هل جريذي البتاويين يقوم بمهمة عصابات القبعات الزرقاء المقتدائية ..؟

لم يكن نشاط عصابة جريذي البتاويين في بيع حبوب الكبسلة سرياً، وانما علنياً ومحمياً من قبل مليشيات وليهم السفيه المسيطرة على بؤرة البتاويين وسط بغداد مركز الجريمة المنظمة . غير ان الجديد في نشاط عصابة الجريذي خلال ال 48 ساعة الماضية هو الهجوم العلني بجميع أنواع الأسلحة من التواثي والقامات والسكاكين والمسدسات والرمانات والمولتوف وحرق الخيم والاعتداء المباشر على الشباب وتهديدهم بالقتل ..تحت أنظار ما يسمى بالأجهزة الأمنية ..دون ان تحرك ساكناً .. بل وردت هذه الأجهزة على اتصالات شباب التحرير المحاصرين من قبل عصابات الجريذي ب ( دافعوا عن انفسكم ) … وقد أرسل شباب التحرير اليوم استغاثة للشرفاء من اجمل حمايتهم من هجوم مخطط له هذه الليلة .. فعلى ما يبدو ان مليشيات وليهم السفيه خصوصا مليشيا السفاح مقتدى، وبعد أصبحت مشلولة اليد في مواجهة شباب التحرير ، قد لجأت الى رج مافياتها الإجرامية المتمركزة في البتاويين لإرعاب وتصفية شباب التحرير .. علما ان شباب التحرير قد تمكنوا من التصدي لهجوم عصابات جريذي التحرير والإمساك به شخصيا وتسليمه الى جهاز مكافحة الإرهاب ..وإذا به يظهر هو وعصابته بعد ساعات في ساحة التحرير معتدياً على من سلمه بالمقامات متوعداً بالاسماء تصفيتهم .. لقد حولت المليشيات الشيعية الداعشية حيّ البتاويين في مركز بغداد الى إمارة مسلحة للمتاجرة بالدعارة والأعضاء البشرية والمخدرات ومقراً لأوكار شبكات المتاجرة بالمتسولين، والخاطفين، والقتلة المأجورين، وعصابات التزوير. ويعترف رجال الأمن الشرفاء بعجزهم عن القيام بأية مهمة أمنية في البتاويين ويعترفون بأنّ الشخصيات التي تقف وراء هذه المجاميع الخارجة عن القانون معروفة. ليس هناك ما هو خفي، فجميع رجال الأمن، لا سيّما من عملوا في البتاويين، يعرفون هوية تلك المليشيات، ومن هي الشخصيات الحكومية والحزبية التي تدعم مختلف العصابات..!!