( عماد روح نام )

أنيس السعيدي

… شكا رجلٌ جريذيّاً يداهمه في غرفة نومه ، الليل كلّه يگرط ، أشارت عليه زوجته شراء سمٍّ من السوق يگتله بمكانه ، وفعلا ً ذهب صباحاً أعطاه العطار علاجاً ناجعاً سريعا ، أمره يدوفه عجينةً شكل كراتٍ صغيرةٍ دعابلا ً يلقيها الى الجدران خلف دواليب الملابس ، وتحت السرير ، والبقية وره ميز أبو المراية
… نام صاحبنا ليلته هانئاً ينعم أحلاماً سعيدةً ، نهض يفتح الكنتور يرتدي ملابسه فرحاناً مسروراً منتصراً على خصمٍ عنيد أقضّ مضجعه لياليا
… فإذا به يتفاجأ بالجرذي يلتهم الكرة الأخيرة ، يبتسم في وجهه شامتاً محبورا ، يلتمسه سخاءا :
— أگلك بعد اخوك ، مابقه عندك من ذني الدعابل ، تره كلش طيبة ؟

… في الأيام الأخيرة من رمضان الماضي ، زارني رجلٌ خمسينيٌّ في دكاني ، لاأعرفه من قبل ، يتمنطق مصطلحاتٍ علميةٍ وطبيةٍ وسياسيةٍ واقتصاديةٍ
… أقنعتُ نفسي أنه مثقفٌ تعبان على نفسه هوايه ، فمنحته لقب أستاذ ، ومايلقّاها إلا ّ الذين صبروا ومايلقّاها إلا ّ ذو حظٍّ عظيم
… إقتحمنا ونحن نتجاذب أطراف الحديث ، منغوليٌّ لاينطق إلا ّ عناءا ، فأحببتُ ألاطف ضيفي عالماً في هذا الزمان المطي ، قاطعته مرحاً لايدانى :
— أقدملك الدكتور ضيم الله دهروف رئيس جمعية المثليين العالمية
… أدهشني الزائر ، ظننته يقهقه أو يبتسم أضعف الإيمان ، ولكنه وضع يده فوق صدره تأدبا ، يحني رأسه أمام هذا الخبل ، يقابله إحتراماًوتبجيلا :
— تشرفنا ، أهلا ًوسهلا ً دكتور !!
… فما كان جواب المنغولي غير كلمات ظنها صاحبنا أجنبية :
— أيييييه أيييييي ييييياه

… أطلّ علينا مصطفى الكاظمي رئيساً لوزراء العراق ، بعد إنتفاضةٍ داميةٍ معروفةٍإحصاءا ، لمن هبّ ودبّ ، وللقاصي والداني ، سوالنا الهور مرگ والزور خواشيگ ، سين وسوف ومن هذا الخبن
… فلا فاسداً أمسك ، ولا قاتلا ً ألقى ، ولا مالا ً أعطى ، ولا أماناً منح ، ولا وطناً حمى ، وكلّ مالمسناه منه ، رزالته لأخيه عمادوف ، ذهبت بين الأعراب مثلا
— عماد روح نام
… ولو منتخبين فاطمة الربيعي ، يمكن اتجيب نقش ، شعب مايمشي إلا ّ بالخوف وال …..
… هكذا تكلّم أنيس !!

ليلي يلمّ طاريكم
وانتم جزيرة وهيمه
مشـيّت دنيا اعليكم
عاشك يدور بضيمه
حنّيت واترجّه
دليلي وعيني
بلچن عذاب افراگّم
بهداي من ياذيني
هلبت يحن حاديكم