تفلت الزمام من يدي حكومات فاسدة ..وتساهم في هدم الاسرة والمجتمع ..

د. كفاح السوداني

السنين الطويلة من الحروب وبكل مسمياتها طائفية والداعشية والتي راح ضحيتها الاف الشباب وانتجت الاف الارامل والايتام، خلفت للشعب مشاكل اقتصادية ومعيشية، اسر بلا موارد مالية، تعاني من جوع ومرض وتشرد تتحمل الام وحدها مسؤولية انسانية كبيرة لتوفير لقمة العيش “وبلا اي فرصة عمل في معمل او مزرعة “.

ومن مخلفات الحروب تدهور الحالة الأجتماعية والنفسية نتيجة شدة الصدمات التي تجعل الانسان ينحاز عن الطريق السوي لما يعانيه من مآسي وخصوصا في مرحلة الشباب.

أن عدم وجود رقابة أسرية او قانونية للانضباط الخلقي المجتمعي العام كل هذا يؤدي الى التدهور والأنحطاط في الثوابت الاجتماعية والاعراف الاخلاقية “حيث تزدهر الدعارة والمخدرات” مقابل لقمة عيش تكون المرأة هى المصدر الوحيد لتوفرها “.

وهنا يبرز دور المنحرفين والمدمنين وتجار الاجساد، تكون ضحيتهم الاولى المرأة لاشباع الغرائز الحيوانية والمنحرفة مثل اللواط، ويكون الاطفال والصبيان ماكنة هذه الاعمال المنحطة.

وبالتعود على هذه الممارسات تصبح ذهنيا ولا شعوريا للشخص نفسه أمور اعتيادية في حياته اليومية في طريقة كلامه وتصرفه، ومع عدم رقابة الدولة والمؤسسات القانونية والحكومية تنتشر هذه الضاهرة “الدعارة، وبيع المخدرات واللواط” وتصبح مرضا اجتماعية تفلت زمامه من يدي حكومات فاسدة تساهم في هدم الاسرة والمجتمع .


د. كفاح السوداني