ليس دفاعا عن أحد بل البحث عن الحقيقة الموضوعية


الدكتور نجم الدليمي

قرأت مقالة للسيد مرتضى عبد الحميد المنشورة في جريدة طريق الشعب في,23/4/2019جاء في المقالة ((….انها عميلة للأمن الصدامي،وكانت متزوجة من عميل اخر،ظهرت في إحدى الفضائيات وفي وقت مشبوه للتشهير والافتراء على الحزب وقيادته ورفاقه أملا في الانتقام منه ومن دوره الوطني والديمقراطي…..)) . نقول الآتي .

اولا..لم اعرف السيد مرتضى هل هو قيادي في الحزب الشيوعي العراقي او كادر او عضوا في الحزب. وعند قرأتي المقالة تبين أنه يدافع عن الحزب بشكل غير موضوعي وحسب الكيل بمكيالين،وهنا يفقد الكاتب الموضوعية والمصداقية وخصوصا اذا كان يعرف حقيقة الأمور ويتجنى على الحقيقة،فهذه كارثة في العمل السياسي والحزبي وخاصة عند الشيوعيين

ثانياً.. لماذا لم يذكر السيد مرتضى اسم العميلة وزوجها؟ لا اعرف السبب؟ اعتقد واحتمال اكون خاطئ انها نصيرة القيسي وزوجها ابو بهاء . وبنفس الوقت يتهم نصيرة على أنها عميلة وحسب معلوماتي انها دخلت دورات التدريب في أكثر من مكان ورجعت الى كردستان ضمن الفصائل المسلحة التابعة للحزب الشيوعي العراقي ولديها اخ شيوعي استشهد في كردستان،اما ابوها فهو طبيب وصديق الحزب وبسبب ذلك تم اعدامه من قبل النظام الدكتاتوري. هل هذه الحقائق وغيرها يجهلها السيد مرتضى،اشك في ذلك؟!

ثالثا..أما بخصوص زوجها سواء كان عميل او غير عميل فليس لها علاقة بالموضوع ،فهو عضو في الحزب ،والحزب مسؤول عنه،فاذا كان عميلا وكل شىء ممكن ،هل توجد أدلة وبراهين حول الموضوع؟ واذا كانت لديكم معلومات موثقة حوله لماذا لم يتم اعدامه كما حدث مع الخائن ابو طالب واسمه الآخر ابو ثامر.. وكان قرار الحزب صحيح جدا .

رابعا…أن أي شيوعي مخلص لفكره ومبادئه لن يدافع عن خونة الحزب أو السكوت عنهم بعد التأكد من صحة المعلومات. وكما يجب على الشيوعي المبدئي أن لا يخفي المعلومات عن خونة الحزب وعن الغرباء فكريا سواء من وقع على المادة٢٠٠ او من كان في الجيش الشعبي أو من حصل على موقع اداري في السلطة، وقسم من هولاء لديهم مواقع مهمة في الحزب اليوم. فعلى قيادة الحزب اذا كانت فعلا حريصه على الحزب أن تنظف البيت الداخلي من هؤلاء وغيرهم، ويجب أن يكون مبدأ النوعية هو الأساس وليس الكمية، بدليل كان الرفيق الخالد لينين سنويا ينظف الحزب من أكثر من ٨٠٠ الف عضو والأسباب عديدة .

خامسا.سؤال مشروع للسيد مرتضى ،لماذا لم يتحدث عن خونة الحزب من امثال ام عرفان وابو عرفان،وابو هيمن،وابو حكمت، وسامي وأبو ثائر …..؟!

سادسا.. سؤال مشروع آخر،إلا ينبغي تقديم المجرم الذي حقق مع الرفيق الخالد منتصر وقتله تحت التعذيب إلى المحاكمة أم أن ذلك يبرر بأنه تم بقرار من قيادة الحزب، واشرف على تنفيذ القرار الإجرامي المجرم مهند البراك، لان من يعدم رفيقه وبدون ذنب فهو أكثر من مجرم بل فاشي بامتياز . نحن نعرف السبب من قبل رفاق كانوا مع الشهيد وقالوا الحقيقة الموضوعية،ولكن على قيادة الحزب الشيوعي العراقي السابقة والجالية أن يقولوا الحقيقة لا السكوت وطمس الموضوع،. أن الحقيقة الموضوعية مرة ولا احد يتقبلها ولكن عليكم الاعتراف بالخطأ ،والاعتراف بالحقيقة حتى لو كانت مرة كالحنظل؟!. هل يمكن أن نسمع توضيح عن الرفيق الخالد منتصر؟!