وثيقة الإنقاذ الوطني

( ثورة 25 تشرين الشبابية الشعبية الوطنية تفتح طريق التحرير والتغيير أمام الشعب والوطن )

لقد تنادى الوطنيون العراقيون في 26/9/2018 من أجل فتح الطريق المغلق لحل الأزمة المستعصية وإحداث التغيير الجذري المطلوب لصالح الشعب والوطن.
فتوصلوا إلى البديل الوطني المتمثل بتشكيل حكومة انتقالية برئاسة شخصية وطنية مستقلة ومهنية ونزيهة وشجاعة.

وحذر الوطنيون العراقيون أن تجاهل تطلعات الشعب العراقي المتمثلة في حرية وسيادة العراق وكرامة الشعب العراقي سيفضي إلى تفجر الثورة الشعبية حتما.

والمبادرون هم نخبة من قادة ساحات الإحتجاج وشباب إنتفاضة 8 تموز الشبابية الشعبية والمناضلين اليساريين والشيوعيين والمدنيين الوطنيين الديمقراطيين من مختلف الأجيال. وهي مبادرة شخصيات وليس احزابا وتنظيمات سياسية.

لقد طرح الوطنيون العراقيون رؤية التغيير الجذري المطلوب السياسي والاقتصادي والاجتماعي..

وها هي ثورة 25 تشرين الشبابية الشعبية الوطنية بإرادتها الشعبية الوطنية الحرة تجعل تحقيقها إمكانية واقعية، وتفتح طريق التحرير والتغيير معمداً بدماء الشهداء وتضحيات وآلام الجرحى والمخطوفين والمعتقلين والصمود الأسطوري للشباب الثائر في مواجهة حرب التصفية الفاشية.

آلية تشكيل الحكومة الإنتقالية :
_____________________________________________

1-إقالة حكومة عادل عبد المهدي العميلة لأمريكا وايران وحل برلمان النهاب..

2-تكليف رئيس الوزراء كشخصية وطنية مهنية مستقلة، متحرر من هيمنة أحزاب السلطة ومليشياتها بتشكيل حكومة انتقالية لمدة عام واحد.

2-يُمنح صلاحية اختيار الوزراء من الشخصيات الوطنية المهنية المستقلة، وتشكيل مكتب لوجستي لرئيس الوزراء لا يظهر إعلاميا، مهمته تقديم المشورة والرقابة اللوجستية بضمنها صلاحية متابعة تنفيذ خطط الوزرات.

3-اعلان البرنامج الحكومي وآليات تنفيذه لفترة عام واحد، تنتهي بإجراء انتخابات حرة ونزيهة من حيث القوانين والإشراف والرقابة بعد إعادة هيكلة القضاء العراقي على اساس وطني مهني، بما فيها انتخاب رئيس الجمهورية ورئيس الوزراء من قبل الشعب العراقي مباشرة.

ما بين الإجتماع الأول والثاني : تفرض الإرادة الشعبية المتفجرة بانتفاضة تشرين الشبابية الشعبية وبدماء الشهداء وتضحيات الجرحى والمخطوفين والمعتقلين وعزيمة الشباب تحولا جذريا في موقف السيستاني وبلاسخاريت..
_____________________________________________

أعلنت ممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق عن خارطة طريق قبل توجهها إلى النجف، ثم حددت بالإتفاق مع السيستاني الخطوات السياسية والاقتصادية والاجتماعية المطلوب إنجازها فورا إستجابة لأهداف إنتفاضة تشرين الشبابية الشعبية.

وإذا كان رد ( جبهة الإرادة الشعبية للإنقاذ والتغيير ) على نتائج اجتماع السيستاني -بلاسخاريت الأول سلبيا.

فإن الرد على إجتماع 11/11/2019 سيكون إيجابياً مشروطاً بخارطة طريق وطنية عراقية برعاية الأمم المتحدة.

أدناه نص رد ( جبهة الإرادة الشعبية للإنقاذ والتغيير ) على اجتماعهما الأول الموجه إلى السيستاني – بلاسخاريت في رسالة مفتوحة منشورة وكذلك مرسلة إليهما :
_____________________________________________

رسالة مفتوحة إلى المرجع السيد على السيستاني والسيدة (جينين هينيس بلاسخارت) الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة بعثتها في العراق… بشأن ما ورد في بيان مكتبه عن اجتماعهما حول الأوضاع الراهنة في بلادنا.

