الارث المأساوي على الشعب العراقي والأزمة الوطنية الكبرى الراهنة والحل اليساري

hezbalyasaraliraqi
حزب اليسار العراقي-المؤتمر الوطني الثالث : مشروع البرنامج السياسي /مقتطفات

الارث المأساوي على الشعب العراقي والأزمة الوطنية الكبرى الراهنة والحل اليساري

ان ما عانى ويعاني منه شعبنا العراقي منذ انقلاب شباط الاسود عام 1963 ولغاية اليوم، ماهو الا ارث ثقيل ومأساوي لعبت فيه العوامل الداخلية والاقليمية والدولية مجتمعة دورا كبيرا، حيث اصبح العامل الخارجي هو العامل الفاعل والموجه للعامل الداخلي منذ عام 1963 ولغاية اليوم.

وجاء الإحتلال الأمريكي المباشر للعراق في 9 نيسان 2003 إثر إسقاط النظام البعثي الصدامي الفاشي على يد أسياده، وتدمير البنية التحتية، وتنصيب العملاء والخونة والقتلة، قد أهان الشعب العراقي وامعن في تمزيق نسيجه الإجتماعي الوطني، وعطل طاقاته، وإعادة الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والتعليمية والصحية والصناعية والزراعية والمعيشية قرنا إلى الوراء.

ولكن شعبنا العراقي البطل لم يستسلم او يستكين، وهاهم شبابه ينتفضون المرة تلو الأخرى رافعين شعار الدولة الوطنية الديمقراطية والعدالة الاجتماعية.

الحل اليساري للوضع العراقي الراهن

اقرار مرحلة انتقالية لا تقل عن عامين، ويكون فيها نظام الحكم رئاسي, حيث ينتخب الرئيس من الشعب مباشرة وبصلاحية تشكيل حكومة إنقاذ وطني لمدة عامين فقط تنتهي باجراء انتخابات حرة باشراف القضاء العراقي ورقابة دولية مقبولة.

حكومة إنقاذ وطني بهدف اعادة الاعمار بأيدي عراقية من خلال تشغيل جميع العاطلين عن العمل، وتحقيق الامن والاستقرار، والخدمات والكهرباء والماء للمواطن، وهذا يتطلب تعزيز دور الرقابة الشعبية على كافة السلطات (تشريعية، تنفيذية، قضائية).

وتتخذ إجراءات فعالة وحازمة بهدف إستعادة مئات المليارات المنهوبة وإنزال العقاب العادل بحيتان الفساد وشبكاتهم ومافياتهم ومليشياتهم.
وتستعيد النفط والغاز من الشركات الاحتكارية الإمبريالية لادارته على يد شركة النفط الوطنية.