موضوعية وصواب موقف اليسار العراقي في حملته الانتخابية منذ إنتخابات 2005 حتى إنتخابات 2018

كلمة يسارية : يبرهن الصراع الدائر اليوم في < حراك الجيل الجديد > وقبله تصدع < تحالف تقدم > وكذلك إنهيار < التحالف المدني الديمقراطي > وقبل ذلك انشقاقات < التيار الديمقراطي >..والانقلاب على < تحالف تقدم > وانهياره لصالح < تحالف سائرون > المشبوه ، يبرهن على موضوعية وصواب موقف اليسار العراقي في حملته الانتخابية منذ إنتخابات 2005 حتى إنتخابات 2018 المتمثل بالتالي : أولا : عدم خوض اليسار العراقي الإنتخابات لافتقادها للشروط الوطنية والقانونية والتتفيذية والرقابية والأمنية المطلوبة للنزاهة وتكافؤ الفرص. ثانيا : عدم دعم أي قائمة مدنية إنتخابية لعدم توفر الشروط الوطنية والديمقراطية في بنية جميع القوائم المدنية. ثالثا : دعوة الشعب العراقي الى عدم التورط في المشاركة في إنتخابات محسومة النتائج سلفا لصالح الكتل العميلة المتاجرة بالطائفية الشيعية والسنية والعنصرية الكردية. رابعا : دعم الشخصيات المدنية الوطنية الديمقراطية المعروفة التأريخ الوطني الطامحة للتصدي من داخل البرلمان الرجعي لمنظومة 9 نيسان 2003 العميلة التدميرية الإرهابية اللصوصية الفاسدة ، ودعوة المواطن العراقي الراغب في الإدلاء بصوته الإنتخابي إلى التصويت لصالح شخصيات مدنية وطنية بعينها. إذ يشن اليسار العراقي حملته الإنتخابية في كل إنتخابات، ومنها تقديم معلومات دقيقة عن المرشحين المدنيين الوطنيين الذين يدعمهم كأفراد ولا يدعم كتلهم أو قوائمهم الإنتخابية.