في ذكرى تأسيس اتحاد الطلبة العام 14نيسان 1948 -2019 : شهداء الحرية- الشهداء خالدون ابداً صباح زيارة


من اليمين الشهيد الخالد منعم ثاني – الشهيد الخالد خالد يوسف – الشهيد الخالد علي جبار سلمان



24/02/2013
قراءات: 1991
الشهداء قادة اتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية وقادة التنظيم الطلابي الحزبي

الشهيد الخالد علي بوتو جُبل من طينة عراقية معطاء

منذ لحظة عودتي الاولى الى الوطن في 2004 , بعد ربع قرن من حياة المنفى القاسية, والسؤال ذاته يُطرح عليّ , وإن بصيغ مختلفة حسب شخص السائل ومدى معرفته بي….

سؤال يعبر عن يأس من الوضع العراقي .. ما الذي ترجوه من كل نشاطك هذا ؟ وظل جوابي ثابتاً, انني افهم الكفاح الثوري عملية متواصلة في كل الظروف والاحوال.. وحتى لو صح تقديركم بان لا جدوى من ذلك .. فساقول لكم التالي: يكفيني امانتي لدماء الشهداء الشباب قادة الحركة الطلابية الديمقراطية العراقية رفاقي واصدقائي الشهداء علي جبار سلمان < علي بوتو > منعم ثاني وخالد يوسف , سبباً للسير على الطريق الذي اختطوه بدمائهم الشابة,وانني مقتنع بقولنا للجلاد القاتل, بأن دماء الشهداء لا تذهب هدرا ابدا,ولا اخفيكم سراً, كون جل نشاطي مصدره شعوري هذا, أن دماء علي وخالد ومنعم تجري في عروقي .

الأن والساعة الثالثة فجراً قد صحوت على غير عادتي , فانني انام مبكراً عند الثانية عشر واصحو مبكراً عند الخامسة فجراً … وكلما عزمت الكتابة عن ذكرياتي مع الرفاق الشهداء الثلاثة اتألم كثيرا, رغم انهم لا يغيبوا عن حياتي ولو لساعة واحدة, لكني حين انوى الكتابة عنهم تمر علي الايام وألمي يتضاعف, حتى يتكرر ذات الموقف الصحو من النوم ورأسي جاهز للكتابة لكن دموعي لا تتوقف .. فمن لا يبكي رفاقه هو ليس برجل ولا مناضل بل دعي نضال. .

علي جبار طالب الثانوية الجعفرية المسائية,من من ابناء مدينة الثورة, من لا يعرفه؟ ذلك الشاب الاسمر, طويل القامة, ذو العينين السودوايتين الحزينتين,صاحب المشية, الانيقة الواثقة.

علي طالب كلية الآداب-قسم الفلسفة, المصمم على ارتداء السترة الحمراء القاتمة التي تزيد سماره سماراً, المبتهج دوماً عند لقاء زملائه ورفاقه,المنصت باهتمام وصبر لاحاديثهم دون ان يفارق سيجارته, السيجارة التي طالما كانت موضع نقاش حاد بينه وبيني, حرصاً مني على صحته, بل هي توأم موقفي السلبي من محاولاته الشعرية الجميلة !,

إذ كنت اقيسها مخطئاً على مقاس شعراء المقاهي الذين انهاروا لاحقاً مع اول اختبار لمدى صلابة اشعارهم “الثورية” لحظة المحنة والمواجهة, حيث انهار غالبيتهم دون صفعة كف واحدة.
وتحول شعرهم” الثوري” جداً الى مديح للجلاد المجرم المقبور صدام حسين, وقد كان احدهم موضع عطف علي واهتمامه وموضع احتقاري لهذا الشاعر “الثوري” الدعي, الذي لم يكتف بمدح الجلاد فحسب, وانما تحول الى كلب بوليسي لاجهزته القمعية, ويا لتراجيدية القدر, حين جعل من علي اول فريسة لهذ الشويعر الثورجي المزيف.

ولا غرابة حين نشهد اليوم انتقال هؤلاء الشعراء الثورجية من الهتاف والزعيق الشعري لنظام البعث الفاشي المقبور ومهرجاناته الباذخة الى مروجي لثقافة الاحتلال ومهرجاناته الشمالية مدفوعة الثمن.

