السفاح مقتدى توأم السفاح المقبور عدي والمصير المحتم ذاته. الإعدام رمياً في مزبلة التأريخ -القسم الأول

 1- ان فدائي صدام بقيادة الخبل الأرعن الجبان السفاح المقبور عدي ومليشيات وتوأمه في الخبل والرعونة والجبن السفاح مقتدى، الذين تحولا هما وميليشياتها الى وحوش بشرية، بلا شرف ولا ضمير، يسفكون دماء ضحاياهم بتلذذ فاشي، ويشعرون بالنشوة لمشاهد الإذلال والألم والإهانة والعويل والصراخ لضحاياهم  

2- أما الفارق الوحيد بين السفاحين عدي ومقتدى، فهو إن الأول يتاجر باسم أبيه ” قائد الأمة العربية” والثاني يتاجر باسم أبيه ” شهيد المذهب “…

 3- وإلا ما هما سوى توأم مولود من رحم الجهل والفشل والجبن والنذالة والخسة، تملكا سلطة القتل والقمع والتعذيب والاختطاف والسجون السرية…

4- لتمارس مليشيات عدي فدائي صدام ومليشيات قطيع مقتدى، قطع الرقاب والالسن وممارسة أبشع أساليب التعذيب والتهديد، وابتزاز عوائل الضحايا بإجبارها ليس على التنكر للأبناء الضحايا فحسب، بل والاحتفال بمصير ابنائها الأسود خوفاً من بطش هذين النكرتين الذين استهترا بحياة الناس وكرامتهم باسم أبويهما..

أ- وإذا كان المقبور عدي يمارس فاشيته وساديته متحصناً بعرين ابيه الدكتاتور المقبور صدام ويستخدم حتى الأطباء في ممارسة جرائمه الوحشية بحق ضحاياه …. وإنشاء وسائل إعلامية خاصة به، ولديه ميزانية مفتوحة…

ب- فإن توأمه في الغباء والنذالة والفاشية والسادية المقبور قريباً مقتدى يتحصن بماركة ” آل الصدر” التي اغتصبها باسمه جامعاً حوله شعبوثي وامثاله لإدارة الإعلام وموارد النهب وتفرغه شخصياً للقيام بدور سلفه وتوءمه المقبور عدي، بالقتل والتعذيب والخطف..

ج- وأضاف مقتدى في زمن وسائط التواصل الاجتماعي سلاح التخريف على تويتر، فتخريفه بشأن ذات الموضوع ونقيضتها أوامر مطاعة ومنفذة على الفور من قبل قطيعه، الذي شكل فدائي صدام الشيعة العمود الفقري في تأسيس مليشيا ” جيش المهدي ” وغيره من المسميات اللاحقة التي ضمت حثالات المجتمع من المجرمين والمرتشين والساقطين والبعثيين وأولاد الشوارع …

كما يضم جيشه الإلكتروني أسقط أنواع الحثالات الذين يستخدمون لغة القذف الوضيعة المعبرة عن المستوى الاخلاقي لقائدهم نفسه المقبور قريباً مقتدى السفاح.

ادناه شهادة طبيب في مسالخ المقبور عدي التي يمارس أبشع منها توأمه في الأجرام مقتدى المقبور قريباً – القسم الأول

…وما انتصفت سنة 2002… حتى وجدت نفسي منقولاً الى معسكر بسمايا الخاص بفدائي صدام دون اعتراض أو سؤال وعلي البقاء في ذلك المعسكر الرهيب ليلاً ونهاراً دون النزول الى المدينة أو الاتصال بالأهل كانت هذه الشروط صارمة وعلي قبولها وأنا صاغياً …

معسكر الرعب في بسمايا: …

يقع هذا المعسكر المخيف قرب مدينة الصويرة جنوب بغداد تقريباً 65 كيلومتر. وهو خاص بفدائي صدام كموقع للتدريب والتأهيل العسكري والقتالي يديره ضباط غير مرتبطين بالقوات العسكرية، ويشرفون على اعداد قتلة من نوع خاص يرتبطون مباشرة بعدي صدام حسين ويتمتعون بصلاحيات استثنائية مفتوحة وتوكل اليهم المهمات القذرة التي تتطلب مواصفات خاصة، انهم( فدائي صدام) بزيهم الاسود وتنظيمهم المخيف المنتشر في اغلب محافظات العراق والذي يعد بعشرات الآلاف..

وصفوفهم تغص وتفيض بكل من تناولته الدونية وأستمرأ السكن في مستنقعات الرذيلة وغطس في عار حضيضها، وهم انعكاسُ لدونية النظام وسفالته ونسخاً حقيرة لرموزه وانحطاطها الاخلاقي.

في البدء كان تدريب فدائي صدام يقوم على احضار تشكيلة من الحيوانات كالكلاب، والاغنام، واحياناً الذئاب، والافاعي واستخدامها، ، كشواخص لمهارات القسوة والعنف فيقومون بتمزيقها بأسنانهم وأيديهم أو ركلها بأرجلهم وكان يجري تطبيق ضربات الكارتييه المميتة عليه.

