وخزة يسارية حتى إسقاط المنظومة العميلة التدميرية الفاسدة ( الأخيرة ) : أمام الكاظمي خياران لا ثالث لهما…

الأول : مواصلة دور دمية المنظومة العميلة الفاسدة ومواجهة انتفاضة تشرين المتصاعدة نحو الثورة الشعبية …وسيكون مصيره مصيرهم مزبلة التأريخ

الثاني : الخضوع لمساومة تأريخية يفرضها ميزان القوى الراهن بين انتفاضة تشرين والمنظومة الحاكمة …

مساومة تأريخية تقضي بتسليم ملف الفترة الانتقالية التحضيرية للانتخابات المبكرة ( أعداد ملف محاكمة قتلة الشهداء الأبطال وتقديمه لمحكمة خاصة – تحديد الموعد -إصدار قانون الانتخابات وقانون الاحزاب -تشكيل الجهة التنفيذية -آلية فرز الأصوات وإعلان النتائج- ترتيب آليات الإشراف والرقابة على الانتخابات وبشكل خاص رقابة الأمم المتحدة ) …

تسليم هذا الملف بالكامل الى ساحات الانتفاضة …استناداً الى شرعيتها الانتخابية، اذ انها تمثل ال 80% المقاطعة لانتخابات 2018 ..

أما الطغمة المغتصبة للسلطة فلا تمثل سوى ال 10% حيتانها وأحزابها ومليشياتها وموظفيها ومكاتبها الاقتصادية ..

ناهيكم عن تزوير ال 10% هي أصوات الواهمين بامكانية التغيير في انتخابات مفصلة تفصيلاً قانونياً وتنفيذياً ورقابياً على مقاس المليشيات ..

اي أما مواصلة خيار المواجهة حتى نهايته بسحق احد طرفي الصراع….مع تعريض الشعب والوطن لمخاطر جسيمة والسماح للتدخلات الدولية والإقليمية المعادية للعراق …

أو احترام طرفي الصراع ( الطغمة الحاكمة – الثوار ) إرادة الشعب العراقي التي سيعبر عنها في انتخابات حرة نزيهة وفق الشروط المشار اليها اعلاه …

ينتج عنها قيام الدولة الوطنية الديمقراطية المتحررة من الاحتلال التعاقدي للغزاة الامريكان والهيمنة الايرانية والتدخلات التركية والسعودية وبقية مشايخ الخليج ..

حيث سيقرر ميزان القوى في البرلمان تركيبة الحكومة العراقية المتحررة كتحصيل حاصل من منظومة المحاصصة الطائفية والعنصرية التدميرية .

ولابد في الختام من التنويه لتحول ميزان القوى الدولي لصالح حق الشعب العراقي بتقرير مصيره بيده ..

فقد توجت الانتفاضة الشعبية الامريكية داخلياً مسار تحجيم الدور العدواني الأمريكي على الشعوب ..

هذا المسار العالمي، الذي ظهر انعكاساً لانتهاء فترة هيمنة القطب الأمريكي الأوحد على العالم لصالح عالم متعدد الأقطاب ، يلعب فيه القطب الروسي – الصيني دوراً مفصلياً لصالح حق الشعوب في الاستقلال والسيادة الوطنية والتقدم والعدالة الاجتماعية .

كما نتج عن صراع الغزاة الامريكان مع المهيمن الايراني واقع جديد، يتمثل بفتح الطريق أمام الوطنيين العراقيين للتحرر من الغازي والمهيمن معاً ..

وفق قرار مجلس الدولي الأخير، وبالدرجة الأساسية استناداً الى الإرادة الشعبية ممثلة بانتفاضة تشرين التي أسقطت اكذوبة عملاء الغازي الأمريكي بتحويل العراق الى ” يابان وألمانيا الشرق الأوسط ” كما أسقطت مؤامرة المهيمن الايراني لتحويل العراق الى اقليم مليشياوي تابع لجمهوريته الإسلامية الداعشية …ناهيكم عن سقوط الدور التركي والسعودي كتحصيل حاصل ..