التصدي لصراع صقور القيادة المهيمنة على حزبنا واجب حزبي وطبقي ووطني وأمانة على دماء الشهداء الأبطال

الدكتور نجم الدليمي

أن استعراض اهم النتائج الوخيمة لتخلي القيادة المهيمنة على الحزب عن الثوابت الطبقية والوطنية المبدئية والفكرية يهدف إلى وضع ما تبقى من الكادر المخلص أمام المسؤولية الخطيرة التي يتحملها في حالة عدم التصدي للصقور المستهترة بدور الحزب الشيوعي العراقي المطلوب راهنا في معركة الشعب والوطن.

ناهيكم عن الأمانة التأريخية إزاء تأريخ الحزب المجيد ودماء شهدائه وتضحيات مناضليه.

النتائج الوخيمة
1-فوضى غياب الوحدة الفكرية والتنظيمية في الحزب، وارتباك داخل هيئات الحزب وفي كافة الميادين.

2-غياب وانعدام الثقة والروح الرفاقية والقيادة الجماعية الوطنية والمبدئية داخل قيادة الحزب.

3–اشتداد الصراع الفكري والتنظيمي والسياسي داخل القيادة المتنفذة في الحزب..

فمجموعة الصقور الاولى تهدف إلى انهاء دور ومكانة حزبنا الشيوعي العراقي حزب فهد-سلام عادل والحاقه في احدى التنظيمات الإسلامية تحت غطاء ((المشتركات والاهداف….)) بحكم مصالحها الخاصة وهي لم تفكر الا بذلك فقط…

اما المجموعة الثانية من الصقور في قيادة الحزب فهي تسعى إلى دفع الحزب نحو تبني ما يسمى بالليبرالية المتوحشة، او ما يسمى بالاصلاح الإقتصادي المتطرف وتحت مبررات واهية..

وهدف المجموعتان من الصقور كتحصيل حاصل….سواء بشكل مقصود او بشكل غير مقصود هو تدمير الحزب… فهم يعدون خونة حزبنا الشيوعي العراقي حزب فهد-سلام عادل..

4–ان القيادة المتنفذة في الحزب الراهنة وما قبلها لم تلتزم بالنظام الداخلي للحزب منذ المؤتمر الثالث ولغاية اليوم.. بدليل حل المنظمات الجماهيرية (اتحاد الطلبة- اتحاد الشبيبة’ رابطة المراة…..)

ولم تكن القيادة المتنفذة حينها ” قيادة عزيز محمد ” في الحزب صادقة مع القاعدة الحزبية والكوادر المتقدمة وتم ذلك استجابة لرغبة الطاغية صدام حسين في وقتها..

وبشكل خاص منذ المؤتمر الرابع…مؤتمر التصفيات اللامبدئية سواء على صعيد القيادة أو القاعدة، إلى حد التصفيات القومية التي توجت بتقسيم الحزب في المؤتمر الخامس قوميا إلى حزبين عربي وكردي..وصعود ” قيادة حميد مجيد ” الليبرالية.

وان جميع التحالفات السياسية التي اقدمت عليها القيادات المتنفذة في الحزب، ومنها (جود وجوقد) وكارثة الدخول في مجلس الحكم البريمري الفاسد والفاشل..

والمشاركة في العملية السياسية الفاشلة بامتياز، والتحالف مع علاوي-والالوسي، وسائرون واخيراً على يد القيادة الراهنة ” رائد فهمي ” مع سعد عاصم الجنابي رئيسا وحاتم حطاب…… الخ

ان هذه القيادة.المتنفذة في الحزب تعرف وبشكل جيد من هم هؤلاء من الناحية السياسية والارتباط السياسية لهم…

السؤال اامشروع هو … لماذا هذا الاصرار على ذلك؟

ولماذا لم يتم اخذ راي الرفاق والاصدقاء بهذا التحالف المشبوه ؟!

5-يلاحظ وبالملموس، ضعف وغياب الرغبة الصادقة لدى الغالبية العظمى من الرفاق في العمل السياسي الحزبي، وحضور البعض هو الا اسقاط فرض ليس الا، او قسما لديهم مصالح خاصة لا يرغب بالتفريط بها.. ولكن هذا الموقف يتعارض مع المبدأ والضمير السياسي الحقيقي، ناهيك عن فقدان الثقة.بالقيادة المتنفذة ونهجها اللامبدئي… النهج الليبرالي -الاصلاحي.