درس ثورة تشرين الشبابية الشعبية الأهم على الإطلاق هو : وضع الشهداء الشباب دمهم على حروف الخيار الطبقي الوطني التحرري….خيار الدولة الوطنية العراقية المتحقق بالإرادة الشعبية…

برهنت جريدة اليسار العراقي الصفحة الاولى- العدد 19 الصادر في أذار 2019….بأن اليسار العراقي مثل القيادة الفكرية للثورة الشعبية أما القيادة الميدانية فلشبابها الأبطال

قصارى القول اليساري – صباح زيارة

يساريون “متطرفون” ونفتخر …
يتهمنا الخونة والانتهازيون بالتطرف لأننا :

1 – رفضنا احتلال بلادنا بحجة إسقاط النظام البعثي الصدامي الفاشي صنيعة الأمريكان أصلا، وما إسقاطه على يد أسياده الأمريكان سوى لقطع الطريق على فرصة إسقاطه وطنيا.واصدرنا جريدة ( اتحاد الشعب) عام 2004 لنعلن تصدينا للإحتلال الامبريالي الامريكي ونفضح أعضاء وقوى مجلس حكمه العميل….وجرى توزيعها جماهيريا على نطاق واسع.

2- رفضنا سياسة وضع الشعب العراقي بين خيارين هما وجهين لعملة واحدة عنوانها العمالة والقتل والدمار والنهب ، خيار منظومة 9 نيسان 2003 العميلة التدميرية أو خيار إعادة إنتاج الدكتاتورية البعثية الفاشية المقبورة تحت عنوان جديد.

3 – عارضنا لمنظومة 9 نيسان 2003 العميلة وفضح زيف شعار ” عراق يابان وألمانيا الشرق الأوسط ” وتتحمل قيادة الحزب الشيوعي البريمري وجحوش بريمير المسؤولية التأريخية عن تدمير سمعة الحزب الشيوعي العراقي الطبقية والوطنية والأممية والمتاجرة بدماء الشهداء.

4- تصدينا للخونة والانتهازيين الذين يرفعون شعار ” إصلاح ” النظام العميل الفاسد وتحالفاتهم الارتزاقية.

5-عرينا ما يسمى بالعملية السياسية ودستورها المفبرك الملغوم وانتخاباتها المعزولة المزورة ورموزها العميلة العفنة واحزابها الطائفية والعنصرية والانتهازية..

6- تصدينا لمؤامرات تقسيم العراق إلى فيدراليات-امارات طائفية عنصرية…خاصة مؤامرة مسعود بارزاني وابواقه الإعلامية في بغداد، مؤامرة تقسيم العراق… وكان النصر بجانب شعبنا العراقي ووطننا العراق، والسقوط المخزي لمسعود ومستشاريه وابواقه.

7- رفضنا وجود أي سلطة سياسية أو دينية فوق سلطة الشعب العراقي وطالبنا بفصل الدين عن الدولة.

8- فتحنا أمام شعبنا العراقي طريق الخيار الثالث، خيار الكفاح من أجل التحرر الطبقي والوطني الذي يضمن إستقلال وسيادة العراق والحياة الحرة الكريمة للشعب العراقي..

وها هي محصلة 16 عاما من حكم منظومة 9 نيسان 2003 قد برهنت على صواب موقفنا ” المتطرف ” …محصلة القتل والدمار والنهب والتفريط بالأرض والعرض والثروات والآثار.
وهاهي الحياة تبرهن على صواب موقفنا ” المتطرف ” وتفضح الخونة والانتهازيين والمرتزقة….

9- قيمنا التحالفات الإنتخابية باعتبارها تمثل الحثالة الاستغلالية الطفيلية الحاكمة ومفرزاتها واتباعها من تجار الإنتخابات …

وتمسكنا بموقف اليسار العراقي المُقاطع منذ انتخابات 2005…!

واعدنا تسجيل موقفنا المعلن من الانتخابات …( ما يثير استغرابنا في المشهد السياسي العراقي الراهن هو حمى الإنتخابات، وكأنها إنتخابات تجرى وفق قوانين عادلة وشروط مشاركة متكافئة.ان اليسار العراقي توأم الدولة العراقية الحديثة، بتأريخه المجيد المديد المعمد بدماء الشهداء وبدوره الراهن الفاعل، لا يعترف بالأحزاب الطائفية والعنصرية كقوى« كبيرة» ويرفض المشاركة في انتخابات مفصلة على مقاسها.ويعلن موقفه الرافض لهذه الممارسات, والمقاطع لهذه الانتخابات بسبب مضمونها المعادي للديمقراطية الحقيقية وانعدام شفافيتها وبسبب نتائجها المحسومة سلفا وفق موازين المحاصصة المحمية من قبل السيد الامريكي ومداخلات القوى الاقليمية المحيطة.
واحتراما لإرادة الشعب العراقي،فإن اليسار العراقي ومنذ إنتخابات 2005 وجه الدعوة لانتخاب القوائم والشخصيات الوطنية الديمقراطية إن وجدت.)…

مما يعيد الى المشهد موقف اليسار العراقي المعلن في انتخابات 2005-2010-2014, الا وهو دعم الشخصيات المدنية الوطنية الديمقراطية فقط .