بدءاً، لابد من التذكير بموقفنا المبدئي، بأن الشعب العراقي هو مصدر السلطات ولا سلطة أعلى من سلطة الدولة، ومرجعيتنا هي الشعب،واحترامنا لجميع المرجعيات الدينية يأتي في إطار إحترام حرية الرأي والمعتقد.

ثم تحميل الأمم المتحدة المسؤولية الدولية والقانونية وفق ميثاق الأمم المتحدة، للحفاظ على استقلال وسيادة العراق وعدم التدخل في شؤونه الداخلية.

لقد أنطلق البيان من فرضية خاطئة إذ جاء فيه..( واشار سماحته الى ان امام الحكومة العراقية الجديدة مهام كبيرة وينبغي ان تظهر ملامح التقدم والنجاح في عملها في وقت قريب وبالخصوص في ملف مكافحة الفساد وتحسين الخدمات العامة وتخفيف معاناة المواطنين ولا سيما في محافظة البصرة، مؤكداً على ان الكتل السياسية اذا لم تغير من منهجها في التعاطي مع قضايا البلد فانه لن تكون هناك فرصة حقيقية لحلّ الازمات الراهنة.)..

فالبيان، اعتبر حكومة عادل عبد المهدي حكومة شرعية، وما يسمى بالكتل السياسية شرعية أيضا.

في حين يعلم الداني والقاصي بأن نتائج إنتخابات 12 أيار 2018 المعزولة المزورة لا تمثل إرادة الشعب العراقي الذي عزف عن المشاركة فيها بنسبة تجاوزت ال 80% ولم يصوت سوى 10% للأحزاب المليشاوية الطائفية العنصرية، هم اتباعها ومرتزقتها.

ناهيكم عن آلية تشكيل الحكومة التأمرية خلف الكواليس.

ويقفز البيان على واقع مسؤولية هذه الكتل عن الكوارث التي حلت بالعراق وشعبه على مدى 15 عاما، من خلال منحها فرصة جديدة لإحداث تغيير مزعوم في أوضاع الشعب المؤلمة.متجاهلا الإرادة الشعبية الرافضة لهذه الكتل العميلة اللصوصية.

لقد تجاهل البيان المأساة الإنسانية الكبرى التي يعاني النازحون منها وسرقة الأموال المخصصة لتخفيف معاناتهم،وعدم توفير الظروف المناسبة لعودتهم إلى ديارهم، إذ يناشد حيتان العمالة والقتل والدمار والنهب والفساد بحل أزمتهم ( واوضح سماحته ان العراقيين دفعوا ثمناً باهظاً في دحر الارهاب الداعشي تمثّل في اعداد كبيرة من الشهداء والجرحى والمعاقين وخراب مناطق واسعة من البلد وكلفة مالية هائلة، وهناك حاجة ماسة الى اعادة إعمار المناطق المتضررة بالحرب وارجاع النازحين اليها بعد القيام بتأهيلها، ويجب أن يكون هذا من اولويات الحكومة وهو مما يساهم في تقليل خطر تنامي الفكر المتطرف في هذه المناطق مرة اخرى، كما ان على المنظمات الدولية ودول العالم المساعدة في سرعة تحقيق ذلك.)…

لقد تبنى البيان أحد أهم المطالب الشعبية، إلا وهو حصر السلاح بيد الدولة، ولكنه تناسى واقع إستغلال المليشيات المسلحة لفتوى مقاتلة داعش الإرهابي، وتشكيلها قوة مليشاوية مسلحة تابعة لإيران تحت تسمية« الحشد الشعبي»

فقد جاء في البيان ( وشدّد سماحته على ضرورة تطبيق القانون على جميع المواطنين والمقيمين بلا استثناء وحصر السلاح بيد الحكومة والوقوف بوجه التصرفات الخارجة عن القانون ـ ومنها عمليات الاغتيال والخطف ـ ومحاسبة فاعليها بقطع النظر عن انتماءاتهم الفكرية والسياسية.)..

ان الفقراء الذين استجابوا لفتوى الدفاع عن الوطن والذي يقدر عددهم ب 400 الف مواطن، تطوعوا أيضا للخلاص من حياة البطالة والبؤس وبأمل الحصول على مرتب يعيل عوائلهم، كان مصيرهم الاستشهاد والإصابة او العودة إلى حياة البطالة والعوز.

