شيوعيو الصف الوطني البعثي

 

10287067_812359948791446_841286359_n

شيوعيو الصف الوطني البعثي يرتجفون رعبا ما أن  يسمعوا ب” التغيير الجذري” فلا يخطر برؤوسهم الجبانة سوى “عودة البعث الفاشي” وثقتهم بالشعب وقواه الوطنية واليسارية معدومة…

 أدى النهج الانتهازي لزمرة عزيز محمد – باقر ابراهيم الموسوي المتمثل بتحالفها الذيلي مع حزب البعث الفاشي عام 1973 إلى هزيمة كارثية عام 1979. فاستشهد من استشهد واعُتقل من اعُتقل وأفلت من افلت مغادرا الوطن الى المنفى ، واستسلم من استسلم …!!

عند سقوط النظام البعثي الفاشي على يد اسياده الأمريكان في 9 نيسان 2003 واحتلال العراق، عاد  تلامذة عزيز محمد، زمرة حميد مجيد الخائنة والعشرات من اتباعها المرتزقة ضمن جوقة الأحزاب المتعاقدة مع الغزاة الأمريكان وبخدمتهم وتحت قيادتهم… فكان التلاقي بين خونة الحزب الشيوعي العراقي القادمين من الخارج مع جبناء الحزب الذين استسلموا لذل البعث وانخرطوا في الصف الوطني البعثي وارتضوا حياة المهانة لربع قرن من الزمان مقابل الحفاظ على رؤوسهم الخاوية.

وأي تلاقي هذا…تلاقي الانخراط جحوشا ضمن قانون بريمير لدمج المليشيات، مبتهجين باحتلال بلادهم تحت شعار  ” التحرير ” !!

 ومرت السنين على العراقيين، قتلا ودمارا ونهبا وجوعا حتى أخذ الشعب يصحو من نشوته بسقوط الفاشية على يد الغزاة وليس بيد الشعب، رافضا لمنظومة  نيسان العميلة التدميرية التي تبين بأنها الوجه الآخر للنظام البعثي الصدامي الفاشي المقبور .

 غير أن جحوش بريمير من شيوعيي الخارج الملتحقين بشيوعيي النشاط الوطني البعثي، استهتروا بالإرادة الشعبية الوطنية العراقية، واعتبروا رفع شعار ” التغيير الجذري ” دعوة لإستعادة البعث الفاشي للسلطة بانقلاب عسكري..

 فقد سكنت أرواح شيوعيو النشاط الوطني البعثي حالة الرعب والجبن، كما هيمنت على شيوعيي الخارج الملتحقين بهم حالة الارتزاق والامتيازات الوضيعة…

أما مناسبة إعادة الكلام اليوم حول هؤلاء الخونة، فهي الحماس المنقطع النظير الذي يبديه هؤلاء الخونة والجبناء والمرتزقة للثورة الشعبية السودانية، في سلوك يعبر عن مدى وقاحة الخائن والذليل وخساسته، إذ يرتعد جبنا عند رفع شعار التغيير الجذري في وطنه، ويهلل له في السودان وحتى في الواق واق…!!