نعم, فقد جُبل علياً من طينة عراقية ثورية معطاء,فعندما التقيت الرفيق علي لأول مرة, وكان ذلك بدايات السبعينيات,وفق ترحيل حزبي ومهمة مشتركة محددة, هي تأسيس تنظيم اتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية في ثانويات بغداد المسائية,بتطوير الركائز الموجودة اصلاً.

ايقنا سوية علي وانا, بأننا قد اقلعنا في رحلة نضالية سنكون فيه رفيقان لا يفترقان,ومرت الايام والشهور والسنون, ونحن صديقان ورفيقان,نتجاوز اختبارات الحياة الاجتماعية والحزبية بخطىً واثقة مقدامة,حتى حينما اكتشفنا, بأن القاطرة الثورية التي اقلتنا قد ازدحمت بخليط من الناس المناضلين.

بل لم نصدم حين وجدنا ونحن نصل محطات متقدمة من مسيرتنا, عناصر وصلت معنا الى ذات المحطة وتتبوأ المراكز ذاتها التي نفخر بحملنا لصفاتها,عناصر شكلت من طينة اخرى, طينة اصطناعية تتشكل وتتلون حسب الطلب ووفق المصالح الذاتية.

ولعل الاختبار الاول في التجربة الحزبية الثنائية قد دق جرس الانذار في وجداننا الحزبي الثوري1. اما الاختبار الثاني الحزبي الجمعي 2 فقد فرز الطينتان, الطينة العراقية المعطاء التي جُبل منها الرفيق الشهيد البطل علي, وهي ذات الطينة التي جُبل منها الرفاق الشهداء الخالدون فهد ورفاقه- سلام عادل ورفاقه- حسن سريع ورفاقه- خالد احمد زكي ورفاقه-محمد الخضري ورفاقه ,بشار ورفاقه.

اما الطينة الاصطناعية, فهي التي افرزت المناضل الانتهازي المسخ على شاكلة دواد الصايغ وعزيز الحاج.

ما لم يكن في حسبان رفيقي وصديقي الشهيد علي جبار سلمان, هو ذلك الافتراق في طريق المهام الثورية, ولعل الاكثر ايلاماً بالنسبة الينا نحن الاثنين, هو تلك الشعرة غير المرئية في لحظة الافتراق الرفاقي والصداقي.

اللحظة التي توجت بلقاء رباعي وبطلب من علي, لقاء ضم الرفاق والزملاء والاصدقاء الاربعة , المحسوبون على الطينة العراقية المعطاء, في مسعى مؤلم وقاسي ومؤثر, قاده الشهيد الرفيق والصديق علي .

جهد حزين وحائر لكنه مصمم على الحفاظ على سمعة الطينة العراقية في مواجهة المتشفين المتشكلين من الطينة الاصناعية-3.

بدا الحديث حزينا متأملا مناشداً ( يا صباح اخبرنا نحن اقرب رفاقك واصدقائك, هل هي استقالة حقيقية من الحزب ام اتفاق سري مع عزيز محمد؟, علي يسأل والشهيدان البطلان, اعز رفاقي واصدقائي يترقبان بعيونهم الجميلة المليئة بالحزن والأمل, الشهيدين الخالدين منعم ثاني وخالد يوسف .

فجاء جوابي لهم, صادما, محبطا, محيراً, جافاً.. لا توجد اية اتفاقات سرية لا مع عزيز محمد او غيره .. وبعد لحظات صمت وتردد عقدت لساني.. اطلقتها بكل قسوة اثرها على احب واعز رفاقي … لقد استقلت من الحزب لاسباب شخصية بحتة فأني الوحيد بينكم متزوج ولدي ولد واملك معمل كل ذلك يتطلب وقت مني ..!!

قاطعني منعم مستأذناً علي الحديث .. قال له علي تفضل شوفنا حل هللمصيبة شلون راح نواجه < شلة ر>4… وما أن نطق علي باسم الشلة االمُشكلة من الطين الاصطناعي حتى شعرت بوخزة مفاجئة في قلبي ولكنني تماسكت.