في حين سيطرة المليشيات واتباعها على مخصصات الدولة للمتطوعين وشكلت الحشد الشعبي الذي يضم 130 الف عنصر من إتباعها.

وها نحن نبلغ المرجع السيستاني الذي أفتى بالتطوع في إطار القوات المسلحة العراقية، بأن من يحمل السلاح خارج إطار الدولة تحول إلى سلطة إرهابية منفلتة في الدولة والمجتمع.

فكيف يمكن ضبط سلاح وسلوك 65 مليشيا شيعية ….43 مليشيا سنية…13مليشيا اثنية واقليات دينية….43 لواء حشد تمتلك مكاتب في بغداد والمحافظات ومديرية أمن وسجون…مكاتب التبليغ الديني…المكاتب الاقتصادية ؟

لقد كان من الافضل للمرجع السيستاني ان يرفع يده نهائيا عن هذه الكتل العميلة الفاسدة، ليبرأ ذمته من المسؤولية عن وجودها وحمايتها، خصوصا وأن الشعب العراقي يحمله مسؤولية دعمها في إنتخابات 2005 وحمايتها حتى وقوع كارثة داعش.

أما وقد اكتفى بتحذيرها من ضياع الفرصة الأخيرة، فإنه منحها الشرعية التي تحتاجها لإتمام مهمتها القذرة تقسيم العراق على يد حكومة العميل عادل عبد المهدي.

كان الأولى بالسيد السيستاني وممثلة الأمين العام للأمم المتحدة في العراق إحترام الإرادة الشعبية الوطنية العراقية في الخلاص من الإحتلال الأمريكي والتدخل الإقليمي ومنظومة 9 نيسان 2003 العميلة التدميرية الإجرامية الفاسدة.

بإعلان أممي يمنح الشعب العراقي حق تقريره مصيره واختيار نظامه السياسي وتشكيل حكومة وطنية من خلال إنتخابات حرة نزيهة،بإشراف الأمم المتحدة، مدعومة بفتوى الحفاظ على وحدة العراق، ورفع الشرعية عن حكومة العميل عادل عبد المهدي وحل المليشيات، وتسليم الجيش العراقي السلطة المؤقتة ليشكل حكومة إنقاذ وطني، حتى إجراء الإنتخابات في فترة أقصاها عام واحد.

جبهة الإرادة الشعبية للإنقاذ الوطني
بغداد- العراق
10/2/2019

خطة الأمم المتحدة المعلنة عشية الإجتماع الثاني بين جينين هينيس-بلاسخارت والمرجع الشيعي السيستاني
____________________________________________

بعد استعرضت جينين هينيس بلاسخارت الحياة والأوضاع الكارثية للشعب العراقي خلال فترة ال 16 عامأ الماضية طرحت خطة مكونة خطوات عشية توجهها للاجتماع بالسيستاني الذي عُقد في 11/11/2019 حيث اقترحت بعثة الأمم المتحدة لمساعدة العراق (يونامي) المبادئ والتدابير التالية:

المبادئ:
تنطبق المبادئ التالية على جميع الأطراف في جميع الأوقات:

1. حماية الحق في الحياة قبل كل شيء.
2. ضمان الحق في التجمع والتظاهر السلمي وحرية التعبير عن الرأي وفقاً لما كفله الدستور.
3. ممارسة أقصى قدر ممكن من ضبط النفس في التعامل مع المظاهرات بما في ذلك عدم استخدام الذخيرة الحية وحظر الاستخدام غير السليم للأدوات غير الفتاكة (مثل عبوات الغاز المسيل للدموع).
4. تحقيق المساءلة الكاملة للجناة وإنصاف الضحايا.
5. العمل وفقاً للقانون، بما في ذلك ما يتعلق بالممتلكات العامة والخاصة.

الإجراءات:
الإجراءات الفورية (أقل من أسبوع) تشمل ما يلي:

1. إطلاق سراح كافة المتظاهرين السلميين المحتجزين منذ 1 تشرين الأول/أكتوبر وفقاً للقانون.
2. عدم ملاحقة المتظاهرين السلميين.
3. البدء في التحقيق الكامل في حالات الاختطاف (بما في ذلك الاستعانة بتسجيلات كاميرات المراقبة) والكشف عن هوية من يقفون خلفها.
4. الإسراع في تحديد هوية/تقديم المسؤولين عن استهداف المتظاهرين للعدالة.
5. محاكمة ومعاقبة للمسؤولين عن الاستخدام المفرط للقوة و/أو المتسببين بأعمال العنف الأخرى وفقاً للقانون.
6. دعوة كافة الأطراف الإقليمية والدولية علناً لعدم التدخل في الشؤون الداخلية للعراق واحترام سيادته.

