حزب اليسار العراقي – تصريح صحفي : الربيع العربي في صفحته السودانية المؤطرة بالأحمر إنتقالة طبقية نحو التغيير الثوري المنشود!

هاجم وزيرة خارجية ال سعود الربيع العربي واصافا إياه بالسم… تطاول القومجية العرب على ثورات الربيع العربي للتغطية على كارثية انظمتهم القومجية الدكتاتورية والفاشية، ولتبرير هزيمة شعارهم سيئ الصيت ” لا صوت يعلو فوق صوت المعركة ” المترجم على الأرض ، اضطهاد شامل للشعوب العربية وقمع فاشي لليسار وتصفية قادته، هزائم منكرة أمام الكيان الصهيوني اللقيط، أضاعت ما تبقى من فلسطين واحتلال الصهاينة للأراضي العربية في مصر وسوريا والأردن ولبنان، وأخيرا وليس آخرا تسليمهم العراق للإحتلال الامبريالي الامريكي الصهيوني المباشر. ولم تتخلف عدد من الأحزاب الشيوعية الموات عن جوقة العار هذه في مهاجمة ثورات الربيع العربي حد تصوير نزول عشرات الملايين إلى الساحات والشوارع ، بأنه مؤامرة…!! لتبرير عزلتها وعجزها وافلاسها..! بل وبرر أحدها خيانته الطبقية والوطنية والالتحاق بالغزاة الأمريكيين ومنظومتهم العميلة بالقول ” أن زمن الثورات قد ولى وحان زمن المناورات والبهلونيات “. وامعن في تخريب أي حراك شعبي وحرفه نحو وجهة إصلاحية انتهازية حد الذيلية العلنية الذليلة لميليشيا شيعية طائفية في تحالف ضم عملاء المخابرات الأمريكية علنا…!! وآخر حول الحزب الشيوعي الى حزب عائلي ليتماهى مع بنية السلطة العائلية، ولم يميز بين الحراك الشعبي المطلبي المشروع، وبين توفير النظام الفرصة للتدخل والتآمر الخارجي في وهم القضاء على العوامل السياسية والاقتصادية والاجتماعية التي فجرت الحراك الشعبي…! وإذا كانت موجة الربيع العربي الأولى في تونس ومصر قد حققت انتقاله على طريق الإنتصار…ولا يزال الصراع الطبقي والوطني محتدما هناك، ويتطور ويتجذر لصالح بعده الطبقي. فإن صفحته السودانية تتميز بقيادة حزب شيوعي جماهيري ثوري جعل منها صفحة مؤطرة بالأحمر… إن نظام البشير الدكتاتوري الرجعي في طريقه إلى مزبلة التأريخ ، ولن تنقذه مطلقا حملات القتل والقمع والاعتقال ضد الثائرين، وفي طليعتهم قادة الحزب الشيوعي السوداني…حزب الشهيد الخالد عبد الخالق محجوب ورفاقه الشهداء الأبطال… فلا تغيير جذري وشامل إلا التغيير الأحمر….غَيّر بالأحمر….!! 22/1/2018 العراق – بغداد