وإن لمح رفاقي تغيراً على وجهي حد دعا الشهيد خالد الى سؤالي ( اتحتاج الى كلاص مي ؟) سأل الشهيد الغالي منعم ( يا صباح انت اقدم منا اتحاديا وحزبيا, بل انك كنت وما تزال مثلنا في العمل, ونحن نعلم ايضاً بمدى المحاربة الحزبية التي تعرضت لها بسبب مواقفك المخالفة لسياسة الحزب وذكر مثالا عايشه معي 6 …..ولكننا غير مقتنعون بما تقول فأخبرنا بالحقيقة ) .. !

واستكمل خالد ( اتتركنا حقاً ام انك كعادتك تمزح معنا حتى في الامور الخطيرة؟ ) ولما شعروا بتأثري العميق ومحاولتي السيطرة على دموعي من الانهمار… صمتوا جميعاً الا علي.!

الذي اطلق تهديده الذي سيبقى يرن في اذني .. إن لم تخبرنا بما يقنعنا فالقطيعة ابدية معك !!

غادرتهم وانا في لحظة ضعف انساني مؤلمة تولد عنها تمتمة: فلنترك الجواب للزمن !!.. ولا انسى ابداً علامة الارتياح التي لمحتها او قد اكون توهمتها على وجه رفيقي وصديقي الشهيد علي بوتو.

في شارع الرشيد وتحديداً امام اورزدي باك , التقيت الشهيد علي وجهاً لوجه, كان ذلك في آب 1978 مع تصاعد الحملة البعثية الفاشية ضد منظمات الحزب الشيوعي العراقي, في اعقاب اعدام الرفاق الشهداء العسكريين6…

فتصافحنا وتعانقنا بشوق رفيقي عمر افترقا في لحظة حرجة ظلت غامضة, تسببت في تحول جذري في شخصيتي , اذ عشت بعدها ربع قرن بلا اصدقاء حقيقيون, فصداقات الشباب والرفقة الحزبية لا تعوض ابداً.

وإن التقيت باناس في غاية اللطف وتحول بعضهم الى اصدقاء لي, لكنها تبقى صداقة مختلفة كليا عن صداقة الشباب والنضال.

كان علي مرهقاً, قلقاً, وحزيناً,تبادلنا الحديث سريعا فقد كان حذراً وتوادعنا دون أمل باللقاء مرة اخرى.

عُرف عن علي صبره المتألم, فبعد ان اصبح قائدا طلابياً على مستوى العراق ( عضو سكرتارية اتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية وعضو محلية التنظيم الطلابي الحزبي)…

ظل يواصل عمله في دار الرواد وتوزيع جريدة طريق الشعب والعمل احياناً في مقر بغداد للحزب الشيوعي العراقي, ومما اذكره عام 1977قيامه بدور حارس للمقر بسبب تغيب احد الحراس في الوجبة المسائية، وكان هناك حفل يحضره العديد من الكوادر الطلابية في المنظمة التي يقودها علي, الذين استغربوا غيابه عن الحفل ليقوم بدور الحارس.

فعلي شاب عصامي, مكافح,ودود, متواضع, صاحب صوت حزين يجيد الغناء المحمدواي,وكم من مرة احرجته بالحاحي عليه في الغناء, حتى علق مرة الرفيق الغالي الشهيد خالد يوسف قائلاً : ( يعني ما تغني الا بطلب من صباح) فيجيبه علي : ( يمعود هذا صباح الرهيب شيخلصنا اذا رفضنا طلبه), تميز علي عن جميع رفاقه بحس طبقي جعله يتوقع النهاية المأسوية لما سمي بالجبهة الوطنية.

في لحظات حرجة جداَ وتحديداً في صيف 1979,فوجئت بأختي تصطحب علي الى بيتي في العامرية, وهي الوحيد من عائلتي التي تعرف العنوان, وبعد الترحيب القلق, اخبرتني ( بأن علي جاء الى بيت العائلة وطلب ايصاله لي, فما كان من المرحوم والدي الذي يعز علي كثيراً الا ان يقول لاختي : هذا علي وانا متأكد بأن صباح سيغضب إن لم توصليه اليه) ,…!

