كلمة يسارية – صباح زيارة الموسوي : تفجير مخازن الأسلحة في الإقليم إشارة حرب أم سلام في العراق والمنطقة ؟

BT

تم تفجير او حرق المخزن السادس للأسلحة في الاقليم / حاجي اوى جار قورنة ولم يتبق سوى ثلاثة مخازن في طريقها للحرق !!!

وكانت قد أحرقت مستودعات الاسلحة و الاعتدة في محافظات إقليم كردستان العراق الثلاث -اربيل والسليمانية ودهوك خلال اسبوع واحد وبنفس الوسيلة ..!!!

والغريب هو ان تمر هذه الحرائق وكأنها أمر متفق على تنفيذه !!

ومن المثير للانتباه هو ايقاف الحركة الجوية بما فيها الطيران المدني من قبل التحالف الدولي الأمريكي قبل إشعال الحرائق لساعات دون اعلان رسمي..!!

كما كان من الملفت شهادة البقال الذي كان قريب من مستودع السليمانية انه راى صواريخ تسقط على مستودع الاسلحة قبل حدوث الانفجارات والحريق..!

ان حرائق مستودعات السلاح الضخمة في الإقليم وبهذه الطريقة المنظمة تثير تساؤلات مشروعة :

هل حقا طلبت أمريكا من مسعود بارزاني اعادة الاسلحة التي تسلمها منها و رفض ذلك كما تدور الشائعة في الإقليم ؟

هل تم تدميرها خوفا من وقوعها بيد الجماهير المرجح انتفاضها ؟

هل أن وصول الصراع الأمريكي الإيراني إلى منعطف خطير وقد تقع الاسلحة بيد اتباع ايران ؟

هل طالبت أمريكا عميلها مسعود بارزاني بإعادة أسلحة الجيش العراقي التي نهبها بالتأمر مع داعش ، إعادتها الى بغداد فقرر حرقها ؟

يبقى السؤال الجوهري دون جواب هل حرق مستودعات الأسلحة المنظم هو إشارة سلم ضمن إتفاق روسي – أمريكي تعترف فيه أمريكا بنهاية مرحلة سيطرة القطب الأوحد وبدأ مرحلة عالم متعدد الأقطاب ؟

أم العكس إشارة حرب إقليمية كارثية قادمة في المنطقة ؟

يوحي الخبر المنشور على موقع روسيا اليوم إلى تقدم خيار السلم على الحرب (رجح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن يكون لقاؤه المرتقب مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مثمرا، مشيرا إلى أنه كان مستعدا للقاء الرئيس الروسي طوال حياته….سألتقي قريبا بوتين وسيجري كل شيء بشكل رائع….. ووصف الذين يعارضون التطبيع مع روسيا والصين بـ”الحمقى”…..واستخدم ترامب لهجة ساخرة في الرد على أسئلة طرحها صحفيون بشأن افتقاره للخبرة، والإعداد للقاء بوتين قريبا، قائلا: “بوتين مستعد ولكن هل سيكون ترامب مستعدا؟”……وتابع: “هل سأكون جاهزا؟ أنا مستعد تماما. لقد أعددت نفسي طوال حياتي لهذا النوع من الأمور”، منددا مرة أخرى بـ”عدم أمانة” الصحفيين…..وأضاف: “تعرفون أن الرئيس بوتين من الـ “كي جي بي” (جهاز الاستخبارات السوفيتي) .. صدقوني كل شيء سيكون على ما يرام! .. ربما ينتهي بي الأمر بإقامة علاقة جيدة مع بوتين”.)

الجواب الحاسم قادم من لقاء بوتين – ترامب…!!