شيركو ماربين : الحوار الديمقراطي طريقنا للتحرر من البيروقراطية المهيمنة على حياتنا الحزبية..ولا مصداقية لرفعنا شعار تحقيق الديمقراطية في المجتمع إن لم نحققها في حزبنا أولا..!!

أنني إذ أشكر جميع الأصدقاء وكل محبي حزبنا الشيوعي العراقي على مشاركتهم الفعالة في الحوارات المسؤولة من اجل إيصال الحقيقة لقواعد الحزب.

احترم واقدر جميع المقترحات بدون استثناء سواء كانت صادرة من كان مخالفا او موافقا مع الرأي المطروح للحوار..

نعم، فاذا كنا نؤمن بالديمقراطية قولا وفعلا. فعلينا ان نفتح جميع الابواب والنوافذ لكي نتمكن من تحقيق الديمقراطية الحزبية….!
فلا مصداقية لرفع شعار تحقيق الديمقراطية في المجتمع، إن لم تحققها أولا في صفوف حزبنا وفي علاقاته مع الأصدقاء..!!

ويجب ان نعلم ونعترف من ان العالم قد اصبح بحجم التفاحة الواحدة…!

فوسائل التواصل الاجتماعي قد حولت العالم إلى قرية صغيرة…

ولا اخفي عليكم حقيفة بأن ليس هناك من صديق او رفيق او حتى اعداء حزبنا لا يعرف ويتابع بما يجري على حزبنا وفي صفوفه..

مما يستلزم منا ان نرتقي لمستوى التطور الإنسان ونظهر للعلن ونناقش في الهواء الطلق ، لا في الكواليس والغرف المغلقة .

ويتوجب علينا عدم التخوف من هذا او ذاك ..!

بل على العكس من ذلك ، فكل ما كانت حواراتنا علنية وشفافة ، سواء داخل التنظيم او خارجه، بل ومع الجماهير ، سنعطي الوجه الناصح امام احبتنا واعداء حزبنا معا…!

نعم علينا ممارسة الديمقراطية الحزبية والمجتمعية والسياسية، بما فيها تطبيق مبدأ النقد والنقد الذاتي من أعلى هيئة حزبية ومنهم السكرتير حتى حلقات الأصدقاء.

اذا كنا نرغب ببقاء وتوسيع القواعد يجب على كل رفيق ان يمارس حقوقة التنظيمية والفكرية…

نحن انتهينا ومن زمن بعيد جدا من السريات والخوف والملاحقات والبطش…!

والمفارقة المحزنة، العجيبة الغريبة ، هي اننا اليوم من يمارس البطش ضد بعضنا البعض الأخر ، ونغيب الاخرين ونطرد رفاقنا متى ما يعجبنا وبدون الرجوع الى النظام الداخلي للأسف..!!!

حتى وصل الحال بقيادة الحزبين البيرقراطتيين إلى نشر وتعميم سلوكهما البيروقراطي على جميع المفاصل التنظيمية، واصبحت بيرقراطيتهم مقرفة لحد اللعنة…!!!

مما يبرهن على أننا قد ابتعدنا عن مبادئ ومفاهيم تربينا الحزبية التأريخية التي تعلمنا منها الكثير الكثير..

أكرر احترامي ومودتي للجميع ومنهم المخالفين لطرحي…