الإجراءات قصيرة الأمد (خلال أسبوع إلى أسبوعين) تشمل ما يلي:

1. الإصلاح الانتخابي: يتم الانتهاء من وضع إطار قانوني موحد بدعم فني من الأمم المتحدة وتقديمه بعد فترة وجيزة إلى مجلس النواب. ويتم استكمال الإجراءات البرلمانية في أقرب وقت ممكن.
2. إصلاح قطاع الأمن: يتم تطبيق الأمر التنفيذي رقم 237 بالكامل وبدون أي تأخير، ويتم حظر أي أسلحة خارج سيطرة الدولة، ويتم اعتبار أية كيانات مسلحة خارجة عن القانون أو عناصر مارقة غير قانونية وتقع على عاتق الدولة مسؤولية القضاء عليها.
3. الفساد: ينبغي أن تكون النخبة السياسية قدوة في محاربة الفساد من خلال كشف المصالح المالية داخل البلاد وخارجها سواء أكانت بأسمائهم أو تحت أسماء أخرى. إضافة إلى ذلك، تقوم الأحزاب/الكتل والتيارات السياسية بإلغاء لجانها الاقتصادية.

الإجراءات متوسطة الأمد (خلال شهر إلى ثلاثة أشهر) تشمل ما يلي:

1. الدستور: تستمر لجنة التعديلات الدستورية بمراجعة الدستور وبدعم فني من الأمم المتحدة وطرح أي تعديل في الدستور للاستفتاء عليه من قبل الشعب العراقي.
2. الفساد: تقوم هيئة النزاهة بإحالة قضايا الفساد إلى مجلس القضاء الأعلى أو المحكمة المركزية لمكافحة الفساد. وتتولى هذه المحكمة التحقيق في قضايا الفساد في كافة المستويات في الدولة. وتتم مساءلة ومحاكمة كافة المسؤولين الذين يثبت فسادهم.
3. سن القوانين: تقوم الحكومة بإرسال مشروعات القوانين التالية إلى مجلس النواب والذي بدوره عليه أن يستكملها في أقرب وقت ممكن:

‌أ) قانون “من أين لك هذا؟”
‌ب) قانون المحكمة الاتحادية
‌ج) قانون الضمان الاجتماعي
‌د) قانون حل أزمة السكن
‌ه) قانون النفط والغاز
‌و) تعديل قانون تشجيع الاستثمار والشراكة بين القطاعين العام والخاص.
‌ز) قانون مجلس الوزراء والوزارات
‌ح) قانون مجلس الإعمار

وهي مقترحات تتطابق نسبيا مع أهداف الشعب العراقي.

لكنها اغفلت القضية الجوهرية التي بدونها تتحول هذه الخطة إلى حبل إنقاذ منظمومة ح نيسان العميلة التدميرية الإجرامية اللصوصية الفاسدة من الغرق.

ونقصد بها حكومة الإنقاذ الوطني..فبدون إسقاط حكومة العميل عادل عبد المهدي وتسلم حكومة الإنقاذ الوطني مهام المرحلة الإنتقالية، تسقط جميع الخطط والمقترحات في مستنقع المؤامرات.

موقف المرجع السيستاني المعلن بعد اجتماعه الثاني مع جينين هينيس-بلاسخارت في 11/11/2011
_____________________________________________

أما موقف السيستاني فقد ” عبر عن ألمه الشديد وقلقه البالغ لما يجري في البلاد، وأشار إلى تحذيره المكرر منذ عدة سنوات من مخاطر تفاقم الفساد المالي والاداري وسوء الخدمات العامة وغياب العدالة الاجتماعية، إلا أنه لم يجد آذانا صاغية لدى المسؤولين لمعالجة ذلك، وقد وصلت الأمور الى ما نشهده اليوم من أوضاع بالغة الخطورة”.
وأكد على ضرورة “إجراء إصلاحات حقيقية في مدة معقولة، وفي هذا السياق تم الترحيب بمقترحات بعثة الأمم المتحدة المنشورة مؤخرا، مع إبداء القلق من أن لا تكون لدى الجهات المعنية جدية كافية في تنفيذ أي إصلاح حقيقي”.

