كلمة يسارية :-مقتدى ينتقم من الفياض برفض ترشيحه وزيرا للداخلية

Moktaga Al Sader

حضر مقتدى اجتماع فندق بابل مطمئنا لإعلان ” كتلة النهب الأكبر ” .

غير أن غريمه وعدوه اللدود نوري المالكي سحب البساط من تحت أقدامه بشق كتلة حيدر العبادي ‘النصر ” بانسحاب الفياض و25 ناهبا منها ، والغاء حضور كتلة المحور السنية الطائفية في أخر لحظة بالإتفاق مع نوري المالكي.

وكاد الموقف يتفجر بين الأخوة الأعداء مقتدى – نوري على طريقة اقتتال الأخوة الأعداء بارزاني -طالباني ، لولا قيام هادي العامري بحركة التفافية سريعة للحفاظ على ماء وجه مقتدى باللقاء به والإعلان عن بلع كتلة النهب الأكبر على طريقة بلع شعار ” شلع قلع″ بالاكتفاء ببلع قنفة البرلمان، لصالح اشتراك الجميع في محاصصة الغنيمة.

غير ان طبيعة شخصية مقتدى الصبيانية الحقودة تدفعه إلى بلع هزيمته على جرعات وسط تهديدات عنجهية فارغة على طريقة المقبور صدام .

وهذا هو سر رفض مقتدى للفياض وزيرا للداخلية ، فنوري ومقتدى وهادي وحيدر وعمار وبقية الشلة اللصوصية المتاجرة بالطائفية الشيعية ووجهها الأخر شلة سليم واثيل وصالح وظافر المتاجرة بالطائفية السنية، وظلعهما الثالث شلة مسعود وكوسرت وقباد المتاجرة بالقومية العنصرية الكردية .

فاضلاع مثلث العمالة والنهب ممثلة بهذه الشلل الثلاث لا تختلف او تتصارع حول الهيمنة الأمريكية والإقليمية على العراق ونهب ثرواته واهانة وتجويع شعبه .

وإنما على اقتسام الغنيمة ، ويجمع هؤلاء اللصوص القتلة السفلة على تجاوز إرادة ال 90 % الرافضة لمنظومتهم العميلة لصالح ال 10% أحزابهم ومليشياتهم ومرتزقتهم واتباعهم. وتمرير نتائج الإنتخابات المعزولة المزورة برعاية وحماية أسيادهم الأمريكان وحماتهم الاقليميين ملالي ايران وآل سعود وآل حمد واردوغان العثماني.