جاؤوا بالأمس على ظهر العربة الإيرانية الملحقة بالدبابة الأمريكية ليشاركوا في نهب العراق…يتاجرون اليوم بمعاداة امريكا لابتلاع العراق..

كلمة بالقلم الأحمر من وحي ثورة تشرين الشبابية الشعبية الوطنية السلمية  (24) :

جاؤوا بالأمس على ظهر العربة الإيرانية الملحقة بالدبابة الأمريكية تنفيذا لأوامر ولي الفقيه ليشاركوا في نهب  العراق…يتاجرون اليوم بمعاداة امريكا بعد فشل إنقلاب قائد عربتهم سليماني على دبابة الأمريكان لابتلاع العراق..

وصفنا مقتدى بالحنبقاز المتلون والمتقلب المواقف، حوت الفساد والاستهتار والدجل الأكبر، والسلاح الأخطر بيد وليهم الفقيه، وهو يبرهن يوميا على صواب هذا التوصيف.

فها هو ينزع قناعه الإصلاحي التنفيسي لأزمات منظومة 9 نيسان العميلة التدميرية الإجرامية اللصوصية الفاسدة الذي استخدمه لحرف وافشال إحتجاجات 25 شباط 2011 وانتفاضة تموز 2015…ليكشف عن وجهه الحقيقي المعادي للشعب العراقي وتطلعاته نحو الحرية والعدالة الاجتماعية.

إذ تم تنصيبه قائدا على مليشيات ولي الفقيه ليقوم بمهمات المقبور سليماني في العراق، وأخذ يعقد اجتماعاته في قم علنا ويصدر أوامره منها كأي عميل علني وقح وصلف ومستهتر.

وما دعوته لتظاهرة مليونية مؤيدة من جميع ميليشيات حشد ولي الفقيه سوى إعلان لتصفية ثورة تشرين الشبابية الشعبية الوطنية السلمية، التي فشل في اختراقها وحرفها عن مسارها الطبقي والوطني التحرري العراقي.

ان تظاهرته ما هي إلا هجوم مليشيات الحشد الإيراني لسفك دماء شباب ساحات ثورة تشرين الشبابية الشعبية الوطنية السلمية.

وليس أمام شباب الثورة من سبيل لمواجهة هذا الهجوم الفاشي المتوقع، سوى بالإجماع على إعلان  سلطة الشعب العراقي المؤقتة ممثلة ( بالمجلس الوطني الانتقالي ) وإلزام ممثلية الأمم المتحدة في بغداد بالتفاوض معه من أجل التحضير لإنتخابات مبكرة بإشراف الأمم المتحدة.

ليشكل ذلك ضمانة للصمود البطولي في ساحات الثورة والتحرر من ( مسرحية ترشيح رئيس وزراء وطني نزيه من قبل حيتان العمالة والخيانة والقتل والدمار والنهب والفساد ) …وانتزاعا للسلطة بالإرادة الشعبية الوطنية الثائرة.