مقالات اليسار – في الاعادة إفادة كلمة : علي ولايتي على خطى المقبورين نوري السعيد وصدام حسين…هلوسات ضد الشيوعية في العراق..مصيرها ومصيره واتباعه مزبلة التأريخ…!!!

Al Shohada

قال مستشارُ خامنئي علي اكبر ولايتي ( اِن الصحوة الاسلامية في العراق لن تسمَحَ للشيوعيين العودَة الى الحكم )….

بدءاً، نقول لولايتي بأن خطاب الدجل الإسلامي لا يمكنه تزييف الوقائع التاريخية التي تنفي استلام الشيوعيين العراقيين للحكم في العراق، منذ تأسيس الحزب الشيوعي العراقي عام 1934 وحتى يومنا هذا…!!

 فدجل الملالي هذا لا ينطلي حتى على اتباع اتباعك الأحزاب الشيعية الطائفية…!!

 ثم نًذكر ولايتي بمصير العميل البريطاني نوري السعيد، السحل في الشوارع على يد الجماهير العراقية الثائرة، التي طالما أعلن أمامها بأن همه الأساسي هو القضاء على الشيوعية في العراق.

فذهب العميل نوري السعيد وجلاوزته القتلة إلى مزبلة التأريخ. وبقى صوت الشهيد الخالد فهد مؤسس وقائد الحزب الشيوعي العراقي، الذي اعدم من قبل النظام الملكي العميل هو ورفيقيه صارم وحازم في 14-15 شباط 1949 …بقى صوته يرن في مسامع الأجيال الشيوعية حتى يومنا هذا….الشيوعية اقوى من الموت واعلى من اعواد المشانق….!!

اما حزب البعث الفاشي الذي جرى تأسيسه على يد المخابرات الصهيونية العالمية ليرفع شعارات يساروية لقطع الطريق على وصول الحزب الشيوعي العراقي إلى السلطة.

 وتم إيصال المخابرات الأمريكية حزب البعث الفاشي مرتين إلى الحكم، المرة الأولى في انقلاب 8 شباط 1963 ليقوم بتصفية الحزب الشيوعي العراقي في مجازر دموية مشرعنة إسلاميا من العميل الشاهنشاهي محسن الحكيم….ولما فشل أسلوب التصفية البعثية الفاشية في القضاء على الحزب الشيوعي العراقي.

 سلموا البعث الفاشي السلطة للمرة الثانية في 17 تموز 1968، للقضاء على الحزب الشيوعي العراقي بسياسة الاحتواء هذه المرة ، بعد أن تيقنوا بأن خسارة الحزب لقيادته الثورية التاريخية الثانية ، ممثلة بالشهيد الخالد سلام عادل ورفاقه الأبطال، وهيمنة زمرة عزيز محمد الانتهازية على قيادة الحزب، سيسهل مهمة القضاء على الشيوعية وحزبها العظيم في العراق… فاستدرجوا زمرة عزيز محمد الانتهازية إلى التحالف الذيلي عام 1973 وعقدت قيادة البعث الفاشي اجتماعا غداة اعلان التحالف الذيلي 17 تموز 1973 لتتخذ قرار ينص على أن هدف الجبهة هو القضاء على الحزب الشيوعي العراقي.

 ولما توهم المقبور صدام حسين الذي يفاخر كما يفاخر اليوم ولايتي ، حين شن هجومه على الحزب الشيوعي العراقي عامي 1978-1979 وسماحه متعمدا لزمرة عزيز محمد الانتهازية في مغادرة البلاد، لتنفرد أجهزته الدموية بالكوادر والقواعد- …توهم المقبور صدام القدرة على تصفيتها…خصوصا وانه حصل على دعم ال سعود في هجومه على الشيوعية.

 واذا بقواعد وكوادر الحزب تجترح المعجزات وتخوض المعركة ضد النظام البعثي الفاشي كما خاضها رفاقهم الشهداء الأبطال حسن سريع وخالد احمد زكي ، ليذهب صدام وحزبه بالنتيجة النهائية إلى مزبلة التأريخ…لترفرف الراية الحمراء عاليا في سماء العراق، راية حزب الشهداء، حزب فهد وسلام عادل، الحزب الشيوعي العراقي.

نُذكر ولايتي وزعيمه في طهران واتباعه في بغداد، بان الأحزاب الشيعية الطائفية، لم تتأسس فترة الاستعمار البريطاني لتحرير العراق، بل تأسست بعد ثورة 14 تموز 1958 علي يد الشاه وأسياده الأمريكان. بهدف ايقاف المد الأحمر في العراق، وهي ذات الأحزاب التي تسلمت الحكم على يد قوات الاحتلال الأمريكي في 2003.

ان هذه الأحزاب قد خدمت الشيوعية خدمة كبرى، فوباء الحكم الإسلامي الشيعي في العراق ولد اوبئة ، كوباء داعش، وباء الحرب الطائفية، وباء تدمير البلاد، وباء تجفيف الأنهار…وباء اغتصاب الفتيات وذبح الرجال واهانة الإنسان….وباء نهب الثروات وتجويع الشعب…وباء تقطيع اوصال الوطن….وباء انتشار السلاح وانفلات الأمن وغياب القانون….وباء….وباء….الى آخر الأوبئة الاسلامية الطائفية….!!

وعليه، المعركة بين الشعب ووباء الحكم الإسلامي الفاشي تدنو من ساعة حسمها الأخيرة… فلم يعد نظام ملالي العراق قادر على الاستمرار في الحكم… ولم يعد الشعب مستعدا للموت في زمان الوباء الإسلامي…وثورته قادمة حتما للخلاص…

وسنقوم نحن اليساريون العراقيون بواجبنا إزاء الشعب والوطن. فنقود الثورة…ونستلم الحكم فعلا هذه المرة…لا كما يدعي ولايتي زيفا باننا قد كنا في الحكم سابقا..