يا زكريا عودي عليا كل سنة وكل عام أشعل صينية

أنشودة يرددها سكان هذا الوادي الحزين في أول يوم أحد من شهر شعبان تحتفل كل طوائف هذا الوادي دون استثناء قبل ان تأتينا الريح العاتية بحملات شيطانية تسمى جزافا إيمانية بدأ دخانها في بداية الثمانينيات ليس في العراق بل في كل الدول العربية والإسلامية لنجني ثمارها اليوم من فرقة وكراهية برعاية الأب الروحي العم سام …. لرسم خارطة تقسيم جديدة للشرق الأوسط على اساس طائفي واثني …
هذا الإحتفال رافيديني قديم يعود إلى أرض سومر صاحبة أقدم ديانة ابراهيمية موحدة متمثلة ببقايا ذاك الشعب المسالم وهم إخوتنا في الإنسانية والوطن والدم ايضا الصابئة المندائيين وسكان الاهوار …. وهذا ليس كلامي بل كلام الحملة الألمانية التي نقبت عن أقدم حضارة عمرها ٧٣١٩ سنة واكتشفت أن جيناتهم رافيدينية أصيلة وايضا وجود ألواح سومرية أدلة على تلك الحضارة والموجودة في متاحف الغرب ومتاحفنا أيضا وموثقة وليس كما يشيع البعض ….
الإحتفال سومري قديم يحتفل بولادة مخلص ولد بعد صبر وانتظار طويل يسموه ديموزي اي تموز الذي تحول بعدها ليصبح يحيى النبي يوحنا المعمدان بسبب توحيد تلك الأمة بالديانة الإبراهيمية وهو عيد ربيعي لكن السومريين تقويمهم قمري فكان يتغير حسب حسابات فلكية وفق علم الارقام والفلك السومري ثم تحولوا الى شمسي قمري ثم لا اعرف كيف نسب إلى نبي الله زكريا والمخلص يحيى فمعظم الأديان تستمد في الكثير من طقوسها بالاساطير لايعني ذلك أن نسميه بدعة بل هو عيد قومي لهذه الامة يرمز إلى سفر الخليقة فرموز الإحتفال به هي الجرة والابريق رمزين للانثى والذكر والشموع والحلوى والماء ونبات الياس رمزا للحياة والفرح بانجاب الأولاد والبنات …. حتى طبق الحلوى المصنوع من الرز بلونه الابيض والاصفر بالزعفران يمثل المحصول القومي لأرض سومر والرموز التي توضع فوقه من نبات القرفة تمثل نخيل وسنابل الحنطة ونجوم سومر والذي تصورها البعض صلبان دون علم كالعادة واستبدالها بكلمة الله ومحمد دون إدراك ثم اكلوها ايعقل ان نأكل الاله والنبي الا يكفي من يأكل السحت وخيرات البلاد باسمهما ……
كل زكريا وانتم بخير وعافية وحذاري من نذور الإنجاب غير المدروس فهذه الأرض تحتاج إلى نوع وليس كم ولايوجد عزوة وبقاء خير من أمة ذات اخلاق وقيم ….

آسيا بركات