انتفاضة تشرين في الطريق نحو الثورة الشعبية (1) : لم يكن تنصيب مصطفى الكاظمي باتفاق أمريكي -إيراني سوى عودة الى فترة بريمر ومجلس حكمه سيئ الصيت ..!!

تأتي استقالات حيتان النهب الكبار كرئيس الوقف الشيعي وهادي العامري وقبلهما استقالة السفاح عادل عبد المهدي ..ومنحهم الرواتب التقاعدية الخيالية ..

في أطار ترتيبات امريكية -إيرانية ..لإعادة تقاسم النفوذ بينهما الى ما كان الوضع عليه في 2003 ..

وبعد انتهاء محاولة سليماني ووليهم السفيه تجاوز حدود النفوذ الإقليمي في المنطقة المرسومة لايران أيام الشاه ..!

ولم يكن تنصيب مصطفى الكاظمي باتفاق أمريكي -إيراني سوى عودة الى فترة بريمر ومجلس حكمه سيئ الصيت ..

والصبي مصطفى الكاظمي يتوهم نفسه وريث نغل الامريكان صدام حسين لحظة انقلابه على البكر ومجلس قيادة الثورةً…في الانقلاب الجاري اليوم على مخلفات مجلس الحكم البريمري …

الفارق الوحيد هو انتهاء زمن الجحوش الهرمة التي حانت ساعة استبدالها بجحوش من جيل الجحش مصطفى الكاظمي ..وفق قاعدة المخابرات الامريكية في التعامل مع عملائها حسب تعريفها الرسمي لهم : ( الكريهون اصدقاؤنا خونة بلدانهم…نؤيهم…نعلمهم…ندربهم…نسلحهم…نمولهم
…نسلمهم السلطة ونستخدمهم …ثم نرميهم بالزبالة بعد انتفاء الحاجة اليهم )