قلت لاختي انها المرة الاولى والاخيرة التي تأتين بأحد الي, سهرنا علي وانا وتحدثنا طويلاً عن اوضاع الرفاق والحملة البعثية الفاشية القذرة ضد كوادر وقواعد الحزب الشيوعي العراقي, خصوصاً عن حالة الارتباك التي سادت المنظمات المكشوفة جميعأً للاجهزة القمعية وهروب قيادة الحزب بجوازات رسمية.

ومن الاسئلة التي اذكرها, سال علي ( الا تعرف اين باقر وبهاء؟) فاخبرته بما اعلم عن مصير قيادة عزيز محمد, كما اعلمته بخطورة بقاؤه عندي بسبب خضوعي للمراقبة الامنية المستمرة وتعرضي للاستفزازات والاستدعاء المتواصل.

كما قدمت له معلومات عن عضو مكتب محلية الطلابية (ع.ر) وانهياره في الأمن العامة شهر 12/1978 وتسليمه التنظيم بالكامل وبقاؤه عشرة ايام يُقدم له احسن الطعام وتزوره امه يومياً حيث قال لها جلاوزة الأمن( ابنك مال زواج زوجيه من يطلع من عندنا !!) …بقاؤه ليدقق بالاعترافات والمعلومات.

كما ابلغته بأنه قد اعترف على جميع اعضاء القيادة الطلابية ومسؤلياتهم, ومن ضمن اعترافاته اكد للمحققين بان صباح زيارة, قد استقال من الحزب في كذا تاريخ بعد ان كان عضوا في القيادة الطلابية مسؤولا عن كذا مجال.

وابلغته كذلك بان ( ع.ر) عندما عاد الى محلهم في تجارة القماش وسط بغداد كان يمشي نفس مشيته المعهودة ويصفر بسعادة وكأنه لم يرتكب جريمة خيانة حزبه ورفاقه, جريمة راح ضحيتها عشرات الرفيقات والرفاق..

وبالمناسبة فهذا الشخص المعترف هو من شلة هتافي الجبهة في قيادة الطلابية الذي طالما تشفى بالشهداء علي ومنعم وخالد عند تقديمي استقالتي من الحزب, وقد كوفئ لاحقاً بتغطية من صاحبه (ر.ج) الذي فوجئ بدخولي عليه اجتماع في براغ, حيث كان الرفيق الراحل ثابت حبيب العاني- ابو حسان يتابعه باعتباره سكرتير جمعيات اتحاد الطلبة في الخارج!!! علما ان هذا ال (ر.ج) كان الفاشل الوحيد تنظيميا في قيادة الطلابية,ولم يعترض على حضوري الاجتماع لانتهازيته,إذا كان عليه ان يطالب الرفيق ثابت حبيب العاني – ابو حسان عن تفسير لحضور رفيق مستقيل من الحزب الى هكذا اجتماع حزبي, ولما غادر الاجتماع وجه لي دعوة للعشاء قبلتها, ولم يجرؤ عند العشاء على اثارة ولو سؤال واحد !!هكذا الانتهازي لا يريد وجع رأس فقد حصل على موقعه في براغ وكفى …! لقد ظل السؤال يلح علي اهي مصادفة ان يتم انقاذ جميع اعضاء الشلة الانتهازية في قيادة الطلابية وترك الرفاق علي ومنعم وثاني لمصيرهم المحتوم… الاستشهاد ؟ ويمرور السنوات الاولى من بداية الثمانينيات تيقنت من الاجابة , بأن ذلك امتداد لنهج انتهازي مدروس منذ ترك سلام عادل ورفاق لمواجهة مصير الاستشهاد في وقت هرب فيه اعضاء القيادة الانتهازيون, والامر ذاته تكرر في حملة السبعينيات الاولى وحملة نهاية السبعينيات الثانية.