وحذر “السلطات الثلاث التنفيذية والتشريعية والقضائية إذا لم تكن قادرة على إجراء الإصلاحات اللازمة أو لم تكن تريد ذلك فلا بد من التفكير بسلوك طريق آخر في هذا المجال، فإنه لا يمكن أن يستمر الحال على ما كان عليه قبل الاحتجاجات الأخيرة”.

وختم بيان مكتبه تأكيده “على رفض التدخل الأجنبي في الشأن العراقي واتخاذ البلد ساحة لتصفية الحساب بين بعض القوى الدولية والاقليمية”.

موقفنا من نتائج اجتماع السيستاني وجينين هينيس-بلاسخارت
_____________________________________________

لابد لنا هنا من التنويه بتطور موقفي المرجع الشيعي السيستاني وممثلة الأمين العام للأمم المتحدة ورئيسة بعثتها في العراق عن موقفهما في اجتماعهما السابق..

والفضل المطلق في ذلك يعود إلى ثورة 25 تشرين الشبابية الشعبية الوطنية ودماء شهدائها الشباب وتضحيات الجرحى والمخطوفين والمعتقلين وعزيمة الشباب المعتصم الصامد.

الخاتمة
_____________________________________________

وفي ختام الوثيقة نعيد تسجيل موقف جبهة الإرادة الشعبية للإنقاذ والتغيير الصادر في 26/10/2019 الذي يمثل الطريق الوطني التحرري الحقيقي الذي تبرهن جميع المبادرات والمقترحات ومن جهة جاءت على صوابها ومصداقيته أو سطحيتها وتضليلتها في سيرها على هذا الطريق.

تشكيل حكومة الإنقاذ الوطني خيار الشعب في مواجهة حرب الإبادة على يد الحكومة العميلة

بعد ان شنت منظومة 9 نيسان 2003 العميلة الإرهابية الفاسدة حرب إبادة ضد الثوار الشباب ردا على إنتفاضة تشرين الشبابية الشعبية السلمية…..فلم يبق أمام الشعب العراقي من خيار سوى خيار تشكيل حكومة الإنقاذ الوطني وفرض سلطة الشعب..!!

هذا يعني إن على جبهة الإرادة الشعبية للإنقاذ والتغيير إعلان تشكيل حكومة الإنقاذ الوطني من شخصيات وطنية مهنية ببرنامج طوارئ…!

شخصيات غير متورطة مع النظام البعثي الفاشي المقبور أو منظومة 9 نيسان العميلة المقبورة حتما على يد ثورة تشرين الشبابية الشعبية..

شخصيات تحتفظ بمرتباتها الحالية ( سواء كانوا في الخدمة أو على التقاعد الوظيفي) ومن دون أية إمتيازات..

على ان تتعهد هذه الشخصيات الوطنية المهنية بعدم الترشيح في الإنتخابات القادمة، التي ينبغي أن تُجرى بعد فترة انتقالية تمتد لعامين ، هي مدة حكومة الإنقاذ الوطني، وبإشراف الأمم المتحدة…!

حكومة الإنقاذ الوطني، التي ينبغي أن تُعلن من ساحة التحرير بحضور كامل أعضائها وتأديتهم القسم بإسم الشعب والوطن ودماء الشهداء وبحماية الثوار.

المجد للشهداء الموت للقتلة منتفضون حتى النصر…ولا خيار أمامنا..فإما النصر أو النصر

جبهة الإرادة الشعبية للإنقاذ والتغيير
13/11/2019

_____________________________________________

The National Salvation document

(The 25 th of October Youth National Revolution opens the path of liberation and change for the people and the homeland)

The Iraqi nationalists called on 26/9/2018 to open the closed road to resolve the intractable crisis and bring about the radical change required for the benefit of the people and the nation.

They reached the national alternative of forming a transitional government headed by an independent, professional, impartial and courageous national figure.

The Iraqi nationalists warned that ignoring the aspirations of the Iraqi people of the freedom and sovereignty of Iraq and the dignity of the Iraqi people will lead to the outbreak of the popular revolution inevitably.

The initiators are elite protesters, from the leaders of the protest on 25 February 2011, the youth of the July 8 / 2018 popular uprising, leftist and communist, the laborers union leaders, artists and intellectuals and national democratic citizens of different generations.

It is an initiative of personalities, not parties and political organizations.

The Iraqi nationalists have put forward the vision of radical change that is required for political, economic and social development.

