جلال الاوقاتي قائد القوة الجوية العراقية 1958-1963

Al Aukatii

الزعيم (العميد) الطيار الركن جلال جعفر الاوقاني
.
1-ولد في بغداد عام 1915
2-الدورات التي دخلها :
أ‌- المدرسة العسكرية الدورة 12 وتخرج برتبة ملازم في 7 تشرين الأول 1936
ب‌- مدرسة الطيران – الدورة الخامسة
ت‌- مدرسة معلمي الطيران في إنكلترا
ث‌- كلية اركان الطيران في إنكلترا
.
3- أهم المناصب التي شغلها :
ا- أمر رف في سرب التدريب
ب- ضابط ركن الجناح الأول
ت – ضابط ركن في مقر امرية القوة الجوية
ث-معاون امر سرب التدريب
ج-معلم جوي اقدم في كلية القوة الجوية
د-تسنم منصب قائد القوة الجوية العراقية اثر اندلاع ثورة الشعب والجيش في الرابع عشر من تموز 1958
.
4- حصل على نوط الخدمة الفعلية لجدارته والتزامه
5- احيل على التقاعد في 9 أيار 1951 وهو برتبة مقدم ركن (لاسباب صحية) كما ادعى النظام القائم يومها الا ن حقيقة الامر كان خوفا من نشاطات الشهيد وآرائه الوطنية التحررية المعادية للنظام.
6- اعيد الى الخدمة اثر ثورة الرابع عشر من تموز المجيدة عام 1958 برتبة (عقيد جو ركن) وعين امر للقوة الجوية كما سبق.
7- قاد القوة الجوية العراقية على اتم وجه وساهم في تطوير وتحديث منظومتها بكل مهنية وجدارة وتوسيع هيكلها الإداري وزيادة اسرابها المقاتلة وتنويع مصادر التسليح وتجاوز العراقيل التي وضعها الغرب بوجه الجيش العراقي وقوته الجوية وتدريب الكوادر العسكرية العراقية في بلدان العالم الاشتراكي التي كان ممنوعا التعاون معها في العهد الملكي السابق فكان ان حقق نقلة هائلة في عقيدة الطيران الجوي العراقي من التوجه الإنكليزي باتجاه توفق المعسكر الشرقي لطائرات الميغ 15 و 17 واخرها الميغ 21 وفي فترة تسنمه للمنصب كان العراق اول دولة في الشرق الأوسط يتسلم احدث إصدارات الاتحاد السوفيتي من طائرات الميغ والتي دمرها قصف غربان الانقلاب الفاشي في 8 شباط الأسود 1963 عند قصفهم لقواعد القوة الجوية العراقية !
8- استشهد (رحمه الله) صبيحة الانقلاب الغادر يوم 8 شباط الأسود 1963 ولأهميته ومكانته في صفوف الجيش العراقي و وطنيته واخلاصه لثورة تموز والزعيم عبد الكريم قاسم فقد تم اختيار ساعة اغتياله من قبل الانقلابيين الغادرين كساعة الصفر لانطلاق انقلابهم وكان لهم ما أرادوا اذا استشهد برصاص مجموعة من المرتزقة البعثيين الذين كمنوا له قرب داره في كرادة مريم وامام انظاره طفله الصغير (علي) الذي كان يرافقه لجلب الفطور الصباحي لأسرته ولا تزال جثته الى الان لم يعرف مصيرها بعد ان اخفاها الانقلابيين ولم تسلم الى ذويه !
.
مواقف الاوقاتي في سجل التاريخ :
1- نشرت جریدة ( اللوموند ) الفرنسیة 1994 مقالا اشارت فیھ لماكان یتمتع بھ جلال الاوقاتي من نزاھة ، وعفة وظیفیة من خلال القصة التالیة : ” عندما ترأس الاوقاتي وفدا عسكریا للاتحاد السوفیتي للتفاوض على شراء طائرات المیك الروسیة ،رفض الاوقاتي شراء طائرات من نوعیة سلاح الجو الذي زوده الروس للمصریین ایام عبدالناصر لعدم قناعاتھ بھ كطیار بنوعیة الطیارات ھذه وبرغم المرجعیة الیساریة لافكاره ،الا انھ في وظیفتھ كقائد عسكري كان یرجح مصالح بلاده على مصلحة الحزب والفكر والایدلوجیة التي یؤمن بھا ، وعندما عاد للفندق غاضبا وغیر راض عن مسار المفاوضات مع الجانب الروسي ،اتصلوا بھ لاستئناف المفاوضات وتلبیة ماراد من حیث النوع واسعار الطائرات.
2- ذكر العقيد خلیل ابراھیم الزوبعي : بانه ذات یوم التقى (الاوقاتي) قائلا له :” المعروف عنك یا ابا خالد بأنك یساري ،ولكن عندما كنت تفاوض الروس الشیوعیین كنت تفاوضھم بصعوبة وتحاسبھم على الفلس الواحد ” ،فرد الاوقاتي على الزوبعي یقول : ” ان الدینار العراقي الفائض الذي احصل علیھ من المفاوضات ممكن ان نشترى بھ حذاء لفقیر عراقي.

3- عند تسلمه القیادة كان على جلال الاوقاتي ان یختار لتسلیح القوة الجویة بین العرض البریطاني للطیارات (ھوكر ھنتر الانكلیزیة) وبین (المیك الروسیة) ، ففضل الاخیرة ،لیس لتناغمھ مع الروس كفكر ومبادئ ،او تواطئ خفي معھم ،ولكن فضل العرض الروسي لأرجحیتھ الذي تتضمن برنامج تدریبي للطیارین العراقیین في موسكو ،ولان بعض اجزاء (الھوكر ھنترالانكلیزیة ) اقل في عمرھا الافتراضي من المیك، وعندما طلب الانكلیز المفاوضون تفسیرا واسبابا مقنعة من الاوقاتي لتفضیلھ العرض الروسي علیھم ، اجابھم بھذه المقارنة واوضح لھم الاسباب بانھا مھنیة بحتة ، عندئذ ادركوا بأنھم یفاوضون ضابطاً وطنیاً ومھنیاً عالي الاحتراف وعنید فحملوا حقائبھم وعادوا لبلادھم.
…………………………………..
رحم الله الاوقاتي واسكنه فسيح جناته وانتقم له من الغادرين ومن سفك دمه دون ذنب اقترفه الا وطنيته واخلاصه لمبادئ ثورة 14 تموز والشهيد الزعيم عبد الكريم قاسم.