عند دخولي بالمصادفة مكان انعقاد مؤتمر المعارضة العراقية في لندن (متربول)12/2002 ..

صباح اليساري

بادرني عدد من الصحفين على الباب بالسؤال من أية جهة حضرتك .. فأجبتهم انني داخل لاستخدام التواليت..فضحكوا…! فعلمت انه مؤتمر لندن .. هذا ما رويته عند عودتي من منفى ربع قرن للوطن عام 2004 لمن سألني عن سبب رفضي العمل مع سلطة 9 نيسان 2003 مضيفاً لهم .. ستكتشفون بانفسكم وبعد فوات الأوان ” للأسف “…( ان المرافق الصحية اكثر فائدة من هذه النفايات ) … يشرفني كيساري عراقي معارض قد اخترت من بغداد خندق معارضة منظومة 9 نيسان 2003 الحاكمة العميلة… كما اخترت من دمشق خندق معارضتها بدايات الثمانينيات لكونها معارضة عميلة للدول الإقليمية مأزومة بنيوياً غير مؤهلة في أن تكون بديلاً عن النظام البعثي الفاشي المقبور .. اليوم سعادتي لا توصف وأنا أشهد انتصار خيار الإرادة الشعبية لإنجاز التغيير الجذري المطلوب السياسي والاقتصادي والاجتماعي ..ممثلا بانتفاضة تشرين الشبابية الشعبية التي ناضلنا طويلاً من اجلها ..