في بداية تموز 2002 تغير الأمر بصورة جذرية ومخيفة، عندما بدأت تتقاطر فجر كل يوم تقريباً في حدود الساعة الخامسة صباحاً سيارات عسكرية خاصة بفدائي صدام وهي تحمل مجاميع بشرية وهم بالطبع مواطنون عراقيون من مختلف الأعمار والمناطق ليجر قتلهم والاجهاز عليهم بطريقة بشعة وقاسية وغريبة.

كان العدد حسب التقدير (50) شخصاً او ربما أكثر لأنه ليس بالإمكان الاطلاع على هوية القادمين بهذه السيارات ومعرفة عددهم فذلك محظورا..

في القاعات المخصصة للتدريب يجري انزالهم وتقسيمهم الى مجموعات ويخصص أفرادها ويفرزون وفقاً لنوعية التدريب المطلوب أخاضعهم له بوصفهم أهدافاً بشرية.. لمتدربي فدائي صدام والتي تتراوح تصنيفاتها بين الذبح بالسكاكين أو الطعن بها أو قطع الرؤوس بالسيوف، أو القتل بواسطة ضربات الكاراتيه، أو الخنق…

لم يتسن لي رؤية ما يحدث فذلك يجري في قاعات مغلقة ودون السماح لغير المتدربين الاقتراب من هذه المواقع أو رؤيةً ما يحدث بداخلها، لكنني كطبيب كنت اعرف ألكيفية التي يحدث فيها الموت من معاينة الجثث ونوع الكدمات والضربات والطعنات التي تتلقاها الضحية والمدة المحتملة لوفاتها.

في هذا الموقف المريع تواجه الضحية الواناً من العذاب المنفلت وتكابد فيه مزيجاً من الرعب والفزع والآلام الفظيعة بخاصة عندما يجري اطالة تعذيبها على ايدي قتلة قساة بلا ضمير..

في حالات كثيرة يتجنب القتلة احضار كل جثث ضحاياهم بسبب ما نالها وما تعرضت له من تشويه شديد جراء قسوة الضرب والتمثيل الذي طال كل نواحي الجسد لفحصها، وطبعاً دون الحاجة الى تنظيم شهادة وفاة، بل فقط تأكيد موت الضحية من خلال المعاينة والفحص التي يقوم بها الطبيب يومياً…

وتأكد لي أن بعض الضباط كانوا يشرفون على هذه العمليات بالتناوب وسمعت ما كان يدور هنالك من خلال الثرثرة التي تترادف على السنتهم تبجحاً وتشفيا بالضحايا وهم يسردون وقائع تلك المشاهد الدموية ومعاناة وصراخ الضحايا وهم يواجهون جلادين بلا انتماء ولا أدنى أحساس.

في الحقيقة كان التعتيم شاملاً ولم اعرف هوية أو انتماءات الضحايا السياسية، وكان المشرفون على المعسكر يرددون كلمة خونة أو جواسيس أو عملاء.

وقد لاحظت مراراً ان من بين الضحايا من كانوا دون سن الثامنة عشرة وكما عرفت لاحقاً ان الضحايا كانوا لا يعرفون المصير الذي سيتعرضون له ولا الغاية من جلبهم الى معسكر الموت هذا.

لقد استمر الحال لأكثر من شهر قضيته في هذا المكان المشؤوم وكأنه دهراً مديداً أوسعتني أيامه المفزعة، عذاباً، ورعباً، وقهراً وأوقعتني تداعياته في جحيم الكآبة والوجوم.

كانت تجربة مريرة وقاسية أعدت فها ترتيب منطلقات وأفكاري بصورة جذرية.

بعد رحلة العذاب هذه جرى نقلي الى مكان أخر دون أن تفارق ذاكرتي فضاعه المشاهد الدامية بلونها الغريب والمفجع

—————————————————-

 من تهديدات قطيع الخبل السفاح مقتدى التي تردنا يوميا (اذا انت زلمه اكتب عنوانك…الخ)

جوابي…لا نرد على كلاب السفاح مقتدى المسعورة فلها حق النباح …!

ولكن نوضح أمراً عاماً هو أننا ننشر مواقفنا ونتحرك في بغداد ومدن العراق الطيبة كافة وفي ظل حماية بيوت العراقيين الوطنية الباسلة …وبطرق ووسائل لن تسمح لمليشيات السفاح مقتدى النيل منا…!

كما فعلنا في عامي 1978-1979.إذ إنه لم يفلح جلاوزة المقبور صدام من النيل منا …حتى رميه مشنوقاً في مزبلة التأريخ …ولا نشك أبداً بأن السفاح مقتدى حوت العمالة والخيانة والقتل والنهب والدجل الأكبر سيلقى المصير ذاته حتما …!!

ومن نلتقيه من الأحبة لدواعي النضال على مختلف الجبهات يوصينا بالحذر من غدر المليشيات …!!!

فنجيب ليس حياتنا بأغلى من شهداء العراق على مر الأجيال …بل نحن محظوظون لأننا عشنا طويلا جداً…!!!!

يتحرك السفاح الخبل بجكساراته وحماية ميلشياته …أما نحن فنتحرك بحماية حب الطيبين وشجاعتهم واستعدادهم للتضحية من أجل الشعب والوطن …!!

يتبع القسم الثاني