حكومة العميل عادل عبد المهدي تتستر على سرقة المتأمر مسعود بارزاني ل 600 الف برميل نفط يوميا وتتحايل على ثلاثة ملايين متقاعد وتسرق راتبا منهم..!!

ان تحايل حكومة عادل عبدالمهدي اللصوصية على المتقاعدين واختلاس مرتب شهر أيار منهم ليس أمراً غريباً على حيتان العمالة والنهب، غير أنه تفنن صلف في الإعتداء على ثلاثة ملايين متقاعد من مدنيين وعسكريين وهم من مختلف شرائح المجتمع وغالبيتهم من الفقراء وقدموا خدمة كبيرة للشعب والوطن…!

ان إشغال الشعب العراقي بأزمات مخطط لها بعناية، أزمات على أهميتها الكبيرة، كإبادة الأسماك وتدمير منتوج مزارع الدواجن وحرق محصول الحنطة والشعير وسرقة راتب المتقاعدين، يهدف إلى تمرير أخطر حلقة في مخطط الغزاة الأمريكان وعملائهم، المتمثلة في تقسيم العراق كونفدراليا من خلال العمل على إقامة الإقليم السني ضمن صفقة القرن وتوطين الفلسطينين فيه.

فزج الحكومة الصنيعة العراقيين بالأزمات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والمعاشية المتتالية يقترن بدعاية منظمة تهدف إلى ايهامهم، بأن فشل منظومة 9 نيسان 2003 ليس نتيجة للعمالة والخيانة والتدمير والنهب، وإنما لاستحالة حل هذه الأزمات من دون التخلص من محاصصة التوافقات والصراعات إلى المحاصصة التقسيمية للبلاد في كونفدراليات طائفية وعنصرية وقبلية ومناطقية.

وكان لابد أن تطلق حكومة عادل عبد المهدي يد المتأمر مسعود بارزاني في نهب وتهريب النفط العراقي بكميات تجاوزت ال 600 الف برميل يوميا، بل ومكافأته على جريمته الكبرى هذه بحق الشعب والوطن بنهب الميزانية العراقية على يد وزيره للمالية دون حساب أو رقيب.

فيبدو العراق وكأنه عراقات كما تعهد العميل المخضرم عادل عبد المهدي في مقاله الشهير عشية توليه منصب رئيس الوزراء بدعم من مقتدى الصدر وآل سعود.

لقد وجه الخبير النفطي الوطني العراقي حمزة الجواهري نداءً الى العراقيين (اهلي يا اهل العراق الشرفاء …يجب إطلاق حملة وطنية للتفاوض على نفط يصدره إقليم شمال العراق قدره ٦٠٠ الف برميل يوميا ، وليس ٢٥٠ الف برميل يوميا كما يشاع.سكوتنا عن هذا الموضوع ، نكون قد شاركنا بجريمة سرقة مبلغ ( 13.000.000.000 ) ثلاثة عشر مليار دولار سنويا ( أموال اليتامى والمساكين والارامل وكل المحتاجين ) من عائدات النفط العراقي المصدر إلى الخارج …انها جريمة العصر بل جريمة الجرائم التي ترتكب بحق شعب العراق .لذا أحث الأخوة على التحرك والنشر على اوسع نطاق في جميع وسائل التواصل الاجتماعي وباقي وسائل الاتصال عبر الإنترنت وباقي وسائل النشر المؤثر لأن المجتمع يجهل الكثير مما يخفى 《 وسيعلم الذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون》…)

النداء/ الإنذار الذي ينبغي أن يوقظ المدنيين الوطنيين، وليس الانتهازيين قطعا، من نومتهم الطويلة على فراش شعار الإصلاح التخديري، والنزول إلى ساحات الإحتجاج بشعارات التغيير الجذري واسقاط المنظومة العميلة التدميرية الإرهابية اللصوصية الفاسدة.

كما ينبغي التحرر من الأوهام المعلقة على لجان التحقيق في الكوارث الوطنية ( احتلال داعش للمدن العراقية وجريمة سبايكر ونهب أموال النازحين …مصير أموال الشعب المنهوبة…إبادة الأسماك والدواجن وحرق محصول الحنطة والشعير وتجريف الأراضي الزراعية…تدمير الصناعة والزراعة…غياب الكهرباء عن العراق والخدمات العامة…تدمير النظام التعليمي والصحي …الخ)..

فالعراق يقع اليوم في قلب حرب عالمية بالوكالة وعلى اليسار العراقي والقوى المدنية الوطنية أن ترتقي إلى مستوى هذه الحرب.

وبالعودة الى جريمة حكومة حيتان العمالة والنهب في اختلاسها مرتب شهر أيار من المتقاعدين، والتعامل المستهتر مع احتجاجاتهم ، حيث جاء رفض رئيس مجلس النهاب الحلبوسي إستقبال وفد المتقاعدين المفوض تعبيرا عن الاستهتار بمعاناة ملايين المواطنيين العراقيين جراء سرقة مرتب شهر كامل من المتقاعدين، علما أن المجموع الكلي للمبلغ لا يساوي قطرة في بحر الميزانية السنوية.

فإن حزب اليسار العراقي إذ يتضامن مع المتقاعدين ويطالب بإعادة مرتبهم المختلس والاعتذار منهم، وفي حالة عدم تحقيق ذلك يتطلب الموقف القيام بالاتي :

اولا..على جمعية المتقاعدين دعوة المتقاعدين مدنيين وعسكريين للاعتصام المفتوح والعام في بغداد و بقية المحافظات.

ثانياً.. على الاحزاب والقوى والشخصيات المدنية الوطنيه واليسارية والنقابات والجمعيات والمنظمات والاتحادات العمالية والفلاحية والطلابية والمهنية والأدبية والفنية والرياضية والنسائية، ان تستنكر هذا الإجراء اللاقانوني والتضامن مع المتقاعدين في الاعتصام المفتوح.

ثالثاً.. رفع دعوة قضائية ضد هيئة التقاعد العامة والسلطة التنفيذية من اجل احقاق الحق المشروع للمتقاعدين.

رابعا..العمل على تقديم شكوى الى المنظمات الدولية المختلفة ومنها منظمات حقوق الإنسان….

ان جبهة الإرادة الشعبية للإنقاذ والتغيير مؤهلة لخوض الصراع ومصممة على خوضه حتى نهايته المظفرة لصالح الشعب …!

منتفضون حتى النصر…ولا خيار أمامنا…فأما النصر أو النصر….

حزب اليسار العراقي

بغداد 15/6/2019