يجب على نساء العالم توحيد صفوفهن امام الهجمات المنظمة بحق المرأة.

د. كفاح السوداني

ما حققته المراة من مكاسب لبعض حقوقها على مختلف الاصعدة من مساواتها بساعات العمل والأجور مع الرجل ثم نهضتها العلمية والثقافية والادبية والسياسية التي كانت لقرون عديدة حكرا على الرجال بفضل كهنة الدين وخرافاتهم.

ومشاركاتها الرجل في حمل السلاح والقتال في الحروب جنبا الى جنب سواء في ساحة المعركة او المواقع الخلفية كممرضة ، او تحل محله في المصنع والحقل، وقد حققت نجاحات علمية كثيرة، في الطب والهندسة والفضاء والسياسة العالمية.

اليوم عادت الرأسمالية لأستغلال المراة وبشكل سافر لتجعل منها بضاعة ترضي الغرائز الحيوانية، من خلال عدة اساليب “وما داعش إلا احد اساليب الراسمالية والصهيونية العالمية” او سن قانون زواج القاصرات، او انتشار بيوت الدعارة وبشكل مرعب بالدول الغربية. او حتى الحرية الجنسية التي أريد منها دحض اتهامات الهرتقة الموجهة للنساء من قبل الكنائس في القرون الوسطى .
اعيد سلب معظم حقوق المرأة الأن تحت غطاء الديمقراطية المتهرئة والتطرف الديني .

يجب على نساء العالم توحيد صفوفهن امام الهجمات المنظمة ومنها ذبح وبيع النساء في سوق النخاسة وسجن الناشطات المدنيات، ونشر هذه الجرائم على الرأي العام العالمي او عقد مرتمرات عالمية تدين كل الجرأئم الأنسانية بحق المرأة، واسترجاع حقوقها المسلوبة من رعاية طفلها حديث الولادة وصرف رواتب رعاية اجتماعية للعاجزات وكبار السن واحترام رغبتها بحياة حرة كريمة وكرامة مصانة .