في اليوم التالي اوصلت الرفيق الشهيد علي الى منزل رفيق في حي دراغ وطلبت منه مساعدته قدر الامكان حتى يتدبر امره في ايجاد مكان امين للاختفاء, وقد تعرضت للانتقاد الشديد من قبل الرفيق مسؤول الخط الحزبي السري الذي اعمل , حيث جاءت استقالتي حينها ضمن سياق تشكيل هذا الخط, وعندما كان علي يلح بالسؤال عن امكانية وجود اتفاق ما, وان استقالتي لم تكن حقيقية, فانه بحسه الثوري ومعرفته الشخصية بي, قد تلمس طرف الحقيقية التي كان من واجبي نفي تأكيدها بعيداً عن عواطف الصداقة والرفقة والصراعات مع الشلة الانتهازية.

في العودة الى مساهمة علي في النشاطات الطلابية شبه العلنية كالسفرات مثلاً , فقد عرف عنه وقاره وتواضعه واحاطته رفيقاته ورفاقه بالاهتمام الودود, كما عرف علي بدقة عمله التنظيمي , فقد كان منظماً من طراز لينيني , ساهم في تطوير وتوسيع المنظمة الطلابية الحزبية , ناهيكم عن دوره المرموق في قيادة اتحاد الطلبة العام في الجمهورية العراقية حتى حل الاتحاد عام 1975,اضافة الى كونه مثقفاً وقارئاً منتظماً, ولابد لي ان اسجل هنا, من ان علي, كان من القلائل في قيادة المنظمات المهنية الطلابية والشبابية والنسائية التي شملها قرار الحل جميعا, كان من القلائل الذي رفعوا صوتهم برفض هذا القرار الكارثي.

لم تكن ام علي اماً عراقية عادية, بل كانت تتنفس الحياة من خلال علي, وتحرص وهي الام الكادحة على توفير مصروفه اليومي حين كان طالبا في الثانوية, لكي يتمكن من استكمال دراسته, وكنا نجد غرفة علي على اجمل حال كلما عقدنا اجتماعا في بيته, وترحب فينا ترحيبا مبتهجاً, وتخصني باهتمام خاص لا انساه ابداً.

ان استشهاد علي جبار سلمان – علي بوتو- لم يكن تحدياً لنظام صدام البعثي الفاشي فحسب, بل كان تحدياً لكل المهزومين,فقد رفض علي الاختفاء, واعتقل المرة تلو الاخرى وكان اخراعتقال الذي طال سنوات طويلة تحت التعذيب الجهنمي درساً للجلاد والانتهازي معأ, الدرس الذي يقول بأن علي قد جُبل من طينة عراقية اصيلة, يعود لها مرفوعاً الرأس رغم انف الفاشست القتلة, لقد استشهد علي بوتو وهو شاب في مقتبل العمر, لكنه شاب ليس كباقي الشباب, انه من طراز الشباب القادة الثوريين , فعلي الشاب الشيوعي القائد حلقة في سلسلة طوقت ببسالتها ووعيها وبطولاتها عنق العراق, سلسلة فولاذية بدأت بالشهيد الخالد فهد < 1949> مروراً بالشهيد الخالد سلام عادل< 1963> والشهيد الخالد حسن سريع < 1963>والشهيد الخالد خالد احمد زكي <1968> والشهيد الخالد محمد الخضري <1970> والشهيد الخالد صفاء الحافظ <1979> والشهيد الخالد ياسر وهم الاسم الطلابي لعلي جبار سلمان < 1983>والشهيد الخالد نزار

ناجي < فترة الكفاح المسلح 1979-1989>والشهيد الخالد ستار غانم< 1994> الذي عرف باسمه الانصاري- سامي حركات , والالاف من الشهداء الابطال الذي استشهدوا على طريق الكفاح من اجل وطن حر وشعب سعيد.

المجد والخلود للشهيد البطل علي جبار سلمان

المجد والخلود للشهداء الابطال

الخزي والعار للجلادين والخونة والانتهازيين

————————————————————————————————

يمكن الاطلاع على تفصيل الهوامش ( 1-6 ) في مكتبة اليسار -الرابط التالي

كًتبت في فجر يوم الشهيد الشيوعي 14 شباط 2013

صباح زيارة

موقع النور

http://exchange.alnoor.se/exchweb/bin/redir.asp…
http://www.alnoor.se/article.asp?id=190697