This is the 25th of October, the national popular youth revolution in its free national popular will, which makes its realization possible and opens the path of liberation and change deliberately with the blood of the martyrs, the sacrifices and the pain of the wounded, the kidnapped and detained, and the legendary resilience of the rebellious youth in the face of the fascist liquidation war

Mechanism for the formation of the transitional government
_________________________________________

1. The dismissal of the government of Adel Abdul Mahdi, the puppet of the United States and Iran, and the dissolution of Parliament

2. Assign the Prime Minister as an independent, professional and national figure free from the dominance of the parties and their militias to form a transitional government for one year.

2. The power to select ministers from independent national professional personalities, and to form a logistical office for the Prime Minister, does not appear publicly, with the task of providing advice and logistical oversight, including the power to follow up the implementation of the ministries’ plans.

3. The announcement of the government program and its implementation mechanisms for a period of one year, ending with free and fair elections in terms of laws, supervision and control after the restructuring of the Iraqi judiciary on a professional national basis, including the election of the President by the Iraqi people directly.

Between the first and the second meeting: the explosive popular will of the Tishreen youth uprising, the blood of the martyrs, the sacrifices of the wounded, the kidnapped and the detainees, and the determination of the youth impose a radical shift in the position of Sistani and Balsakharit.
_________________________________________

The representative of the Secretary-General of the United Nations in Iraq announced a roadmap before heading to Najaf, and then, in agreement with Sistani, identified the political, economic and social steps to be completed immediately in response to the objectives of the Tishreen Youth Uprising.

If the response of the Popular Front for the Salvation and Change to the results of the first Sistani-Blacharit meeting negative.

The response to the 11/11/2019 meeting will be positive, subject to a UN-sponsored Iraqi national roadmap.

The response of the Popular Front for the Salvation and Change Front to their first meeting addressed to Sistani-Blacharit in an open and published letter is as follows:
_________________________________________

Open letter to the reference to Mr. Ali al-Sistani and Ms. (Jenin Hennes Blaskhart) Special Representative of the Secretary-General of the United Nations and the head of her mission in Iraq … on the contents of his office statement on their meeting on the current situation in our country.

To begin with, we must recall our principled position that the Iraqi people are the source of authority and no authority higher than the authority of the state, and our authority is the people, and respect for all religious authorities comes within the framework of respect for freedom of opinion and belief.

He then charged the United Nations with international and legal responsibility, in accordance with the Charter of the United Nations, to preserve the independence and sovereignty of Iraq and non-interference in its internal affairs.

His Eminence pointed out that the new Iraqi government has great tasks and should show the features of progress and success in its work soon, especially in the file of fighting corruption, improving public services and alleviating the suffering of citizens, especially in the province of Basra. Stressing that the political blocs if they did not change their approach to dealing with the issues of the country, there will be no real opportunity.

Open letter to the reference to Mr. Ali al-Sistani and Ms. (Jenin Hennes Blaskhart) Special Representative of the Secretary-General of the United Nations and the head of her mission in Iraq … on the contents of his office statement on their meeting on the current situation in our country.

To begin with, we must recall our principled position that the Iraqi people are the source of authority and no authority higher than the authority of the state, and our authority is the people, and respect for all religious authorities comes within the framework of respect for freedom of opinion and belief.

He then charged the United Nations with international and legal responsibility, in accordance with the Charter of the United Nations, to preserve the independence and sovereignty of Iraq and non-interference in its internal affairs.

( His Eminence pointed out that the new Iraqi government has great tasks and should show the features of progress and success in its work soon, especially in the file of fighting corruption, improving public services and alleviating the suffering of citizens, especially in the province of Basra. Stressing that the political blocs if they did not change their approach to dealing with the issues of the country, there will be no real opportunity to resolve the current crises.) ..

The statement considered Adel Abdul Mahdi’s government a legitimate government, and the so-called political blocs are also legitimate.

While the proximal and the distal knows that the results of the isolated May 12, 2018 elections, do not represent the will of the Iraqi people, who refrained from participating in them by more than 80% and only 10% voted for the racist sectarian militias, their followers and mercenaries.

Not to mention the mechanism of forming a conspiratorial government behind the scenes.
___________________________________________
The statement jumps on the reality of the responsibility of these blocs for the disasters that have befallen Iraq and its people for 15 years, by giving them a new opportunity to bring about an alleged change in the painful situation of the people, ignoring the popular will reject these blocks of puppet thieves.

