شيركو ماربين : يتوهم الساسة في العراق بانهم فطاحل ويعلمون ما يحدث في العراق !!

sh1

يجب ان نعلم ان سياسة الامريكان في العراق قد خُطط لها منذ عشرات السنين قبل ان يتم التنفيذ .

ولا يزال السياسيون لا يفقهون ما يدور من حولهم،
فالبعض طبل وزمر وسوق للدواعش على اساس ارهاب عالمي على العراق والسياسيون العراقيون يتاجرون مع اسيادهم الامريكيين والبريطانيين لتسويق هذه السلعة الفاسدة …!

واذا تابعنا الاحداث بدقة وبدون بهلوانيات سياسية لكي لا نصبح من سياسي الغفلة سنرى ان جميع ما خُطط له قد تم تنفيذه وعلى احسن حال …!!

الدواعش وتسقيط الاسلام السياسي الشيعي والسني بعد نفاذ الحاجة لاستخدامه… وهذا كان من المهام الاولية في مخططات المحتل… نعم قد تنفيذه بحذافيره.

واذا تم متابعة الاحداث لقضية الاقاليم ، البصرة او كوردستان ، ترى قد تم التراجع عنها وبشكل جدي ولا نرى هناك اي خطاب سياسي من الطرفين عن الاقاليم.

اين الخلل ؟

عليكم وعلينا ان نبحث بشكل جدي عن الاحداث على سبيل المثال كركوك.. اين اصبحت كركوك من الاعراب؟

اين خطاب السنة عن حقوقهم؟

اين الايزيدين من الكوارث التي اصابتهم؟

يجب ان نتوقف ونتمعن بالذي يحدث في عراقنا وشعبنا العراقي …!!!

الإعلام في العراق قذر لابعد الحدود وغير صادق ابدا في طرحه عن الاوضاع والصراعات التي جرت وتجري …

ونحن لا زلنا متفرجين فقط، وكل سلعة فاسدة يُعلن عنها في الاعلام تستقر في عقولنا بسهولة….

ولهذا السبب لم نتمكن من النهوض بوطننا العراق …

من الأمثلة الراهنة، يعتقد البعض بالتفسير حول تفجيرات مخازن الاسلحة في كردستان اربيل السليمانية ودهوك قد حدثت بسبب تماس كهربائي وتفجرت اكبر المخازن للاسلحة في كوردستان،
وقد تناسينا كيف تم تفجيرها ومن وراء هذا العمل..!

والتفسير بسيط جدا…الامريكان اليوم لهم السيطرة الكاملة على العراق وعلى جميع القوى السياسية والقوى المسلحة في العراق من شماله الى جنوبه.

وهناك لدى الامريكان تحسس من امتلاك الكورد اسلحة فتاكة ومخازن عملاقة لمخاوف الامريكي من انفلات الاوضاع ووقوع هذا السلاح بيد اما الثوار او الاشرار …!!

فقرر الأمريكي التخلص منها تماما لكي يكون تنفيذ خططهم بدون مخاوف مسبقة من الاخرين …!

وفي الجانب الاخر هناك حراك جدي للاطاحة بحكومة السادة والملالي والاغوات والعشائر في العراق …!

فقد سبق قبل تفجير المخازن مداهمة المنازل في الجنوب من اجل لملمة الاسلحة السائبة بحجة انها غير مرخصة …!

وهذا دلائل على ان هناك عمل جاد من قبل المحتل لاعادة صديقهم القديم – الجديد البعث ولكن بثوب جديد ..!

وجميع الاحزاب والمليشيات والدول الاقليمية على علم بان الامريكي يعمل على عودة البعث الى العراق وهناك عمل جاد بهذا الخصوص…!

سيتسائل البعض … كيف ؟

ان العمل على الانتخابات كانت هي الطلقة الاخيرة وكما يسمى بطلقة الرحمة على التشيع السياسي وحكومتهم في بغداد. ..

وكانت هذه الانتخابات عبارة عن عملية مدبرة للاطاحة بجميع القوى والمليشيات في العراق..
ولكن للاسف لازلنا لم نتمكن من قراءة الاحداث وما يجري في العراق …

والخلل ليس في عقول شعبنا العراقي ..وانما الخلل هو من الاعلام الفاسد لتسويق سلعتهم الفاسدة…!