حزب اليسار العراقي-تصريح صحفي

hezbalyasaraliraqi

نفوق الأسماك بعد تجريف النخيل أعمال تخريبية منظمة على يد المليشيات الشيعية الارهابية الوجه الأخر لدواعش السنة الفاشست.

إذا كان تنظيم داعش السني الإرهابي قد احتل المدن العراقية غرب وشمال غربي العراق لفترة 4 سنوات، ودمر آثار العراق الحضارية وحول حياة المواطنين إلى جحيم.

فإن ما قامت به المليشيات الشيعية الارهابية من أعمال إجرامية في مدن وسط العراق وجنوبه بتجريف الأراضي الزراعية وخصوصا بساتين النخيل واغتصاب المصانع وتحويلها إلى مخازن لاستيراد البضائع على يد مكاتب احزابها الاقتصادية، وتهريب النفط ومليارات الدولارات، والسيطرة على المراكز الحدودية وميناء البصرة، وتسميم الأسماك، ناهيكم عن جرائمها بحق المواطنين وممتلكاتهم، هو عمل داعشي متواصل على مدى ال 15 سنة الماضية.

بل إن مافيات المليشيات الشيعية الارهابية المتمركزة في مفاصل الجيش العراقي بما فيها الفرق العسكرية في الموصل، هي من تسبب بسقوط الموصل وهروب هذه الفرق كالفئران أمام بضعة مئات من الدواعش.

اليوم، يتعاظم دور المليشيات الشيعية الارهابية العسكري والسياسي والاقتصادي حدا شكلت فيه الدولة العميقة العميلة مباشرة لملالي إيران.

وإذ يواصل آل سعود خدم الصهاينة دورهم التدميري في العراق، فإنهم في حالة إنهيار نتيجة أفعالهم هذه سواء في العراق وسوريا ولبنان واليمن او سائر دورهم العميل في المنطقة.

فإن نظام الملالي الإيراني، يمارس ذات الدور الناصري والصدامي القومچي بشعارات اسلامية، تحارب الصهيونية شعارتيا وتقمع الشعوب وتجوعها وتبيد حركاتها السياسية اليسارية والوطنية الديمقراطية عمليا.

وسوف لن يكون مصير حرب ملالي إيران “الإسلامية المقدسة” مختلفا عن مصير حروب” القومچية المقدسة” الهزيمة التدميرية الشاملة.

ان مخطط الامبريالية الأمريكية المعلن في 20 تموز 1990 بإشعال ثلاثة حروب كبرى في الشرق الأوسط تنتهي بتقسيم مملكة آل سعود وسقوط نظام الملالي في ايران قد تعثر تنفيذه.
لأن الأمريكان توهموا إمكانية تقسيم العراق وسوريا أولا، ثم تحقيق أهدافه النهائية في تفتيت دول المنطقة إلى إمارات طائفية عنصرية تابعة لتل أبيب.

فما لم يحسب الأمريكان حسابه هم إنفجار الثورات الشعبية العربية وصمود مقاومتها العسكرية والسياسية ووقوف روسيا والصين بوجه الامبريالية الأمريكية.

ومما يثير السخرية ، هو الخطاب القومچي المهزوم الذي يصف الثورات الشعبية العربية بالمؤامرة الامبريالية .

ان هزيمة داعش السنة في العراق لابد من استكمالها بهزيمة المليشيات الشيعية الارهابية الداعشية، وبناء الدولة الوطنية العراقية الديمقراطية ، الدولة المتحررة من دواعش آل سعود وأوردوغان العثماني ودواعش ملالي ايران.

الدولة الوطنية العراقية الديمقراطية المتحررة من الغزاة الأمريكان، التي تمثل قلب الشرق الأوسط .

الدولة الوطنية العراقية الديمقراطية المولدة من رحم المعاناة التأريخية الممتدة منذ إسقاط حكومة ثورة 14 تموز 1958 الوطنية التحررية في انقلاب 8 شباط 1963 البعثي الفاشي الأسود بتخطيط وإسناد المخابرات الأمريكية وشاه ايران و ال سعود وفرعون مصر عبد الناصر.

فمعركة الشعب العراقي من أجل الإستقلال الوطني والحرية والتقدم، معركة طويلة ومعقدة ومركبة، تخللتها الانقلابات والحروب والحصار والاحتلال، لأنها لا تقرر مصير العراق فحسب، بل مصير الشرق الأوسط برمته.

معركة الدولة الوطنية العراقية الديمقراطية المتحققة بالإرادة الشعبية المنتفضة المنتصرة حتما على منظومة 9 نيسان 2003 العميلة التدميرية.

5/11/2018