اعتراف الرئيس برهم صالح بمشروعية أهداف شباب ثورة تشرين وأن من قتل وجرح عشرات الآلاف منهم هم الخارجون عن القانون..يفتح الطريق لإعلان سلطة ( المجلس الوطني الانتقالي ) لقيادة المرحلة الإنتقالية..

اعتراف الرئيس برهم صالح بمشروعية أهداف شباب ثورة تشرين وأن من قتل وجرح عشرات الآلاف منهم همالخارجون عن القانون..يفتح الطريق لإعلان سلطة ( المجلس الوطني الانتقالي ) لقيادة المرحلة الإنتقالية..

ويمثل وثيقة إدانة رسمية لمليشيات الحشد الإيراني وراعيها حكومة السفاح عادل عبد المهدي…

أعترف برهم صالح رئيس جمهورية العراق ضمنا ورسميا في كلمة له أمام منتدى “دافوس” وزعماء العالم بأن مليشيات حكومة العميل السفاح عادل عبد المهدي هي من ترتكب جرائم سفك دماء الشباب الثائر  ( إنه لأمر مدمر ومؤلم من أن أعمال العنف التي يرتكبها الخارجون عن القانون أدت إلى مقتل أكثر من 600 من المتظاهرين الأبرياء السلميين – معظمهم من الشباب الذين ولدوا في التسعينيات وما بعدها – فضلا عن العديد من أفراد الأمن….. وانني أدين هذه الجرائم/ الأفعال بأشد العبارات، وسيتم التعامل مع مرتكبيها وفقا للقانون. العدالة والأمن أساس الدولة والمجتمع – بالنسبة للبلاد، وان الاحتجاج السلمي حق أساسي.)

كما أعلن الرئيس العراقي برهم صالح تأييده لأهداف ثورة تشرين الشبابية الشعبية ( يحتج الشباب العراقي من أجل حياة أفضل، ووطن، ومزيد من الوظائف، وتحسين الخدمات، ووضع حد للفساد الذي أصاب بلادنا بالشلل منذ فترة طويلة. إنني أريد الشيء ذاته لهم….)..

وبشأن الصراع بين الولايات المتحدة وإيران على الساحة العراقية، قال برهم صالح ( نسعى إلى علاقات جيدة مع الجميع، وليس لدينا مصلحة في الإنجرار إلى صراعات ليست من خياراتنا ……ولا ينبغي لأي دولة أن تسعى إلى إملاء العراق على من يجب أن تكون لنا علاقات معه وكيف. يجب أن تكون سياساتنا وروابطنا الدبلوماسية والاقتصادية مدفوعة بمصالحنا الوطنية، وليس مصالح الآخرين…)..

ويحتل الرئيس برهم صالح بموقفه هذا المنحاز إلى شباب واهداف ثورة تشرين الشبابية الشعبية الوطنية السلمية، وموقفه الوطني من استقلال ووحدة العراق ورفض التدخل الأجنبي في شؤونه الداخلية….

يحتل الرئيس برهم صالح موقعه الوطني العراقي، المؤهل في اللحظة التأريخية الراهنة، للإشراف الدستوري على إنجاز المرحلة الإنتقالية بقيادة ( المجلس الوطني الانتقالي ) المرحلة المحددة المهام في فترة عام واحد يُختتم بإجراء الإنتخابات المبكرة، التي سيتمخض عنها سلطة الشعب الوطنية.

وبذلك يُسدل الستار على ( مسرحية ترشيح رئيس وزراء “مستقل ونزيه” على يد برلمان النهاب ومليشياته ومافياته )…التي طال عرضها طويلا بهدف كسب الوقت لتصفية ثورة تشرين بحملات مجازر سفك دماء الشباب الثائر…

وإجبار حكومة السفاح عادل عبد المهدي المستقيلة على تسليم السلطة إلى رئيس الجمهورية بإشراف الأمم المتحدة وضمانة مجلس الأمن الدولي، وحل برلمان النهاب.

حيث يقوم الرئيس برهم صالح بدوره بتكليف  ( المجلس الوطني الانتقالي ) بقيادة سلطة المرحلة الإنتقالية التي سيكون من أبرز مهامها: 

1- تشكيل لجنة خاصة بشؤون عوائل الشهداء الأبطال ومعالجة الجرحى وتأهيلهم للعودة إلى حياتهم الطبيعية، والكشف عن مصير المخطوفين والمعتقلين، والقيام بالإجراءات القانونية اللازمة للكشف عن المجرمين والقتلة، جهات وأفراد وتقديمهم إلى المحاكم.

2- إصدار أمر قضائي يمنع جميع المسؤولين منذ 9 نيسان 2003 من مغادرة العراق واخضاعهم لقانون ( من أين لك هذا ؟ ) .

3 – إعداد القوانين التي تضمن إجراء انتخابات حرة ونزيهة ( قانون الأحزاب-قانون الإنتخابات – قانون تجريم الطائفية والأثنية -قانون آلية تشكيل الهيئة المشرفة على الإنتخابات وأجهزة وآلية الرقابة في جميع المراحل )..

4-كتابة إعلان دستوري مؤقت يقره البرلمان القادم للعمل به لمدة عام بدلا عن الدستور الملغم الراهن، حتى إنجاز مسودة الدستور الجديد وعرضه على الشعب للاستفتاء عليه. 

نريد_وطن

وطنيون_عراقيون

لالبقاياالاحتلالالامريكي #لالهيمنةمليشياتوليالفقيهالإيراني

نعمللعراقالحر

منتفضونحتىالنصر….

ولاخيارأمامنافإماالنصراوالنصر…

المجد_للشهداء

الموت_للقتلة

منسق جبهة الإرادة الشعبية للإنقاذ والتغيير
بغداد
23/1/2020