2004 بأنه آت لا محال..
في وقت روج فيه خونة المبادئ الثورية للخيانة الطبقية والوطنية كوجهة نظر وبأن ” زمن الثورات قد ولى وجاء زمن العولمة الليبرالية والإنقاذ الأمريكي …” وطبل لهم اليائسون والانتهازيون والمرتزقة ..!!

جيل المبادئ الثورية الإنسانية الثابتة الجوهر وان تغير مظهرها حسب الظروف الزمانية والمكانية …
فالحرية والعدالة والمساواة والاستقلال والسيادة مبادئ الامس واليوم وغداً…

إذن، ان من واجب الوطني إزاء شباب انتفاضة تشرين الأبطال وشاباتها البطلات الشامخات ابناء وبنات بلاد الرافدين… التي علمت البشرية ما لاتعلم …من الكتابة والقراءة والقانون الى الموسيقى والفنون …أن يقدم رؤية نقدية معرفية موضوعية مخلصة للأخطاء بهدف تنشيط الحوار البناء بين الشابات والشباب حولها وسبل معالجتها وتجاوزها ..

لكي تتحرك قاطرة انتفاضة تشرين 2019 نحو محطة ثورة تشرين 2020 لتضع العراق على سكة طريق الحرير الجديد دولة حرة لشعب منتج تلتقي على ارضه وفي مياهه وسمائه مصالح الشعوب المحبة للتعاون والسلام ..

نداءشهداء ( #نريدوطن )الى الشعب العراقي ..شعب الحضارات والثورات

شباب وشابات انتفاضة تشرين 2019 #يعلنون تشرين 2020 ثورة شعبية

فهبوا معهم لإسقاط_منظومة العمالة والقتل والدمار والظلم والنهب والفساد

المجد لشهداء نريد_وطن

أما الفاشست العملاء القتلة فإلى مزبلة التاريخ

منتفضون حتى النصر_

ولاخيارأمامنا فإما النصر أو النصر

جريدة اليسار العراقي
بقلم رئيس التحرير