الى قادة ثورةاكتوبر الشعبية الشبابية السلمية /مطالب شرعية.

د.نجم الدليمي

حزيران /2020

نعتقد من الضروري على المتظاهرين السلميين، قادة المظاهرات السلمية الاعزاء ان يطالبوا بالاتي:

1-المطالبة بالغاء المزاد العلني للعملة،ضرورة وطنية وموضوعية ملحة اليوم.

2-يجب محاربة الفساد المالي والإداري لانه الوجه الثاني للارهاب، وينبغي ان تبدأ محاربة الفساد في العراق من قمة السلطة…..وتطبيق عقوبة الإعدام بحق كل من سرق ثروة الشعب وفق القانون العراقي.

3-من الضروري ان يتم القضاء على وجود الفضائيين في جميع مفاصل الدولة والذي يتجاوز عددهم اكثر من 500 الف فضائي وبمرتبات كبيرة تذهب حصة الاسد الى المتنفذين في السلطة، ويجب معالجة ازدواجية الراتب،وهناك اشخاص يستلمون ما بين 4-10 راتب في الشهر، واعادة النظر بقانون رفحاء اللاقانوني والغير عادل واجراء جرد من جديد حول عدد السجناء السياسيين والمفصولين السياسين، وجماعة رفحاء، ويتم التعامل معهم وفق الضوابط القانونية وقانون هيئة التقاعد العامة ومرتب واحد فقط للعائلة. هذه هي العدالة الاجتماعية والاقتصادية في المجتمع المنشود.

4-ينبغي على الحكومة ان تسيطر وتكون المنافذ الحدودية البرية والبحرية والجوية تحت اشرافها المباشر، لان المنافذ الحدودية تعطي ايرادات سنوية ما بين10-12مليار دولار. علما ان الحكومة تحصل على مليار دولار في السنة، الباقي يذهب في جيوب المافيات التابعة للأحزاب السياسية المتنفذ في السلطة.

5-يجب تفعيل القطاع الصناعي والزراعي بشكل جدي وتشغيل جميع المصانع والمعامل المتوقفة، ومنع استيراد اي سلعة يوجد لها بديل في العراق، وان تم ذلك سوف نعالج مشكلة البطالة والفقر والبؤس في العراق ونقلل من الاستيرادات الغير نافعة وسوف نقلل من تهريب العملة الصعبة، ولكن هناك قوى محلية، احزاب متنفذة في السلطة متشابكة مصالحها الاقتصادية والاجتماعية والمالية مع دول الجوار وهذا التحالف اللاشرعي واللاقانوني والاجرامي والمتوحش يهدد بتدمير الاقتصاد والمجتمع العراقي.

6-من غير المنطق والمعقول ان الحكومة العراقية تشتري الفاكهة والخضراوات……، الكهرباء والغاز…. والعراق بلد زراعي ويملك ثروة نفطية كبيرة فالاهتمام بالصناعات الاستخراجية والتحويلية يعزز الاقتصاد العراقي ويقلل من الاستيراد ونحتفض بالعملة الصعبة وهذا يصب لصالح الاقتصاد والمجتمع وتعزيز العملة الوطنية.

7-ان تحقيق هذه المطالب الهامة وغيرها لا يمكن لنظام المحاصصة المقيت والفاشل ان يطبقها، لان قادة هذا النظام الطفيلي واللصوصي المقيت والفاشل بامتياز يرفضون ذلك،بسبب انهم يفقدون امتيازاتهم وسرقاتهم لثروة الشعب العراقي ومن هنا جاءت الضرورة القصوى والحتمية باندلاع ثورة اكتوبر الشعبية الشبابية السلمية التي هدفها الرئيس هو انهاء نظام المحاصصة المقيت واقامة سلطة الشعب الحقيقية وتحقيق العدالة الاجتماعية والاقتصادية النسبية في المجتمع العراقي.