The statement ignored the great humanitarian tragedy suffered by the displaced and the theft of funds allocated to alleviate their suffering, and the failure to provide the conditions for their return to their homes, as it appeals to the whales of labor, killing, destruction, looting and corruption to resolve their crisis. There is an urgent need to rebuild war-affected areas and return displaced people after rehabilitation. This must be a priority for the government, which contributes to reducing the risk The growth of extremist ideology in these regions is growing again, and international organizations and countries of the world should help to speed this up.

The statement adopted one of the most important popular demands, namely confining weapons to the state, but forgetting the reality of the use of armed militias for the fatwa of the Islamic State fighting ISIS, and the formation of an armed militia force belonging to Iran under the designation of «Popular Mobilization».

The statement stated (His Eminence stressed the need to apply the law to all citizens and residents without exception and confine arms to the government and to stand against the actions of the outlaw – including assassinations and kidnappings – and hold those responsible regardless of their intellectual and political affiliations.).

The poor, who responded to the 400,000-strong defense of the homeland, also volunteered to escape unemployment and misery, hoping to earn a salary to support their families. Their fate was martyrdom, injury or a return to unemployment.

Militias and their followers dominated the state’s allocations to volunteers and formed a popular crowd of 130,000 members.

We tell the Sistani cleric who volunteered within the Iraqi armed forces that those who carry weapons outside the state have become an unruly terrorist authority in the state and society.

How can we control the weapons and behavior of 65 Shiite militias… .43 Sunni militias… 13 ethnic militias and religious minorities… .43 crowd brigade owns offices in Baghdad and the provinces and the Directorate of Security and prisons… Religious reporting offices… Economic offices?

It would have been better for Sistani to lift his hand once and for all from these corrupt puppet blocs to discharge his responsibility for their existence and protect them, especially as the Iraqi people hold him responsible for supporting them in the 2005 elections and protecting them until the ISIS disaster.

Having warned her of the loss of the last chance, he has given it the legitimacy it needs to complete its dirty task of dividing Iraq by the government of agent Adel Abdul Mahdi.

Mr. Sistani and the UN Secretary-General’s Representative in Iraq were the first to respect the Iraqi people’s national will to salvation from the US occupation and regional intervention and the system of 9 April 2003 corrupt criminal destructive agent.

By declaring a United Nations granting the Iraqi people the right to self-determination, choosing their political system and forming a national government through free and fair elections, under the supervision of the United Nations, backed by the advisory opinion on preserving the unity of Iraq, lifting the legitimacy of the government of Adel Abdul-Mahdi and disbanding the militias, and handing the Iraqi army the interim authority to form a rescue government. National, until elections are held within a maximum period of one year.

Popular will Front for Salvation and Change
Baghdad, Iraq 10/2/2019

After reviewing the life and disastrous situation of the Iraqi people over the past 16 years, Jenin Hennes Blaschaert put forward a plan consisting of steps on the eve of her meeting with Sistani on 11/11/2019, where the United Nations Assistance Mission for Iraq (UNAMI) proposed the following principles and measures:

principles:
The following principles apply to all parties at all times:

1. Protect the right to life above all.
2. Guarantee the right of assembly, peaceful demonstration and freedom of expression as guaranteed by the Constitution.
3. Exercise maximum restraint in dealing with demonstrations, including non-use of live ammunition and prohibition of improper use of non-lethal devices (eg, tear gas canisters).
4. Achieve full accountability for perpetrators and redress for victims.
5. Act in accordance with the law, including in relation to public and private property.

Measures:
Immediate actions (less than a week) include:

1. Release all peaceful demonstrators detained since 1 October in accordance with the law.
2. Not to pursue peaceful demonstrators.
3. To initiate a full investigation into the abduction cases (including the use of surveillance camera recordings) and to reveal the identity of those behind them.
4. Accelerate the identification / bringing to justice of those responsible for targeting demonstrators.
5. Prosecute and punish those responsible for the excessive use of force and / or other perpetrators of violence in accordance with the law.
6. Publicly call on all regional and international parties not to interfere in Iraq’s internal affairs and respect its sovereignty.

Short-term actions (within one to two weeks) include:

1. Electoral Reform: A unified legal framework with technical support from the United Nations is finalized and submitted shortly to the House of Representatives. Parliamentary procedures will be completed as soon as possible.
2. Security Sector Reform: Executive Order 237 is implemented in full and without delay. Any weapons outside the control of the state are prohibited. Any armed entities that are outlaws or illegal rogue elements are considered to be the responsibility of the state.
3. Corruption: The political elite should set an example in the fight against corruption by exposing financial interests inside and outside the country, whether in their own name or under other names. In addition, political parties / blocs and political currents are abolishing their economic committees.

