اليسار العراقي لا يغرد وإنما يعلنها بالقلم الأحمر : لا أحد يمكنه إدعاء قيادة إنتفاضة تشرين الشبابية الشعبية…!!

لا أحد يمكنه إدعاء قيادة إنتفاضة تشرين الشبابية الشعبية…!!

غير أن اليسار العراقي يفخر بإيمانه المطلق منذ 2003 بخيار الثورة الشعبية وانتصار هذا الخيار بالإرادة الشعبية الثائرة على تجار ومرتزقة وجهلة شعار ” التحرير الامريكي ” ثم شعار ” الإصلاح ” الانتهازي التضليلي…!!

الخيار اليساري الوطني التحرري تحت شعار ( إسقاط النظام العميل الفاسد ) في مواجهة خيار ” منظومة 9 نيسان 2003 العميلة واكذوبة التحرير الامريكي الذي سيجعل من العراق يابان وألمانيا الشرق الأوسط ” او خيار ” محاولة إعادة إنتاج الدكتاتورية البعثية الفاشية تحت تسميات جديدة “…!!

والشعب العراقي على موعد مع الثورة في 25/10 التي سوف تطيح بمنظومة 9 نيسان العميلة التدميرية اللصوصية وتلحقها بالنظام البعثي الفاشي المقبور في مزبلة التأريخ…

فلا صوت يعلو فوق صوت الشعب..لا مرجعية صامتة تخديرية الخطاب او مرجعية ناطقة بالدجل والنفاق..

فالشعب العراقي فاق..وقال كلمته معمدة بدماء الشهداء وآلام الجرحى والمخطوفين المعذبين….

يسقط..يسقط النظام الفاسد…يعيش…يعيش العراق الحر الواحد ..

وهو الشعار المرفوع على يد اليسار في ساحة التحرير منذ إنطلاقة الحراك الشعبي في 25 شباط 2011…إيمانا منه بأن العامل الطبقي الوطني هو المحرك الرئيسي للصراع في بلادنا وستسقط في طريقه جميع أنواع الصراعات المفتعلة كالطائفية والعنصرية والمناطقية.

ولذلك لم يكن مصادفة على الإطلاق إنفراد اليسار العراقي في المشاركة عشية إنتفاضة تشرين الشبابية الشعبية في الدعوة لتظاهرة 1/10 وسقوط من يدعي الشيوعية في مستنقع تخوين أصحاب الدعوة واتهامهم بشتى أنواع التهم ورفض المشاركة في التظاهرة.

ودماء شهداء إنتفاضة تشرين الشبابية الشعبية ودماء من سبقهم من الشهداء الأبطال على طريق تحرير الوطن وحفظ كرامة الشعب…لن تذهب هدرا…

لقد حانت ساعة تحرير العراق من منظومة 9 نيسان 2003 وتشكيل حكومة الإنقاذ الوطني …أما محاولات حيتان العمالة والخيانة والقتل والدمار والنهب والفساد إنقاذ سفينتهم من الغرق فمهزومة…

ولن تجدي محاولات بعضهم كالحنقباز مقتدى القفز منها بالتخريفات والتحشيدات القطيعية…فلا أحد يمكنه ركوب موجة إنتفاضة تشرين الشبابية الشعبية فموجاتها المتصاعدة ستلفظهم خارجها..

إذ سيخضع حيتان وأحزاب ومليشيات ومافيات هذه المنظومة القذرة لمحكمة الشعب العادلة العلنية وإنزال العقاب العادل بهم…!!

هذا إذا وفروا لأنفسهم هذه الفرصة وسلموا السلطة إلى حكومة الإنقاذ الوطني…وإلا فمصيرهم السحل في الشوارع على يد الجماهير الثائرة الغاضبة.