موقفنا : تحذيرات وليهم السفيه المهيمن على الحكومة العميلة وتهديدات الغازي ترامب تعبر عن انتهاء مرحلة تقاسم السلطة والغنيمة

موقفنا : تحذيرات وليهم السفيه المهيمن على الحكومة العميلة وتهديدات الغازي ترامب تعبر عن انتهاء مرحلة تقاسم السلطة والغنيمة بين المهيمن والغازي وخطورة أهداف زيارة قاأني خليفة المقبور سليماني قائد فيلق القدس الإيرانى للعراق..

والتقى اتباعه هادي العامري ونوري المالكي وعمار الحكيم ومن لف لفهم اضافة الى برهم صالح. ونشرت صحيفة الأخبار” اللبنانية” التابعة لحزب الله تقريراً تناول كواليس زيارة قائد فيلق القدس الإيراني، بناءً على معلومات أدلى بها مصدر وصفته ب ” المتابع “..!!

وصل قاأنى خليفة سليماني في قيادة فيلق القدس الايراني الى بغداد تحت حراسة مشددة واستثنائية في اول زيارة له بصفته هذه،

ووفق هذه المعلومات، يسعى قاآني من خلال لقاءاته بـ«الرباعي الشيعي» إلى حثّهم على اختيار بديل من المكلّف تشكيل الحكومة عدنان الزرفي …

والمصدر المتابع للقاءات قاآني، أكّد في حديث إلى «الأخبار» أن الأخير أبلغ القيادات العراقية رفض بلاده أي مرشّح «يظهر ويضمر عداءً لها»، ما عُدّ «مطلب طهران الوحيد» من أركان «البيت الشيعي» في آلية انتقاء بديل من المكلّف الحالي.

حراك قاآني يحمل دلالات عدّة، وفق جريدة الأخبار أبرزها:

1- لا يزال «الملف العراقي» بيد «قوّة القدس» حصراً؛ وعليه، فإن المقاربات الإيرانية للملف، و«المتناقضة» أحياناً، لا تلزم قيادة «القدس». واغتيال قائدها الجنرال قاسم سليماني عزّز من موقعها في إدارة «الملفات الإقليمية المسنودة إليها».

2-ترفض طهران تكرار تجارب سابقة، باختيار شخصيّات قد تخدم الأجندة الأميركية.

3-ترفض طهران محاولات الزرفي تقديم «أوراق اعتماده»، للضغط على حلفائها لتسهيل عملية التأليف أوّلاً و«التمرير برلمانياً» تالياً؛ فوجوه كالزرفي، فاقدة لغطاء واضح «شيعي» من جهة، ومُنتَجة بآليّة «غير دستورية» من جهة أخرى، لا يمكن أن تنال غطاء من طهران أو من حلفائها.

4-الدفع مجدّداً بعجلة «لقاءات» أركان «البيت الشيعي» لاختيار بديل من الزرفي، بعد ركود مفاجئ طوال الأيّام القليلة الماضية، ما أتاح للزرفي وداعميه العمل على استقطاب الأحزاب والقوى السياسية (بعضها يرفضه في العلن) والتفاوض معها لضمان «تمرير» فريقه الوزاري برلمانياً.

و ( حذرت إيران، الأربعاء، من أن التحركات العسكرية الأميركية الأخيرة في العراق قد تجر إلى “كارثة” في المنطقة، داعيةً الولايات المتحدة إلى سحب جنودها من البلاد.)

هذا ما ذهبت جريدة الأخبار اللبنانية وفق مصادرها الخاصة باعتبارها من أهل البيت الايراني ..

أما المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية،عباس موسوي فكان اكثر وقاحة من مصدر تقرير جريدة الأخبار الخاص، اذ تحدث وكأنه متحدثاً باسم وزارة الخارجية العراقية ( الأمر يثير التوترات ويمكن أن تجر المنطقة الى عدم الاستقرار وايجاد ظروف كارثية….احترام ارادة الحكومة العراقية والشعب العراقي الداعية الى انسحاب هذه القوات من العراق، وتجنب اثارة  التوترات في المنطقة ) …

وكان المستشار العسكري لوليهم السفيه التوسعي يحيى رحيم صفوي، قد نصب نفسه وصياً على العراق، حين دعا الولايات المتحدة إلى التفكير بعواقب أي عمليات استفزازية قبل تنفيذها في العراق ( على الولايات المتحدة أن تتقبل تواجدها غير القانوني في العراق واحتلالها أراضيه، ودفاع العراق عن نفسه أمام المغامرات الأمريكية لا يمكن تجنبه…وانتهاك السيادة العراقية لن يكون لصالح الجيش الأمريكي والإدارة الأمريكية ولا يمكن للمنطقة تحمل أزمة جديدة….وضرورة أن تفكر الإدارة الأمريكية مليا بالنتائج قبل اتخاذ أي قرار مستفز في العراق…..

ويمكن تفسير التحركات العسكرية في القواعد الأمريكية على أنها إعادة تنظيم للصفوف والتقليل من أي خسائر، لكننا لا نستبعد أن تقوم بإثارة التوتر نظرا لاستمرار تواجدها الاحتلالي في العراق”.

ان تصريحات نظام وليهم السفيه خامنئي وزيارات أقطابه الى العراق تعبر عن اصرار هذا النظام على معاملة العراق كمقاطعة إيرانية يديرها عملاء ايران علناً…!! وهي تعبر الى جانب تصريحات المحتل ترامب وزيارات الغزاة المهددة للهيمنة الايرانية عن واقع انتهاء مرحلة تقاسم الغنيمة العراقية على يد الغازي الأمريكي والمهيمن الايراني … فاحتدم الصراع بين حيتان العمالة والقتل والنهب المنقسمون الى معسكرين، احدهما أمريكي العمالة والآخر إيراني العمالة …!!! وليس مستغرباً على هؤلاء العملاء تجاهلهم التام للإرادة الوطنية العراقية ممثلة بثورة تشرين الشبابية الشعبية الوطنية التحررية السلمية ..

إرادة #نريد_وطن_حر_مستقل.. فالعملاء يستهترون بالإرادة الشعبية الوطنية حتى لحظة إسقاطهم على يد الشعب الثائر ورميهم في مزبلة التأريخ …