حزب اليسار العراقي: خطة خامنئي- مقتدى الانقلابية يهدف إلى كسب الوقت والالتفاف على الأهداف الطبقية والوطنية لانتفاضة تشرين الشبابية الشعبية.

إستقالة حكومة العميل عادل عبد المهدي واستمرارها كحكومة تصريف أعمال حتى إجراء إنتخابات بعد 6 أشهر بإشراف الأمم المتحدة..هو تنازل من قبل حيتان العمالة والنهب في إطار خطة خامنئي- مقتدى الانقلابية يهدف إلى كسب الوقت والالتفاف على الأهداف الطبقية والوطنية لانتفاضة تشرين الشبابية الشعبية.

فالتغيير الجذري المطلوب السياسي والاقتصادي والاجتماعي ينطلق من تشكيل حكومة الإنقاذ الوطني لفترة انتقالية لمدة عامين، تجري فيها محاكمة منظومة 9 نيسان 2003 بحيتانها وأحزابها ومليشياتها في محاكم عادلة علنية وإنزال عقاب الشعب بهم، واسترجاع مئات مليارات الدولارات المنهوبة، وإنجاز مجموعة من الخطوات لإعادة أسس بناء الدولة الوطنية الديمقراطية، وحل المشاكل الكبرى وفي مقدمتها :

1- تصفية وجود الغزاة الأمريكان.

2- إنهاء تدخل الدول الإقليمية بالشأن العراقي الداخلي خصوصا الإيراني والسعودي والتركي.

3-اعادة كتابة دستور وطني عراقي على يد لجنة وطنية متخصصة وطرحه لاستفتاء شعبي لإقراره.

4-إعادة السيطرة الوطنية على الثروات وخصوصا النفط والغاز.

5 -حل أزمات الكهرباء والماء والخدمات.

6-حل أزمة البطالة في إطار خطة تعيد الحياة للزراعة والصناعة والتعليم والصحة والبناء.

7-تطهير الدولة العراقية من الفضائيين والبطالة المقنعة في الوزارات، وإعادة بناء الجيش العراقي وفق قانون الخدمة الإلزامية المحددة بسنة غير قابلة للتمديد، وحل المليشيات وحصر السلاح بيد الدولة.
واعادة هيكلة أجهزة الأمن والمخابرات والسفارات والمراكز الحدودية والمطارات.

8 – الإعداد  الشامل القانوني والتتفيذي والرقابي لإجراء إنتخابات حرة ونزيهة بإشراف الأمم المتحدة.

إن محاولة النظام الإيراني إعادة إنتاج منظومة العمالة والنهب على يد مقتدى الصدر وفق الإتفاق السري المبرم مع خامنئي، تهدف إلى الإلتفاف على الإرادة الشعبية الوطنية العراقية، وضمان إستمرار هيمنة إيران ونفوذها في العراق.

وتشير المعلومات المسربة عمداً من إلاجتماع السري  لقادة المليشيات بحضور فالح الفياض وسليماني عن زيارة مقتدى لسيده خامنئي، بإن الأخير قد أصدر أوامره لاتباعه العلنيين في العراق قادة المليشيات الولائية بتسهيل تمرير مهمة مقتدى، لقطع الطريق على إنتصار إنتفاضة تشرين الشبابية الشعبية.

وها هو مقتدى يعلن نفسه منقذا وقائدا للإنقلاب الناعم على حكومته المشكلة بالتأمر مع المليشيات الولائية ذاتها، حكومة العميل عادل عبد المهدي الناتجة عن إنتخابات 12 أيار 2018 المعزولة المزورة…
وسط تسريبات عن خطوة للإطاحة ببرهم صالح أيضا تحسبا من محاولة مفترضة لإعلانه حكومة الإنقاذ الوطني برئاسته مدعوما أمريكيا.

وكان مقتدى نفسه هو من أفشل محاولة وطنية عراقية لإسقاط منظومة 9 نيسان العميلة الفاسدة وتشكيل حكومة الإنقاذ الوطني عام 2015 فاغرق التظاهرات باتباعه وبشعاره الغوغائي ” شلع قلع ” ومسرحية خيمته في الخضراء تنفيذا لأوامر خامنئي….
فمقتدى يمثل الطابور الخامس الجاهز لتدمير أي تحرك شعبي احتجاجي يخرج عن سيطرة حكومات المليشيات الولائية.

إن إنتفاضة تشرين الشبابية الشعبية المتصاعدة موجاتها نحو الثورة الشعبية والمعمدة بدماء الشهداء وآلام الجرحى والمخطوفين المعذبين، ستغرق مقتدى وغيره من المتآمرين على الإرادة الشعبية الوطنية العراقية للإنقاذ والتغيير وتلفضهم إلى مزبلة التأريخ.

 والشعب العراقي على موعد مع الثورة في  25/10 التي سوف تطيح بمنظومة 9 نيسان العميلة التدميرية اللصوصية وتلحقها بالنظام البعثي الفاشي المقبور في مزبلة التأريخ…

فلا صوت يعلو فوق صوت الشعب..لا مرجعية صامتة تخديرية الخطاب او مرجعية ناطقة بالدجل والنفاق..

فالشعب العراقي فاق..وقال كلمته معمدة بدماء الشهداء وآلام الجرحى والمخطوفين المعذبين….

يسقط..يسقط النظام الفاسد…يعيش…يعيش العراق الحر الواحد ..

وهو الشعار المرفوع على يد اليسار في ساحة التحرير منذ إنطلاقة الحراك الشعبي في 25 شباط 2011…إيمانا منه بأن العامل الطبقي الوطني هو المحرك الرئيسي للصراع في بلادنا وستسقط في طريقه جميع أنواع الصراعات المفتعلة كالطائفية والعنصرية والمناطقية.

ودماء شهداء إنتفاضة تشرين الشبابية الشعبية ودماء من سبقهم من الشهداء الأبطال على طريق تحرير الوطن وحفظ كرامة الشعب…لن تذهب هدرا…

لقد حانت ساعة تحرير العراق من منظومة 9 نيسان 2003 وتشكيل حكومة الإنقاذ الوطني …أما محاولات حيتان العمالة والخيانة والقتل والدمار والنهب والفساد إنقاذ سفينتهم من الغرق فمهزومة…

المجد للشهداء
الموت للقتلة

منتفضون حتى النصر…ولا خيار أمامنا…فإما النصر أو النصر

حزب اليسار العراقي
بغداد
20/10/2019