10- فضحنا تأهيل الغزاة الامريكان والدول الاقليمية ( ايران-تركيا – السعودية – قطر ) لاتباعهم كسلطة رأسمالية طفيلية مرتبطة بالاجنبي, وإعادة إنتاج نفسها بعد ان تمزقت ككتل طائفية وعنصرية، وبعد ان روجت لنفسها طوال السنين الماضية تحت شعارات الاسلام السياسي الطائفي المقيت والقومية الانعزالية والشوفينية والليبرالية المتوحشة, إعادت انتاج نفسها في تحالفات انتخابية تحت تسميات مُقنعة ب “الوطنية والمدنية”… ترفع غالبيتها شعار الدولة المدنية..! للتبرؤ من فشلها السياسي ونهبها الاجرامي لثروات البلد ومسلكها التابع للاجنبي والمفرط بالسيادة والمصالح الوطنية، وهذا دليل آخر على انعدام مبدأيتها وسعيها المحموم وغير النزيه الى كرسي السلطة وبأي ثمن.
وقد جرت هذه المسرحية بإشراف مباشر من قبل الغزاة الأمريكان وايران وتركيا ومملكة ال سعود، أصحاب السلطة الحقيقيون في العراق..!

11- دعمنا موقف قادة ساحات الاحتجاج المتميز، وهم العمود الفقري للقوى المدنية الوطنية الديمقراطية، موقفهم المتمسك بالهوية المدنية للحراك الشعبي الاحتجاجي وبرنامج التغيير الجذري، ورفض المشاركة في إنتخابات غير عادلة.

وعارضنا محاولات توريط أبطال إحتجاجات 25 شباط 2011 وهبة 31 تموز 2015 وانتفاضة 8 تموز 2018 الشبابية الشعبية في تحالفات مشبوهة مع أجنحة انتهازية في السلطة، وفلول البعث الفاشية المتبرقعة بتسميات مدنية، وعملاء المخابرات الأمريكية .وقد أسهم وعي قادة وشباب ساحات الإحتجاج في إفشال هذه المحاولات واسقاطها، وكان لليسار العراقي شرف الدعم والاسناد والتنسيق والتعاون معهم.

12- كشفنا أكذوبة ما يسمى ب ” منظمات المجتمع المدني ” الممولة من المراكز والجهات المرتبطة بالمخابرات الأمريكية..

13-تصدينا للمرتزقة جحوش الدمج البريمري وللاعلام الساقط في وحل الكذب وتزييف الوقائع ومرتزقته.. ؤميزنا بين حرية التعبير والمعتقد وبين اعتبار الخيانة الطبقية والوطنية وجهة نظر.
وعرينا ” قيادة ” الحزب الشيوعي البريمري التي اختارت تجيير دورها كبطانة مدنية للتيار الصدري إلى تحالف ذيلي في اطار منظومة 9 نيسان 2003 الحاكمة الفاسدة، إذ ضم التحالف شخصيتين من حزبي علاوي والجلبي وأخرى من اجهزة مخابرات النظام البعثي الفاشي المقبور تحت تسميات حزبية كارتونية، والتيار الصدري الذي يمثل احد اطراف التحالف الشيعي الطائفي قبل تحوله الى كتلة الاحرار الشيعية، وحزبه البديل عن هذه الكتلة المُشكل حديثا من قبل ” تكنوقراط” التيار الصدري ، حزب الاستقامة ….تحت تسمية تحالف سائرون .

14- دعمنا القوى المدنية المنظمة في أحزاب وحركات سياسية، باتجاه تطهيرها من العملاء والمرتزقة, وتشجيع تبنيها برامج مدنية وطنية ديمقراطية تصبو نحو التغيير الجذري ومتحررة من أوهام شعار الاصلاح التضليلي.

15- ناضلنا وعملنا بحزم وصبر وتحدي من إجل إعادة بناء الحركة الشيوعية واليسارية العراقية، وفق استراتجية البؤر الثورية في دوائر كفاحية متنوعة تمثل ورش نضالية ميدانية، متحررة من البنية التنظيمية الحزبية البيروقراطية التقليدية المهزومة، ونجحنا في إنجاز هذه المهمة التأريخية.

16- أسسنا حزب اليسار العراقي الذي يمثل استعادة الوجه الطبقي والوطني والاممي للحزب الشيوعي العراقي، حزب الشهداء الابطال فهد وسلام عادل وحسن سريع وخالد احمد زكي ومحمد الخضري ومنعم ثاني ونزار ناجي يوسف وسامي حركات، حزب الشهداء الذين عن دربهم الذي سقوه بدمائهم سوف لن نحيد… لأن صيانة البيت الشيوعي, بيت فهد وسلام عادل, هي مهمة كل الشرفاء من الشيوعيين واليساريين المبدئيين.