Medium-term actions (within one to three months) include:

1 The Constitution: The Constitutional Amendments Committee continues to review the Constitution with the technical support of the United Nations and to submit any amendment to the Constitution for referendum by the Iraqi people.
2. Corruption: The Integrity Commission refers corruption for referendum by the Iraqi people.
3. Corruption: The Integrity Commission refers corruption cases to the Supreme Judicial Council or the Central Anti-Corruption Court. This court investigates corruption cases at all levels in the country. All officials found to be corrupt are held to account.
4. Enactment of laws: The government sends the following bills to the House of Representatives, which in turn must complete them as soon as possible: Corruption: The Integrity Commission refers corruption cases to the Supreme Judicial Council or the Central Anti-Corruption Court. This court investigates corruption cases at all levels in the country. All officials found to be corrupt are held to account.
5. Enactment of laws: The government sends the following bills to the House of Representatives, which in turn must complete them as soon as possible:

A) Where do you get this?
B) The Federal Court Act
C) Social Security Law
D) The Housing Crisis Resolution Act
E) Oil and Gas Law
F) Amendment of the Investment Promotion Law and Public Private Partnership.
G) The Council of Ministers and Ministries Law
H) Law of the Reconstruction Council

These proposals are relatively consistent with the goals of the Iraqi people.

But it ignored the core issue without which the plan would turn into a lifeline to save the nickel – destructive, corrupt criminal robbery from drowning.

Without the overthrow of the government of the client Adel Abdul Mahdi and the government of the National Salvation takes over the tasks of the transitional period, all plans and proposals fall into the quagmire of conspiracies.

As for Sistani, he expressed his great pain and concern for what is happening in the country, and pointed to his repeated warning several years ago about the dangers of worsening financial and administrative corruption, poor public services and the absence of social justice, but he did not listen to the officials to address this, and things have arrived The situation we are witnessing today is extremely dangerous. “
He stressed the need for “real reforms within a reasonable period of time, and in this context the recent published proposals of the United Nations mission were welcomed, with concern that the stakeholders were not serious enough to implement any real reform”.

He warned, “If the three executive, legislative and judicial authorities are not able to make the necessary reforms or do not want to do so, we must think of another way in this area, it can not continue the situation as it was before the recent protests.”

His office concluded by stressing “the rejection of foreign interference in the Iraqi affairs and taking the country as a forum for settling the scores between some international and regional powers.”

Our position on the outcome of the meeting of Sistani and Jenin Hennes-Blachart II on 11! 11/2019
_____________________________________________

We must note here the development of the positions of the Shiite cleric Sistani and the representative of the Secretary-General of the United Nations and the head of her mission in Iraq for their position at their previous meeting .. The absolute credit for this is due to the 25 October National Youth Revolution and the blood of its young martyrs and the sacrifices of the wounded and kidnapped and detainees and the determination of the steadfast youth.

At the end of the document, we re-register the position of the Popular Will Front for Salvation and Change issued on 26/10/2019, which represents the true national liberation road, which proves all initiatives and proposals, and on the one hand, it is correct and credible or superficial and misleading in this way.

The formation of the National Salvation Government is the people’s choice in the face of the war of annihilation by the puppet government

After the regime of 9 April 2003, the corrupt terrorist agent launched a war of extermination against the young rebels in response to the Tishreen Youth Popular Peace Uprising.

This means that the Popular Front for Rescue and Change will declare the formation of the National Salvation Government from national professional figures with an emergency program…!

Figures who are not involved with the Baathist fascist regime or the April 9th ​​puppet regime inevitably by the Tishreen Youth Revolution.

Personalities who retain their current salaries (whether in service or on retirement) without any privileges.

These professional personalities pledge not to run in the upcoming elections, which should be held after a two-year transitional period, the duration of the government of national salvation, under the supervision of the United Nations…!

The government of national salvation, which should be declared from Tahrir Square in the presence of its full members and sworn in in the name of the people, the homeland, the blood of the martyrs and the protection of the rebels.

Glory to the martyrs Death to the murderers are rising up to victory… There is no choice before us .. Either victory or victory

Popular Will Front for Salvation and Change

Baghdad – Iraq
11/11/2019