إيقاف مجزرة ميليشيا العميل مقتدى ضد ثوار تشرين واجب وطني وإنساني..!!

أقدم العميل الإيراني مقتدى وكما كان متوقعا ومرسوما له، على ارتكاب مجزرته في ساحة التحرير على يد قطيعه المليشياوي تنفيذا لأوامر أسياده في طهران.

فبعد أن توصل ترامب وخامنئي إلى صفقة جديدة لمحاصصة السلطة في العراق كمقدمة لعبور الأزمة الطارئة بينهما نتيجة تصفية سليماني.

الصفقة التي قلصت من مساحة النفوذ الإيراني في العراق لصالح الإحتلال التعاقدي الأمريكي، تنفيذا لاستراتيجية ترامب المعلنة على لسانه  ( أنني لا أريد إسقاط النظام الإيراني وإنما إيقاف تجاوزات القيادة الإيرانية التوسعية في المنطقة واتمنى لها وللشعب الإيراني التقدم ).

جاء دور مقتدى المندس في ساحات ثورة تشرين الشبابية الشعبية الوطنية السلمية لتنفيذ أوامر وليهم السفيه بتصفية ساحات الثورة بدءاً بساحة التحرير، في وهم إمكانية تمرير الدمية محمد توفيق علاوي رئيسا لما يسمى بالحكومة الإنتقالية. 

فأقدمت مليشياته الإجرامية بالهجوم المسلح على جماهير الساحة وإحتلال بناية/قلعة الشهداء والأحرار  بالقوة… واحتجاز قادتها الشباب وتعذيبهم علنا…!!

لقد أعلنت ساحات ثورة تشرين في الناصرية والبصرة وكربلاء والحلة والنجف والكوت والسماوة والديوانية عن تضامنها مع ساحة التحرير وشبابها الثائر، ورفضها لتنصيب الدمية محمد علاوي، ومواصلتها الثورة مهما تطلبت من تضحيات جسام حتى تحقيق النصر.

ولم يبق أمام ثوار تشرين الشبابية الشعبية الوطنية السلمية من خيار بعد إعلان حيتان العمالة والقتل  والدمار والنهب وعلى رأسهم السفاح مقتدى حوت العمالة والقتل والدجل والفساد الأكبر، حرب التصفية  على ساحات الثورة، سوى خيار إعلان سلطة الشعب العراقي ممثلة ب  ( المجلس الوطني الإنتقالي ).

 الذي كان أن ينبغي أن يُعلن منذ فترة طويلة بدلا من إطالة عرض مسرحية ” ترشيح رئيس وزراء وفق شروط الساحات ” التي وفرت لمنظومة 9 نيسان طوق النجاة من السقوط، وكسب الوقت لضرب الثورة…!!

يناشد حزب اليسار العراقي الأحزاب والحركات والمنظمات الثورية والتقدمية والإنسانية في العالم للتضامن مع الشعب العراقي وثورته التشرينية وشبابه الثائر من أجل السيادة الوطنية والحياة الحرة الكريمة. 

#المجد_للشهداء
#الموت_للقتلة
#منتفضون_حتى_النصر
#ولا_خيار_أمامنا_فإما_النصر_او_النصر


حزب اليسار العراقي/ تصريح رسمي
بغداد
2/2/2020